كشف مسؤول دولي لـ«الشرق الأوسط»، أن مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، طلبوا من السلطات السورية الحصول على عينات من جثث ضحايا سقطوا في مدينة دوما بالغوطة الشرقية، على أثر ادعاءات عن استخدام الغازات السامة، قبل سيطرة القوات النظامية على المنطقة.
وأفاد المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه، نظراً إلى «الحساسية العالية» لهذا الموضوع، بأنه «على الرغم من مضي أسابيع على طلب المفتشين الدوليين، أخفقت السلطات السورية حتى الآن في تلبية طلب الحصول على عينات من جثث الضحايا الذين سقطوا في الهجمات التي يشتبه في أن الغازات الكيماوية استخدمت فيها يوم 7 أبريل (نيسان) 2018»، موضحاً أن «هناك مساعي متواصلة كي توافق السلطات على هذا الإجراء، من أجل دعم التحقيقات التي تجرى لتحديد ما إذا كان السلاح الكيماوي استخدم، وعلى أي نطاق في دوما».
وأحال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى رئيس مجلس الأمن التقرير الشهري الـ57 للمدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية أحمد أوزمجو، الذي أفاد بأنه «يجري حاليا تدمير المرفقين المتبقيين من مرافق إنتاج الأسلحة الكيماوية المعلن عنها، البالغ مجموعها 27 مرفقاً»، علماً بأنه «تم تدمير أحد المرفقين المتبقيين، وإن كان لا يزال يتعين أن تتحقق من تدميره الأمانة التقنية» للمنظمة التي تتخذ من لاهاي مقراً لها. غير أنه عبّر عن «الأسف المستمر»؛ لأن «المسائل العالقة المتصلة بإعلان سوريا وإفادات أخرى منها لا تزال غير محسومة». وأضاف أن المنظمة «بدأت التخطيط لعمليات تفتيش في المواقع التي حددتها آلية التحقيق المشتركة بين منظمة حظر الأسلحة الكيماوية والأمم المتحدة»، لتحديد المسؤولين عن استخدام الأسلحة المحظورة دولياً، قبل أن ينتهي تفويضها في نهاية العام الماضي. وشجع السلطات السورية «بقوة على التعاون بشكل تام» مع منظمة حظر الأسلحة الكيماوية. وعبر عن «قلقه الشديد حيال استخدام الأسلحة الكيماوية بعدما تلقى في 13 يونيو (حزيران) 2018 تقريراً آخر من بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، التي رجحت بشدة أن يكون غاز السارين المؤثر على الأعصاب استخدم كسلاح كيماوي في اللطامنة، في 24 مارس (آذار) 2017». كما «رجحت بشدة أن يكون غاز الكلور قد استخدم كسلاح كيماوي في مستشفى اللطامنة والمنطقة المحيطة في 25 مارس 2017».
وأشار إلى أن «التحقيق الذي تجريه بعثة تقصي الحقائق في الادعاءات المتعلقة باستخدام أسلحة كيماوية في دوما، في 7 أبريل 2018 مستمر». وأكد أخيراً أن «استخدام الأسلحة الكيماوية، من جانب أي طرف من أطراف النزاع، أمر لا مبرر له، وغير مقبول على الإطلاق، وأن المسؤولين عن هذه الأفعال يجب أن يخضعوا للمحاسبة».
10:17 دقيقه
تذمر دولي من تلكؤ دمشق في إعطاء عينات من ضحايا «كيماوي» دوما
https://aawsat.com/home/article/1322191/%D8%AA%D8%B0%D9%85%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D9%84%D9%83%D8%A4-%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B9%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%B6%D8%AD%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%C2%AB%D9%83%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%88%D9%8A%C2%BB-%D8%AF%D9%88%D9%85%D8%A7
تذمر دولي من تلكؤ دمشق في إعطاء عينات من ضحايا «كيماوي» دوما
- نيويورك: علي بردى
- نيويورك: علي بردى
تذمر دولي من تلكؤ دمشق في إعطاء عينات من ضحايا «كيماوي» دوما
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة








