«الطيران الأوروبية» تمدد تحذير تجنب المجال الجوي الإيراني حتى نهاية مارسhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5240210-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%85%D8%AF%D8%AF-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1-%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3
طائرتان تابعتان للخطوط الجوية الإيرانية في مطار الخميني الدولي جنوب طهران (أرشيفية - ميزان)
بروكسل:«الشرق الأوسط»
TT
بروكسل:«الشرق الأوسط»
TT
«الطيران الأوروبية» تمدد تحذير تجنب المجال الجوي الإيراني حتى نهاية مارس
طائرتان تابعتان للخطوط الجوية الإيرانية في مطار الخميني الدولي جنوب طهران (أرشيفية - ميزان)
أفادت وكالة سلامة الطيران الأوروبية، اليوم الخميس، بتمديد سريان التحذير بشأن تجنب المجال الجوي الإيراني لشركات الطيران حتى 31 مارس (آذار) 2026.
وغيّرت شركات طيران مسار رحلاتها وألغت بعضها في أنحاء الشرق الأوسط مع تزايد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي.
وأوصت هيئة تنظيم الطيران في الاتحاد الأوروبي، خلال 16 يناير، شركات الطيران التابعة للتكتل، بالابتعاد عن المجال الجوي الإيراني مع تزايد التوتر بسبب حملة القمع العنيفة التي تشنها طهران على الاحتجاجات والتهديدات الأميركية بالتدخل.
الأولمبياد الشتوي: تعاطف ألماني مع متزلج أوكراني منع من المنافساتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5240209-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AA%D9%88%D9%8A-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%B7%D9%81-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%85%D8%B9-%D9%85%D8%AA%D8%B2%D9%84%D8%AC-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%86%D8%B9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D8%A7%D8%AA
الرياضي الأوكراني في منافسات السكيليتون فلاديسلاف هيراسكيفيتش يحمل خوذته في المنطقة المختلطة بمركز الانزلاق (أ.ب)
ميلانو:«الشرق الأوسط»
TT
ميلانو:«الشرق الأوسط»
TT
الأولمبياد الشتوي: تعاطف ألماني مع متزلج أوكراني منع من المنافسات
الرياضي الأوكراني في منافسات السكيليتون فلاديسلاف هيراسكيفيتش يحمل خوذته في المنطقة المختلطة بمركز الانزلاق (أ.ب)
أبدى رياضيون ومسؤولون ألمان تعاطفهم مع المتزلج الأوكراني فلاديسلاف هيراسكيفيتش، الذي تم منعه من المشاركة في منافسات دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو - كورتينا بإيطاليا، بسبب خلاف حول خوذة أصر على ارتدائها خلال المنافسات.
وقال فيليكس لوخ، بطل التزلج الأولمبي 3 مرات، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية: «إنه أمر صعب كونه لا يستطيع تحقيق حلمه الأولمبي هنا». وأضاف: «لكن هناك قواعد واضحة، وأصبح الأمر الآن يحظى باهتمام أكبر مما لو كان قد شارك بشكل طبيعي». وأوضح لوخ، أحد مؤسسي حركة «رياضيون من أجل أوكرانيا»، أنه يعرف هيراسكيفيتش جيداً، ووصفه بأنه شخص صريح.
وكان المتزلج الأوكراني يرغب في ارتداء الخوذة تكريماً للرياضيين الأوكرانيين الذين قضوا في الحرب مع روسيا، إلا أن اللجنة الأولمبية الدولية أكدت أن ذلك غير ممكن نظراً لحظر أي نوع من الرسائل خلال سير المنافسات. ولم يتم التوصل إلى حل وسط، ليُحرم هيراسكيفيتش من المشاركة.
من جهته، قال كريستوفر جروتر، بطل العالم 7 مرات في رياضة التزلج: «الأمر في غاية الصعوبة، ولا أستطيع الحكم عليه لعدم وجود حرب في ألمانيا». وأضاف: «لا يسعني إلا أن أضع نفسي مكانه كرياضي، حينما تتدرب لـ4 سنوات ثم تأتي الفرصة ولا تستطيع المنافسة، إنه أمر مؤسف حقاً».
