صدمة بسبب صورة لفيدل كاسترو في مكتب نيكولا ساركوزي

صدمة بسبب صورة لفيدل كاسترو في مكتب نيكولا ساركوزي

الجمعة - 7 شهر رمضان 1435 هـ - 04 يوليو 2014 مـ

أثارت صورة للزعيم الكوبي السابق، فيدل كاسترو معلقة على جدار مكتب الرئيس الفرنسي السابق والطامح لقيادة حزب "الاتحاد من أجل حركة شعبية" نيكولا ساركوزي، أكثر من سؤال لدى الفرنسيين، وهم يتابعون مقابلة رئيسهم السابق مساء أمس (الأربعاء)، على قناة "تي اف 1".
وقالت صحيفة "لوباريسيان" الفرنسية إن صورة كاسترو شكلت "صدمة كبيرة" ومفاجأة للكثير من المشاهدين، خصوصا أن ساركوزي هو يميني يميل إلى التشدد، وملتزم بالنهج الديغولي (نسبة إلى الرئيس السابق الجنرال شارل ديغول)، في حين أن زعيم الثورة الكوبية كاسترو يمثل أحد أبرز رموز اليسار والحركة الاشتراكية العالمية المعادية لليبرالية الغربية.
ونقلت الصحيفة عن خبراء ومواقع متخصصة، تأكيدهم أن الصورة هي بالفعل لكاسترو، وقد التقطت نهاية خمسينات أو بداية ستينات القرن الماضي، وتظهره وهو كفيه على جبينه، ويرتدي ساعتين في يده اليسرى، ويدخن سيجارا كوبيا، ويقرأ في ورقة أمامه بتركيز.
وأشارت الصحيفة إلى أن مكان التقاط الصورة وتاريخها الدقيق يبقى غير معروف.
في حين نقلت "لوباريسيان" عن "لوفيغارو"، في موضوع منشور العام الماضي حول ساعتي كاسترو في الصورة، أن حقوق ملكيتها تعود إلى وكالة تسمى "ايلستين بيلد" والتقطها "روجي فيولي" عام 1961.
مقابلة ساركوزي جاءت بعد ساعات قليلة على احتجازه لدى الشرطة ومثوله أمام القضاء، وتوجيه تهمة الفساد واستغلال النفوذ إليه، ولاقت مستوى متابعة قياسيا، نظرا لدخول الرئيس السابق في فترة صمت إعلامي قبلها، ولتطلع الفرنسيين إلى ما سيقوله حول التهم الموجهة إليه.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة