إعلان النتائج النهائية للانتخابات التركية وإردوغان يؤدي اليمين الدستورية

مرسوم حكومي ينقل اليه صلاحيات جديدة بموجب النظام الرئاسي

TT

إعلان النتائج النهائية للانتخابات التركية وإردوغان يؤدي اليمين الدستورية

أعلنت اللجنة العليا للانتخابات في تركيا النتائج الرسمية النهائية للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المبكرة التي شهدتها البلاد في 24 يونيو (حزيران) الماضي في الوقت الذي نشرت فيه الجريدة الرسمية مرسوما بقانون بنقل صلاحيات جديدة إلى رئيس الجمهورية وإلغاء منصب رئيس الوزراء في إطار خطوات تطبيق النظام الرئاسي الذي يصبح ساريا بمجرد إعلان النتائج الرسمية للانتخابات.
وقال رئيس اللجنة سعدي جوفان في مؤتمر صحافي، أمس (الأربعاء)، إن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان فاز بالانتخابات الرئاسية بنسبة 52.59 في المائة وحصل على ما يزيد على 26 مليونا، وجاء مرشح حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة في المرتبة الثانية بنسبة 30.46 في المائة وحصل على 15 مليونا، يليه مرشح حزب الشعوب الديمقراطي (مؤيد للأكراد) صلاح الدين دميرتاش بنسبة 8.40 في المائة وحصل على 4 ملايين صوتا، ثم ميرال أكشنار مرشحة حزب «الجيد» (قومي) في المرتبة الرابعة بنسبة 7.29 في المائة وحصلت على أكثر من 3 ملايين صوت. وحل مرشح حزب السعادة الإسلامي تمال كرم الله أوغلو في المرتبة الخامسة بنسبة 0.89 في المائة من الأصوات، وفي المرتبة السادسة والأخيرة مرشح حزب وطن (يساري)، دوغو برنتشيك على نسبة 0.20 في المائة من الأصوات.
وبالنسبة للانتخابات البرلمانية، قال جوفان إن حزب العدالة والتنمية الحاكم حصل على نسبة 42.56 في المائة من أصوات الناخبين بعدد مقاعد 295 مقعدا من إجمالي عدد مقاعد البرلمان وعددها 600 مقعد، وحصل حزب الشعب الجمهوري على نسبة 22.65 في المائة بعدد مقاعد 146 مقعدا، وحزب الشعوب الديمقراطي على 11.70 في المائة من الأصوات بعدد مقاعد 67 مقعدا، يليه حزب الحركة القومية (شريك العدالة والتنمية الحاكم في تحالف الشعب) على نسبة 11.10 في المائة بعدد مقاعد 49 مقعدا، وحزب «الجيد» بنسبة على نسبة 9.96 في المائة من الأصوات وبعدد مقاعد 43 مقعدا.
وفي خطوة استباقية، وقبل إعلان النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية والبرلمانية أمس، نشرت الجريدة الرسمية التركية مرسوما بحكم القانون (برقم 477)، يتضمن تعديلات بشأن نظام الحكم الرئاسي في البلاد من خلال تغيير بعض القوانين. وبموجب المرسوم، فإن صلاحيات مجلس الوزراء المنصوص عليها في بعض القوانين تمنح لرئيس البلاد عقب دخول النظام الرئاسي (الذي يلغي منصب رئيس الوزراء) حيز التنفيذ. ونصّ المرسوم على استخدام عبارتي «رئيس الجمهورية» و«من قبل رئاسة الجمهورية»، مكان عبارات «لجنة النواب التنفيذيين» و«مجلس الوزراء» و«رئاسة الوزراء» التي كانت واردة في بعض القوانين. ومن المقرر أن تدخل التعديلات الخاصة بنظام الحكم الرئاسي حيّز التنفيذ تزامنا مع مباشرة الرئيس مهامه رسميًا بعد أدائه اليمين الدستورية، الأسبوع المقبل.
وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين إن الرئيس رجب طيب إردوغان سيعلن تشكيلة الإدارة الرئاسية الجديدة يوم الاثنين المقبل. وأضاف أن إردوغان سيعلن في مؤتمر صحافي في اليوم ذاته تشكيلة الإدارة للنظام الرئاسي الجديد وتشمل نوابه ووزراء الحكومة، مشيرا إلى أن الحكومة الحالية برئاسة بن علي يلدريم ستواصل مهامها لحين إعلان الحكومة الجديدة، وستعمل على إصدار قوانين المواءمة المتعلقة بالانتقال للنظام الجديد بموجب الصلاحيات المستمدة من البرلمان.
ويحق للحكومة الحالية بموجب حالة الطوارئ المفروضة في البلاد عقب محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في 15 يوليو (تموز) 2016 إصدار مراسيم بقوانين دون الرجوع إلى البرلمان.
كانت اللجنة المركزية لحزب العدالة والتنمية الحاكم برئاسة إردوغان، عقدت اجتماع يوم الجمعة الماضي، تم خلاله وضع الجدول الزمني لتشكيل الحكومة وأداء الرئيس اليمين الدستورية وانتخاب رئيس البرلمان الجديد الذي تتشكل غالبيته من «تحالف الشعب» الذي يضم حزبي العدالة والتنمية الحاكم والحركة القومية.
ومن المتوقع أن تجرى انتخابات رئاسة البرلمان التركي في 13 يوليو وستعقد احتفالية في 15 يوليو إحياء لذكرى ضحايا محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في اليوم ذاته من عام 2016.
وفي سياق مواز، تصاعدت الأزمة داخل حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة، مع إعلان رئيس الحزب كمال كليتشدار أوغلو رفضه عرضا من مرشح الرئاسة الخاسر محرم إينجه لعقد مؤتمر عام استثنائي ليترشح فيه كليتشدار أوغلو لرئاسة الحزب مجددا ويتركها لإينجه على أن يكون هو رئيسا فخريا للحزب. وأعلن كليتشدار أوغلو أمس رفضه دعوة إينجه، قائلا إنه لا يرى ما يدعو إلى عقد مؤتمر عام استثنائي لتغيير قيادة الحزب، ولن أوجه مثل هذه الدعوة.
وأضاف: «أعتقد أن هناك جهدا خاصا لإثارة نقاش داخل حزب الشعب الجمهوري، من أجل صرف الأنظار عن الخسائر التي مني بها حزب العدالة والتنمية الحاكم في الانتخابات البرلمانية المبكرة (فقد الحزب 7 في المائة من أصواته)».
وقال كليتشدار أوغلو، الذي بدأ يتعرض لضغوط من شريحة من معارضي بقائه على رأس الحزب، إن الحزب لا يزال يعمل على إجراء تحليل شامل للانتخابات حتى يكون مستعدا بشكل أفضل لإجراء الانتخابات المحلية المقرر إجراؤها في مارس (آذار) 2019. وسيكون هذا التحليل هو الشاغل الرئيسي للمؤتمر العام القادم للحزب ولاجتماعات لجنة القرار المركزي في الفترة المقبلة.



سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»
TT

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

أشار مسؤولون سوريون، اليوم الأربعاء، إلى أن السلطات الأسترالية رفضت السماح بعودة مجموعة من النساء والأطفال الأستراليين إلى بلادهم، بعدما غادروا مخيماً في سوريا يضم أشخاصاً لهم صلات مزعومة بمسلحي تنظيم (داعش).

ويوم الجمعة الماضي، غادر 13 من النساء والأطفال، ينتمون لأربع عائلات، مخيم «روج»، وهو منشأة نائية بالقرب من الحدود مع العراق تؤوي أفراد عائلات من يشتبه في أنهم من مقاتلي «داعش»، وتوجهوا إلى العاصمة السورية دمشق.

وقال مسؤول في المخيم حينها إنه كان من المتوقع أن تبقى العائلات في دمشق لمدة 72 ساعة تقريباً قبل إرسالهم إلى أستراليا.

وفي ردها على استفسار من وكالة «أسوشييتد برس» حول وضعهم، قالت وزارة الإعلام السورية في بيان إنه بعد مغادرة العائلات للمخيم، تم إبلاغ وزارة الخارجية بأن «الحكومة الأسترالية رفضت استقبالهم».


ترمب: على إيران إعلان الاستسلام الآن

جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
TT

ترمب: على إيران إعلان الاستسلام الآن

جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، إن ما يتعيّن على إيران فعله الآن هو إعلان الاستسلام، لافتاً إلى أن ⁠المحادثات ​مع إيران ⁠تجري عبر الهاتف بعد ⁠أن ‌ألغى ‌زيارة ​مفاوضين ‌أميركيين ‌إلى باكستان ‌مطلع الأسبوع لإجراء محادثات مع ⁠مسؤولين ⁠إيرانيين.

وأجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي، اليوم، حيث تركزت المحادثات بشكل رئيسي على تطورات الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال مستشار بوتين، الدبلوماسي يوري أوشاكوف، إن الاتصال الذي استمرّ أكثر من 90 دقيقة، كان «صريحاً وعملياً»، وإن «الرئيسين أوليا اهتماماً خاصاً للوضع المتعلق بإيران وفي الخليج»، فيما وصف ترمب المكالمة بأنها «جيدة جداً».

«الرئيسان أوليا اهتماماً خاصاً للوضع المتعلق بإيران وفي الخليج».

وأضاف أن «بوتين يعدّ قرار ترمب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران قراراً صائباً، إذ من شأنه أن يتيح فرصة للمفاوضات ويساعد عموماً على استقرار الوضع».

لكن بوتين «شدّد أيضاً على العواقب الحتمية والبالغة الخطورة، ليس على إيران وجيرانها فحسب، بل على المجتمع الدولي بأسره، في حال قرّرت الولايات المتحدة وإسرائيل العودة مجدداً إلى الحرب»، وفق أوشاكوف.

