يوميات تشرد جورج أورويل ممسرحة

عن أول كتاب نشره الكاتب البريطاني عام 1933

عرض «Dawn & Out» المستوحى من يوميات الكاتب البريطاني جورج أورويل (مؤسسة أورويل الخيرية)
عرض «Dawn & Out» المستوحى من يوميات الكاتب البريطاني جورج أورويل (مؤسسة أورويل الخيرية)
TT

يوميات تشرد جورج أورويل ممسرحة

عرض «Dawn & Out» المستوحى من يوميات الكاتب البريطاني جورج أورويل (مؤسسة أورويل الخيرية)
عرض «Dawn & Out» المستوحى من يوميات الكاتب البريطاني جورج أورويل (مؤسسة أورويل الخيرية)

عندما كان الكاتب جورج أورويل في العشرينات من عمره، زار باريس حيث تعرضت غرفته في الفندق للسرقة، وفقد بالتالي كل ما يحمله معه من مال. الكارثة الشخصية أثرت على حياته وقتها، ودفعته للعمل كي يمول إقامته هناك، لكنها كانت وراء إصدار أول كتاب له لاحقاً، مزج بين اليوميات والمقالة السياسية. الكتاب الذي صدر عام 1933 لا يزال صامداً حتى اليوم لصاحب روايات «مزرعة الحيوان» و«1984» و«وداعاً كاتالونيا»، بل ألهم عرضاً مسرحياً يبحث في التشرد والفقر، ويعرج على أوضاع المهاجرين المزرية، في باريس ولندن، وحقق حلم أورويل الذي تطلع طوال حياته لأن يجعل من «الكتابة السياسية فناً»، وطرح علينا تساؤلاً حول إمكانية أن تصلح الكتابة السياسية لفرجة المسرحية.
بعد سرقة ماله عام 1929 في باريس، اضطر أورويل إلى بيع ملابسه، ثم عمل في فندق لم يسمه في يومياته، ورمز له ب حرف X، غير أنه بقي 10 أيام يعمل من دون أن يدفع له مقابل مادي عن عمله، فلم يمتلك المال ليبات في مكان نظيف ومحترم خلالها، ما دفعه لأن يقضي ليله على مقعد في الطريق العام. لقد عانى الكاتب الشاب الذي لم يكن معروفاً بعد خلال هذه التجربة، وشهد في الوقت نفسه على معاناة غيره من المشردين في «مدينة الأنوار» باريس، فقد اقترب منهم سيكولوجياً، وشرح شخصياتهم التي غيرها الفقر وحررها من المستوى الأخلاقي المطلوب، فما عادت ترى عيباً في التسول «تماماً كما يحرر المال البشر من العمل».
أقيم العرض المسرحي أخيراً في اليوم الثقافي لجامعة «يو سي إل» بلندن، بتعاون بين مؤسسة أورويل الخيرية ومؤسسة راونتري فاونديشين. وحشد المنظمون قراءً لليوميات ومقتطفات من أعمال أخرى، مثل روايته «ابنة الكاهن»، ساهم فيها سياسيون وإعلاميون وكتّاب ومسرحيون ونشطاء في بريطانيا، اجتمعوا ليثيروا معاني التشرد والفقر والعوز، التشرد الذي كان ولا يزال سمة واضحة في المدينتين. غير أن القراءات لم تكن منبرية، فهي متداخلة مع عرض تمثيلي وموسيقي وإضاءة مدروسة، وجمهور يجلس على أرض القاعة لا على مقاعد نظيفة، ما منح العرض صدقية مشهدية، في تعبيره عن انتشار التشرد في الأماكن العامة. هذا التشرد الذي تطور شكله وحجمه عبر الزمن. فما بين الأعوام 1929 - 2018، تحول مشهد التشرد خلال تسعين سنة من كونه يخص أبناء الطبقة المهمشة في العاصمتين الأبرز في أوروبا، إلى بيئة تستوعب حالات اجتماعية جديدة ناتجة من البطالة والهجرة غير الشرعية واللجوء، أمراض العصر الاقتصادية. ولم يعد المشردون من أبناء الطبقة الفقيرة فقط، إنهم من أصحاب الرواتب المحدودة، وفرص العمل المتقطعة أو غير المضمونة بقوانين تحميها، ومن ارتفاع الإيجارات، وغلاء المعيشة؛ كلها ظروف تدفع الأفراد والعوائل إلى الشارع. لم تغب هذه المتغيرات عن ذهن منظمي العرض الذي استمر لعدة ساعات وليوم واحد فقط، فدمجوا في العرض نماذج حقيقية من هؤلاء البشر الذين باتوا يشكلون عبئاً على المدن التي فشلت في أن تحل أسباب تشردهم وعوزهم. بالإضافة للمشهدية العفوية التي وسمت العرض، كان لافتاً أنه قدم داخل مبنى «Senate House» في الجامعة، وهو المبنى الذي ألهمت عمارته جورج أورويل بتصور «وزارة الحقيقة» في روايته الأشهر «1984».
يذكر أن العرض المقبل المستوحى من كتاب يوميات جورج أورويل «Dawn & Out» ستشهده باريس بعد لندن، في سبتمبر (أيلول) المقبل، في المدينة التي عانت من تدفق كبير للمهاجرين واللاجئين في السنوات الأخيرة، وحيث وجد ناشطون متطوعون في إحصائية نشرت في فبراير (شباط) الماضي أكثر من 3 آلاف شخص ينامون في العراء لافتقادهم المسكن، باريس نفسها التي شهدت وقتاً صعباً في إيواء المشردين بين الحربين العالميتين. ولا ننسى تداعيات مخيم كاليه العشوائي بالقرب من الحدود البريطانية، حيث اضطرت الحكومة إلى إزالته عام 2015 بطريقة غير إنسانية.
يذكر أن يوميات أورويل قدمت كعرض مونودراما الشهر الماضي في دبلن، وكان العرض نفسه قد قدم في مهرجان دبلن عام 2014.



«شاهد» تحتفل بعرض مسلسل «اللعبة 4» وتصدّره

شيكو وهشام ماجد مع الجمهور في احتفالية «شاهد» (الشرق الأوسط)
شيكو وهشام ماجد مع الجمهور في احتفالية «شاهد» (الشرق الأوسط)
TT

«شاهد» تحتفل بعرض مسلسل «اللعبة 4» وتصدّره

شيكو وهشام ماجد مع الجمهور في احتفالية «شاهد» (الشرق الأوسط)
شيكو وهشام ماجد مع الجمهور في احتفالية «شاهد» (الشرق الأوسط)

احتفلت منصة «شاهد» بتصدّر المسلسل الكوميدي المصري «اللعبة 4... دوري الأبطال» (إنتاج «إم بي سي»)، قوائم المشاهدة بدول عربية وأوروبية، وذلك بعد عرض عشرين حلقة منه.

أقيم الاحتفال مساء الجمعة، داخل أحد المراكز التجارية الكبرى في ضاحية الشيخ زايد بمحافظة الجيزة؛ حضره أبطال المسلسل، شيكو، وهشام ماجد، ومي كساب، وميرنا جميل، وعارفة عبد الرسول، ومحمد ثروت، ومحمد أوتاكا، ومحمد عمرو الليثي...؛ فالتقطوا الصور معاً، وأعدّوا فقرات ترفيهية ومسابقات مع الجمهور.

تدور أحداث «اللعبة» حول شخصيتَي «وسيم» (شيكو)، و«مازو» (هشام ماجد) اللذين يخوضان منافسة دائمة ضد بعضهما بعضاً، إلى أن يظهر شخص غامض يُدعى «اللعبة»، فيغيّر مجرى حياتهما ويحولها إلى مباراة تنافسية، فيشكّل على إثرها كلٌ منهما فريقاً ليُباري الآخر.

بوستر مسلسل اللعبة

وتبدأ أحداث الموسم الرابع الذي يحمل اسم «دوري الأبطال»، بفوز «وسيم» بالجائزة الكبرى على حساب «مازو»، ثم بخسارتها بسبب أحد أعضاء فريقه، فيعود للعمل مديرَ أمن في أحد المجمّعات السكنية. ومع عودة «مازو» إلى العمل في صيانة السيارات، تظهر لهما «اللعبة» مجدداً وتحتدم المنافسة مرة أخرى.

تحدّث ماجد عن تقييمه الموسم الرابع من المسلسل، فقال لـ«الشرق الأوسط»: «أعتقد أنه فاق التوقعات، وأرقام نسب المشاهدة دليل ذلك. المسلسل استطاع تصدّر قوائم المشاهدات في معظم الدول المتاحة فيها منصة (شاهد)، مما يؤكد أنّ كل موسم من (اللعبة) يحقق نجاحاً يفوق ما قبله».

وأعرب عن أمله في أن يتحوّل المسلسل مع نهايته إلى فيلم، مضيفاً: «أعتقد أنه سيستمر في العرض ما دام هناك طلب جماهيري عليه. نحن نحتفل بتصدّر الموسم الرابع قوائم المشاهدات، والجمهور يطالبنا بموسم خامس، لكنني أتمنى أن تكون النهاية عبارة عن فيلم»، الأمر الذي وافقه عليه شيكو، فأكد لـ«الشرق الأوسط» أنّ «فكرة تحويل المسلسل إلى فيلم واردة، لكنني أعتقد أنها لن تُنفذ إلا إذا اتُخذ قرار بإيقاف مواسمه. حتى الآن لم تتّضح الصورة».

وعن نهاية «اللعبة 4»، كشف: «مفاجآت الموسم لم تنتهِ، بل ستبدأ مع بداية عرض الحلقة 24. كما أنّ هناك ضيوف شرف لم نعلن عنهم بعد، سيكون لهم دور محوري في أحداث الحلقات الأخيرة».

بدورها، تناولت مي كساب، التي تعيش حالة نجاح فني بعد تألقها في مسلسل «جعفر العمدة» خلال رمضان الماضي، كواليس «اللعبة»، فأكدت لـ«الشرق الأوسط» أن «كواليس المسلسل هي عبارة عن مواقف كوميدية فقط، والموسم الحالي شهد عدداً من المواقف التي لا أنساها، منها قرار (اللعبة) تجسيد شخصية (إسراء)، الفتاة الهادئة، التي تؤدّيها ميرنا جميل، إلى حلقات اللغة العربية التي شهدت جميعها مواقف كوميدية لمحاولتنا الانتقال إلى عصور ما قبل التاريخ».


دواء يستهدف أسباب ألزهايمر قيد الاعتماد بأميركا

 "ليكيمبي" دواء يستهدف الأسباب البيولوجية لمرض ألزهايمر (غيتي)
"ليكيمبي" دواء يستهدف الأسباب البيولوجية لمرض ألزهايمر (غيتي)
TT

دواء يستهدف أسباب ألزهايمر قيد الاعتماد بأميركا

 "ليكيمبي" دواء يستهدف الأسباب البيولوجية لمرض ألزهايمر (غيتي)
"ليكيمبي" دواء يستهدف الأسباب البيولوجية لمرض ألزهايمر (غيتي)

بعد نحو 5 أشهر من حصول دواء علاج ألزهايمر «ليكيمبي»، على موافقة مشروطة من «إدارة الغذاء والدواء الأميركية» بالاستخدام لعدة أشهر، بات أول دواء يتعامل مع الأسباب البيولوجية المسببة للمرض، على مقربة من الحصول على الموافقة الكاملة.

ووفق بيان «إدارة الغذاء والدواء الأميركية»، أمس (الجمعة)، فقد أيد مستشارو الإدارة بالإجماع الموافقة الكاملة على عقار «ليكيمبي» لعلاج ألزهايمر، وهي خطوة رئيسية نحو فتح تغطية تأمينية لكبار السن في الولايات المتحدة بالمراحل المبكرة من المرض.

وحصل العقار على الموافقة المشروطة في يناير (كانون الثاني) الماضي بناء على النتائج الأولية التي تشير إلى أنه «يُمكن أن يُبطئ تقدم مرض ألزهايمر لعدة أشهر». وتقوم «إدارة الغذاء والدواء الأميركية» الآن بمراجعة نتائج أكثر تحديداً لتقرير ما إذا كان الدواء يجب أن يحصل على الموافقة الكاملة من الوكالة.

ويحمل القرار أهمية إضافية، لأن شركات التأمين قد أوقفت الدفع مقابل العلاج، حتى يحصل الدواء على موافقة كاملة. وصوتت لجنة المستشارين الخارجيين الخاصة بـ«إدارة الغذاء والدواء الأميركية» لصالح العقار الجديد، بنسبة مائة في المائة، بعد مراجعة نتائج دراسة كبيرة أكدت «فوائد الدواء للمرضى الذين يعانون من مرض ألزهايمر الخفيف أو المُبكر»، ولا يُعد هذا القرار ملزماً لـ«إدارة الغذاء والدواء»، غير أنه عادة ما يعطي مؤشراً لاتجاه القرار الخاص بها، الذي من المقرر صدوره في 6 يوليو (تموز) المقبل.

وجاءت الموافقة الأولية من «إدارة الغذاء والدواء الأميركية» على الدواء عبر برنامج الموافقة المعجّل للوكالة، الذي يسمح بالوصول المبكر إلى الأدوية بناء على الإجراءات المخبرية أو البيولوجية التي تشير إلى أنها قد تساعد المرضى، غير أن لجنة المستشارين استعرضت بيانات أكثر حداثة من دراسة أجريت على 1800 مريض أظهر فيها الأشخاص الذين تناولوا الدواء معدل انخفاض طفيف في مقاييس الذاكرة والحكم والاختبارات المعرفية الأخرى.

وقالت الدكتورة ميريت كودكوفيتش، من كلية الطب بجامعة هارفارد، أحد أعضاء اللجنة الاستشارية: «بالنسبة لمرض مثل هذا، حيث لا يوجد لدينا الكثير؛ فهذه تغييرات ذات مغزى بالنسبة لمرضى ألزهايمر».

و«ليكيمبي» هو الدواء الأول الذي ثبت بشكل مقنع أنه يبطئ مرض ألزهايمر من خلال استهداف البيولوجيا الأساسية للمرض، وتبلغ التكلفة السنوية للحصول عليه 26 ألفاً و500 دولار، وستبدأ شركات التأمين فوراً في تغطية الدواء إذا حصل على موافقة «إدارة الغذاء والدواء» بشكل كامل.


سجلّ سعودي للحرفيين ومشروع لتوثيق وحصر الصناعات اليدوية

تمكّنت هيئة التراث من تسجيل ما يقرب من 5 آلاف حرفيّ وحرفية في السجل الحرفي الذي تشرف عليه الهيئة (هيئة التراث)
تمكّنت هيئة التراث من تسجيل ما يقرب من 5 آلاف حرفيّ وحرفية في السجل الحرفي الذي تشرف عليه الهيئة (هيئة التراث)
TT

سجلّ سعودي للحرفيين ومشروع لتوثيق وحصر الصناعات اليدوية

تمكّنت هيئة التراث من تسجيل ما يقرب من 5 آلاف حرفيّ وحرفية في السجل الحرفي الذي تشرف عليه الهيئة (هيئة التراث)
تمكّنت هيئة التراث من تسجيل ما يقرب من 5 آلاف حرفيّ وحرفية في السجل الحرفي الذي تشرف عليه الهيئة (هيئة التراث)

قال جاسر الحربش رئيس هيئة التراث السعودية، إن أكثر من ممارس حرفيّ وحرفية منحوا تراخيص من خلال منصة «أبدع»، وذلك لتمكينهم من التوسع في مزاولة الحرفة وزيادة الإنتاج والحفاظ على الهوية الرمزية والاقتصادية للحرف اليدوية في السعودية، من خلال السجل الوطني للحرفيين الذي يقوم بتسجيلهم وحصر وتوثيق الحرف اليدوية، في مختلف مناطق ومدن السعودية.

وأشار الحربش في حديث مع «الشرق الأوسط»، إلى أن الهيئة تمكنت الفترة القليلة الماضية من افتتاح سبعة بيوت حرفية موزعة على مناطق المملكة، في حين تعمل الهيئة على افتتاح عدد آخر من البيوت الحرفية في جميع المناطق، لدعم الحرفيين والحرفيات وتمكينهم من تقديم منتجاتهم وعرضها على الجمهور، وهي المبادرة النوعية التي فازت بجائزة الأميرة صيتة بنت عبد العزيز للتميز في العمل الاجتماعي، تتويجاً لجهود الهيئة التي عملت على عدد من المشاريع والبرامج لدعم قطاع الحرف.

سجل وطني للحرفيين في السعودية

وحسب الحربش، تمكّنت هيئة التراث من تسجيل ما يقرب من 5 آلاف حرفيّ وحرفية في السجل الحرفي، الذي تشرف عليه الهيئة، وتنفيذ عدد من المشاريع في مجال حصر وتوثيق الحرف اليدوية، وإطلاق البرامج التدريبية للرفع من مستوى المنتجات الحرفية، وإصدار التراخيص للعاملين في القطاع، ودعم إنتاجهم من خلال المنافذ التسويقية وإشراكهم في المهرجانات والفعاليات المحلية والدولية، وذلك بالشراكة مع القطاع الخاص والجمعيات العاملة في القطاع، ودعم جهودهم من خلال اتفاقيات الشراكة والتعاون.

وقال الحربش، إن الحرف اليدوية تعد مشروعاً اقتصادياً وتنموياً ومصدر دخل لكثير من الأسر، مؤكداً أن الهيئة عازمة على التوسع في دعم الصناعات الثقافية ومنتجات الحرف اليدوية، ومن ذلك إصدار تراخيص مزاولة الحرفة، بالتعاون مع الجهات والمنظمات والأفراد ذوي الخبرة من مصممين وحرفيين عالميين، لجعل المنتجات الحرفية أكثر عصرية ومناسبة للاقتناء وملاءمةً لمتطلبات الحياة مع المحافظة على روح الأصالة، حرصاً من الهيئة على دعم هذا القطاع الواعد اقتصادياً وتسويقياً.

ألوان التراث تزيّن ملتقى «بنان»

وتستمر فعاليات ملتقى بنان الدولي في الرياض حتى الاثنين المقبل، ويلتئم تحت سقفه حرفيون وحرفيات من إحدى عشرة دولة، لعرض منتجاتهم، بينما يعكفون في عروض حية على صوغ المشغولات ونحت القطع وتطريز المنسوجات، حيث يقف الجمهور من كثب على تفاصيل مشهد تقاليد الصناعة التي أصبحت في حسابات الماضي، وشاهدة على تاريخ اجتماعي حافل.

وعن تنظيم الأسبوع السعودي الدولي للحرف اليدوية (بنان)، وأثره في دعم الحرفيين السعوديين، قال الحربش: «تهدف هيئة التراث من خلال تنظيم أسبوع الحِرف السعودي الدولي إلى إبراز أهمية التراث الوطني الثقافي، وتسليط الضوء على أهميته باعتباره مكوناً رئيسياً من مكونات التراث الثقافي، وضرورة المحافظة عليه، وتشجيع ممارسته بين أفراد المجتمع، إلى جانب تمكين الحرفيين من تحويل هذا الموروث الثقافي إلى قيمةٍ اقتصادية تُسهم في تعزيز الناتج المحلي الوطني، وإبراز أعمالهم ومنتجاتهم ودورهم الثقافي والاقتصادي». مركزاً على أهمية «تسليط الضوء على الحِرف اليدوية، ودعم وتمكين الحِرفيين، بالإضافة إلى إبراز أهم العادات والتقاليد السعودية، والتعريف بالتراث الثقافي الغني للمملكة، وتطويره، ونقلِه للأجيال القادمة»، مبيناً أن الهيئة تهدف إلى «توفير منصة للحِرفيين لعرض مهاراتهم وإبداعاتهم».

وقّعت هيئة التراث اتفاقيةً إطارية مع شركة حِرف السعودية لتقديم خدماتٍ متنوعة في مجال الحِرف السعودية (هيئة التراث)

نمو مستدام للحرف السعودية

وخلال الأسبوع السعودي الدولي للحِرف اليدوية (بنان)، وقّعت هيئة التراث اتفاقيةً إطارية مع شركة حرف السعودية؛ لتقديم خدماتٍ متنوعة في مجال الحِرف المحلية تسهم في دعم الحرفيين والحرفيات، وتساعد على نشر المنتجات اليدوية عالية الجودة في الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية.

ومن شأن هذه الخطوة، تحفيز نمو القطاع بشكل مربح، من خلال التنسيق مع الشركاء وتسهيل الاستثمار الخاص في القطاع، وخلق وظائف مستدامة، وتمكين أكبر عدد من الحرفيين السعوديين من تحقيق دخل دائم من خلال أعمالهم.

تسعة فنون حرفية سعودية عريقة يمتد تاريخها إلى عشرات السنين ضمن قرية فنون الحرف (هيئة التراث)

قرية لفنون الحِرف السعودية

تعرض قرية فنون الحرف في أسبوع بنان الدولي 13 جناحاً متنوعاً؛ منها تسعة أجنحة لصناعاتٍ وحِرف كانت في السابق تستخدم في البيت السعودي، وتطورت عبر التاريخ حتى وصلت إلى شكلها الحالي؛ ومنها الأبواب الخشبية الداخلية والخارجية للبيوت، والنقوش والرسومات التي زينت بها تلك الأبواب.

وخصصت القرية جناحاً لـ«الزري» بأنواعه المختلفة، وجناح «نور»، الذي تتدلى من سقفه الإضاءات المستخدمة في البيوت والشوارع السعودية قديماً وحديثاً، وفي جناح «خوص النخل» قبعات الخوص التي ما زالت تستخدم حتى الآن في المناطق الزراعية جنوب المملكة، إذ ترتديها النساء والرجال أثناء جني المحاصيل اليدوية لحماية رؤوسهم من أشعة الشمس.