بدوره، أكد الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية تفهمه لقرار اللجنة الأولمبية الدولية، مشيراً في بيان إلى أن «الرغبة في إحياء الذكرى أمر مفهوم، لكن ذلك ممكن ضمن حدود الإمكانات المتاحة مثل المؤتمرات الصحافية أو البيانات الإعلامية، ونحن في الاتحاد ندعم تلك الفرص لحرية التعبير». وأضاف: «في المنافسات الرياضية تُمنع الرسائل السياسية أو ما يمكن تفسيره على هذا النحو، وهذا أمر منطقي».
في المقابل، انتقدت لاعبة التنس إيفا ليس، المولودة في أوكرانيا، القرار ووصفته بأنه «سخيف».
غروندبرغ يحيط مجلس الأمن الدولي بشأن التطورات اليمنية في جلسة سابقة (الأمم المتحدة)
عدن:«الشرق الأوسط»
TT
عدن:«الشرق الأوسط»
TT
غروندبرغ يحذر من انتكاس المكاسب اليمنية واتساع الصراع
غروندبرغ يحيط مجلس الأمن الدولي بشأن التطورات اليمنية في جلسة سابقة (الأمم المتحدة)
قدّم المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، الخميس، إحاطته الدورية أمام مجلس الأمن، واضعاً في صدارة حديثه التحسن النسبي في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية، لكنه ربطه بتحذير صريح من هشاشة هذه المكاسب وإمكانية الانزلاق إلى صراع أوسع.
وبينما أعاد غروندبرغ التذكير بوجود 73 موظفاً أممياً في سجون الحوثيين، جدد الدعوة إلى الإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط، مطالباً الجهات الإقليمية والدولية باستخدام نفوذها لتحقيق ذلك.
وأشار المبعوث إلى مؤشرات إيجابية في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية، من بينها تحسن إمدادات الكهرباء وصرف رواتب القطاع العام، معتبراً أن الخطوات الرامية إلى تحسين ظروف المعيشة «تكتسب أهمية بالغة»؛ لأنها تعيد قدراً من الاستقرار وقابلية التنبؤ في حياة اليمنيين. ولفت إلى أن هذه الإجراءات، إذا ما ترسخت في مؤسسات خاضعة للمساءلة، يمكن أن تمهّد لبيئة أكثر ملاءمة لتسوية سياسية أوسع.
غير أن غروندبرغ لم يغفل عن هشاشة الوضع، محذراً من أن استمرار التوترات والحوادث الأمنية، إلى جانب المظاهرات التي شهد بعضها أعمال عنف وسقوط ضحايا، يعكس قابلية هذه المكاسب للتراجع.
المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ (الأمم المتحدة)
وفي هذا السياق، حمّل المبعوث الحكومة الجديدة بقيادة رئيس الوزراء شائع الزنداني، مسؤولية حماية المكاسب عبر «ترسيخها في مؤسسات معززة وإصلاحات اقتصادية»، مشدداً على ضرورة توفير بيئة تحمي مجلس الوزراء والبنك المركزي من التسييس وتعيد بناء ثقة الجمهور.
كما أشاد بتعيين ثلاث وزيرات بعد سنوات من غياب النساء عن مجلس الوزراء اليمني، معتبراً أن إشراك النساء بصورة كاملة وفعالة يعزز شرعية أي عملية سلام، ويزيد فرص استدامتها.
إطلاق عملية سياسية
انتقل المبعوث بعد ذلك إلى جوهر الإحاطة، وهي الحاجة إلى إعادة إطلاق عملية سياسية جامعة برعاية الأمم المتحدة، وأكد أن النزاع أصبح أكثر تعقيداً، مع تعدد خطوط التنازع وتداخل الديناميكيات المحلية والوطنية، فضلاً عن تأثير التوترات الإقليمية المتبادلة.
وشدد على أن الهدف المشترك لم يتغير، وهو التوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية تنهي النزاع بشكل مستدام، لكنه دعا الأطراف إلى تبني «نهج مستقبلي» يقوم على البناء على ما لا يزال ناجعاً، وإعادة النظر في الافتراضات القديمة، وتصميم عملية تعكس واقع اليوم لا خرائط الأمس.
