السعودية: توجه نحو التوسع في الاستثمار في مشروعات البحوث العلمية لتعزيز الاقتصاد

بهدف تنويع قنوات الإنتاج ورفع سقف مستوى الاستثمار العصري

السعودية تتجه للتوسع في الاستثمار في مشروعات البحوث العلمية («الشرق الأوسط»)
السعودية تتجه للتوسع في الاستثمار في مشروعات البحوث العلمية («الشرق الأوسط»)
TT

السعودية: توجه نحو التوسع في الاستثمار في مشروعات البحوث العلمية لتعزيز الاقتصاد

السعودية تتجه للتوسع في الاستثمار في مشروعات البحوث العلمية («الشرق الأوسط»)
السعودية تتجه للتوسع في الاستثمار في مشروعات البحوث العلمية («الشرق الأوسط»)

يعتزم مجلس الغرف السعودية الاتجاه للاستثمار في مشروعات البحوث العلمية، بهدف تعزيز الاقتصاد المعرفي، وتنويع قنوات الإنتاج ورفع سقف مستوى الاستثمار العصري، في الصناعة والخدمات.
وفي هذا السياق، قال الأمير تركي بن سعود، نائب رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية لمعاهد البحوث «إن هذا التوجه الاستثماري النوعي لهو حاجة عصرية ملحة، يتطلب تعزيز التعاون فيه بين المدينة ومجلس الغرف السعودية، كشراكة استراتيجية من شأنها تطوير شكل الاستثمار في المنظومة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار، لتعزيز بناء مجتمع قائم على المعرفة، بما يخدم التنمية المستدامة لبلادنا».
وشدد على أهمية دعم القطاع الخاص للأبحاث العلمية والاستثمار فيها من أجل مواكبة الدول المتقدمة، مبينا أهمية إيجاد آلية مرنة تسهل عملية الدعم المادي للمستفيدين، من أجل التقدم والنهوض بالاقتصاد الوطني.
وأوضح أن برنامج بادر لحاضنات التقنية يتعاون بشكل كبير مع الغرف التجارية، مبينا أن البرنامج يساعد الشركات ورواد الأعمال في بناء الشركات، من خلال دعمه في الخدمات من دون مقابل.
وأكد نائب رئيس المدينة، في الوقت ذاته، أن البرنامج يسعى إلى تسهيل عملية الدعم المادي للمستفيدين من خلال الاتفاقيات المبرمة، مبينا أن المدينة لديها برنامج لدعم المخترعين يغطي حتى 275 ألف ريال (73.3 ألف دولار)، منوها بتوجه الدولة للتوسع في هذا المجال بشكل كبير.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقده الأمير تركي بن سعود، نائب رئيس المدينة، في مقر المدينة بالرياض – أخيرا - مع المهندس عبد الله المبطي، رئيس مجلس الغرف السعودية، وعدد من أعضاء مجلس إدارة المجلس.
من ناحيته، توقع رئيس مجلس الغرف مضاعفة جهود الجانبين، للارتقاء بالسعودية إلى مصاف الدول المتقدمة في مجال العلوم والتقنية، من خلال تطوير حركة البحث العلمي، عبر تنفيذ برامج بحوث علمية تطبيقية لخدمة التنمية، مما جعلها إحدى التجارب الوطنية المحلية والإقليمية والدولية الناجحة في هذا المجال.
ونوه بأهمية تفعيل صيغ التعاون بين المدينة وقطاع الأعمال، من خلال تبني القطاع الخاص للأبحاث التي تقوم بها المدينة وتحويلها إلى منتج قابل للتنفيذ، وكذلك دعم جهود المدينة في مشروع أسبوع العلوم والتقنية، على أن تقوم المدينة بتبني بعض الأبحاث الخاصة بالشركات الوطنية وشباب الأعمال.
من جهته، أوضح المهندس فهد الحسين، الرئيس التنفيذي لشركة «تقنية»، التي أنشئت بقرار مجلس الوزراء، بهدف تنويع الاقتصاد الوطني عن طريق إيجاد بيانات اقتصادية تعتمد على التقنيات المتقدمة، أن هذا الهدف يتحقق بالتعاون مع القطاع الخاص من خلال المجالات الثلاثة التي تعمل عليها الشركة، وهي مجال الاستثمار، ومجال الصناعة، ومجال الخدمات. وشدد الجانبان على ضرورة تفعيل وتعزيز صيغ التعاون بين قطاع الأعمال السعودي والغرف التجارية مع المدينة، من أجل دفع الاقتصاد المعرفي، والاستفادة من الفرص المتاحة للتعاون بين الجانبين، منوهين بأن الابتكار والإبداع العلمي هو ضرورة من ضرورات التقدم والرفعة والتطور لجميع الأمم.
يشار إلى أن هناك شراكات شبيهة نفذها معهد البحوث، في مجال الطاقة الشمسية، كتصنيع الخلايا الشمسية التي تمد مبادرة الملك عبد الله لتحلية المياه بالطاقة الشمسية. وهناك نماذج أنتجتها المدينة، من خلال معاملها بالقرية الشمسية بالعيينة، بجانب مشروع حصاة قحطان الذي تعمل عليه المدينة بالتعاون مع الشركة السعودية للكهرباء من أجل تنظيم الجهد الكهربائي بالمنطقة.