وفي جناح «السدو» أحد أيقونات الصناعات التقليدية في السعودية، تبرز حياة العائلة البدوية وبساطتها، والاستخدامات المختلفة لمنسوجات السدو.

بينما يعرض جناح «نحت الجص» المحفورات الحجازية، ومحفورات الجص لمحافظة القطيف، وتسميات المنحوتات المتداولة في حقب زمنية مختلفة.

ويستطيع الزائر أثناء التجول في أجنحة القرية أن يتعرف على الأعمال الفنية في جناح «زُخرف»، حيث تضاء جدران الجناح بـ780 تكويناً هندسياً مدوناً في هيئة التراث ضمن مخرجات مشروع (توثيق النقوش والزخارف التراثية) والموثقة من عدة مواقع من مدن ومحافظات المملكة، تشمل القصور التاريخية، المساجد، ورش عمل الحرفيين إضافة إلى الأسواق الشعبية.


دعوة لإلغاء اللغة الإنجليزية في المدارس الألمانية

الرئيس الألماني في فرانك فالتر- شتاينمر خلال  زيارة لمدرسة ابتدائية (د.ب.أ)
الرئيس الألماني في فرانك فالتر- شتاينمر خلال زيارة لمدرسة ابتدائية (د.ب.أ)
TT

دعوة لإلغاء اللغة الإنجليزية في المدارس الألمانية

الرئيس الألماني في فرانك فالتر- شتاينمر خلال  زيارة لمدرسة ابتدائية (د.ب.أ)
الرئيس الألماني في فرانك فالتر- شتاينمر خلال زيارة لمدرسة ابتدائية (د.ب.أ)

قال هاينز بيتر مايدنجر، رئيس جمعية المعلمين الألمان، إنه ينبغي إلغاء دروس اللغة الإنجليزية في المدارس الابتدائية.

وأظهر الاستطلاع أن ربع الأطفال في السنة الرابعة في ألمانيا لا يستطيعون القراءة بشكل صحيح. وعلى الصعيد الدولي، كان أداء تلاميذ المدارس الابتدائية في ألمانيا أسوأ في مهارات القراءة من أقرانهم في العديد من الدول الأخرى.

كما أظهر اتجاه التعليم «آي كيو بي»، وهو سلسلة منتظمة أخرى من الاختبارات بين طلاب الصف الرابع، في العام الماضي أن ألمانيا قد تخلفت بشكل كبير في الرياضيات الأساسية ومهارات اللغة الألمانية في السنوات الأخيرة.

وقال مايدنجر إن دروس اللغة الإنجليزية قد تكون منطقية في بعض المدارس، «ولكن لدينا أيضا فصول بها 70 و80 و90 في المائة من الأطفال من أصول مهاجرة الذين بالكاد لديهم معرفة كافية باللغة الألمانية».

وأضاف أن دورس اللغة الإنجليزية تضع أولويات خاطئة. وتتنوع المعرفة التي يتعلمها طلبة المدارس الابتدائية بشكل كبير لدرجة أنه في المدارس الثانوية «يضطر كلهم تقريبا إلى البدء من الصفر على أي حال».

من جانبها، أعربت جمعية المدارس الابتدائية عن شكوكها في دعوة مايدنجر

إلى إلغاء دروس اللغة الإنجليزية. وقال رئيس الجمعية ادجار بون لوكالة الأنباء الألمانية إن الاقتراح لا يحل بالتأكيد أيا من التحديات الحقيقية.

وأضاف أن «المدارس الابتدائية تعاني من نقص التمويل وهي مثقلة بالمهام والعمل المتزايد مع موظفين غير مؤهلين بشكل كافٍ للقيام بمهمة التعليم الأولي الصعبة».


إيطاليا تُجبر راكبي الدراجات الهوائية على اقتناء لوحة ترخيص وتأمين

امرأة ورجل يتجولان باستخدام الدراجات الهوائية (رويترز)
امرأة ورجل يتجولان باستخدام الدراجات الهوائية (رويترز)
TT

إيطاليا تُجبر راكبي الدراجات الهوائية على اقتناء لوحة ترخيص وتأمين

امرأة ورجل يتجولان باستخدام الدراجات الهوائية (رويترز)
امرأة ورجل يتجولان باستخدام الدراجات الهوائية (رويترز)

ستجبر إيطاليا راكبي الدراجات في البلاد على اقتناء لوحة ترخيص والحصول على تأمين وارتداء الخوذ، وفقاً لقانون مقترح من قبل حكومتها.

أعلن نائب رئيسة الوزراء الإيطالية ووزير النقل ماتيو سالفيني عن الإجراءات يوم الأربعاء في محاولة لتقليل عدد الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق، وفقاً لشبكة «سكاي نيوز».

واقترح سالفيني تغييرات على قانون الطرق السريعة الإيطالي، بما في ذلك العمل على مركبات مثل الدراجات الهوائية والدراجات البخارية الكهربائية.

واستشهد الوزير البالغ من العمر 50 عاماً بمثال لطفل يركب دراجة بخارية قُتل على يد آخر يركب دراجة نارية في بريشيا، شمال إيطاليا، كأحد أسباب هذه الإجراءات.

