الاحتفالات تعم التحيتا اليمنية بعد تحريرها بالكامل

الاحتفالات تعم التحيتا اليمنية بعد تحريرها بالكامل

الثلاثاء - 27 شوال 1439 هـ - 10 يوليو 2018 مـ
عدن: «الشرق الأوسط أونلاين»
سيطرت قوات الجيش اليمني، بدعم من طيران تحالف دعم الشرعية، على مدينة التحيتا جنوب محافظة الحديدة بشكل كامل.

وبدأت قوات الجيش اليمني فور سيطرتها على المدينة بنزع الألغام من الشوارع العامة التي زرعتها ميليشيات الحوثي.

وقالت مصادر عسكرية إن الحوثيين فجروا مدرستين بعد تفخيخهما بالكامل، قبل وصول قوات الجيش إلى المدينة.

وتشهد ضواحي مديرية التحيتا في الحديدة، اشتباكات عنيفة منذ ساعات الصباح بين ميليشيات الحوثي وقوات الجيش الوطني التي أحكمت سيطرتها على مركز المديرية وتتقدم لاستعادة السيطرة على منطقتي المغرس والفازة.

وأكدت المصادر العسكرية أن قوات الجيش تخوض معارك عنيفة للقضاء على ما تبقى من جيوب للميليشيات في مناطق القريْمة والمَسْلب والمَشارِيق ومزارع الصديق أهيَف والنهاري، بمساندة من قوات تحالف دعم الشرعية ومشاركة مروحيات الأباتشي باتجاه منطقة المغرس.

وكشفت المصادر عن وصول تعزيزات عسكرية جديدة من قوات التحالف لدعم الجيش الوطني في جبهة الساحل الغربي وتأمين خط الإمداد وتصفية ما تبقى من جيوب وتجمعات للميليشيات في المناطق الممتدة على الطريق الرئيسية الرابطة بين تعز والحديدة من مديرية الجراحي إلى مديرية بيت الفقية جنوب شرقي مدينة الحديدة.

إلى ذلك، تقوم ميليشيات الحوثي بحملة تجنيد إجبارية في أوساط سكان مديريات شمال الحديدة والزج بهم في جبهات القتال، وأقدمت الميليشيات في مناطق الناشرية والعُقلية والرصاص بمديرية اللحية شمال الحديدة على إجبار عشرات الشبان على الالتحاق بصفوف الميليشيات بقوة السلاح للقتال معها، واختطفت كل الرافضين ووضعتهم في معتقلات سرية.

ومع تحريرها بالكامل، حظيت التحيتا وسكانها بفرصة استرجاع أنفاسهم والتنعم بلحظات الحرية الأولى مع وصول قوات المقاومة المشتركة إلى المدينة، حيث دخلت الفرحة الأزقة وقلوب الناس هناك، وبدأ سكان المدينة بالخروج إلى الشوارع بعد شعورهم بالأمان.

فرحة واحتفال عاشهما أهالي المدينة مع كوكبة قوات المقاومة اليمنية المشتركة، الذين أهدوا للمدينة وأهلها أسباب الإحساس بالأمان بعد أن أعادوا لها حريتها المسلوبة.

وتنفست المدينة الصعداء، وفك الحظر الخانق من قبل الميليشيات على المواطنين، الذين يأملون ببدء عمليات الإغاثة الإنسانية، التي تقدمها دول تحالف دعم الشرعية، وعودة الحياة إلى مجراها الطبيعي، بعد حقبة مظلمة من الأسر الخانق للناس ومصادرة أسباب الحياة ومعانيها من مواطني المدينة.
اليمن صراع اليمن

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة