بلجيكا: تحريات مكثفة للكشف عن مرتكبي حادث الاعتداء على مسلمة ترتدي الحجاب

TT

بلجيكا: تحريات مكثفة للكشف عن مرتكبي حادث الاعتداء على مسلمة ترتدي الحجاب

تتواصل عمليات البحث والتحري من جانب سلطات التحقيق البلجيكية، للتوصل إلى مرتكبي حادث الاعتداء على سيدة ترتدي الحجاب في مدينة اندرلوس القريبة من شارلوا في الجزء الوالوني الناطق بالفرنسية جنوب البلاد، وهو الحادث الذي قالت عنه النيابة العامة البلجيكية إن دوافعه عنصرية، وأدان عمدة المدينة فيليب تيسون هذا الحادث وأكد على ضرورة التمسك بالتعايش السلمي بين كل مكونات المجتمع وأعرب عن أسفه لوقوع هذا الحادث في أوقات تعيش فيها البلاد فرحة الانتصارات الكروية.
بينما قالت منظمة مكافحة العنصرية في بروكسل «أونيا» إن حوادث الاعتداء بدوافع عنصرية قد تجاوزت كل الحدود وأضاف برام سيبريتش المتحدث باسم المنظمة أن المجتمع البلجيكي يجب أن يستمر في إدانة مثل هذه الاعتداءات، والتي تزايدت ضد المسلمين في أعقاب الهجمات الإرهابية التي ضربت عدة مدن أوروبية، خلال الفترة الماضية، مما جعل العلاقة بين المسلمين وغير المسلمين تواجه مشكلة صعبة.
وحسب مصادر إعلامية بلجيكية، فقد تمكنت الفتاة من الإدلاء بأوصاف مرتكبي الاعتداء عليها بالضرب وتتراوح أعمارهما ما بين 20 و21 عاما، وحسب تقارير إعلامية محلية، فقد وقع مساء يوم الاثنين الماضي في نحو الساعة 11 مساء اعتداء بشع كانت فتاة مسلمة محجبة ضحية له في شارع شاتو في أندرلوس، ويقول لوران راسبي رئيس شرطة أندرلوس إن التحقيق ما زال مستمرا وإن السلطات ستعمل ما في وسعها للقبض على الجناة. ويقول لوران: «ما زالت لدينا معطيات قليلة حتى الآن». ويضيف: «بصرف النظر عن شهادة الضحية، ليس هناك ما يقال في هذه المرحلة سوى أنه هجوم عنصري، ومع ذلك، يمكننا القول وبيقين إنه لا يوجد اغتصاب، نحن نأخذ هذا على محمل الجد ونتعاون مع النيابة لكن لم يتم القبض على الجناة بعد». ويضيف زعيم المنطقة أنه لا يوجد دليل يربط الهجوم بمباراة كرة القدم البلجيكية التي كانت تبث على الشاشة الكبيرة في ذلك المساء. وحسب وسائل الإعلام المحلية فقد تعرضت شابة مسلمة محجبة إلى هجوم عنصري وبينما كانت الشابة تسير اعترض طريقها شخصان وحاولت الضحية الفرار لكن الجانيان أمسكا بها وألقياها أرضا وشتماها «عربية قذرة» ثم خلعا حجابها وصدريتها… تم استخدما أداة حادة لخدش صدرها وساقيها وكذلك وجهها وأخيرا فرا في اتجاه غير معروف.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.