نائب رئيسة الوزراء الإيطالية ووزير النقل ماتيو سالفيني (وسط) (إ.ب.أ)

وقال إن 3210 حالات وفاة سُجلت العام الماضي في إيطاليا يُعتبر رقماً «غير مستحق» لمثل هذا البلد المتحضر.

وأوضح أن إجراءات السلامة على الطرق تشمل أيضاً حظراً مدى الحياة لسائقي السيارات الذين ثبت أنهم تحت تأثير المخدرات.

وتابع سالفيني أن مشروع القانون سيضمن «المزيد من القواعد والتعليم والأمان على الطرق الإيطالية».

وأشار البعض إلى أن سالفيني قد انتقد عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي الإيطالي في عام 2015 على «تويتر» بسبب نفس المقترحات، واصفاً إياها بـ«الجنون».

وقال حينها: «اقترح عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي وضع لوحات ترخيص وجعل مالكي الدراجات الهوائية يدفعون ضريبة الطريق أيضاً. هذا جنون!».


مجتمع للسكان الأصليين في إندونيسيا يطالب بقطع الإنترنت عن منطقته

بيوت تقليدية في قرية للبادوي بإندونيسيا (أ.ف.ب)
بيوت تقليدية في قرية للبادوي بإندونيسيا (أ.ف.ب)
TT

مجتمع للسكان الأصليين في إندونيسيا يطالب بقطع الإنترنت عن منطقته

بيوت تقليدية في قرية للبادوي بإندونيسيا (أ.ف.ب)
بيوت تقليدية في قرية للبادوي بإندونيسيا (أ.ف.ب)

طلبت مجموعة بادوي للسكان الأصليين في إندونيسيا قطع الاتصال بشبكة الإنترنت عن منطقتها «لتقليل التأثير السلبي للهواتف الذكية والعالم الافتراضي» على أفرادها، كما أعلن ممثلون لها الجمعة.

يتوزع هذا المجتمع المكوّن من 26 ألف نسمة في مقاطعة بانتين، بجزيرة جاوة، على قسمين: مجموعة هامشية تتبنى جزئياً التقنيات الجديدة، وأخرى مركزية تحاول تفادي أخطار الحياة المعاصرة.

وطالبت المجموعة المركزية السلطات بقطع شبكة الإنترنت وتحويل هوائيات الاتصالات الموجودة في مكان قريب حتى لا تصل الإشارة إليها، بحسب رسالة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.

امرأة من البادوي تعمل في حياكة النسيج (أ.ف.ب)

ويرى هؤلاء الناس، أن هوائيات الاتصالات السلكية واللاسلكية المبنية قرب منطقتهم يمكن أن تهدد أسلوب حياة السكان والصحة العقلية للشباب الذين قد يميلون إلى استخدام الإنترنت.

وقال مسؤولون في منطقة ليباك بمقاطعة بانتين إنهم تلقوا الرسالة الاثنين ووافقوا على التحدث مع وزارة الإعلام الإندونيسية لمحاولة الرد على هذا الطلب.

وقال بودي سانتوسو المسؤول في ليباك «قبل كل شيء، نريد التكيف مع ما يريده افراد مجتمع بادوي، وعلينا الحفاظ على تقاليدهم ومعارفهم المحلية».

ويحتاج السكان في الفئة الهامشية ضمن مجتمع بادوي إلى الإنترنت لإدارة شركات أسسوها عبر الشبكة، لكن بحسب سانتوسو، تخشى السلطات من نفاذ زوار أو سياح إلى الشبكة ونشر محتوى يعتبرونه غير مناسب لمجتمع بادوي.

وتشكل حرية الإنترنت في إندونيسيا قضية مثيرة للجدل. وحظرت الحكومة مواقع المقامرة والمواد الإباحية عبر الإنترنت، وتطالب باستمرار بإزالة محتويات تعتبرها غير مناسبة.

لكن على الرغم من الرقابة، فإن المواقع غير القانونية التي تستضيف هذا النوع من المحتوى لا تزال كثيرة.

يشار إلى أن مجتمع بادوي المنعزل اختار العيش في الغابة ورفض التكنولوجيا وخدمات المال والتعليم التقليدية. ويقيم أفراد هذا المجتمع في ثلاث قرى تمتد على مساحة أربعة آلاف هكتار، على مسافة ساعات بالسيارة من العاصمة جاكرتا.


تحسّن جودة الهواء في نيويورك سمح بانطلاق مهرجان «غوفرنرز بول»

جمهور كبير يستمع إلى مغني الراب الاميركي آيس سبايس في مهرجان «غوفرنرز بول» بنيويورك (أ.ف.ب)
جمهور كبير يستمع إلى مغني الراب الاميركي آيس سبايس في مهرجان «غوفرنرز بول» بنيويورك (أ.ف.ب)
TT

تحسّن جودة الهواء في نيويورك سمح بانطلاق مهرجان «غوفرنرز بول»

جمهور كبير يستمع إلى مغني الراب الاميركي آيس سبايس في مهرجان «غوفرنرز بول» بنيويورك (أ.ف.ب)
جمهور كبير يستمع إلى مغني الراب الاميركي آيس سبايس في مهرجان «غوفرنرز بول» بنيويورك (أ.ف.ب)

بعدما ساد الارتياح بفضل تحسّن جودة الهواء في نيويورك، توافد آلاف الأشخاص الجمعة إلى كوينز، لحضور اليوم الأول من «غوفرنرز بول»، أحد أبرز المهرجانات الموسيقية في المدينة، الذي يستقبل حتى الأحد نجوماً كثيرين بينهم الأميركية ليزو وفرقة أوديزا والأميركي كندريك لامار.

