تركيا تمدد حبس القس الأميركي برونسون وتثير توتراً مع واشنطن

تحقيق في إساءة زعيم المعارضة لإردوغان بكاريكاتير على «تويتر»

فيليب كوسنت القائم بالأعمال الأميركي يدلي بتصريحات صحافية aأمام السجن في أنقرة أمس (رويترز)
فيليب كوسنت القائم بالأعمال الأميركي يدلي بتصريحات صحافية aأمام السجن في أنقرة أمس (رويترز)
TT

تركيا تمدد حبس القس الأميركي برونسون وتثير توتراً مع واشنطن

فيليب كوسنت القائم بالأعمال الأميركي يدلي بتصريحات صحافية aأمام السجن في أنقرة أمس (رويترز)
فيليب كوسنت القائم بالأعمال الأميركي يدلي بتصريحات صحافية aأمام السجن في أنقرة أمس (رويترز)

قررت محكمة تركية استمرار حبس القس الأميركي آندرو برونسون الذي يحاكم بتهم تتعلق بالإرهاب وأرجأت محاكمته إلى 12 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. ومثل القس الأميركي أمام محكمة في إزمير أمس في جلسة الاستماع الثالثة في إطار قضيته التي تثير توترا بين أنقرة وواشنطن. واحتجز برونسون منذ أكتوبر 2016 بتهمة القيام بأنشطة إرهابية ودعم «حركة الخدمة» التابعة للداعية فتح الله غولن، المقيم في أميركا وتتهمه السلطات بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في 15 يوليو (تموز) 2016. وقبل انعقاد جلسة أمس، قال جيم هالافورت محامي برونسون: «نتوقع الإفراج عنه... لدينا توقعات بهذا المعنى، هذا ما يفرضه القانون في مطلق الأحوال»، وطلب الإفراج عن موكله، كما يفعل في كل جلسة. وفي الجلسة السابقة التي عقدت في مايو (أيار) الماضي صدر قرار بإبقاء القس في الحجز الاحترازي بعد أن تذرعت المحكمة بـ«مخاطر فراره». وحضرت زوجة القس نورين برونسون الجلسة، وتم خلالها الاستمتاع إلى 3 شهود جدد.
من جانبه، قال فيليب كوسنت، القائم بالأعمال الأميركي في أنقرة، للصحافيين إن «تسوية هذه القضية في أسرع وقت سيعود بالفائدة على الجميع». وأضاف كوسنت أنه تم بحث ملف القس في اتصال هاتفي جرى الاثنين الماضي بين الرئيسين التركي رجب طيب إردوغان والأميركي دونالد ترمب، لافتا إلى أن الرئيسين تعهدا بإعادة بناء العلاقات الأميركية - التركية. وأضاف أن «أمامنا كثيرا من العمل نقوم به لتجسيد هذا التعهد».
وكان برونسون، الذي كان مسؤولا عن كنيسة للبروتستانت في مدينة إزمير بغرب تركيا، نفى بشدة، خلال الجلسة السابقة، أنه ساعد المجموعات الإرهابية، بحسب إفادة أحد شهود العيان.
وتعاني العلاقات التركية - الأميركية توترا بسبب دعم واشنطن مقاتلي «وحدات حماية الشعب» الكردية في شمال سوريا، التي تتهمها أنقرة بالارتباط بحزب العمال الكردستاني، وسجن موظفين محليين من البعثات الأميركية لدى تركيا، فضلا عن ملف غولن، الذي تطالب أنقرة بتسليمه. وأشار الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، في سبتمبر (أيلول) الماضي، إلى أن بلاده قد تفرج عن برونسون في حال سلمت واشنطن غولن، وهو ما استبعدته الإدارة الأميركية، لأن المسألة تعود إلى القضاء. وقال محامي الدفاع إسماعيل جيم هالافورت إن «احتجاز القس المسيحي لأكثر من عامين غير قانوني، والادعاء يسعى لاستصدار حكم بسجنه 35 عاما». وفي 29 يونيو (حزيران) الماضي استقبل إردوغان السناتور الجمهوري ليندسي غراهام، والسيناتورة الديمقراطية جين شاهين، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
