سليماني مهددا ترمب: البحر الأحمر لم يعد آمنا

قاسم سليماني الى جانب المرشد الايراني علي خامنئي (موقع خامنئي الرسمي)
قاسم سليماني الى جانب المرشد الايراني علي خامنئي (موقع خامنئي الرسمي)
TT

سليماني مهددا ترمب: البحر الأحمر لم يعد آمنا

قاسم سليماني الى جانب المرشد الايراني علي خامنئي (موقع خامنئي الرسمي)
قاسم سليماني الى جانب المرشد الايراني علي خامنئي (موقع خامنئي الرسمي)

هدد قاسم سليماني قائد "فيلق القدس" الذراع الخارجية لـ"الحرس الثوري" الإيراني اليوم (الخميس)، بمواجهة الإدارة الأميركية، مشيرا إلى ان البحر الأحمر "لم يعد آمنا لحضور القوات الأميركية ".
وقال سليماني مخاطبا الرئيس الأميركي دونالد ترمب "أنا سأقف بمفردي في وجهك".
ورد سليماني على تحذير شديد اللهجة وجهه ترمب لنظيره الإيراني حسن روحاني بعد تهديد الأخير بلإغلاق مضايق دولية أحدها مضيق هرمز.
وافادت وكالات أنباء تابعة لـ"الحرس الثوري" نقلا عن قائد فيلق "القدس" قاسم سليماني انه "لا يليق بالرئيس الإيراني الرد على التصريحات السخيفة للرئيس الأميركي"، حسب قوله.
وتابع سليماني إنه سيتكفل بالرد على ترمب بدلا من الرئيس الإيراني، مضيفا ان" البحر الأحمر لم يعد آمنا مع وجود القوات الأميركية في المنطقة.
وقالت وسائل اعلام إيرانية أمس ان روحاني رفض التعليق على تهديد ترمب وقال على هامش اجتماع الحكومة الإيرانية ان "تهديد ترمب لا يستحق الرد".
واستهدفت ميليشيا الحوثي الموالية لإيران أمس ناقلتي نفط سعوديتين بالمياه الدولية قبالة ميناء الحديدة الدولي تحملان اربعة ملايين برميل.
وتابع سليماني مخاطبا الإدارة الأميركية "أنتم تعرفون قوتنا في المنطقة وتعرفون إمكانيتنا في الحرب غير المتكافئة".
وأشاد سليماني بتحذير الرئيس الإيراني للإدارة الأميركية بشأن سعيها لتصفير النفط الإيراني، منتقدا أطرافا داخلية وجهت انتقادات لتهديدات وردت على لسان الرئيس الإيراني.
وأشار سليماني في تصريحات إلى احتجازا جنودا أميركييين عشية دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ في يناير(كانون الثاني) 2016 كما قال ان الجيش الأميركي وجه رسائل له قبل الانسحاب من العراق تطالب بوقف استهداف القوات الأميركية من ميليشيات عراقية موالية لإيران، حسب ادعائه.



نيوزيلندا تعلن إغلاق سفارتها في إيران وإجلاء دبلوماسييها

سيارات تعبر على طول أحد شوارع طهران 15 يناير الحالي (أ.ف.ب)
سيارات تعبر على طول أحد شوارع طهران 15 يناير الحالي (أ.ف.ب)
TT

نيوزيلندا تعلن إغلاق سفارتها في إيران وإجلاء دبلوماسييها

سيارات تعبر على طول أحد شوارع طهران 15 يناير الحالي (أ.ف.ب)
سيارات تعبر على طول أحد شوارع طهران 15 يناير الحالي (أ.ف.ب)

أعلنت نيوزيلندا يوم الجمعة إغلاق سفارتها في طهران مؤقتاً، وإجلاء دبلوماسييها بسبب تدهور الوضع الأمني ​​في إيران.

وصرَّح متحدث باسم وزارة الخارجية، بأن الطاقم الدبلوماسي غادر إيران بسلام على متن رحلات تجارية خلال الليل. ونُقلت عمليات سفارة طهران إلى أنقرة في تركيا نظراً لتدهور الوضع الأمني ​​في إيران، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضاف المتحدث: «نواصل نصيحتنا بعدم السفر إلى إيران. على جميع النيوزيلنديين الموجودين حالياً في البلاد المغادرة فوراً».

وأوضحت وزارة الخارجية أن قدرتها على تقديم المساعدة القنصلية للنيوزيلنديين في إيران «محدودة للغاية».

وأشار المتحدث باسم الوزارة إلى أن صعوبات التواصل الشديدة تعيق تواصل النيوزيلنديين مع عائلاتهم وأصدقائهم في إيران، ناصحاً إياهم بالتواصل مع أقاربهم متى أمكنهم ذلك.


