رئيس الوزراء المصري يشدد على أن الأحداث الأخيرة تزيد الحكومة إصرارا على مواجهة الإرهاب بكل قوة وحسم

مصدر مسؤول: زيادة في عدد المحافظات بعد إعادة ترسيم حدودها وحركة محافظين.. قريبا

رئيس الوزراء المصري يشدد على أن الأحداث الأخيرة تزيد الحكومة إصرارا على مواجهة الإرهاب بكل قوة وحسم
TT

رئيس الوزراء المصري يشدد على أن الأحداث الأخيرة تزيد الحكومة إصرارا على مواجهة الإرهاب بكل قوة وحسم

رئيس الوزراء المصري يشدد على أن الأحداث الأخيرة تزيد الحكومة إصرارا على مواجهة الإرهاب بكل قوة وحسم

شدد رئيس الوزراء المصري المهندس إبراهيم محلب، على مواصلة جهود الحكومة لمكافحة أعمال العنف في البلاد، وتعهد في اجتماع الحكومة بمقر هيئة الاستثمار أمس، بالتصدي بقوة لمحاولات زعزعة الاستقرار. في حين قال خلال لقائه برؤساء تحرير الصحف القومية، إن «الدولة ستطبق القانون بحزم على من يقوم بارتكاب أي أعمال إجرامية أو تخريبية وإنها مستمرة في مواجهة الإرهاب واقتلاعه من جذوره»، مشيرا إلى أن الأحداث الإرهابية الأخيرة تزيد الحكومة إصرارا على مواجهة الإرهاب بكل قوة وحسم.
في غضون ذلك، قال مصدر مسؤول في مجلس الوزراء لـ«الشرق الأوسط»، إن «رئيس الحكومة شكل أمس لجنة لترسيم الحدود الجديدة بين محافظات مصر»، لافتا إلى أنه «من المتوقع زيادة عدد المحافظات»، مؤكدا صدور حركة جديدة للمحافظين.. قريبا.
وعقد مجلس الوزراء أمس اجتماعا برئاسة محلب، لبحث عدد من الملفات المهمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتقارير المتعلقة بالحياة اليومية للمواطنين، وسبل تيسيرها في مختلف المحافظات. وبدأ مجلس الوزراء بالوقوف دقيقة حدادا على أرواح قتيلي قصر الاتحادية الرئاسي (شرق القاهرة)، الاثنين الماضي، والذي أسفر عن مقتل ضابطي شرطة وإصابة أكثر من عشرة آخرين، وقال المصدر المسؤول في مجلس الوزراء، إن «الاجتماع بحث سبل بسط الأمن والاستقرار في الشارع، وتعهدت الحكومة بالتصدي بقوة لمحاولات زعزعة الاستقرار، كما بحث الاجتماع الوضع الاقتصادي في ضوء القرارات الاقتصادية التي أصدرها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وسبل دعم الاقتصاد المصري، بالإضافة إلى بحث الموازنة الجديدة للدولة بعد مراجعتها من الرئيس المصري». وأضاف المصدر المسؤول، أن «رئيس الوزراء شدد خلال اجتماع على ضرورة التصدي بكل قوة لمحاولات إثارة العنف والشغب».
من جانبه، قدم اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، عرضا للموقف الأمني الراهن في البلاد، والإجراءات التي تقوم بها الوزارة حاليا لمتابعة جهود مكافحة الأعمال الإرهابية من أجل عودة الهدوء والاستقرار إلى ربوع الوطن، موضحا أنه جرى بالفعل القبض على المتهمين المتورطين في التفجيرات الأخيرة (أحداث قصر الاتحادية الرئاسي)، وأنه سيجري تطهير البلاد بالكامل من جميع البؤر الإجرامية.
وتزايدت أعمال العنف والتفجيرات في البلاد عقب عزل محمد مرسي في 3 يوليو (تموز) الماضي، ويتظاهر أنصار جماعة الإخوان المسلمين في القاهرة وعدة محافظات بشكل شبه يومي. ويقول مراقبون إن «الحكومة المصرية تحاول تأكيد قدرتها على ضبط الأوضاع الأمنية في البلاد خلال ذكرى عزل مرسي اليوم (الخميس)». وتمكنت عناصر من قوات الشرطة أمس، من مداهمة عدد من منازل أعضاء جماعة الإخوان في عدد من محافظات مصر وجرى ضبطهم وبحوزتهم خرائط وصور لجماعة أنصار بيت المقدس.
