هل تنجح رئيسة وزراء نيوزيلندا في التوفيق بين عملها ورعاية رضيعتها؟

جاسيندا أرديرن رئيسة وزراء نيوزيلندا مع زوجها وابنتها (إ.ب.أ)
جاسيندا أرديرن رئيسة وزراء نيوزيلندا مع زوجها وابنتها (إ.ب.أ)
TT

هل تنجح رئيسة وزراء نيوزيلندا في التوفيق بين عملها ورعاية رضيعتها؟

جاسيندا أرديرن رئيسة وزراء نيوزيلندا مع زوجها وابنتها (إ.ب.أ)
جاسيندا أرديرن رئيسة وزراء نيوزيلندا مع زوجها وابنتها (إ.ب.أ)

بعد قضائها إجازة وضع مدتها 6 أسابيع، أعلنت جاسيندا أرديرن، رئيسة وزراء نيوزيلندا، أنها ستعود لعملها في غضون أسبوع تقريباً، وأنها اعتادت على القيام بالكثير من المهام في آن واحد، في رسالة قد تبعث الطمأنينة لمواطني نيوزيلندا على قدرة أرديرن على التوفيق بين عملها ورعاية رضيعتها.
ونشرت أرديرن (37 عاماً) مقطع فيديو لها على صفحتها الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» تعلن فيه خبر عودتها لعملها، وظهرت رئيسة الوزراء بالفيديو وهي تقوم بهز سرير ابنتها «نيف».
وقالت أرديرن، التي تعتبر أول رئيسة وزراء في تاريخ نيوزيلندا تضع مولوداً وهي في المنصب: «أبذل كل ما في وسعي لأضع روتيناً لرضيعتي ينظم نومها وأوقات تناولها للطعام، ورغم سخرية الكثيرين من محاولات الأمهات بوضع روتين للأطفال حديثي الولادة، إلا أنني نجحت إلى حد كبير في ذلك».
وأشارت رئيسة الوزراء الأصغر في تاريخ نيوزلندا إلى أن أفضل التمرينات التي أصبحت تقوم بها بعد ولادتها هو هز مهد ابنتها أثناء قراءتها للصحف الحكومية.
وقالت أرديرن: «منذ ولادتي لابنتي نيف، اعتدت على القيام بالكثير من المهام في آن واحد شأني شأن كل الأمهات اللاتي عرفتهن في حياتي».
ووعدت أرديرن المواطنين النيوزلنديين بأنها ستعود إلى عملها بشكل قوي وجاد، وأنها ستحاول حل المشكلات الجديدة التي طرأت على البلاد أثناء إجازتها.
وكان ونستون بيترز، نائب أرديرن، قد تولى مهامها خلال إجازة الوضع.
واختتمت رئيسة الوزراء الفيديو بتوجيه الشكر لوالدتها التي قضت أسبوعين معها لتعتني بمولودتها.
وأرديرن من بين عدد قليل من الزعيمات المنتخبات في العالم اللائي شغلن المنصب خلال حملهن. ووضعت رئيسة وزراء باكستان الراحلة بينظير بوتو طفلة عام 1990 أثناء شغلها المنصب.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.