خافيير ماسكيرانو: مستوى ميسي «ترمومتر» أداء الأرجنتين

أكد أن «راقصي التانغو» قادرون على حصد لقب ثالث في المونديال رغم التأهل بصعوبة

TT

خافيير ماسكيرانو: مستوى ميسي «ترمومتر» أداء الأرجنتين

قبل 4 سنوات من الآن، تمكنت الأرجنتين من الوصول إلى المباراة النهائية لكأس العالم للمرة الأولى منذ مونديال إيطاليا 1990، لكنها خسرت المباراة النهائية أمام ألمانيا في الوقت الإضافي. وبالنسبة لدولة حصلت على لقب كأس العالم مرتين وتُصدر اللاعبين العظماء لجميع الدوريات العالمية الكبرى، فإن حتى الخروج من دور الثمانية لكأس العالم يكون مصدر إحباط كبيراً للجميع. وبعد الوصول إلى المباراة النهائية لكأس العالم الأخيرة والقتال حتى الدقائق الأخيرة من الوقت الإضافي، شعر الجمهور الأرجنتيني بالفخر وأشاد بمنتخب بلاده بوجه عام وبأحد اللاعبين بوجه خاص، وهو خافيير ماسكيرانو.
وقال ماسكيرانو، بينما كان موجوداً في معسكر المنتخب الأرجنتيني في إسبانيا استعداداً لكأس العالم: «لقد كانت تجربة فريدة من نوعها، لأننا لم نعش أبداً أو نجرب أي شيء مثل ما حدث في عام 2014 - لقد كان شيئاً مذهلاً. تعتبر كأس العالم مقياساً ومؤشراً لما يمكننا وما لا يمكننا القيام به: لقد غيرنا طريقة لعبنا والنظام الذي كنا نسير عليه، لكن في ظل حالة من الاقتناع التام بما نفعله، وهذا هو ما قادنا للوصول إلى المباراة النهائية للمونديال. لقد فعلنا ذلك بفضل إيماننا بفكرتنا والقيام بالأشياء بطريقة معينة والقتال حتى اللحظة الأخيرة. وإذا نظرنا إلى الوراء، أعتقد أن المباراة النهائية كانت أفضل مباراة للأرجنتين منذ سنوات». وقد حظي ماسكيرانو بإشادة كبيرة بفضل ذكائه الخططي والتكتيكي، واستخدم الجمهور الأرجنتيني الفوتوشوب لوضع وجهه على إحدى صور المناضل الكوبي الشهير تشي غيفارا، مشيرين إلى أنه يمكنه القيام بأي شيء ويمكنه حل أي مشكلة.
ولا يزال ماسكيرانو يتذكر جيداً كل ما حدث في المباراة النهائية أمام ألمانيا، لا سيما الهدف القاتل الذي هز شباك الأرجنتين، حيث يقول: «لقد جاء الهدف من أحد التحركات التي لم نكن نعتقد أنها ستسفر عن أي شيء، لكن كرة القدم تثبت دائماً أنه يتعين عليك أن تتعامل مع كل كرة بمنتهى الأهمية. لقد لُعبت الكرة من على طرف الملعب وأرسل أندريه شورليه كرة عرضية في المساحة الخالية بيني وبين بابلو زاباليتا، وكانت هذه هي المساحة الخالية الوحيدة التي يمكن أن تمر منها الكرة، ولم نكن متمركزين بشكل جيد. وعندما وصلت الكرة إلى ماريو غوتزه لم يتوانَ في إيداعها الشباك. لقد كانت لحظة غير متوقعة في المباراة وكان يعتقد أنها لن تسفر عن أي شيء، لكنها انتهت بأن منحت ألمانيا الأفضلية في اللقاء وتم تتويجها بطلة للعالم».
وبعد الخسارة في المباراة النهائية للمونديال أمام ألمانيا، وصلت الأرجنتين إلى نهائي كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) مرتين متتاليتين وخسرتهما أمام تشيلي بركلات الترجيح. يقول ماسكيرانو: «لقد خسرنا 3 مباريات نهائية - ليس من حيث الأداء، لأننا قدماً مستوى هو الأفضل لمنتخب الأرجنتين خلال السنوات الأخيرة، ولكن من حيث النتائج وبسبب الإحباط الذي شعرنا به نتيجة الخسارة للنهائي تلو الآخر، وهو ما جعلنا ندرك أن الأمر أصعب بكثير مما كنا نتصور في البداية».
وظهرت علامات الحزن بشكل واضح على وجه ماسكيرانو وهو يتحدث عن السنوات التي مرت سريعاً والنقد الذي تعرض له. وقد تحدث ماسكيرانو بكل صراحة وأريحية، في ظل وجود صحافي واحد وهو المذيع الأرجنتيني المقيم في المملكة المتحدة كريستيان مارتين، وفي ظل عدم وجود أي شخص آخر من الرعاة أو من العلاقات العامة. وقال ماسكيرانو عن تأهل الأرجنتين بصعوبة إلى نهائيات كأس العالم بعد النتائج السيئة في التصفيات: «لم نقدم أداء ثابتاً خلال التصفيات، ولذا عانينا كثيراً». وأضاف: «لقد بدأ كل شيء بشكل سيئ للغاية بالهزيمة على ملعبنا أمام الإكوادور، ثم ذهبنا إلى باراغواي وتعادلنا. وعندما اعتقدنا أننا قد نكون قادرين على تحقيق طفرة جيدة في النتائج في مبارياتنا أمام البرازيل وكولومبيا وتشيلي، ذهبنا للمشاركة في نسخة أخرى من كأس أمم أميركا الجنوبية، التي أقيمت هذه المرة في الولايات المتحدة، وانتهى الأمر بتغيير المدير الفني. وبعد رحيل تاتا مارتينو، تدهور الأمر بشكل أكبر ووصل إلى مرحلة من الفوضى، لأننا لم نحقق النتائج التي كنا نتمناها والتي كنا في أمس الحاجة إليها، ولذا تغير المدير الفني مرة أخرى، وكانت هناك ضغوط كبيرة بسبب الرغبة الملحة في تحسين النتائج في أسرع وقت ممكن».
