وسط بيروت ينبض باحتفالات مهرجانات «بياف» 2018

نقلت وقائعها محطات تلفزيونية لبنانية وعربية

المغنية المصرية أنغام  -  الممثلان التركيان المكرمان خالد أرغنش وزوجته برغوزال كوريل  -  الفنانة لطيفة التونسية شاركت في إحياء حفل «بياف» 2018
المغنية المصرية أنغام - الممثلان التركيان المكرمان خالد أرغنش وزوجته برغوزال كوريل - الفنانة لطيفة التونسية شاركت في إحياء حفل «بياف» 2018
TT

وسط بيروت ينبض باحتفالات مهرجانات «بياف» 2018

المغنية المصرية أنغام  -  الممثلان التركيان المكرمان خالد أرغنش وزوجته برغوزال كوريل  -  الفنانة لطيفة التونسية شاركت في إحياء حفل «بياف» 2018
المغنية المصرية أنغام - الممثلان التركيان المكرمان خالد أرغنش وزوجته برغوزال كوريل - الفنانة لطيفة التونسية شاركت في إحياء حفل «بياف» 2018

لنحو ثلاث ساعات من الوقت تابع المشاهدون في لبنان وعدد من الدول العربية وقائع جائزة «مهرجانات بيروت الدولية» (بياف) 2018 في نسختها التاسعة.
وبدأت هذه السهرة التي سبقها مرور الشخصيات المدعوة على السجادة الحمراء منذ السابعة مساء لتنطلق رسميا من وسط بيروت وبالتحديد من ساحة النجمة نحو الساعة التاسعة مساء وقد افتتحتها المغنية الرومانية ألكسندرا ستان بأغنيتها الشهيرة «ecoute ecoute».
وكان قد تم نقل وقائع هذا الحدث عبر عدد من شاشات التلفزة في لبنان والعالم العربي («الجديد» و«تلفزيون لبنان» و«المستقبل» و«سي بي سي» المصرية و«روتانا الموسيقية») فشكلت تظاهرة ثقافية فنية أتيح لملايين المشاهدين العرب من متابعة أحداثها. وحملت هذه النسخة اسم أحد عمالقة الفن العربي «عمر الشريف» كلفتة تكريمية أراد القيمون على المهرجان تقديمها للنجم العالمي الراحل ذي الأصول اللبنانية.
والمفاجأة الأولى التي تلقاها المهرجان قبل انطلاقه بساعات قليلة كان اعتذار الفنانة هيفاء وهبي عن تسلم جائزتها مغردة عبر حسابها الخاص على موقع «تويتر» تقول: «أعتذر عن عدم حضور حفل توزيع (بياف) هذا المساء والذي كنت سأكرم فيه لأسباب خاصة ولشعوري بالتوعك، مما سيلزمني المكوث في المنزل وأخذ قسط من الراحة».
ولم يتم التطرق إلى هذا الموضوع طيلة عرض وقائع الحفل مما رسم علامات استفهام كثيرة حوله.
وكان المهرجان المذكور قد كرم 20 شخصية لبنانية وعربية وغربية تمت استضافتهم في أحد فنادق منطقة ضبية (لو رويال). واختيرت الإعلامية ريما نجيم لتقديم الحفل (للسنة الثانية) والذي أقيم برعاية رئيس الحكومة سعد الحريري وبتنظيم من دكتور ميشال الضاهر الذي أخذ على عاتقه إقامة هذا الحدث منذ تسع سنوات حتى اليوم.
وبذلك تحولت ساحة النجمة إلى ساحة نجوم أضاءوا سماء بيروت فتحولت العاصمة اللبنانية وللمرة التاسعة على التوالي منارة ثقافية لفتت أنظار العالم بالتحضيرات والاستعدادات الضخمة والمنظمة التي أعدت لها.
وكان الممثل التركي خالد أرغنش، الذي اشتهر بدوره في مسلسل «حريم السلطان» (السلطان سليمان) وغيره من الأعمال التركية أول المكرمين في هذا الحفل. وألقى أرغنش كلمة مختصرة إثر تسلمه جائزته أكد فيها بأنه يزور لبنان للمرة الأولى وبأنه يشكر القيمين على هذا المهرجان للفتتهم التكريمية تجاهه. ومن بعده كرت سبحة جوائز التكريم لتشمل زوجة أرغنش الممثلة برغوزال كوريل ووزير الثقافة في لبنان دكتور غطاس الخوري والصحافية الفلسطينية رولا جبريل. أما المطرب وائل كفوري فقد خصصه المهرجان بجائزته المتميزة «نجمة بياف» بحيث قدّمت له لأعماله الفنية الشهيرة والتي تتلقفها الساحتان اللبنانية والعربية بنجاح ملحوظ.