وأوضح أن روسيا «ملتزمة بقوّة بتقديم كل مساعدة ممكنة للجهود الدبلوماسية» المتعلقة بالحرب في الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن المكالمة جرت بمبادرة من موسكو.

كذلك، ناقش الزعيمان الحرب في أوكرانيا، التي دخلت عامها الخامس. وقال أوشاكوف: «بناء على طلب ترمب، عرض فلاديمير بوتين الوضع الراهن على خط التماس، حيث تحتفظ قواتنا بالمبادرة الاستراتيجية».

وأضاف: «أعرب الرئيسان عن تقييمات متقاربة عموماً لسلوك نظام كييف بقيادة (فولوديمير) زيلينسكي، الذي، وبتحريض الأوروبيين ودعمهم، ينتهج سياسة تهدف إلى إطالة أمد النزاع».

وبحسب أوشاكوف، أبدى الرئيس الروسي استعداده «لإعلان وقف لإطلاق النار طوال فترة احتفالات يوم النصر»، مضيفاً أن «ترمب دعم هذه المبادرة بنشاط، معتبرا أن العيد يرمز إلى نصر مشترك».

وتُحيي روسيا يوم النصر في 9 مايو (أيار) إحياء لذكرى انتصار الاتحاد السوفياتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، ويُقام في هذه المناسبة عرض عسكري سنوي في وسط موسكو.

ويسري منذ نحو ثلاثة أسابيع وقف لإطلاق النار تم التوصل إليه بعد أكثر من 40 يوماً من الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

وعقدت واشطن وطهران جولة مفاوضات أولى في إسلام آباد في وقت سابق من أبريل (نيسان). وفي ظل تعثّر الجهود لاستئناف المباحثات، تأتي جولة عراقجي الخارجية التي زار خلالها روسيا أول من أمس.

والتقى عراقجي الرئيس بوتين الذي أكد أنّ موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وأضاف أن «روسيا، على غرار إيران، تعتزم مواصلة علاقاتنا الاستراتيجية»، مشيداً بـ«مدى شجاعة وبطولة الشعب الإيراني في نضاله من أجل استقلاله وسيادته».


محاكمة 3 بتهمة الإحراق العمد لممتلكات مرتبطة بستارمر

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
TT

محاكمة 3 بتهمة الإحراق العمد لممتلكات مرتبطة بستارمر

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)

أفاد ‌ممثلو ادعاء أمام محكمة في لندن اليوم (الأربعاء)، بأن ثلاثة رجال لهم صلات بأوكرانيا نفذوا سلسلة من ​هجمات الحرق العمد على ممتلكات مرتبطة برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وذلك بتكليف من شخصية غامضة تُدعى «إل موني»، وفق ما نشرت «رويترز».

على مدى خمسة أيام في مايو (أيار) الماضي، تم إبلاغ الشرطة باندلاع حريق في منزل بشمال لندن مرتبط بستارمر، وآخر في عقار قريب كان يسكنه ‌سابقاً، بالإضافة ‌إلى حريق شمل سيارة ​«تويوتا» ‌كانت مملوكة أيضاً ⁠لرئيس ​الوزراء البريطاني.

وقال ⁠المدعي العام دنكان أتكينسون إن الرجل المتهم بإشعال الحرائق، رومان لافرينوفيتش، تلقى عرضاً مالياً للقيام بذلك من شخص يُدعى «إل موني».

وأضاف أتكينسون لهيئة المحلفين في محكمة أولد بيلي بلندن: «لا يدخل ضمن نطاق مهامكم تحديد هوية (إل موني) والأسباب التي ⁠دفعته إلى تنسيق أفعال هؤلاء المتهمين ‌ضد هذه العقارات ‌وهذه السيارة المرتبطة برئيس الوزراء».

وأوضح أن ​اندلاع ثلاثة حرائق ‌في نفس المنطقة خلال خمسة أيام أمر ‌غير معتاد، لكن كونها جميعاً تتعلق بممتلكات مرتبطة بشخص واحد يتجاوز حدود الصدفة.

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)

وتابع: «كانت سيارة من طراز (راف فور) مملوكة في السابق لرئيس الوزراء، ‌السير كير ستارمر. أما المنزل الواقع في شارع ألينغتون فتديره شركة كان رئيس ⁠الوزراء ⁠مديراً ومساهماً فيها في وقت سابق. وبالنسبة للمنزل الواقع في كاونتيس رود، فلا يزال مملوكاً لرئيس الوزراء، وتسكنه شقيقة زوجته».

ويواجه الأوكراني لافرينوفيتش، البالغ من العمر 22 عاماً، ثلاث تهم بإشعال الحرائق عمدا بهدف تعريض حياة الآخرين للخطر أو عدم الاكتراث بما إذا كانت تلك الأفعال ستعرض حياتهم للخطر.

ويُتهم هو واثنان آخران، وهما الأوكراني بيترو بوتشينوك (35 عاماً) والروماني ستانيسلاف ​كاربيوك (27 عاماً) المولود ​في أوكرانيا، بالتآمر لارتكاب جريمة الحرق العمد.