وبعد خسارة الأرجنتين المباراة النهائية لكوبا أميركا في يونيو (حزيران) 2016، عمت الفوضى كل شيء، فأعلن نجم الفريق ليونيل ميسي اعتزاله اللعب الدولي بعد إهداره ركلة جزاء في المباراة التي خسرتها الأرجنتين أمام تشيلي، في حين تم وضع الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم تحت إدارة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بعد إجراء انتخابات مزورة وظهور منازعات داخلية واتهامات بالفساد. وبالتالي، وصلت الأمور إلى مستوى أسوأ مما كان يتخيله أي شخص. يقول ماسكيرانو: «كنا قريبين للغاية من حافة الهاوية، وكنا على بعد مباراة واحدة من عدم التأهل للمونديال. لقد شهد اللاعبون الكبار كثيراً من الأوقات الجيدة والسيئة على حد سواء، وقرروا أن يكونوا على قدر التحدي وأن يعملوا بكل قوة على تحقيق الهدف الذي يسعون لتحقيقه، ولحسن الحظ فقد نجحنا في ذلك».
وقد قابلت ماسكيرانو لأول مرة بعد وقت قصير من كأس العالم 2006، عندما كان قد وقّع للتو لنادي وستهام يونايتد. وكان ماسكيرانو يلعب آنذاك في وسط الملعب، لكنه كان يدرك أن قدراته الدفاعية الهائلة قد تجعله يغير مركزه ليلعب في خط الدفاع. وقال مواطنه كارلوس تيفيز عن ذلك وهو يضحك: «إذا لم تنتبه، فسينتهي بك المطاف بأن تحرس المرمى في أي لحظة». ومنذ انتقاله من ليفربول إلى برشلونة في عام 2010، أصبح ماسكيرانو يلعب بشكل أكبر في الخط الخلفي، لكنه أدرك أيضاً أهمية اللعب في هذا المركز. وغالباً ما تكمن قوة الأرجنتين في المهاجمين، لكن ماسكيرانو لا يتفق مع هذا الرأي ويقول: «على مدى سنوات طويلة، كان الجميع يتحدث عن أن قوة المنتخب الأرجنتيني تكمن في خط هجومها. والشيء المؤكد هو أننا نملك لاعبين لديهم موهبة كبيرة في الخط الأمامي، لكني أعتقد أن الشيء الذي جعل هذا الفريق قادراً على المنافسة خلال السنوات الأخيرة هو قدرته على تحقيق توازن دفاعي».
وستكون كأس العالم 2018 بروسيا المونديال الرابع الذي يشارك فيه ماسكيرانو، الذي يبلغ من العمر 34 عاماً. ويتذكر ماسكيرانو، الذي يحمل الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية مع منتخب الأرجنتين بـ143 مباراة دولية، أول مرة يشارك فيها في نهائيات كأس العالم ويتحدث عن الهدف الذي أحرزه منتخب بلاده في مرمى صربيا بعد 24 تمريرة في كأس العالم 2006. يقول ماسكيرانو: «تتوقف الأمور دائماً على اللاعبين الذين تمتلكهم. وإذا كنت أتذكر جيداً فقد كان لدينا في وسط الملعب ماكسي رودريغز وكوتشو كامبياسو، وأنا ورومان ريكيلمي وسافيولا وهيرنان كريسبو، أليس كذلك؟ لقد كان هذا انعكاساً لما كان يرغب المدير الفني للفريق خوسيه بيكرمان في تقديمه. لقد كان فريقاً يحمل جينات كرة القدم الأرجنتينية الجميلة وكان يستحضر كرة القدم التي كان يلعبها راقصو التانغو في الماضي، بالشكل الذي يذكرنا بالهدف الذي أحرزه مارادونا في مرمى اليونان في كأس العالم عام 1994 بعد عدد كبير من التمريرات». وأضاف: «كان هذا هو ما يريده خوسيه إلى حد ما. وفي النهاية، انتابنا جميعاً شعور بأنه يمكننا أن نذهب بعيداً في كأس العالم في هذا العام، فقد كنا نملك فريقاً يمكنه أن يطمح لتحقيق أي شيء. لكن للأسف، خرجنا من البطولة بعد الهزيمة أمام ألمانيا بركلات الترجيح، لكننا قدمنا مباراة كنا نستحق الفوز فيها».
والتقيت بماسكيرانو مرة أخرى عندما كان يلعب في صفوف نادي ليفربول وطلب منه المدير الفني لمنتخب الأرجنتين آنذاك مارادونا أن يحمل شارة القيادة. لكن ماسكيرانو قرر أن يترك شارة القيادة لنجم الفريق ليونيل ميسي. لكن المنتخب الأرجنتيني ودع المونديال مرة أخرى في عام 2010 بعد الهزيمة في دور الثمانية أمام ألمانيا أيضاً، وهي الخسارة التي وصفها ماسكيرانو بأنها تسببت في «حزن هائل، لأن توقعاتنا كانت أعلى بكثير». وعلى النقيض من ذلك، كان ماسكيرانو يمر بفترة رائعة على مستوى الأندية، ويقول عن ذلك: «اللعب في إنجلترا كان تجربة رائعة. في ليفربول شعرت بأنني ألعب في بلدي واستمتعت حقاً بتلك الفترة، وهذه هي الحقيقة. إنه لشيء رائع بالنسبة لأي لاعب كرة قدم أن يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز».
