عودة غالب وعيد تبهج مدرب النصر

إبراهيم غالب
إبراهيم غالب
TT

عودة غالب وعيد تبهج مدرب النصر

إبراهيم غالب
إبراهيم غالب

أنهى الفريق الكروي الأول للنصر آخر استعداداته لمواجهة التعاون عصر اليوم الجمعة، على ملعب الأمير فيصل بن فهد بالملز، ضمن الجولة الـ13 من دوري عبد اللطيف جميل للمحترفين، من خلال مران أمس، الذي ركز فيه الجهاز الفني على تكثيف الحصة اللياقية، وتطبيق بعض الجوانب الفنية، وإجراء مناورة على كامل الملعب.
وكان مدرب الفريق دانيال كارينيو قد تنفس الصعداء بعد شفاء الثنائي إبراهيم غالب ومحمد عيد من الإصابة وإمكانية مشاركتهما في لقاء التعاون، فيما فضل الجهاز الطبي عدم المغامرة بإشراك المدافع البحريني محمد حسين الذي لم تكتمل جاهزيته حتى الآن.
وفي شأن آخر، قدم نائب رئيس النصر العميد فهد المشيقح مثالا نموذجيا ومتميزا، عندما سدد من حسابه الشخصي الغرامة الصادرة بحقه من قبل لجنة الانضباط، بسبب دخوله الملعب بعد مباراة النصر والشباب في دوري عبد اللطيف جميل للمحترفين. وقال المشيقح: «سددت المبلغ وأعتذر للاتحاد السعودي لكرة القدم على دخولي الملعب».
من جانب آخر، تكفل عضو الشرف النصراوي حمد المبارك بكافة تكاليف معسكر الفريق النصراوي لمباراة اليوم المهمة أمام التعاون، كما قدم المشرف على الفريق الأولمبي لكرة القدم بالنادي فايز المعجل دعما ماليا للفريق الأولمبي لكرة القدم مقداره «مائتا ألف ريال»، وثمنت إدارة النادي لحمد المبارك وفايز المعجل هذه المبادرة وهذا الدعم الذي لا يستغرب منهما تجاه النادي ونجومه.
من جهة أخرى، أكدت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط»، أن إدارة النصر قد دخلت بشكل جدي عبر أحد أعضاء الشرف في طريق المفاوضات بين الهلال والرائد، وذلك لكسب خدمات عبد العزيز الجبرين لاعب المحور في نادي الرائد، وأشار المصدر نفسه إلى أن رغبة عضو الشرف اتفقت مع رغبات الجهازين الفني والإداري بانتقال اللاعب.
تجدر الإشارة إلى أن عبد العزيز المسلم رئيس نادي الرائد، سبق وأن صرح في وقت سابق بأن ناديه يمر بأزمة مالية، وسوف يسمحون للجبرين بالانتقال لمن يدفع أكثر.



المواجهات الخمس الأبرز بين إنجلترا وهولندا منذ 1988

فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
TT

المواجهات الخمس الأبرز بين إنجلترا وهولندا منذ 1988

فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)

عندما يتنافس منتخبا إنجلترا وهولندا، اليوم، في نصف نهائي كأس أوروبا 2024 المقامة حالياً في ألمانيا، سيستعيد الفريقان ذكريات المواجهات السابقة بينهما، التي على الرغم من قلتها فإنها تركت بصمة على البطولة القارية.

في نسخة كأس أوروبا 1988، البطولة الكبرى الوحيدة التي أحرزها المنتخب الهولندي عندما تألق ماركو فان باستن، وسجّل الهدف التاريخي في النهائي ضد الاتحاد السوفياتي، شهدت هذه البطولة القارية أيضاً نقطة سوداء في سجل المنتخب الإنجليزي حين خسر مبارياته الثلاث، وذلك حدث له للمرّة الأولى في تاريخه. وكان من بين تلك الهزائم السقوط المدوي أمام هولندا 1 - 3 بفضل «هاتريك» لفان باستن.

وفي مونديال 1990 في إيطاليا أوقعت القرعة المنتخبين مجدداً في مجموعة واحدة. وُجد عديد من لاعبي المنتخبين الذين شاركوا في المواجهة القارية عام 1988 على أرضية الملعب في كالياري، بينهما مدرب هولندا الحالي رونالد كومان. دخل المنتخبان المباراة في الجولة الثانية على وقع تعادلهما في الأولى، إنجلترا مع جارتها جمهورية آيرلندا، وهولندا مع مصر. ونجح دفاع إنجلترا في مراقبة فان باستن جيداً، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي قبل أن تحسم إنجلترا صدارة المجموعة في الجولة الثالثة وتكتفي هولندا بالمركز الثالث لتلتقي ألمانيا الغربية في ثُمن النهائي وتخرج على يدها.

وبعد أن غابت إنجلترا عن كأس العالم في بطولتي 1974 و1978، كانت هولندا أيضاً سبباً في عدم تأهل «الأسود الثلاثة» إلى مونديال الولايات المتحدة عام 1994.

خاضت إنجلترا بقيادة المدرب غراهام تايلور تصفيات سيئة، حيث حصدت نقطة واحدة من مواجهتين ضد النرويج المغمورة ذهاباً وإياباً. وفي المواجهتين الحاسمتين ضد هولندا، أهدر المنتخب الإنجليزي تقدّمه 2 - 0 على ملعب «ويمبلي» قبل أن يتوجّه إلى روتردام لخوض مباراة الإياب في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات ليخسر 0 - 2 لتنتزع هولندا بطاقة التأهل على حساب إنجلترا. واستقال تايلور من منصبه، في حين بلغت هولندا رُبع نهائي المونديال وخرجت على يد البرازيل.

وفي كأس أوروبا التي استضافتها إنجلترا عام 1996 التقى المنتخبان مجدداً، وحصد كل منهما 4 نقاط من أول مباراتين بدور المجموعات قبل لقائهما في الجولة الثالثة على ملعب «ويمبلي»، الذي ثأرت فيه إنجلترا وخرجت بفوز كبير 4 - 1. وكان ضمن تشكيلة إنجلترا مدرّبها الحالي غاريث ساوثغيت. وتصدّرت إنجلترا المجموعة وحلت هولندا ثانية على حساب أسكوتلندا، وانتزعت بطاقة التأهل إلى الدور التالي. خسرت هولندا أمام فرنسا بركلات الترجيح في رُبع النهائي، في حين ودّعت إنجلترا بخسارتها أمام ألمانيا بركلات الترجيح في نصف النهائي، حيث أضاع ساوثغيت الركلة الحاسمة.

وفي المباراة الرسمية الوحيدة بين المنتخبين منذ عام 1996، في نصف نهائي النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية عام 2019 بالبرتغال. كان ساوثغيت مدرّباً للمنتخب الإنجليزي، في حين كان كومان في فترته الأولى مع المنتخب الهولندي (تركه لتدريب برشلونة ثم عاد إليه).

تقدّمت إنجلترا بواسطة ركلة جزاء لماركوس راشفورد، لكن ماتيس دي ليخت عادل لهولندا ليفرض وقتاً إضافياً. تسبّب مدافع إنجلترا كايل ووكر بهدف عكسي قبل أن يمنح كوينسي بروميس الهدف الثالث لهولندا التي خرجت فائزة، قبل أن تخسر أمام البرتغال في المباراة النهائية.