وفي القسم الثاني من عملية توزيع الجوائز وقفت الفنانة المصرية أنغام تتسلم جائزتها من قبل الإعلامي نيشان والفنانة لطيفة التونسية التي قدّمت أغنيتها «فريش» لتكون ثاني فنانة تعتلي مسرح «بياف» للمشاركة في إحيائه بعد وائل كفوري الذي غنى للحضور «أخذت القرار» أحدث أعماله الفنية.
ومن ثم أطلت الإعلامية المصرية لميس الحديدي لتتسلم جائزتها من الإعلاميين مي شدياق وطوني خليفة مشيدة بعناصر الإعلام اللبناني والتي بفضلها تؤمن متنفسا إعلاميا حرا للعالم العربي بأجمعه ومصر واحد منه. كما جرى تكريم الإعلامية اللبنانية ماغي فرح ومن بعدها المغنية الرومانية ألكسندا ستان والتي حققت شهرة واسعة بفضل أسلوب أغانيها المعروف بـ«يورو دانس» حاصدة جوائز عالمية كثيرة. ومن بين المشاهير الفنيين اللبنانيين الذين يتلقون جائزة تكريمية عن أعمالهم لأول مرة الممثلة والكاتبة كارين رزق الله التي بدا التأثر واضحا على محياها أثناء تسلمها لها. وبعد الممثل بديع أبو شقرا والفنان المصري حكيم (قدم أغنية جديدة له) والفنانة الأميركية الكولومبية الأصل زيلاي هيناو ومحمد بركات (اشتهر برئاسته لجمعيات خيرية في لبنان) اعتلى مسرح «بياف» الإعلامي هشام حداد الذي تم تكريمه لنجاحه الكبير في تقديم البرنامج الساخر «لهون وبس» على شاشة تلفزيون «إل بي سي آي» وأيضا لأعماله المسرحية الكثيرة.
كما جرى تكريم الشاعر اللبناني منير بو عساف والفنانين العالميين فايدي (أسترالي من أصل لبناني) والرومانية أوتيليا (نالت جائزة أفضل فنانة في بلاد البلقان لثلاث مرات متتالية). واختتم الحفل مع تقديمه جائزتين إحداهما خصّت المخرج مالك العقاد (نجل الراحل مصطفى العقاد) فيما قدمت الثانية للرسام اللبناني أندريه كالفاليان. كما اختير المغني اليوناني سيرجيو ليبريس كصاحب أجمل بدلة «توكسيدو» تم ارتداؤها في الحفل وقابلته ملكة جمال لبنان بيرلا الحلو كصاحبة أجمل زي نسائي في المهرجان وقد وقعه لها المصمم اللبناني أنطوان القارح.
وعلى هامش الحفل انتقد البعض الفيديوهات المصورة التي تخللته كمقدمة تعرف عن الشخصية المكرمة، إذ جاءت بصيغة المتكلم (أنا النجم الفلاني) خارجة عن القاعدة المتبعة في هذا النوع من الريبورتاجات المصورة والتي عادة ما تتناول سيرة الشخصية المكرمة بتعليقات تحكي عنها بدل العكس.
كما استاء عدد من الحضور من الكلمات التي ألقاها بعض المكرمين وتناولت لبنان أو شخصيات سياسية فيه بطريقة سلبية فشوهت الإطار العام للحفل والذي هدفه الإضاءة على لبنان الثقافة والجمال ولا تتناسب مع عملية نقله على شاشات محطات فضائية عربية وأخرى محلية، واصفين الوضع «بمن ينشر غسيله القذر» على العلن. وقد حرصت مقدمة المهرجان ريما نجيم صاحبة الخبرة الطويلة في عالم الإعلام المرئي والسمعي على وضع الحدث في الإطار المرسوم له بأسلوب يعزز مكانة لبنان عالميا في كل مرة حاول خلاله أحد المكرمين اللبنانيين الغمز في قناة معاكسة.



إعجاب فلسطيني بـ«دقة» مشاهد «صحاب الأرض»

إياد نصار في لقطة من مسلسل «صحاب الأرض» (الشركة المنتجة)
إياد نصار في لقطة من مسلسل «صحاب الأرض» (الشركة المنتجة)
TT

إعجاب فلسطيني بـ«دقة» مشاهد «صحاب الأرض»

إياد نصار في لقطة من مسلسل «صحاب الأرض» (الشركة المنتجة)
إياد نصار في لقطة من مسلسل «صحاب الأرض» (الشركة المنتجة)

أبدى فلسطينيون من غزة إعجابهم بجرأة مسلسل «صحاب الأرض»، وصدقه في التعبير عن واقع حقيقي عاشوه خلال الحرب الإسرائيلية على غزة، وعدَّ بعضهم المسلسل «رواية حيّة» لما جرى في القطاع، فيما استعاد آخرون ما تعرَّضوا له من فظائع على مدار عامين.

المسلسل، الذي تتصدر بطولته منة شلبي، وإياد نصار إلى جانب الفنان الفلسطيني كامل الباشا، وعدد كبير من الممثلين الفلسطينيين والأردنيين، وأخرجه بيتر ميمي، يتناول في 15 حلقة وقائع حقيقية من حرب غزة، ويكشف عن معاناة أهلها وإصرارهم على التمسك بأرضهم رغم كل شيء.

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي شهادات لغزيين عاشوا الحرب مرة في الواقع، ومرة على الشاشة عبر المسلسل، وانسابت دموعهم وهم يستعيدون الألم في عمل عدُّوه متسماً بالدقة والمصداقية، على حد قولهم، في ظل متابعات لافتة يحققها المسلسل في فلسطين.

البوستر الدعائي للمسلسل المصري (الشركة المنتجة)

واعتاد الشاب الفلسطيني خليل أبو إلياس أن يوثِّق، مع كل حلقة من «صحاب الأرض»، أحداثاً عاشها وشهدها عبر حسابه على «فيسبوك»، كاشفاً عن حدث جديد مؤلم ورد في أحد مشاهد المسلسل، وكتب قائلاً: «لا أدري كيف وصل إليهم هذا المشهد، ومن أخبرهم به». وذكر أنه في أوائل شهر ديسمبر (كانون الأول) 2023، وأثناء نزوحه في منطقة الجلاء بجمعية الشبان المسيحية، كان القصف يحيط بهم من كل اتجاه، والناس تخرج بالآلاف للنزوح كأنه يوم الحشر العظيم، وأضاف: «في ذلك اليوم شهدنا القيامة بأعيننا، وكنا نشرب من مياه المطر ونأكل أعلاف الدواب والحيوانات».

واستعاد، في تعليق آخر بعنوان «أفراح رغم الجراح»، مشهد زواج عروس فلسطينية وسط القصف في المسلسل، واقعةً مشابهة أعادته إلى مشهد زواج شقيقته خلال الحرب، الذي أُقيم في ظل القصف وأصوات المدافع بدلاً من المزمار، مؤكداً أن الحياة في فلسطين تظل مستمرة رغم حرب الإبادة.