وقد وصف ريتشارد ويليامز، صحافي بـ«الغارديان»، قدرة ماسكيرانو على قطع الكرات وإفساد هجمات الفرق المنافسة وتوزيع الكرات بشكل رائع بأنه «يجلس أمام خط الدفاع لكي ينظم الأمور بهدوئه وذكائه الخططي والتكتيكي بشكل يذكرنا بما كان يقوم به نجم برشلونة جوسيب غوارديولا». وبالفعل، انضم ماسكيرانو بعد ذلك لمشروع نادي برشلونة وظل في «كامب نو» لمدة 8 سنوات. وعلى الرغم من أن ماسكيرانو أصبح يلعب بشكل أكبر في مركز قلب الدفاع تحت قيادة غوارديولا، فقد ظل لسنوات مثالاً للاعب القادر على اللعب في الخط الخلفي الذي يتميز بقدرة كبيرة على التغطية وإنقاذ الفريق في المواقف الصعبة وتمرير الكرات للأمام على أعلى مستوى. كما اكتسب ماسكيرانو خبرة كبيرة من اللعب إلى جوار ميسي، سواء في نادي برشلونة أو في المنتخب الأرجنتيني.
يقول ماسكيرانو: «نتمنى أن يكون ليونيل ميسي في أفضل حال في كأس العالم المقبلة، لأن طموحات المنتخب الأرجنتيني تتوقف كثيراً على مستواه. من الواضح أن ميسي هو المؤشر الرئيسي لأدائنا الجماعي، وآمل أن يرتقي مستوى باقي زملائه في الفريق إلى مستواه». ويدرك ماسكيرانو جيداً حجم التحديات والصعوبات التي تواجه منتخب الأرجنتين الذي يدخل البطولة بفريق يضم كثيراً من الوجوه الجديدة وبقيادة مدير فني جديد هو خورخي سامبولي، الذي تولى قيادة الفريق في مرحلة متأخرة من التصفيات. يقول ماسكيرانو: «كنا بحاجة ملحة لتحقيق نتائج إيجابية عندما تولى خورخي المسؤولية، وكنا منقسمين ومختلفين، لكن أعتقد الآن أن لدينا هدفاً واحداً، وهو أن نصبح فريقاً أكثر صلابة وقوة، وهذا هو ما نحتاج إليه بشدة».
وأضاف: «يتعين علينا أن نكون أقوى في الناحية الدفاعية، لأن هذا هو ما جعلنا نذهب بعيداً في المنافسات الدولية، وبعد ذلك نأمل أن تسير الأمور على ما يرام، لأننا نملك لاعبين جيدين». ويدرك ماسكيرانو جيداً أن الأرجنتين سوف تلعب في مجموعة صعبة، ويقول: «آيسلندا فريق جديد، بمعنى أنه ليس لديه تاريخ طويل في كرة القدم، لكنه يمتلك جيلاً من اللاعبين الذين صنعوا التاريخ في الآونة الأخيرة من خلال النجاح الكبير الذي حققوه في كأس الأمم الأوروبية 2016 والتأهل لكأس العالم بعد احتلال مركز متقدم عن منتخب قوي مثل كرواتيا».
وأضاف: «وتضم المجموعة أيضاً كرواتيا، وهي فريق من الطراز الرفيع يضم عدداً من اللاعبين البارزين، وخصوصاً في منتصف الملعب مثل مودريتش وبروزوفيتش وكوفاسيتش وراكيتيتش وبريزيتش، وهو فريق يستحق المتابعة لأنه فريق جيد». وتابع: «أما منتخب نيجيريا فنحن نعرفه جيداً، لأننا دائماً ما نواجهه في نهائيات كأس العالم خلال السنوات الأخيرة. إنه فريق شرس، ليس فقط بسبب القوة البدنية الكبيرة للاعبيه، ولكن لأنه يلعب بشكل غير منظم داخل الملعب وهو ما يجعل الفريق المنافس أيضاً يلعب بشكل غير منظم، وهذه هي المواقف التي يعاني منها فريقنا كثيراً؛ الفوضى وعدم التنظيم».
ويدرك ماسكيرانو جيداً أن كأس العالم 2018 بروسيا قد تكون هي الفرصة الأخيرة بالنسبة له، وبالنسبة لعدد من اللاعبين للفوز ببطولة كبيرة مع منتخب الأرجنتين. ويرى ماسكيرانو أن مفتاح النجاح هو «التعامل مع الأمور بهدوء وأن نسير خطوة بخطوة، فلا داعي للاستعجال، لأن كأس العالم هي التي ترشدك وتعطيك إشارات إلى المكان الذي ستذهب إليه. من المهم جداً أن تبدأ بشكل جيد لأن ذلك يعطيك الثقة المطلوبة، لكن لا يجب أن ننظر إلى ما هو أبعد من المباراة الأولى في البطولة».
وقد دخل ماسكيرانو المرحلة الأخيرة من مسيرته الكروية وأنهى الموسم الماضي، وهو يلعب في الصين بعيداً عن أسرته. وبدلاً من أن يتحدث ماسكيرانو عن قدرة منتخب بلاده على الفوز بلقب كأس العالم المقبلة، تحدث بعقلانية قائلاً: «هذه هي كرة القدم: تفوز في يوم وتخسر في يوم آخر، وهناك خط رفيع للغاية بينهما. ولكن بوجه عام منتخب الأرجنتين قادر على حصد لقب ثالث في المونديال رغم التأهل بصعوبة». وكان من الصعب أن أختلف مع وجهة نظر زميلي كريستيان مارتين، الذي وصف ماسكيرانو قائلاً: «ماسكيرانو هو قائدنا، وأفضل مثال حي على جيله. إنه محارب يخوض آخر معاركه الكبرى».


