طهران: لن نفاوض الإدارة الاميركية الحالية

وزير الدفاع الاميركي جيمس ماتيس خلال استقباله وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي يوم الجمعة الماضي في واشنطن (أ. ب)
وزير الدفاع الاميركي جيمس ماتيس خلال استقباله وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي يوم الجمعة الماضي في واشنطن (أ. ب)
TT

طهران: لن نفاوض الإدارة الاميركية الحالية

وزير الدفاع الاميركي جيمس ماتيس خلال استقباله وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي يوم الجمعة الماضي في واشنطن (أ. ب)
وزير الدفاع الاميركي جيمس ماتيس خلال استقباله وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي يوم الجمعة الماضي في واشنطن (أ. ب)

استبعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إمكان الدخول في مفاوضات مع الإدارة الأميركية الحالية نظرا إلى سياساتها "التي تجعلها غير جديرة بالثقة".
ونقلت وكالة "فارس" الإيرانية عن بهرام قاسمي قوله اليوم (الاثنين) رداً على سؤال عن زيارة وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي لواشنطن، وما تردد عن تضمنها وساطة بين إيران والولايات المتحدة: "لا علم لديّ بمضمون المحادثات وأهداف الزيارة. عموماً، علاقاتنا مع سلطنة عمان مستمرة وجيدة ونحن على اتصال دائم بعضنا مع بعض".
وعن احتمالات الدخول في تفاوض مع واشنطن، قال قاسمي: "في ضوء الأوضاع القائمة واستمرار سياسات الولايات المتحدة العدائية، فإن الظروف غير متوافرة لأمر كهذا". وأضاف :"مع وجود الإدارة الحالية وسياساتها، فإنه لا تتوافر بالتأكيد إمكانات التفاوض والحوار. وقد أثبتت الولايات المتحدة أنها غير جديرة بالثقة ولا تعد طرفا مطمئنا لأي عمل".
وفي ما يتعلق بحزمة المقترحات المقدمة إلى إيران من مجموعة "1+4" التي تضم فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا، قال قاسمي: "هناك اتصالات دائمة بيننا وبين الأوروبيين وتفاؤل قائم. وعلى العموم هنالك مؤشرات إيجابية، وقد اتُّخذت خطوات إلى الأمام. وستتابَع التفاصيل المتبقية في المحادثات بين وفود الخبراء".
ووصف قاسمي الدعوات الأميركية إلى تغيير النظام في إيران بأنها كلام "عبثي ساذج ولن يتحقق".
ويأتي هذا الموقف بعد تقارير متقاطعة مفادها أن المرشد الإيراني علي خامنئي طلب من أركان الحكم البحث في شروط الرئيس الأميركي دونالد ترمب بهدف التوصل إلى صفقة نووية جديدة، تُجنّب إيران العقوبات إثر قرار واشنطن الانسحاب من الاتفاق الحالي. وتردد أن خطوة خامنئي أعقبت تأكيدات من مساعديه لكون إيران ستتأثر بشدة من الحظر الأميركي على صادراتها النفطية في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
وفي غياب تأكيدات رسمية لمضمون المحادثات، رشح أن بن علوي التقى وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس لمناقشة سبل تخفيف حدة التوتر بين واشنطن وطهران، بعدما أعطى ترمب الضوء الأخضر الأسبوع الماضي للطلب من بن علوي المساعدة في فتح قناة حوار غير مباشر مع طهران.
يشار إلى أن بهرام قاسمي نفسه أكد الأسبوع الماضي ان على واشنطن "ان تنسى التفاوض الأحادي الجانب وتحت التهديد" سعياً إلى اتفاق نووي جديد. غير أن الجانبين يبدوان على رغم التكتم راغبين في إطلاق آلية للتفاوض على تسوية للخروج من المأزق الحالي.



«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.


مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
TT

مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)

قالت لجنة حماية الصحافيين، الأربعاء، إن 129 من الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام قُتلوا خلال أداء عملهم، العام الماضي، وإن ثلثي القتلى سقطوا بنيران إسرائيلية.