وأعلن اللواء هاني عبد اللطيف المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية في بيان له أمس، أن «الأجهزة الأمنية تمكنت من تحديد وضبط العناصر الإرهابية المتورطة في حادث تفجير عبوة ناسفة بمحطة مترو أنفاق شبرا الخيمة، قبل أسبوع، وبعض الحوادث الإرهابية الأخرى، حيث تبين أنهم ينتمون إلى تنظيم الإخوان من مسؤولي لجنة العمليات النوعية بمحافظة القليوبية»، وأمكن تحديد قيادي وأعضاء تلك الخلية وضبط ثلاثة عناصر إخوانية منها، من بينهم أحد المصابين في حادث تفجير المترو.
وأشار المتحدث الرسمي للداخلية، إلى أنه في إطار المتابعات الأمنية وتوجيه ضربات استباقية لعناصر تنظيم الإخوان، فقد تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط بعض العناصر من مسؤولي لجنة العمليات النوعية بمدينة دمنهور بمحافظة البحيرة.
من ناحية أخرى أصدر مجلس الوزراء أمس قرارا، بتشكيل لجنة لترسيم الحدود الجديدة لمحافظات مصر برئاسة اللواء عادل لبيب وزير التنمية المحلية، وتختص اللجنة بإعداد مشروعات القوانين والقرارات اللازمة لقانون الإدارة المحلية الجديد، وعرض مقترح القرار الجمهوري بتعديل حدود المحافظات، وتحديد الإجراءات التنفيذية اللازمة، وينتهي عمل اللجنة خلال الأسبوع الأول من أغسطس (آب) المقبل، على أن يقوم رئيس اللجنة بعرض تقرير أسبوعي على رئيس مجلس الوزراء.
وقال اللواء عادل لبيب، وزير التنمية المحلية، إن «اللجنة ستعقد أول اجتماعاتها الأسبوع المقبل، لمناقشة قانون الإدارة المحلية الجديد». مؤكدا أنه سيجري إضافة المقترحات الخاصة لترسيم الحدود الجديدة للمحافظات في ضوء قانون الإدارة المحلية.
في سياق آخر، قال إبراهيم محلب خلال لقائه رؤساء تحرير الصحف القومية في مصر، إن «المرحلة التي تمر بها مصر حاليا صعبة وتتطلب توعية الشعب بحقيقة التحديات التي يواجهها الوطن»، قائلا: «نستعد بإجراءات مختلفة للحظة صدور قرار خفض دعم الطاقة، وجرى تكليف المحافظين بوضع تعريفة للمواصلات وتكثيف عمل مباحث التموين؛ لمحاربة مافيا استغلال الظروف». مؤكدا ضرورة تهيئة الرأي العام لمتطلبات هذه المرحلة والوعي بأن إزالة تشوهات الدعم تنعكس إيجابيا على الخدمات.
وأضاف محلب أن «المواطن هو الذي ينبغي أن يطلب علاج تشوهات دعم الطاقة؛ لأن الفقير هو الذي يدفع فاتورة الدعم مرتين، وأن قرار تعديل أسعار الطاقة سيصدر بشكل عاجل جدا، وسيجري رفع أسعار المنتجات البترولية ماعدا البوتاجاز». مشيرا إلى أنه «يعرف أن البعض يخزن المنتجات البترولية منذ أيام، وتركناهم لأن السعة التخزينية في أقصى حد لها لا تتجاوز 15 في المائة».
وأضاف رئيس الوزراء، أن «الدولة تنفق على جميع الخدمات ربع الموازنة فقط وأن باقي الموازنة يلتهمه الدعم والأجور وخدمة الدين»، مشيرا إلى أن الدعم يستفيد منه الأغنياء فقط في مصر والفقير لا يستفيد منه.
وأكد إبراهيم محلب أن الدولة ستطبق القانون بحزم على من يقوم بارتكاب أي أعمال إجرامية أو تخريبية وأنها مستمرة في مواجهة الإرهاب واقتلاعه من جذور، مشيرا إلى أن الأحداث الإرهابية الأخيرة تزيد الحكومة إصرارا على مواجهة لإرهاب بكل قوة وحسم.



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.