مقالات ذات صلة

«أين ذهبت الإجابات؟»... الدنمارك تفتح جبهة جديدة ضد إنفانتينو

رياضة عالمية جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» (رويترز)

«أين ذهبت الإجابات؟»... الدنمارك تفتح جبهة جديدة ضد إنفانتينو

انتقلت معركة الاتحاد الدنماركي لكرة القدم مع جياني إنفانتينو إلى قلب أروقة «فيفا».

مهند علي (القاهرة)
رياضة عالمية ويلي كامبوالا مدافع كومو يستعد لتمثيل الكونغو الديمقراطية (رويترز)

إنجاز منتخب الكونغو بالمونديال يجذب المزيد من اللاعبين

أثمر نجاح جمهورية الكونغو الديمقراطية في كأس العالم لكرة القدم هذا العام عن إضافة مجموعة من اللاعبين المولودين في أوروبا إلى تشكيلتها.

«الشرق الأوسط» (كينشاسا (الكونغو الديمقراطية))
رياضة عالمية المدرب الأرجنتيني لمنتخب باراغواي غوستافو ألفارو (رويترز)

باراغواي تمدّد عقد ألفارو حتى مونديال 2030

مدّد المدرب الأرجنتيني لمنتخب باراغواي لكرة القدم غوستافو ألفارو، عقده حتى عام 2030، في أفق مونديال نفس السنة الذي سيحتضن البلد منه مباراة واحدة.