وزار كل من غراهام وشاهين، وهي نائبة عن ولاية نيوهامشاير، القس برونسون في سجنه في إزمير (غرب تركيا)، قبل أن ينتقلا إلى أنقرة حيث استقبلهما إردوغان. وقالت شاهين: «لقد سجن القس برونسون وظل بعيدا عن أسرته لأكثر من سنة، أتيحت لنا الفرصة لرؤيته هو وزوجته (نورين)، واللقاء مباشرة مع الرئيس إردوغان ومناقشة القضية كان هدفي الرئيسي في هذه الرحلة». وأضافت: «في أي وقت يتم فيه احتجاز أميركي بشكل خاطئ في أي مكان من قبل حكومة أجنبية، فإن واجب بلدنا هو القيام بكل ما في وسعنا لإحضاره إلى منزله». وذكرت السيناتورة شاهين أنها ناقشت مع إردوغان قضية اعتقال القس الأميركي، وأوضحت أن الرئيس التركي كان «متقبلاً» لدواعي قلق الأميركيين.
وشاركت شاهين، إلى جانب السيناتورين جيمس لانكفورد وتوم تيليس، في إعداد مشروع قرار في مجلس الشيوخ يتضمن منع تركيا من تسلم مقاتلات «إف35» الأميركية، بسبب شراء تركيا منظومة الدفاع الجوي الروسية «إس400» واعتقال مواطنين أميركيين.
واعتمد مجلس الشيوخ الأميركي مشروع القرار بأغلبية مطلقة، لكنه لا يعد ملزما لإدارة الرئيس دونالد ترمب. وأكد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو الجمعة الماضي أنه أبلغ الرئيس إردوغان بأنه سيقوم بالإجراءات اللازمة لاستكمال تسليم تركيا الطائرات الحربية التي شاركت فعلياً في تصنيعها.
في سياق متصل، اعتقلت الشرطة الأوكرانية مدونا تركيا، يدعى يوسف إينان، متهما بالارتباط بـ«حركة» غولن، وصرحت الناطقة باسم الشرطة المحلية أولينا بيرجانا لوكالة الصحافة الفرنسية، بأن «إينان» اعتقل في مدينة ميكولايف الجنوبية «من قبل عناصر جهاز الأمن الأوكراني الذين أخذوه» إلى مكان آخر. وذكرت وسائل إعلامية تركية إن العملية نفذت بالتعاون مع المخابرات التركية في أحدث عملية لها. واتهم إينان «بمحاولة تشويه سمعة بعض الشخصيات السياسية ومسؤولي الدولة في تركيا من خلال تنفيذ عملية تغيير إدراك على وسائل التواصل الاجتماعي، والانتماء إلى تنظيم إرهابي مسلح» في إشارة إلى حركة غولن.
في سياق مواز، فتحت النيابة العامة في أنقرة تحقيقا بحق زعيم حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة، كمال كليتشدار أوغلو على خلفية نشره رسما كاريكاتيريا «مسيئا» لرئيس البلاد رجب طيب إردوغان.
وأوضحت النيابة، في بيان أمس، أن كليتشدار أوغلو نشر الرسم الكاريكاتيري المذكور عبر حسابه بموقع «تويتر»، لافتة إلى أنها فتحت على أثر ذلك تحقيقا بحقه بتهمة «الإساءة إلى رئيس الجمهورية»، وفق قانون العقوبات التركي.
وخلال كلمة في اجتماع الكتلة البرلمانية لحزبه، أول من أمس، قال كليتشدار أوغلو إنه سينشر عبر «تويتر»، الرسم الكاريكاتيري المذكور، ووجّه نواب الحزب أيضا للقيام بذلك.
ونشر كليتشدار أوغلو الرسم عبر «تويتر» مرفقًا بجملة: «ستتحمل الانتقاد والدعابة. عليك أن تتحمل. لا يمكنك منع الانتقاد والدعابة من خلال السجن».



الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
TT

الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)

سيزور الملك تشارلز الثالث الولايات المتحدة في أواخر أبريل (نيسان)، حسبما أعلن قصر باكنغهام، الثلاثاء، رغم تصاعد بعض الدعوات لإلغاء الزيارة أو تأجيلها في ظل حرب الشرق الأوسط.