وأضافت اللجنة، في تقريرها السنوي، أن 2025 كان العام الثاني على التوالي الذي يشهد عدداً قياسياً مرتفعاً من القتلى الصحافيين، والثاني على التوالي أيضاً الذي تتحمل فيه إسرائيل مسؤولية مقتل ثلثيهم. واللجنة منظمة مستقلة، مقرها نيويورك، توثق الهجمات على الصحافيين، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت اللجنة إن نيران إسرائيل أودت بحياة 86 صحافياً في 2025، معظمهم من الفلسطينيين في قطاع غزة. وأضافت أن 31 آخرين من العاملين قُتلوا في هجوم على مركز إعلامي لجماعة الحوثيين في اليمن، فيما مثل ثاني أكثر الهجمات إزهاقاً للأرواح التي سجّلتها اللجنة على الإطلاق.

وكانت إسرائيل أيضاً مسؤولة عن 81 في المائة من 47 حالة قتل صنّفتها لجنة حماية الصحافيين على أنها استهداف متعمّد أو «قتل». وأضافت اللجنة أن الرقم الفعلي ربما يكون أعلى من ذلك، بسبب قيود الوصول التي جعلت التحقق صعباً في غزة.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب للتعليق. وسبق له القول إن قواته في غزة تستهدف المسلحين فقط، لكن العمل في مناطق القتال ينطوي على مخاطر كامنة. واعترفت إسرائيل باستهداف المركز الإعلامي باليمن، في سبتمبر (أيلول)، واصفة إياه في ذلك الوقت بأنه ذراع دعائية للحوثيين.


أستراليا تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان

مبانٍ متضررة بسبب القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان (رويترز)
مبانٍ متضررة بسبب القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان (رويترز)
TT

أستراليا تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان

مبانٍ متضررة بسبب القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان (رويترز)
مبانٍ متضررة بسبب القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان (رويترز)

قالت وزارة الخارجية الأسترالية، اليوم الأربعاء، إنها طلبت من أسر الدبلوماسيين الأستراليين في إسرائيل ولبنان مغادرة البلدين، مشيرة إلى تدهور الوضع الأمني في المنطقة.

ووفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء، قالت «الخارجية الأسترالية» إن «الحكومة توصي مواطنيها في لبنان وإسرائيل بدراسة المغادرة في ظل الخيارات التجارية المتاحة»، مشيرة إلى أن الحكومة عرضت أيضاً «مغادرة طوعية لأفراد عائلات مسؤوليها العاملين في الأردن وقطر والإمارات».

وتلقّى لبنان تحذيرات من أن تشنّ إسرائيل الحليفة للولايات المتحدة، ضربات تستهدف بنيته التحتية في حال التصعيد بين طهران وواشنطن وتدخل «حزب الله» لمساندة داعمته إيران، بحسب ما قال وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، الثلاثاء.

وصعّدت الدولة العبرية أخيراً من وتيرة ضرباتها التي تستهدف «حزب الله» في لبنان، رغم وقف إطلاق النار الذي يسري بينهما منذ أكثر من عام، وأعقب حرباً مدمّرة تكبّد فيها الحزب خسائر باهظة على صعيد الترسانة والهيكلية القيادية.

وفي وقت تعزز الولايات المتحدة انتشارها العسكري في الشرق الأوسط، حذّرت إيران من أنها ستردّ «بقوة» على أي هجوم عليها، وأن اعتداء من هذا النوع قد يؤدي إلى «حرب إقليمية».

وقال رجّي، الثلاثاء، لوسائل إعلام في جنيف: «هناك مؤشرات على أن الإسرائيليين قد يضربون بقوة في حال التصعيد، بما في ذلك ضربات محتملة على بنى تحتية استراتيجية مثل المطار».

وجدد رجي موقف السلطات اللبنانية الذي أعرب عنه رئيس الوزراء نواف سلام بأن «هذه الحرب لا تعنينا»، في إشارة لمواجهة أميركية إيرانية محتملة.