«الشرق الأوسط» (أسونسيون (باراغواي))
رياضة عالمية الفرنسي كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد الإسباني (د.ب.أ)

مبابي: لم أستمتع بلقب «الديكتاتور»

قال النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، إنه لم يستمتع بالصور الساخرة التي تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي والتي صورته كديكتاتور.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مجسم ملعب الحسن الثاني في بنسليمان المرشح لاستضافة نهائي مونديال 2030 (الاتحاد المغربي)

أخنوش ينتقد إعلان لقجع إقامة نهائي المونديال في المغرب

انتقد رئيس الوزراء المغربي رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم بعدما أعلن أن نهائي كأس العالم 2030 سيُقام في الدار البيضاء.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

اختباران سهلان على الورق لبايرن ودورتموند في الدوري الألماني

بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
TT

اختباران سهلان على الورق لبايرن ودورتموند في الدوري الألماني

بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)

بين فريق بدأ الموسم بطريقة قوية، وآخر لا يزال يبحث عن نفسه بعد عودته إلى دوري الأضواء، يحل بايرن ميونيخ ضيفاً ثقيلاً على مستضيفه شالكه (السبت) في الجولة الثانية من دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم. ويخوض النادي البافاري مباراته الثانية في «البوندسليغا» بثقة كبيرة بعد البداية التي قدَّمها في حملة الدفاع عن لقبه، عندما تغلَّب على شتوتغارت (5-1) في الجولة الأولى. ولم يستغرق بايرن وقتاً طويلاً لإظهار ما يمكن أن يقدِّمه هذا الموسم. وجاء الفوز الكبير على شتوتغارت بعد الانتصار على بروسيا دورتموند في كأس السوبر، وأعقب ذلك الفوز على أوسنابروك (4-1) في كأس ألمانيا.

ويحظى النادي البافاري بميزة استثنائية، إذ إنه لم يعد يعتمد على مصدر واحد للخطورة، في ظلِّ قدرته على صناعة الفرص من الأطراف والعمق، مع دور بارز لجوشوا كيميتش في تنظيم اللعب، والفرنسي مايكل أوليسيه في الثلث الهجومي، كما بدأ الوافد المغربي الجديد إسماعيل صيباري مشواره مع الفريق بصورة لافتة بعدما صنع هدفين أمام شتوتغارت. ولا يزال الهداف الإنجليزي هاري كين يمثّل النقطة الأهم في هجوم بايرن، حتى لو لم يسجِّل في المباراة الأولى، حيث إنَّ وجوده يمنح الفريق أكثر من خيار في الثلث الأخير، سواء عندما يتحرَّك داخل منطقة الجزاء أو عندما يتراجع لتسلُّم الكرة والمشاركة في بناء الهجمة. ومع لويس دياز وأوليسيه وبقية العناصر الهجومية، سيكون لدى بايرن ما يكفي من الحلول إذا حاول شالكه إغلاق المساحات أمام المرمى.

وعلى الجانب الآخر، لم تكن بداية شالكه بالهدوء نفسه. الفريق خسر أمام أوغسبورغ بثلاثية نظيفة في الجولة الأولى، بعدما تلقَّى هزائم ثقيلة أمام أتالانتا، وريال مدريد في فترة الإعداد. وبينما أظهر شالكه قدرته على التسجيل عندما فاز (5-2) على هالهشير في كأس ألمانيا و(5-صفر) على هيسن كاسل ودياً، فإنَّ مشكلته الأساسية حتى الآن تتمثَّل في الحفاظ على التوازن عندما يواجه منافساً قادراً على الضغط المستمر. وتميل كفة المواجهات المباشرة لصالح بايرن الذي فاز في آخر 12 مباراة أمام شالكه، وسجَّل خلالها 42 هدفاً مقابل هدفين فقط سكنت شباكه.

وكانت آخر مواجهة بين الفريقين في مايو (أيار) 2023 وانتهت بفوز بايرن بنصف دستة أهداف، في حين انتهت آخر مباراة على ملعب شالكه بفوز النادي البافاري بهدفين دون رد في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022. ويدخل بايرن المباراة مع بعض الغيابات، أبرزها طارق بوخمان، وسيرج غنابري، وجمال موسيالا. أما شالكه فيغيب عنه بريان لاسمه، وأدريان غانتنباين؛ بسبب الإصابة، بالإضافة إلى رون شالنبرغ للإيقاف.

من جانبه، يبدو بروسيا دورتموند الطرف الأكثر جاهزية قبل رحلته إلى هوفنهايم (السبت)، بعدما افتتح الموسم بالفوز على هامبورغ بهدفين نظيفين، ثم أكد بدايته القوية بانتصار كبير بخماسية نظيفة على إتش إي بي سي هامبورغ في كأس ألمانيا، في مباراتين حافظ خلالهما على نظافة شباكه. وفي المقابل، يدخل هوفنهايم المواجهة بعد خسارة مثيرة (2-3) أمام كولن، رغم أنه تقدَّم مرتين وكان قريباً من الخروج بنتيجة إيجابية. وتشير البداية إلى أن هوفنهايم يملك ما يكفي من الحلول الهجومية لإزعاج دورتموند، لكنه لا يزال بحاجة إلى معالجة مشكلاته الدفاعية. بعد استقبال 3 أهداف في المباراة الأولى.