وطرح المبعوث ثلاث نقاط رئيسية للمضي قدماً؛ أولاها الاعتراف بتعقيدات الحرب وتطوراتها وعدم الاكتفاء بأطر سابقة لم تعد تستجيب بالكامل للتحولات، وثانيها ضرورة التعامل المتزامن مع الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية، محذراً من أن معالجتها بمعزل عن بعضها لن تؤدي إلا إلى نتائج جزئية وغير مستدامة، ومؤكداً أهمية عدم ربط الانخراط في مسار بالتقدم في مسار آخر.
سيارة أممية ضمن موكب المبعوث الأممي غروندبرغ خلال زيارة سابقة لصنعاء (إ.ب.أ)
وتمثلت النقطة الثالثة في اشتراط أن تحقق أي عملية ذات مصداقية نتائج ملموسة على مستويين زمنيين؛ الأول من خلال اتفاقات قريبة المدى تخفف المعاناة وتظهر تقدماً عملياً، بما في ذلك تدابير لخفض التصعيد الاقتصادي، والثاني عبر مسار أطول أمداً يتيح التفاوض حول قضايا جوهرية مثل شكل الدولة والترتيبات الأمنية ومبادئ الحوكمة.
وفي هذا الإطار، قدّم غروندبرغ ملف الأسرى والمحتجزين نموذجاً لما يمكن أن يحققه الحوار. وأشار إلى المفاوضات المباشرة الجارية في عمّان لاستكمال قوائم المحتجزين تمهيداً للإفراج، داعياً الأطراف إلى إنجاز العناصر المتبقية «دون تأخير»، والمضي نحو التنفيذ، ولا سيما مع اقتراب شهر رمضان، بما يتيح للعائلات لمّ الشمل. كما جدد الدعوة إلى الالتزام بمبدأ «الكل مقابل الكل»، مثمّناً دور الأردن واللجنة الدولية للصليب الأحمر.
تحذير من مواجهة أوسع
من ضمن أكثر فقرات الإحاطة أهمية، تطرق غروندبرغ إلى تصاعد التوترات الإقليمية، معرباً عن أمله في خفض التصعيد، لكنه شدد على ضرورة ألا يُجرّ اليمن إلى مواجهة أوسع. كما شدد على أن مسألة السلم والحرب «في جوهرها مسألة وطنية»، لا يمكن تفويضها أو احتكارها من قبل جهة واحدة، ولا يحق لأي طرف يمني جرّ البلاد من جانب واحد إلى صراع إقليمي، وفق تعبيره.
وأكد المبعوث أن المسؤولية الأولى تقع على عاتق صانعي القرار اليمنيين تجاه أمن الشعب وسبل عيشه ومستقبله، داعياً إلى أن تبقى حماية المصالح الوطنية وتطلعات جميع اليمنيين هي البوصلة في أوقات التوتر. وختم هذه الرسالة بالتشديد على أن «ضبط النفس، في هذا السياق، واجب».
المبعوث الأممي إلى اليمن يختتم زيارة إلى الرياضالتقى المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، في الرياض خلال الفترة من 10 إلى 12 فبراير، برئيس مجلس الوزراء المعيّن حديثاً، شائع الزنداني @Shaya_Zindani وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، وعدد من المسؤولين اليمنيين، إضافة إلى سفير...
ولفت إلى استمرار الحوثيين في احتجاز 73 من موظفي الأمم المتحدة، إضافة إلى آخرين من المجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية، بعضهم بمعزل عن العالم الخارجي، مع إحالة بعضهم إلى المحكمة الجزائية المتخصصة في إجراءات «لا ترقى إلى مستوى الإجراءات القانونية الواجبة».
وأكد غروندبرغ أن الاستقرار الدائم يتطلب بناء مؤسسات تخدم اليمنيين على قدم المساواة، بحيث تُدار الخلافات عبر الحوار والمشاركة السياسية السلمية بدلاً من العنف.