عبد الله يرفض نتائج انتخابات الرئاسة الأفغانية.. وأنصاره يزيلون صور كرزاي

كيري يحذر من الاستيلاء على السلطة وتشكيل حكومة موازية في كابل

عبد الله يرفض نتائج انتخابات  الرئاسة الأفغانية.. وأنصاره يزيلون صور كرزاي
TT

عبد الله يرفض نتائج انتخابات الرئاسة الأفغانية.. وأنصاره يزيلون صور كرزاي

عبد الله يرفض نتائج انتخابات  الرئاسة الأفغانية.. وأنصاره يزيلون صور كرزاي

أعلن المرشح الخاسر في انتخابات الرئاسة الأفغانية عبد الله عبد الله أمس رفضه للنتائج الرسمية للجولة الثانية من الانتخابات التي جرت في 14 يونيو (حزيران) الماضي، زاعما أن العملية شابتها عمليات تزوير وهدد بتأليف حكومة مستقلة خلال أيام، عبد الله عبد الله وفي أول رد فعل له وسط حشد كبير من مناصريه في خيمة اللوياجرغا في كابل أضاف أن «مثلث التزوير»، في إشارة منه إلى الرئيس حميد كرزاي المنتهية ولايته واللجنة الانتخابية ومنافسه أشرف غني أحمدزاي سرقوا النتائج المشروعة للانتخابات، وأن هذه النتائج لن تكون مقبولة بالنسبة له مهما كان الثمن.
وأشار عبد الله إلى أنه مستعد لأأن يذهب إلى أبعد الحدود في الدفاع عن أصوات الناخبين الذين صوتوا له. وكان أنصار عبد الله عبد الله الغاضبين على نتائج الانتخابات أزالوا صورة كبيرة للرئيس كرزاي من واجهة خيمة اللوياجرغا ورفعوا بدل ذلك صورة كبيرة لعبد الله عبد الله مكتوب عليها الرئيس المنتخب من قبل الشعب الأفغاني، وتقول معلومات إنه في أكثر من عشر ولايات أفغانية بالشمال والوسط الأفغاني حيث الغالبية الطاجيكية جرى رفع صور عبد الله عبد الله بدل صور الرئيس كرزاي المنتهية ولايته. وكانت مفوضية الانتخابات أعلنت أمس فوز أشرف غني أحمدزاي بحصوله على 4.‏56 في المائة من الأصوات في مقابل 5.‏43 في المائة لعبد الله. وقال عبد الله أمام تجمع لأنصاره: «أرفض نتائج التزوير، أدين نتائج التزوير». وأكد: «أنا الفائز بالأصوات الصحيحة من أبناء الشعب الأفغاني في جولتي الانتخابات». واتهم الحكومة وسلطات الانتخابات وحملة غني بأنهم «مثلث التزوير». وقال: «شعب أفغانستان يضغط علي لإعلان حكومته المنتخبة.. لا يمكن أن أتجاهل دعواتكم.. ولكن أعطوني من فضلكم عدة أيام». فرد المجتمعون: «لا، نريدك أن تعلن حكومتك فورا».
من جانبه حذر وزير الخارجية الأميركي جون كيري من محاولات تشكيل حكومة موازية في أفغانستان. وقال في بيان أصدرته السفارة الأميركية في كابل: «لاحظت بقلق بالغ تقارير عن احتجاجات في أفغانستان وتلميحات إلى حكومة موازية». وأضاف: «أي إجراء لتولي السلطة بوسائل خارج الإطار القانوني سيكلف أفغانستان الدعم المالي والأمني من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي».
وكان عبد الله وغني قد حصلا على أعلى نسبة تصويت في الجولة الأولى من الانتخابات التي جرت في الخامس من أبريل (نيسان) الماضي، إلا أن أيا منهما لم يحصل على نسبة الـ50 في المائة اللازمة لإعلانه فائزا من الجولة الأولى.
أمنيا، قالت قوة المعاونة الأمنية الدولية في أفغانستان (إيساف) أمس إن «أربعة جنود على الأقل من قوات حلف شمال الأطلسي قتلوا في هجوم في شرق البلاد». وفي وقت سابق قال ضياء الرحمن سيد خيلي وهو مسؤول رفيع في الشرطة في إقليم باروان بشرق أفغانستان إن «عدد الضحايا بلغ ستة من جنود الحلف وعشرة مدنيين أفغان واثنين من رجال الشرطة الأفغانية». وقال قبل يومين أطلق صاروخ من قرية قلندار خيل أصاب قاعدة باغرام العسكرية وهذا الصباح توجهت إلى هناك قوة مشتركة من الأفغان وقوة المعاونة الأمنية الدولية للتحقيق في القضية. وفجر انتحاري يقود دراجة عبوات ناسفة مما أسفر عن مقتل عشرة مدنيين محليين واثنين من رجال الشرطة وستة من أفراد قوة المعاونة الأمنية الدولية.