ويأتي تأكيد أول زيارة دولة للملك إلى الولايات المتحدة في وقت حرج للعلاقات الأميركية البريطانية «المتميزة»؛ إذ كثيراً ما انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب موقف رئيس الوزراء كير ستارمر المتحفظ من الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد طهران، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وستحتفي زيارة الملك تشارلز والملكة كاميلا «بالروابط التاريخية والعلاقات الثنائية الحديثة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة»، وفق بيان لقصر باكنغهام.

وبعد بريطانيا سيتوجهان في زيارة رسمية إلى برمودا الإقليم بريطاني ما وراء البحار.

وحذر موفد واشنطن إلى بريطانيا وارن ستيفنز، الأسبوع الماضي، من أن إلغاء الزيارة سيكون «خطأً فادحاً».

وشن الرئيس الأميركي هجوماً لاذعاً على ستارمر في بداية الحرب، واتهمه بالتقصير في دعم الولايات المتحدة.

وقال ترمب في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أن رفض ستارمر في بادئ الأمر السماح للطائرات الحربية الأميركية بالإقلاع من قواعد بريطانية لضرب إيران: «هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل».

وأضاف ترمب: «أشعر بخيبة أمل من كير»، منتقداً «خطأ ستارمر الفادح».

وستكون هذه الزيارة الأولى للملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بعد أن استقبل ترمب في زيارة دولة مهيبة في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وكثيراً ما أبدى الرئيس الأميركي المتقلب إعجابه بالعائلة المالكة البريطانية، التي أقامت له مأدبة عشاء رسمية كاملة في قلعة وندسور، وعروضاً عسكرية واستعراضاً جوياً خلال تلك الزيارة.

وكانت تلك الزيارة الثانية التاريخية لترمب الذي استقبلته أيضاً الملكة الراحلة إليزابيث الثانية عام 2019 قبل وفاتها.

لكن في أحدث هجوم لاذع على حكومة ستارمر، دعا ترمب دولاً مثل بريطانيا إلى تأمين حماية مضيق هرمز بأنفسها؛ لأن «الولايات المتحدة لن تكون موجودة لمساعدتكم بعد الآن، تماماً كما لم تكونوا موجودين لمساعدتنا».

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة يوغوف ونُشر، الخميس، أن ما يقرب من نصف المواطنين البريطانيين يعارضون زيارة الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بينما أيّدها ثلثهم فقط.

وقالت إميلي ثورنبيري، النائبة البارزة في حزب العمال الحاكم بزعامة ستارمر في وقت سابق من هذا الشهر، إن «من الأسلم تأجيل» الزيارة.

وحذّرت من أن تشارلز وكاميلا قد يشعران «بالحرج» بسبب الخلاف القائم.

وتساءل زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين المعارض إد ديفي: «لماذا نكافئ دونالد ترمب بزيارة دولة من ملكنا؟».


تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
TT

تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)

ذكر تقرير جديد صادر عن شركة «تشيناليزيس» المتخصصة في تحليلات سلاسل الكتل (بلوكتشين) أن جماعات مرتبطة بروسيا وإيران تستخدم بشكل متزايد العملات المشفرة لتمويل شراء الطائرات المسيّرة والمكونات العسكرية منخفضة التكلفة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وصارت الطائرات المسيّرة المتاحة تجارياً عنصراً أساسياً في الصراعَين الدائرَين في أوكرانيا والشرق الأوسط، ولكن نظراً إلى توافر المسيّرات منخفضة التكلفة على نطاق واسع على منصات التجارة الإلكترونية العالمية، يواجه المسؤولون غالباً صعوبة في تتبع من يقف وراء عمليات الشراء وما قد تكون نواياه من وراء شراء هذه المنتجات.

وخلّصت «تشيناليزيس» إلى أنه في حين أن معظم مشتريات المسيّرات تتم باستخدام القنوات المالية التقليدية، فإن شبكات الشراء تتقاطع بشكل متزايد مع «بلوكتشين» العملات المشفرة، وهو السجل الرقمي العام الذي ترتكز عليه هذه العملات. ويتيح هذا السجل للمحققين تتبع مسار المعاملة من منشأها إلى وجهتها.

وتمكّن باحثون معنيون بـ«البلوكتشين» في شركة «تشيناليزيس» من تتبع تدفق العملات المشفرة من محافظ فردية مرتبطة بمطوري مسيّرات أو جماعات شبه عسكرية لشراء طائرات مسيّرة منخفضة التكلفة ومكوناتها من البائعين على مواقع التجارة الإلكترونية.