وكانت المدينة التي يقطنها أكثر من ثمانية ملايين شخص تختنق الأربعاء بفعل دخان ضبابي ناجم عن حرائق غابات في مقاطعة كيبيك الكندية جعل الهواء رديئاً.

وضرب التلوث أنشطة رياضية، إذ أرجأ دوري البيسبول مباراة بين فريقي يانكيز وريد سوكس. لكن مع بدء تحسن جودة الهواء الخميس، أعلن منظمو «غوفرنرز بول» المضيّ بإقامة المهرجان، كما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.

وكان موقع «إير ناو» المتخصص في تتبع نوعية الهواء في العالم، أعلن أنّ مؤشر مدينة نيويورك انخفض الجمعة إلى أقل من 50 على مقياس يبلغ 500، بعد أن تجاوز 400 الأربعاء.

وانطلق المهرجان في كورونا بارك في كوينز مع منسق الاسطوانات «ديبلو».

وسيشهد المهرجان حفلات لأكثر من 60 فناناً على مدى ثلاثة أيام.


«غوغل» تقلّل العمل عن بُعد وتفضل عودة الموظفين إلى المكاتب

شعار شركة «غوغل» الأميركية العملاقة للتكنولوجيا (د.ب.أ)
شعار شركة «غوغل» الأميركية العملاقة للتكنولوجيا (د.ب.أ)
TT

«غوغل» تقلّل العمل عن بُعد وتفضل عودة الموظفين إلى المكاتب

شعار شركة «غوغل» الأميركية العملاقة للتكنولوجيا (د.ب.أ)
شعار شركة «غوغل» الأميركية العملاقة للتكنولوجيا (د.ب.أ)

أصدرت شركة «غوغل» الأميركية العملاقة للتكنولوجيا إعلانا رسميا يشير إلى تغيير في موقفها من العمل عن بُعد، لتنضم إلى قائمة متزايدة من شركات التكنولوجيا الكبرى التي تعود إلى سياسات العمل التي تعتمد على ذهاب الموظفين إلى مكاتبهم، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وحددت فيونا سيكوني، كبيرة مسؤولي الموظفين في «غوغل»، التوجيه الجديد في مذكرة داخلية حصلت عليها وسائل إعلام هذا الأسبوع، مؤكدة على أهمية الحضور إلى المكتب لتعزيز الاتصال داخل مجتمع «غوغل».

ومن الآن فصاعدا، لن يتم النظر في طلبات العمل عن بعد إلا في ظل ظروف استثنائية، حيث من المتوقع أن يقضي الموظفون ثلاثة أيام في الأسبوع بالمكتب، وستتم مراقبتهم من خلال استخدام بطاقات العمل والتي قد تؤثر على تقارير مراجعة الأداء.

سيدتان تعملان على أجهزة كمبيوتر أمام شعار شركة «غوغل» (أ.ب)

ويشير قرار شركات التكنولوجيا الكبرى، التي تمتلك الموارد والأدوات اللازمة لتسهيل العمل عن بعد بشكل فعال، إلى التخلي عن الاعتماد الواسع النطاق على سياسات العمل عن بعد التي تم اعتمادها أثناء جائحة فيروس «كورونا».

ويبدو أن هذه الشركات، التي كانت في طليعة تمكين العمل عن بعد على مستوى العالم، قد غيرت الآن إيمانها بفعالية هذه السياسة.

ومن المثير للاهتمام أن الشركات التي تقاوم الآن العمل عن بعد هي نفسها التي عملت على تمكينه ودعمته.

وأحدثت «غوغل»، من خلال مجموعة أدواتها القائمة على نظام السحابة مثل «غوغل ميت» و«جي ميل» و«جي سوت»، ثورة في التعاون عن بعد ولعبت دورا محوريا في تمكين الفرق الموزعة.

وبالمثل، توفر شركة «سيلزفورس»، التي تمتلك تطبيق «سلاك» و«ميتا» مع تركيزها على المساحات الافتراضية، منصات للعمل والتواصل عن بعد.

ويثير التحول الأخير، بعيدا عن سياسات العمل عن بعد، تساؤلات حول التوافق بين معتقدات شركات التكنولوجيا الكبرى والمنتجات التي تقدمها.

ويشير قرار منح الأولوية للتعاون الشخصي بالعمل من المكتب إلى أن شركات التكنولوجيا تنظر إلى زيادة وقت العمل بالمكتب على أنه أمر حيوي لتعزيز التواصل بين الموظفين.


نرويجية تأمل في أن تصبح أسرع متسلق لأعلى 14 قمة في العالم

النرويجية كريستين هاريلا (أ.ب)
النرويجية كريستين هاريلا (أ.ب)
TT

نرويجية تأمل في أن تصبح أسرع متسلق لأعلى 14 قمة في العالم

النرويجية كريستين هاريلا (أ.ب)
النرويجية كريستين هاريلا (أ.ب)

قال مسؤول في نشاط التسلق إن نرويجية تسلقت جبل ماناسلو في نيبال اليوم السبت، وهو تاسع أعلى جبل تصل إلى قمته في غضون 45 يوما، في طريقها لأن تصبح أسرع شخص يتسلق أعلى 14 قمة في العالم في ثلاثة أشهر.

وصعدت كريستين هاريلا (37 عاما) جبل ماناسلو ثامن أعلى قمة في العالم بارتفاع 8163 مترا في غرب نيبال برفقة مرشد من الشيربا وخمسة مرشدين آخرين.