ويفتقر دورتموند إلى جهود نيكو شلوتربيك؛ بسبب إصابة في الكاحل، إلى جانب إيقاف صامويل إيناسيو وإصابة الوافد الجديد جيانيس كونستانتيلياس. ويمثّل القناص الغيني سيرهو غيراسي أحد أبرز مفاتيح دورتموند الهجومية، فيما سيبقى أندريه كراماريتش مصدر الخطورة الأهم لهوفنهايم، خصوصاً بعد تسجيله هدفي فريقه من ركلتَي جزاء أمام دورتموند في المواجهة الأخيرة بين الفريقين. ويلتقي (السبت) أيضاً باير ليفركوزن مع ضيفه يونيون برلين، رافعاً شعار «لا بديل عن الفوز»، وبعرض مقنع لمصالحة جماهيره بعد حسرة الخسارة (2-3) أمام إلفرسبرغ الصاعد لـ«البوندسليغا» للمرة الأولى في تاريخه.

ويملك ليفركوزن أيضاً سجلاً يمنحه بعض الثقة، بعدما خسر مرة واحدة فقط في آخر 11 مواجهة له أمام يونيون برلين في «البوندسليغا». لكن يونيون فاز في آخر لقاء بينهما بهدف راني خضيرة في فبراير (شباط) الماضي. واستهل يونيون برلين مشواره في «البوندسليغا» بتعادل مثير أمام آينتراخت فرانكفورت (3-3) بعدما كان متأخراً (1-3). ويتطلع لايبزيغ لمواصلة بدايته الرائعة للموسم الجديد من «البوندسليغا» حينما يحل ضيفاً على فيردر بريمن (السبت). وسجَّل لايبزيغ 9 أهداف دون أن تهتز شباكه في أول مباراتين له بالموسم، حيث تغلب على بروسيا مونشنغلادباخ بثلاثية نظيفة في «البوندسليغا» بجانب فوزه على آينتراخت ترير بـ6 أهداف دون رد في كأس ألمانيا، في الوقت الذي يحتاج فيه بريمن إلى رد فعل سريع بعد خسارته الثقيلة (1-4) أمام فرايبورغ في الجولة الأولى، عقب موسم سابق نجا فيه الفريق بصعوبة من صراع الهبوط. ويلتقي (السبت) مونشنغلادباخ مع إلفرسبرغ، وبادربورن مع فرايبورغ، على أن يلتقي (الأحد) هامبورغ مع ماينز، وآينتراخت فرانكفورت مع أوغسبورغ.


ليونيل ميسي... رحلة «البرغوث» من أزقة الأرجنتين إلى فصول الوداع الأخير

دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)
دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)
TT

ليونيل ميسي... رحلة «البرغوث» من أزقة الأرجنتين إلى فصول الوداع الأخير

دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)
دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)

في ليلة من ليالي خريف عام 2000، رصيف ميناء بوينس آيرس كان شاهداً على خطى فتى نحيل، تملأ عينيه دهشة مشوبة بالقلق، يحمل في حقيبته الصغيرة أحلاماً تفوق بنيته الجسدية الضعيفة. لم يكن يملك ليونيل أندريس ميسي حينها سوى موهبة فطرية خارقة، ونقص في هرمونات النمو كاد يعصف بمسيرته قبل أن تبدأ.

الفتى الذي لم يتوقف عن الركض خلف حلمه

عائلته المثقلة بالأعباء الاقتصادية في روزاريو بالأرجنتين، لم تكن تبحث عن مجد كروي بقدر ما كانت تبحث عن نادٍ يتكفل بنفقات علاجه الباهظة.

عندما وقعت عينا كشافي نادي برشلونة على هذا الساحر الصغير، لم يكن لديهم متسع من الوقت لإحضار عقد رسمي، فصيغ أول التزام على منديل ورقي في مقهى كاتالوني. ذلك المنديل لم يكن مجرد ورقة، بل كان وثيقة إعادة كتابة تاريخ كرة القدم الحديثة.

ليونيل ميسي وضع بصمة تهديفية لا تُنسى بفضل التسجيل والصناعة (أ.ف.ب)

على مدار أكثر من ربع قرن، لم يكن ميسي مجرد لاعب يركض بركل الكرة، بل كان رساماً يخط برجليه اليسرى لوحات سريالية على العشب الأخضر، وموسيقياً يضبط إيقاع الملاعب العالمية، ليمسي عبر السنين الفكرة الثابتة في عالم دائم التغير، والأسطورة الحية التي روضت المستديرة حتى انصاعت له طواعية.