وذكر التقرير أنه منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في عام 2022، حصلت جماعات موالية لروسيا على أكثر من 8.3 مليون دولار من التبرعات بالعملات المشفرة، وكانت الطائرات المسيّرة من بين المشتريات المحددة بالتفصيل التي تمت باستخدام تلك التبرعات.

قال رئيس قسم استخبارات الأمن القومي في «تشيناليزيس»، آندرو فيرمان: «توجد فرصة مذهلة على (البلوكتشين)، بمجرد تحديد البائع لرؤية نشاط الطرف المقابل وإجراء تقييمات تساعد في توضيح الاستخدام والنية الكامنة وراء الشراء».

كما وجد التقرير أن جماعات مرتبطة بإيران تستخدم العملات المشفرة لشراء قطع غيار الطائرات المسيّرة وبيع المعدات العسكرية. وسلّط الضوء بشكل خاص على محفظة عملات مشفرة لها صلات بـ«الحرس الثوري» الإيراني تشتري قطع غيار مسيرات من مورد مقره هونغ كونغ.

وبالتأكيد لا يزال الحجم الإجمالي لمشتريات المسيّرات بالعملات المشفرة صغيراً مقارنة بالإنفاق العسكري الإجمالي، لكن التقرير أشار إلى أن تقنية سلاسل الكتل (بلوكتشين) يمكن أن تساعد السلطات على تتبع المشتريات بشكل أفضل التي ربما كانت ستظل غامضة لولا ذلك.

وقال فيرمان: «يمكن أن توفر تقنية (البلوكتشين) الكثير من المعلومات التي لا تتوافر بالضرورة بالطرق التقليدية».


الجامعة الأميركية في أرمينيا تنتقل للتعليم عن بُعد عقب تهديدات إيرانية

الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
TT

الجامعة الأميركية في أرمينيا تنتقل للتعليم عن بُعد عقب تهديدات إيرانية

الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)

أعلنت الجامعة الأميركية في أرمينيا، الاثنين، الانتقال إلى التعليم عن بُعد على خلفية التهديدات الإيرانية باستهداف الجامعات الأميركية في غرب آسيا.

وقالت الجامعة في بيان، إنه «نتيجة التهديد الإيراني باستهداف الجامعات الأميركية في غرب آسيا والشرق الأوسط، ستنتقل جميع صفوف الجامعة الأميركية في أرمينيا يوم الاثنين 30 مارس (آذار)، لتصبح عبر الإنترنت بالكامل»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وهددت إيران باستهداف الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط، بعدما أفادت بأن ضربات أميركية - إسرائيلية دمّرت جامعتين إيرانيتين.

وقالت الجامعة الأميركية في أرمينيا إنها لم تتلقَّ أي تهديدات مباشرة، وشددت على أنه لا يوجد أي داعٍ للهلع، واصفة الخطوة بأنها «احترازية».

أشخاص يمرّون أمام البوابة الرئيسية لحرم «الجامعة الأميركية في بيروت» (AUB) في وسط بيروت - 13 يناير 2022 (أ.ف.ب)

وأصدر «الحرس الثوري الإيراني» بياناً أورده الإعلام الإيراني الأحد، جاء فيه أنه «إذا أرادت الحكومة الأميركية بألا تتعرض الجامعات الأميركية في المنطقة لردود انتقامية... فعليها إدانة قصف الجامعات» في بيان رسمي قبل ظهر الاثنين 30 مارس بتوقيت طهران.

ونصح «الحرس الثوري» موظفي وأساتذة وطلاب الجامعات الأميركية في المنطقة، «بالبقاء على بُعد كيلومتر واحد» على الأقل من الجامعات التي قد تُستهدف.

وأعلنت «الجامعة الأميركية في بيروت» في اليوم ذاته، العمل بنظام التعليم عن بُعد بشكل كامل يومي الاثنين والثلاثاء.

وفي الأردن، قالت الجامعة الأميركية في مادبا التي تبعد نحو 35 كيلومتراً من العاصمة عمّان، إن الصفوف الدراسية لطلابها البالغ عددهم 3 آلاف ستقام عبر الإنترنت حتى الخميس.