وتسلقت المغامرة النرويجية قمة شيشابانجما في التبت بالصين في 26 أبريل (نيسان(، وصعدت جبال داولاجيري وكانغشينجونغا وإيفرست ولوتسي وماكالو وتشو أويو وأنابورنا في نيبال منذ ذلك الحين. وقالت جهات راعية محلية إنها ستتوجه الآن إلى باكستان لتسلق نانكا بربت وغاشربروم 1 وغاشربروم 2 وكي 2 وبرود بيك.

وقالت شركة «سيفن ساميت تريكس» التي توفر الخدمات اللوجستية للمتسلقين لوكالة «رويترز» للأنباء «إنها الآن تهبط من القمة وستاتوجه إلى باكستان مع المرشد الذي رافقها في جميع رحلات التسلق التسع».

وتأمل هاريلا في استكمال تسلق القمم الأربع عشرة التي يزيد ارتفاعها عن 8000 متر بحلول يوليو (تموز). وإذا نجحت، فإنها ستحقق رقما قياسيا بكونها الأسرع في تحقيق هذا الإنجاز وستحطم الرقم الحالي الذي يحمله نيرمال بورجا من نيبال الذي أكمل تسلق هذه القمم في ستة أشهر وأسبوع واحد عام 2019.

ويُعَد تسلق القمم الأربع عشر ةفي غضون بضعة أشهر إنجازا صعبا، وعادة ما يستغرق تحقيق هذا الأمر سنوات.


دواء للسكّري يقلّص من خطر الإصابة بكوفيد الطويل الأمد

مارة يعبرون طريقاً في بكين وسط موجة عدوى جديدة بفيروس كورونا (إ.ب.أ)
مارة يعبرون طريقاً في بكين وسط موجة عدوى جديدة بفيروس كورونا (إ.ب.أ)
TT

دواء للسكّري يقلّص من خطر الإصابة بكوفيد الطويل الأمد

مارة يعبرون طريقاً في بكين وسط موجة عدوى جديدة بفيروس كورونا (إ.ب.أ)
مارة يعبرون طريقاً في بكين وسط موجة عدوى جديدة بفيروس كورونا (إ.ب.أ)

يقلّص دواء للسكري رخيص الثمن ومتوفر على نطاق واسع، بنسبة 40 في المائة خطر مواجهة مَن يطالهم فيروس كورونا، إصابات طويلة الأمد بكوفيد – 19، على ما أظهرت دراسة نشرت يوم الجمعة.

وقد تشكل نتائج هذه الدراسة علامة فارقة في مكافحة كوفيد - 19 الطويل الأمد الذي لا يزال الغموض يحيط به ويطال بحسب منظمة الصحة العالمية واحداً من كل عشرة أشخاص مُصابين بكورونا.

واختَبَرت تجربة من المرحلة الثالثة جرى التحكم بها من خلال عقار وهمي، دواءً يُسمى ميتفورمين وبات يشكّل بعدما ابتُكر أساساً من زهرة الليلك الفرنسية، العلاج الأكثر استخداماً في العالم لدى المُصابين بمرض السكري من النوع الثاني 2.

وميتفورمين معروف بأنه آمن وغير مكلف ومتوفر على نطاق واسع.

وشملت الدراسة التي نُشرت في مجلة «لانست إنفكشس ديزيسس» 1126 شخصاً يعانون زيادة في الوزن أو بدانة في الولايات المتحدة. وبينما تلقى نصفهم ميتفورمين أُعطي للنصف الآخر دواء وهمي خلال الأيام التي تلت نتائج تُثبت إصاباتهم بكوفيد - 19.

وبعد عشرة أشهر، شُخّص 35 شخصاً ممن تناولوا ميتفورمين بأنهم مصابين بكوفيد الطويل الأمد، مقارنة بـ58 شخصاً ضمن المجموعة التي تناولت دواءً وهمياً، وهو ما يمثّل انخفاضا بنسبة 40 في المائة في خطر مواجهة إصابة طويلة الأمد بكوفيد - 19.

وأجريت التجربة بين ديسمبر (كانون الأول) 2020 ويناير (كانون الثاني) 2022، ما يعني أنها شملت المتحورة «أوميكرون» التي تسببت في عدد أقل من الإصابات بكوفيد الطويل الأمد مقارنة بمتحورات سابقة، على ما أكدت الدراسة.

وسبق للفريق الذي أجرى الدراسة أن توصّل إلى أنّ ميتفورمين يقلّص من مخاطر نقل المُصابين بكوفيد إلى طوارئ المستشفيات، والاستشفاء، والوفاة بأكثر من 40 في المائة.

وفي حديث لوكالة الصحافة الفرنسية، قالت الباحثة في جامعة مينيسوتا والمعدّة الرئيسية للدراسة الجديدة كارولين برامانته إنّ «نتائجنا تظهر أن ميتفورمين يقلّص من كمية فيروس سارس - كوف - 2» لدى المرضى.

وأكدت الأستاذة في علم الأوبئة لدى «كينغز كوليدج» في لندن، فرانسيس ويليامز، أنّ 564 شخصاً تعيّن عليهم تناول هذا الدواء «لتجنيب تسجيل 23 حالة كوفيد الطويل الأمد»، ما يعني أن «من بين كل 24 شخصاً تناولوا ميتفورمين تجنّب شخص واحد مواجهة كوفيد الطويل الأمد».

وأشار الباحثون إلى أن العقار لم يتم اختباره على الأشخاص المصابين بكوفيد الطويل الأمد، ولا يمكن تالياً استخدامه علاجا لهذه الحالات بل للوقاية منها فقط.