وقال أبو إلياس، وهو صحافي في جريدة «صوت الشعب» الفلسطينية، لـ«الشرق الأوسط»: «المسلسل يوثِّق أحداثاً وقعت بالفعل، منها ما طُرح إعلامياً ومنها ما لم يعرف به أحد سوى من عاشوه، في وقائع ستبقى محفوظة بفضل هذا العمل الدرامي الذي تناولها بمصداقية وجرأة ودون حسابات؛ فالأخبار قد تُمحى، لكن الدراما التي وُثِّقت بدقة ستبقى خالدة، سواء لهذا الجيل أو للأجيال المقبلة».

وكان المسلسل قد فجّر سجالاً مصرياً - إسرائيلياً بعد الصدى الواسع الذي حققه منذ بداية عرضه خلال ماراثون دراما رمضان الحالي؛ إذ وصفته وسائل إعلام عبرية، في بداية عرضه، بأنه «خطوة لها أبعاد سياسية مدروسة»، وأنه «يتناول حرب 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 على غزة من منظور أحادي».

منة شلبي قدمت دور طبيبة مصرية داخل القطاع (الشركة المنتجة)

في حين أطلق أركان أحمد هاشتاغ بعنوان «مسلسل صحاب الأرض يفتح علينا الوجع والذكريات»، وكتب عبر حسابه على «فيسبوك»: «حين صار الطحين أثمن من الحياة»، معلّقاً على مشهد كيس الطحين الذي وجده إياد نصار خلال بحثه عن جواز سفره تحت أنقاض منزل أخيه، حين أراد فلسطيني آخر انتزاعه منه، فتمزَّق الكيس وتقاسما ما تبقى منه في النهاية. وذكر أركان أنه في أحد أيام الجوع التي لا تُنسى، عاش واحدة من أقسى اللحظات التي قد يمر بها الإنسان بعد نزوحهم من بيوتهم.

وأكد الناقد عز الدين شلح، رئيس مهرجان «غزة لسينما المرأة»، احترامه لهذا الجهد التوثيقي لحرب الإبادة الذي طرحه مسلسل «صحاب الأرض» بصدق نابع من واقع غزة، مشيراً إلى أن ذلك أثار استياء إسرائيل لأنه يكشف عن حقيقتهم.

ولفت شلح، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن وقائع عديدة تناولها المسلسل عايشها الناس بحذافيرها، قائلاً: «فقدتُ 3 من أبناء شقيقي جراء قصف منزلهم، ونزحتُ 8 مرات، ووقفتُ في طوابير المياه والطعام وسط قصف لا يتوقف؛ فقد وثّق هذا العمل صورة حقيقية لغزة في ظل الحرب، وأضاف بُعداً سياسياً قوياً للقضية الفلسطينية».


أفضل مشروب يومي يدعم صحة المفاصل

الشاي الأخضر والماتشا يسهمان في تعزيز صحة المفاصل (مجلة ريل سمبل)
الشاي الأخضر والماتشا يسهمان في تعزيز صحة المفاصل (مجلة ريل سمبل)
TT

أفضل مشروب يومي يدعم صحة المفاصل

الشاي الأخضر والماتشا يسهمان في تعزيز صحة المفاصل (مجلة ريل سمبل)
الشاي الأخضر والماتشا يسهمان في تعزيز صحة المفاصل (مجلة ريل سمبل)

ليس من المبكر أبداً التفكير في صحة المفاصل؛ فالتهاب المفاصل قد يصيب الأشخاص في أي عمر، ويزداد خطره مع التقدم في السن. ورغم أنه لا يمكن منع تدهور المفاصل تماماً، فإن بعض العادات الغذائية قد تساعد في حمايتها وتقليل الألم، لا سيما تناول الأطعمة والمشروبات المضادة للالتهاب.