حزب بنغلاديش القومي يعلن فوزه في أول انتخابات بعد انتفاضة 2024

رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
TT

حزب بنغلاديش القومي يعلن فوزه في أول انتخابات بعد انتفاضة 2024

رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)

أعلن حزب بنغلاديش القومي فوزه في أول انتخابات تشهدها البلاد منذ انتفاضة عام 2024، مما يضعه في موقف يسمح له بتشكيل الحكومة المقبلة واحتمال إعادة تشكيل المشهد السياسي في بنغلاديش بعد سنوات من التنافس الشديد والانتخابات المتنازع عليها.

وذكرت الوحدة الإعلامية للحزب في منشور على منصة «إكس» اليوم الجمعة أن الحزب ضمن مقاعد كافية في البرلمان للحكم بمفرده ولم تعلن لجنة الانتخابات بعد عن النتائج النهائية، رغم أن عدة وسائل إعلام محلية أفادت بفوز الحزب.

ويرأس حزب بنغلاديش القومي طارق رحمن، مرشح الحزب لمنصب رئيس الوزراء.

وعاد رحمن، 60 عاما، إلى بنجلاديش في ديسمبر (كانون الأول) بعد 17 عاما قضاها في منفى اختياري في لندن وهو نجل رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء التي توفيت في ديسمبر الماضي.


اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
TT

اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)

احتجزت السلطات اليابانية قارب صيد صينيا وأوقفت قبطانه، وفق ما أعلنت وكالة مصايد الأسماك في طوكيو الجمعة، في خطوة من المرجح أن تزيد من حدة التوترات مع بكين.

وجاء في بيان للوكالة «أُمر قبطان القارب بالتوقف لإجراء مفوض مصايد الأسماك عملية تفتيش، لكنه لم يمتثل للأمر... ونتيجة ذلك، أوقف القبطان».

وأضافت الوكالة أن الحادثة وقعت الخميس داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان قبالة محافظة ناغازاكي.

وهذه أول عملية احتجاز لقارب صيد صيني تقوم بها وكالة مصايد الأسماك منذ العام 2022، وفقا لوكالة كيودو للأنباء.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، صرّحت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي بأن طوكيو قد تتدخل عسكريا في حال وقوع هجوم على تايوان التي تطالب بكين بضمها.

وقد أثار هذا التصريح غضبا في الصين وأدى إلى توتر العلاقات بين بكين وطوكيو.


كوريا الشمالية تحذر سيول من «رد رهيب» في حال تكرر توغل مسيرات في أجوائها

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
TT

كوريا الشمالية تحذر سيول من «رد رهيب» في حال تكرر توغل مسيرات في أجوائها

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)

حذّرت كوريا الشمالية، اليوم (الجمعة)، من «رد رهيب» في حال قيام كوريا الجنوبية بتوغل آخر بطائرة مسيرة في أجوائها، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية.

وجاء هذا التهديد عقب دهم محققين كوريين جنوبيين مقرات أجهزة استخبارات في محاولة لتحديد المسؤول عن حادث يناير (كانون الثاني) الذي أعلنت فيها بيونغ يانغ إسقاط مسيّرة كورية جنوبية قرب مدينة كايسونغ الصناعية.

وقالت كيم يو جونغ، الشقيقة النافذة للزعيم الكوري الشمالي، في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية «أنا أعطي تحذيرا مسبقا من أن تكرار مثل هذا الاستفزاز الذي ينتهك السيادة الراسخة لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية، من المؤكد أنه سيثير رد فعل رهيبا».

ورغم إقرارها بأن الجنوب اتخذ خطوات «معقولة» عقب الخرق بالمسيرة، أكدت كيم أن انتهاك سيادة الشمال أمر غير مقبول مهما كانت الظروف.

وأضافت «لا يهمنا من هو المتلاعب بتسلل الطائرات المسيرة إلى المجال الجوي لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية وما إذا كان فردا أم منظمة مدنية».

وأدت الحادثة إلى تصعيد التوتر وهددت بتقويض جهود سيول لإصلاح العلاقات مع بيونغ يانغ.

وسعى الرئيس الجنوبي لي جاي ميونغ إلى إصلاح العلاقات مع كوريا الشمالية، متعهدا وقف ما كان يحصل في عهد سَلَفه من إطلاق طائرات مسيرة نحو بلاده.

ونفت كوريا الجنوبية في البداية أي تورط حكومي، مشيرة إلى احتمال مسؤولية مدنيين، لكنها أعلنت في وقت سابق هذا الأسبوع أنها تحقق مع ثلاثة جنود في الخدمة وموظف في جهاز استخبارات في محاولة «للوصول إلى الحقيقة الكاملة».

وأدت التحقيقات إلى دهم 18 موقعا الثلاثاء، بينها مقرا قيادتي جهازي استخبارات.

وفي بيانها، حذرت كيم سيول من أن حوادث كهذه لن يتم التسامح معها ودعت السلطات الكورية الجنوبية إلى «الوقاية حتى لا يتكرر مثل هذا العمل الأحمق مرة أخرى داخل بلادهم».