من أزقة روزاريو إلى أضواء لاماسيا

ولد ليونيل ميسي في الرابع والعشرين من يونيو (حزيران) لعام ألف وتسعمائة وسبعة وثمانين بمدينة روزاريو الأرجنتينية، ونشأ في عائلة عاشقة لكرة القدم بدأت تلمح عبقريته منذ سن الخامسة. انضم الصغير إلى نادي نيويلز أولد بويز المحلي، لكن تشخيص إصابته بنقص هرمون النمو وهو في الحادية عشرة من عمره مَثّل المنعطف الأبرز في حياته.

وفي ظل عجز الأندية الأرجنتينية عن تمويل علاجه، ظهرت أكاديمية لاماسيا التابعة لنادي برشلونة باعتبارها طوق نجاة، لينتقل الفتى إلى إسبانيا وتبدأ رحلة صقل الجوهرة النادرة التي غَيّرت موازين اللعبة عالمياً.

العصر الذهبي وتأسيس الإمبراطورية الكاتالونية

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

تمثل مسيرة ميسي مع نادي برشلونة الإسباني العصر الأزهى في تاريخ النادي الكاتالوني، حيث صعد إلى الفريق الأول عام ألفين وأربعة ليتعلم بجانب الساحر البرازيلي رونالدينيو قبل أن يصبح المحرك الأساسي لمنظومة التيكي تاكا الشهيرة. وعلى مدار سبعة عشر عاماً بالقميص البلوغرانا، خاض ميسي سبعمائة وثمانية وسبعين مباراة، ومزق شباك الخصوم بستمائة واثنين وسبعين هدفاً، محققاً عشرة ألقاب في الدوري الإسباني، وأربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وسبعة كؤوس لملك إسبانيا، بالإضافة إلى ثلاثية تاريخية في كل من كأس العالم للأندية وكأس السوبر الأوروبية.

ليونيل ميسي وجوزيه مورينيو (رويترز)

محطات الارتحال من حديقة باريس إلى شمس ميامي

في صيف عام ألفين وواحد وعشرين، وفي مشهد درامي أبكى الملايين، غادر ميسي كامب نو مجبراً بسبب الأزمة المالية الخانقة للنادي، ليتجه إلى العاصمة الفرنسية وينضم إلى باريس سان جيرمان.

ورغم أن التجربة الباريسية لم تحمل الزخم العاطفي ذاته، فإنه أضاف إلى خزائنه لقبين في الدوري الفرنسي ولقباً في كأس السوبر الفرنسية، قبل أن يقرر خوض تجربة جديدة في الملاعب الأميركية رفقة إنتر ميامي، ليقود الفريق سريعاً لتحقيق أول ألقابه التاريخية بالفوز بكأس الدوريات، ويحدث ثورة شعبية غير مسبوقة للعبة في الولايات المتحدة.

ليونيل ميسي (رويترز)

ملحمة الآلام والآمال والتتويج بالذهب العالمي

لطالما كانت العلاقة بين ميسي والقميص الأرجنتيني مزيجاً معقداً من الحب الجارف والانتقادات الحادة بسبب المقارنات المستمرة مع الراحل دييغو مارادونا، خاصة بعد خسارته لثلاثة نهائيات متتالية في كوبا أميركا ونهائي كأس العالم عام 2014.

لكن القصة لم تكن لتنتهي دون إنصاف تاريخي، إذ عاد البرغوث ليقود بلاده إلى حقبة ذهبية بدأت بالتتويج بكأس كوبا أميركا عام 2021 في قلب البرازيل، تلاها الفوز بكأس فيناليسيما، ثم الذروة التاريخية في مونديال قطر 2022 برفع كأس العالم المستعصية، قبل أن يختتم مشواره القاري بالحفاظ على لقب كوبا أميركا لعام 2024.

لتتواصل رحلته الدولية المذهلة حتى بصم على ظهوره الأخير والمونديالي السادس في نهائي كأس العالم الولايات المتحدة كندا والمكسيك 2026 أمام إسبانيا.

العناق بين ميسي ويامال بدا وكأنه إعلان رمزي عن انتقال الشعلة بين جيلين (رويترز)

جوائز فردية غير قابلة للكسر على عرش البالون دور

طوال هذه المسيرة، احتكر النجم الأرجنتيني المنصات الفردية محققاً أرقاماً قياسية تبدو عصية على التحطيم في المستقبل القريب. وتربع ميسي على عرش جائزة الكرة الذهبية لثماني مرات باعتباره أكثر لاعب في التاريخ تحقيقاً لهذا الإنجاز، ونال الحذاء الذهبي الأوروبي في ست مناسبات، بالإضافة إلى تتويجه بجائزة الأفضل من الاتحاد الدولي لكرة القدم ثلاث مرات، وهو اللاعب الوحيد في التاريخ الذي حصد جائزة أفضل لاعب في بطولة كأس العالم مرتين، وذلك في نسختي البرازيل وقطر.