تايوان تتعهد بمعالجة العمل القسري بعد الاتفاق التجاري مع أميركا

أصبحت المعاملة العادلة للعمال عنصراً أساسياً في القدرة التنافسية للتجارة العالمية (رويترز)
أصبحت المعاملة العادلة للعمال عنصراً أساسياً في القدرة التنافسية للتجارة العالمية (رويترز)
TT

تايوان تتعهد بمعالجة العمل القسري بعد الاتفاق التجاري مع أميركا

أصبحت المعاملة العادلة للعمال عنصراً أساسياً في القدرة التنافسية للتجارة العالمية (رويترز)
أصبحت المعاملة العادلة للعمال عنصراً أساسياً في القدرة التنافسية للتجارة العالمية (رويترز)

أعلنت وزارة العمل التايوانية أن تايوان ستعزز جهودها لمعالجة قضايا العمل القسري في أعقاب توقيع اتفاق تجاري جديد مع الولايات المتحدة، متعهدة بمواءمة الممارسات المحلية بشكل أوثق مع معايير العمل والتجارة الدولية.

وقال وزير العمل هونغ سون هان، في مؤتمر صحافي عقد لإطلاع الجمهور بشأن الاتفاق التجاري الذي تم توقيعه في واشنطن: «في التجارة الدولية أصبحت المعاملة العادلة للعمال عنصراً أساسياً في القدرة التنافسية للتجارة العالمية»، حسب وكالة الأنباء المركزية التايوانية (سي إن إيه)، السبت.

وأضاف هونغ أن الاتفاق يحدد الحد الأقصى للرسوم الجمركية الأميركية على البضائع التايوانية بنسبة 15 في المائة ويوسع نطاق الوصول المتبادل إلى الأسواق.

كما توصل الجانبان أيضاً إلى توافق في الآراء بشأن حماية العمال بموجب الاتفاق، بما في ذلك حظر استيراد السلع المنتجة باستخدام العمل القسري.

ووصف هونغ الاتفاق بأنه «مكسب ثلاثي لأصحاب العمل والموظفين والاقتصاديين.

وكان مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة قد ذكر أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب توصلت إلى اتفاق تجاري مع تايوان يوم الخميس، حيث وافقت تايوان على إزالة أو خفض 99 في المائة من رسومها الجمركية.

ويأتي هذا الاتفاق في وقت لا تزال فيه الولايات المتحدة تعتمد على تايوان في إنتاج رقائق الكمبيوتر، التي ساهم تصديرها في حدوث خلل تجاري بلغ قرابة 127 مليار دولار خلال الأشهر الأحد عشر الأولى من عام 2025، وفقاً لمكتب التعداد السكاني.

وقال مكتب الممثل التجاري الأميركي إن صادرات تايوان إلى الولايات المتحدة ستخضع لضريبة بنسبة 15 في المائة أو بمعدل «الدولة الأكثر رعاية» التابع للحكومة الأميركية. ومعدل الـ15 في المائة، هو نفسه المفروض على شركاء تجاريين آخرين للولايات المتحدة في منطقة آسيا والمحيط الهادي، مثل اليابان وكوريا الجنوبية.


«فك الارتباط» يهدد اقتصادي أميركا والصين

يزداد ‌قلق الولايات المتحدة والدول الأوروبية بشأن اعتمادها المتنامي ‌على الصين (رويترز)
يزداد ‌قلق الولايات المتحدة والدول الأوروبية بشأن اعتمادها المتنامي ‌على الصين (رويترز)
TT

«فك الارتباط» يهدد اقتصادي أميركا والصين

يزداد ‌قلق الولايات المتحدة والدول الأوروبية بشأن اعتمادها المتنامي ‌على الصين (رويترز)
يزداد ‌قلق الولايات المتحدة والدول الأوروبية بشأن اعتمادها المتنامي ‌على الصين (رويترز)

حذر وزير الخارجية الصيني وانغ يي، السبت، من الدعوات «غير المحسوبة» التي تطالب الولايات المتحدة بـ«فك الارتباط ​الاقتصادي» مع الصين، وقال إنه على الرغم من بعض الإشارات الإيجابية الأخيرة من البيت الأبيض، فإن بعض الأصوات الأميركية تقوض العلاقة بين البلدين.

ودعا إلى سياسة «إيجابية وواقعية» من واشنطن، وقال في مؤتمر ميونيخ للأمن إن أفضل نتيجة لكلا البلدين هي التعاون.

