اعلنت منظمة العفو الدولية اليوم (الاربعاء)، ان الاتحاد الاوروبي تحول الى "قلعة تعرض للخطر حياة المهاجرين الذين يفرون من مناطق النزاع"، متحدثة عن 23 ألف قتيل خلال 15 سنة.
وقالت المنظمة، التي تدافع عن حقوق الانسان، في تقريرها إن "سياسات الاتحاد الاوروبي في مجال الهجرة وممارساته بمراقبة الحدود، تمنع اللاجئين من الحصول على حق اللجوء في اوروبا وتعرض للخطر ارواح كل هؤلاء الاشخاص الذين يقومون برحلات خطرة جدا".
واضاف التقرير أنه خلال النصف الاول من العام لقي "اكثر من 200 شخص" مصرعهم في البحر الابيض المتوسط. كما اوضح أن "مئات آخرين اعتبروا في عداد المفقودين وقد يكونوا قضوا هم أيضا".
ومنذ عام 2000 تحدثت منظمة "امنستي ناشيونال" عن "23 ألف قتيل على الاقل" حاولوا الوصول الى أوروبا كمهاجرين.
وجاء في التقرير ايضا أن "المسؤولية عن موت هؤلاء الاشخاص والذين يحاولون الوصول الى الاتحاد الاوروبي هي مسؤولية جماعية".
واعتبرالتقرير ان "حوالى نصف الاشخاص الذين يحاولون الوصول بشكل غير شرعي الى اراضي الاتحاد الاوروبي يفرون من اوضاع النزاعات في بلدان مثل سوريا وافغانستان واريتريا او الصومال".
ونشر هذا التقرير غداة اجتماع وزراء الداخلية الاوروبيين الذين يرفض معظمهم تعديل قواعد اللجوء.
بين 2007 و2013، خصص الاتحاد الاوروبي اكثر من 1.8 مليار يورو لحماية حدوده الخارجية، ولكن فقط 700مليون لتحسين اوضاع طالبي اللجوء واللاجئين على أراضيه، حسب منظمة العفو الدولية.
وتتهم المنظمة الدول الاوروبية بالتغاضي عن انتهاكات حقوق الإنسان التي يتعرض لها هؤلاء.
9:41 دقيقه
«العفو الدولية»: سياسات «الأوروبي» تمنع حق اللجوء
https://aawsat.com/home/article/134371
«العفو الدولية»: سياسات «الأوروبي» تمنع حق اللجوء
«العفو الدولية»: سياسات «الأوروبي» تمنع حق اللجوء
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