لقطة ميسي الأيقونية وهو يرفع كأس العالم 2022 (أ.ف.ب)

الصدمة المدوية وبيان الوداع التاريخي عبر «إنستغرام»

بعد مسيرة دولية ملحمية دامت لواحد وعشرين عاماً بقميص لالبيلسيستي، صدم ليونيل ميسي الأوساط الرياضية العالمية بإعلان اعتزاله اللعب دولياً رسمياً. وجاء الوداع الأخير عبر بيان مؤثر للغاية نشره الساحر الأرجنتيني على حسابه الرسمي في منصة «إنستغرام»، مؤكداً بكلمات حزينة تقطر شجناً أن القرار كان مؤلماً ويمس روحه في الأعماق، لكنه أدرك أن الوقت قد حان ليترجل عن صهوة جواده الدولي ويفسح المجال أمام المواهب الشابة الصاعدة.

كان مورينيو قد واجه ميسي مراراً خلال فترات قيادته لريال مدريد قبل أن يوجّه إليه الرسالة التقديرية (حساب ميسي في «إنستغرام»)

وكشف ميسي في ثنايا رسالته الوداعية أنه خطّ كلمات هذا البيان يدوياً في الحادي والعشرين من يوليو (تموز)، أي بعد يومين فقط من نهائي المونديال الأخير، غير أن الرحيل المفجع لوالده «خورخي ميسي» في شهر أغسطس (آب) عزز لديه اليقين التام بالاعتزال، لينهي النجم البالغ من العمر 39 عاماً مسيرته برصيد إعجازي يبلغ 207 مباريات دولية سجل خلالها 125 هدفاً، مغادراً من الباب الكبير وبراحة بال تامة بعد أن أفرغ كل ما في جعبته لوطنه.

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ووالده خورخي (رويترز)

عندما تودع كرة القدم جزءاً من روحها الجميلة

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

لم تكن مسيرة ليونيل ميسي مجرد إحصائيات جافة تُسجل في دفاتر الاتحاد الدولي، بل كانت مدرسة في الإصرار والعبقرية التي تثبت كيف يمكن للجسد الضئيل أن يقهر العمالقة بالفطرة والذكاء. ومع إغلاق هذا الفصل الدولي الأخير وتحول ميسي إلى مشجع يناصر بلاده من المدرجات، تدرك كرة القدم أنها لن تودع مجرد لاعب عظيم، بل ستودع حقبة بأكملها وجزءاً من روحها التي جعلت الملايين يعشقون المستديرة.


الكرواني يصل لشبونة لإتمام انتقاله إلى بنفيكا: «لم أفكر مرتين»

المغربي سفيان الكرواني (نادي القادسية)
المغربي سفيان الكرواني (نادي القادسية)
TT

الكرواني يصل لشبونة لإتمام انتقاله إلى بنفيكا: «لم أفكر مرتين»

المغربي سفيان الكرواني (نادي القادسية)
المغربي سفيان الكرواني (نادي القادسية)

وصل المغربي سفيان الكرواني إلى لشبونة تمهيداً لإتمام انتقاله إلى بنفيكا قادماً من القادسية السعودي، مبدياً حماسه للعودة إلى الملاعب الأوروبية وخوض تجربته الجديدة مع النادي البرتغالي.

وقال الكرواني، في تصريحات لقناة بنفيكا فور وصوله إلى مطار لشبونة: «شعور رائع، أنا سعيد جداً بوجودي هنا ولا أطيق الانتظار حتى أبدأ. أتيحت لي فرصة العودة إلى أوروبا، وبنفيكا أحد أكبر الأندية الأوروبية، لذلك لم أحتج إلى التفكير مرتين».

وأضاف اللاعب المغربي أنه يتطلع إلى المنافسة على الألقاب منذ موسمه الأول، موضحاً: «أريد الفوز بالبطولات وتقديم موسم جيد مع بنفيكا. هذا نادٍ مُطالَب دائماً بالانتصار، ولا تحتاج إلى التفكير كثيراً في ذلك. هذا هو هدفي».

وكشف الكرواني كذلك عن تواصله مع مدرب بنفيكا ماركو سيلفا قبل سفره إلى البرتغال، مضيفاً: «أجريت معه اتصالاً هاتفياً، وكانت محادثة رائعة، وأخبرته بأنني لا أطيق الانتظار حتى أبدأ».

وبحسب صحيفة «ريكورد» البرتغالية، وصل الظهير الأيسر المغربي إلى العاصمة البرتغالية في ساعة متأخرة من مساء الأحد، قادماً من القادسية، على أن يستكمل الإجراءات الخاصة بانضمامه إلى بنفيكا.