والتقى وانغ ‌يي مع وزير ‌الخارجية الأميركي ماركو ​روبيو، ‌مساء الجمعة، ⁠في اجتماع ​وصفته ⁠الخارجية الأميركية بأنه «إيجابي وبناء»، وناقشا خلاله زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب المرتقبة إلى بكين في أبريل (نيسان).

وبعد اضطرابات حول سياسة التجارة والرسوم الجمركية على مدى عام، تسعى الولايات المتحدة والصين إلى تهدئة التوتر، وقال وانغ يي إن بكين ⁠شعرت بالارتياح إزاء أحدث التصريحات الصادرة ‌عن البيت الأبيض، التي ‌تُظهر «احتراماً للرئيس شي جين​بينغ والشعب الصيني».

ويزداد ‌قلق الولايات المتحدة والدول الأوروبية بشأن اعتمادها المتنامي ‌على الصين في الحصول على المواد الخام والأجزاء الحيوية من سلاسل توريد التصنيع، وتتصاعد دعوات واسعة النطاق لتقليل هذا الاعتماد.

وقال وانغ يي إن البعض في الولايات ‌المتحدة «يبذلون قصارى جهدهم لمهاجمة الصين وتشويه سمعتها»، وإن هناك احتمالين لمسار العلاقات ⁠الثنائية.

وأوضح ⁠أن بإمكان الولايات المتحدة أن تتفهم الصين بشكل منطقي وموضوعي، وأن تنتهج سياسة إيجابية وعملية تجاهها.

وأضاف: «الاحتمال الآخر هو السعي إلى فك الارتباط مع الصين، وقطع سلاسل التوريد ومعارضة الصين في كل شيء بدافع عاطفي ومتسرع». وحذر من أن البعض «يحاولون فصل تايوان عن الصين، وتجاوز خطوط الصين الحمراء، وهما مسألتان من شأنهما دفع الصين والولايات المتحدة إلى صراع».

وقال: «من جهتنا، ترغب الصين أن ترى الاحتمال ​الأول، وأعتقد أنكم تشاركوننا ​الرأي نفسه، لكن الصين مستعدة تماماً لمواجهة جميع أنواع المخاطر».


الصين تعفي بعض الواردات من الضرائب لتعزيز الابتكار

سفن عملاقة وآلاف الحاويات في ميناء يانتيان بمدينة شينزن الصينية (رويترز)
سفن عملاقة وآلاف الحاويات في ميناء يانتيان بمدينة شينزن الصينية (رويترز)
TT

الصين تعفي بعض الواردات من الضرائب لتعزيز الابتكار

سفن عملاقة وآلاف الحاويات في ميناء يانتيان بمدينة شينزن الصينية (رويترز)
سفن عملاقة وآلاف الحاويات في ميناء يانتيان بمدينة شينزن الصينية (رويترز)

أعلنت وزارة المالية الصينية، السبت، أن بكين ستمنح إعفاءات من ضريبة الاستيراد بين العام الحالي وعام 2030 لدعم العلوم والابتكار، وذلك عن طريق خفض التكاليف على البحث والتعليم وتطوير التكنولوجيا، حسبما أفادت وكالة «بلومبرغ» للأنباء.

وقالت «بلومبرغ» إن الصين ستعفي معدات البحث والتدريس والتطوير المؤهلة من رسوم الاستيراد وضريبة القيمة المضافة وضريبة الاستهلاك.

وأضافت أنها ستمدد إعفاءات ضريبة القيمة المضافة لتشمل الكتب الأكاديمية المستوردة ومواد البحث. كما ستغطي السياسة الجديدة المختبرات الوطنية والجامعات ومعاهد البحث ومراكز البحث والتطوير المعتمدة.

على صعيد موازٍ، تعتزم الصين إنشاء إطار عمل دائم للدعم المالي لتعزيز إنعاش المناطق الريفية ومنع الانزلاق مرة أخرى إلى الفقر، مما يمثل تحولاً من مساعدات انتقالية إلى دعم طويل الأجل.

وأعلن بنك الشعب الصيني أن القروض الزراعية المقدمة لجماعات مكافحة الفقر والمناطق المتخلفة التي تصل نسبة قروضها المتعثرة إلى ثلاث نقاط مئوية أعلى من المتوسط العام للبنك لن تخضع لأي عقوبات.

وقال المنظمون إنهم سيواصلون تقديم «قنوات خضراء» للاكتتابات العامة الأولية للشركات المسجلة في المناطق التي كانت تعاني من الفقر سابقاً، مع توسيع الدعم لإعادة التمويل من خلال إصدار الأسهم وسندات الشركات والسندات القابلة للتحويل. كما ستشجع الحكومة إدراج العقود الآجلة وخيارات الأسهم الزراعية في البورصات لتحسين إدارة المخاطر.