احتجاجات إيران تتراجع... وترمب يراقب

سيارات تسير في طهران تحت لافتة كتب عليها «هذا ليس احتجاجاً» الخميس (أ.ف.ب)
سيارات تسير في طهران تحت لافتة كتب عليها «هذا ليس احتجاجاً» الخميس (أ.ف.ب)
TT

احتجاجات إيران تتراجع... وترمب يراقب

سيارات تسير في طهران تحت لافتة كتب عليها «هذا ليس احتجاجاً» الخميس (أ.ف.ب)
سيارات تسير في طهران تحت لافتة كتب عليها «هذا ليس احتجاجاً» الخميس (أ.ف.ب)

تراجعت الاحتجاجات الشعبية في إيران، أمس، بينما تواصل الولايات المتحدة مراقبة التطورات من دون الإعلان عن خطوات حاسمة، بالتوازي مع تصاعد الضغوط السياسية، وفرض عقوبات جديدة.

وخفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب من نبرته الحادة تجاه إيران، وعبّر عن أمله في استمرار امتناع طهران عن تنفيذ أحكام الإعدام بحق المحتجين، مشيراً إلى معلومات تفيد بتراجع حدة القتل. وقال ترمب إن إدارته تتابع الوضع «من كثب»، مع إبقاء جميع الخيارات مطروحة.

جاء ذلك، بعدما حاول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خفض حدة التوتر، ونفى في مقابلة مفاجئة مع قناة «فوكس نيوز» «أي خطة للإعدام شنقاً»، ودعا إلى تغليب الدبلوماسية.

وتراجعت وتيرة الاحتجاجات في طهران، ومدن أخرى. وأفاد أشخاص من داخل إيران بأن انقطاع الإنترنت، وتشديد الإجراءات الأمنية أسهما في خفض زخم التحركات، مقابل تصاعد الاعتقالات.

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات جديدة استهدفت أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، وقادة في «الحرس الثوري»، على خلفية اتهامهم بالضلوع في قمع الاحتجاجات.


سويسرا تعرض الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران

لاريجاني يلتقي مستشار الأمن القومي ونائب وزير الخارجية السويسري غابرييل لوشينغر بطهران في أغسطس الماضي (جماران)
لاريجاني يلتقي مستشار الأمن القومي ونائب وزير الخارجية السويسري غابرييل لوشينغر بطهران في أغسطس الماضي (جماران)
TT

سويسرا تعرض الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران

لاريجاني يلتقي مستشار الأمن القومي ونائب وزير الخارجية السويسري غابرييل لوشينغر بطهران في أغسطس الماضي (جماران)
لاريجاني يلتقي مستشار الأمن القومي ونائب وزير الخارجية السويسري غابرييل لوشينغر بطهران في أغسطس الماضي (جماران)

عرضت سويسرا القيام بدور وساطة دبلوماسية بين واشنطن وطهران، في وقت يتصاعد فيه التوتر على خلفية الاحتجاجات في إيران وتلويح أميركي بخيارات تصعيدية.

وأفادت وزارة الخارجية السويسرية، اليوم (الخميس)، بأن مدير إدارة الأمن الدولي ونائب وزير الخارجية، غابرييل لوشينغر، أجرى اتصالاً هاتفياً مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني.

وأوضحت الوزارة أن لوشينغر عرض، خلال المحادثة، أن تتولى سويسرا دور الوساطة للمساعدة في تهدئة الوضع الراهن.

ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر منذ اندلاع الاحتجاجات الواسعة في إيران قبل أكثر من أسبوعين، إذ لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب مراراً بإمكانية التدخل عسكرياً.

وفي وقت سابق، قال مكتب لاريجاني، في بيان، إن الاتصال تناول العلاقات الثنائية وآخر التطورات الإقليمية، مشدداً على الدور البنّاء لسويسرا وسجلها الإيجابي في تسوية الأزمات بالطرق السلمية، لكنه قال إن بلاده «لن تكون غير فعّالة إزاء الخطاب التهديدي الأميركي».

وأضاف البيان الإيراني أن مستشار الأمن القومي السويسري أعلن استعداد بلاده الكامل للاضطلاع بدور بناء يسهم في خفض التوتر في الظروف الراهنة.

وتمثل سويسرا المصالح الأميركية في طهران، في ظل غياب تمثيل دبلوماسي مباشر لواشنطن هناك منذ عام 1980، عقب قطع العلاقات بين البلدين بعد أحداث عام 1979.