وفي هذا السياق، كشف خبراء تغذية أن مشروباً شائعاً وبسيطاً قد يكون من أفضل الخيارات لدعم المفاصل وتقليل الألم، إلى جانب فوائده المتعددة للقلب والبشرة والتركيز، وفق مجلة «Real Simple» الأميركية.

وتقول اختصاصية التغذية الأميركية، لورين ماناكر، إن الشاي الأخضر يُعدّ من أفضل المشروبات لصحة المفاصل، بفضل احتوائه على مضاد أكسدة قوي يُعرف باسم «EGCG». ويساعد هذا المركب على تقليل الالتهاب، عبر تثبيط الجزيئات التي تساهم في تلف المفاصل، مثل السيتوكينات، وهي بروتينات مرتبطة بالالتهاب المزمن وتدهور الأنسجة. كما تشير مراجعات علمية إلى أن مضادات الأكسدة في الشاي الأخضر قد تحمي الغضاريف من التآكل، وهو عامل أساسي في التهاب المفاصل.

وأوضحت ماناكر أن عدة تجارب سريرية أظهرت أن البالغين المصابين بخشونة الركبة شعروا بانخفاض الألم بعد تناول مستخلص الشاي الأخضر لمدة أربعة أسابيع. كما وجدت الدراسات أن شرب الشاي الأخضر يرتبط بانخفاض معدلات الإصابة بخشونة الركبة لدى الرجال. وأظهرت التجارب أيضاً أن مركب «EGCG» الموجود في الشاي الأخضر يساهم في تقليل التهاب المفاصل وتلف الغضاريف بعد الإصابات، ما يشير إلى دوره المحتمل في إبطاء تدهور المفاصل.

فوائد كبيرة

وأضافت ماناكر أن فوائد الشاي الأخضر لا تقتصر على صحة المفاصل فقط، بل تمتد لتشمل الجسم كله؛ فهو يدعم صحة القلب ويعزز التمثيل الغذائي، كما يساهم في تحسين التركيز والانتباه الذهني. ويحتوي الشاي الأخضر أيضاً على حمض حمض «إل-ثيانين» الذي يساعد على الاسترخاء، ويوفر طاقة معتدلة كبديل أخف من القهوة، إلى جانب دوره في دعم صحة البشرة بفضل مضادات الأكسدة القوية.

أما مشروب الماتشا، فهو شكل أكثر تركيزاً من الشاي الأخضر؛ إذ يُصنع من أوراقه المطحونة بالكامل، ما يمنحه جرعة أعلى من مركب (EGCG)

والبوليفينولات. وهذا التركيز الإضافي يعزز حماية المفاصل من الإجهاد التأكسدي، ويبطئ تدهور الغضاريف بشكل أكبر مقارنة بالشاي الأخضر التقليدي، مما يجعله خياراً مثالياً لمن يسعى لدعم المفاصل بشكل فعّال.

وينصح خبراء التغذية بإدراج الشاي الأخضر أو الماتشا ضمن الروتين اليومي بعدة طرق بسيطة، مثل إضافة عصير الليمون أو العسل أو النعناع لتحسين الطعم، أو مزجه في العصائر الطبيعية، خصوصاً مع الفواكه الحلوة، لموازنة نكهته. كما يمكن خلط مسحوق الماتشا مع الزبادي أو الشوفان، أو استخدامه في بودينغ الشيا ليصبح جزءاً من وجبة صحية ومغذية.


صدمة في الوسط الفني بمصر لرحيل الممثلة الشابة إيناس الليثي

المذيعة والممثلة إيناس الليثي (فيسبوك)
المذيعة والممثلة إيناس الليثي (فيسبوك)
TT

صدمة في الوسط الفني بمصر لرحيل الممثلة الشابة إيناس الليثي

المذيعة والممثلة إيناس الليثي (فيسبوك)
المذيعة والممثلة إيناس الليثي (فيسبوك)

تسبَّب خبر رحيل المذيعة والممثلة المصرية الشابة إيناس الليثي في صدمة وحزن داخل الوسط الفني في مصر، وذلك عقب تداول نبأ وفاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، ليتصدر اسمها «الترند» على محرك البحث «غوغل». وشُيِّعت جنازتها من أحد المساجد عقب صلاة عصر السبت في مصر.

ونشر حساب يحمل اسم «سيدات مصر»، على موقع «فيسبوك»، أن الفنانة والمذيعة إيناس الليثي توفيت نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية أثناء نومها، حيث تم نقلها إلى المستشفى، إلا أنها فارقت الحياة.

بدأت إيناس الليثي، التي درست التمثيل أكاديمياً، مشوارها المهني بالعمل مقدمةَ برامج عبر إحدى الإذاعات المحلية، ومن ثَمّ انتقلت إلى العمل مذيعة في قنوات تلفزيونية، وقدمت برامج اجتماعية وطبية، من بينها: «أحسن ناس» و«صحتك بالدنيا» و«جمالك».

واتجهت إيناس الليثي لاحقاً إلى التمثيل، وشاركت في أكثر من عمل درامي، منها: «مملكة يوسف المغربي» و«مدرسة الحب 3»، إلى جانب مشاركاتها في حلقات من برنامج «أسعد الله مساءكم» الذي يقدمه الفنان أكرم حسني، الذي نعاها عبر حسابه الشخصي على موقع «فيسبوك».

كما نعى إيناس الليثي عددٌ من الفنانين في مصر عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، من بينهم زينب العبد التي أعلنت خبر وفاتها بحزن شديد، وتناقلته حسابات أخرى، وكذلك دنيا سامي التي وصفتها بالشخصية الطيبة والحنونة، إضافة إلى هايدي سليم، وتامر فرج، ومروة صبري، ودينا أبو السعود. وكتبت الأخيرة عن علاقتها بالراحلة عبر حسابها على موقع «فيسبوك» قائلة: «تعرفت على إيناس قبل 10 سنوات، وعملنا معاً في قنوات محلية عدة».

المذيعة والممثلة الشابة إيناس الليثي (فيسبوك)

وأضافت دينا أبو السعود: «إيناس من أجمل المذيعات اللاتي عملت معهن، وتمتلك كل الصفات الطيبة. كنا صديقتين داخل العمل وخارجه»، موضحة أن علاقتهما استمرت حتى عام 2023، حين سافرت إيناس الليثي إلى الولايات المتحدة، ليصبح التواصل بينهما أقل.

من جانبه، أكد الكاتب والناقد الفني المصري عماد يسري أن خبر وفاة المذيعة والممثلة الشابة إيناس الليثي تسبب في صدمة كبيرة داخل الوسط الفني، وتحديداً بين زملائها وأصدقائها ومَن عملوا معها خلال مشوارها الفني والإعلامي، مشيراً إلى أن هذه العلاقات المهنية والإنسانية خلّفت مواقف جميلة وذكريات متعددة.

ونوَّه عماد يسري، خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»، بأن تداول خبر رحيلها بكثرة منذ الإعلان عنه يعود إلى غَلَبة الجانب العاطفي لدى الناس في القضايا والمواقف المرتبطة بالزواج والطلاق والوفاة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالمشاهير في مختلف المجالات.

ووصف عماد يسري ما كتبه زملاء إيناس الليثي عقب رحيلها بـ«تظاهرة حب»، انتشرت سريعاً على أرض الواقع وعبر منصات التواصل الاجتماعي، بما يدل على بقاء سيرتها الطيبة وجمال أخلاقها، كما عكسته كلماتهم المؤثرة وعدم تصديقهم لرحيلها المفاجئ.