صلاح عاد لتدريبات مصر الجماعية... وتزايد آمال لحاقه بمباراة أوروغواي

صلاح عاد لتدريبات مصر الجماعية... وتزايد آمال لحاقه بمباراة أوروغواي

للمرة الأولى منذ تعرضه للإصابة في كتفه خلال نهائي دوري أبطال أوروبا
الخميس - 1 شوال 1439 هـ - 14 يونيو 2018 مـ رقم العدد [ 14443]

بعد 18 يوما من تعرضه لإصابة بكتفه خلال نهائي دوري أبطال أوروبا، خاض النجم المصري محمد صلاح جزئيا أول تمرين جماعي مع منتخب بلاده أمس في غروزني، قبل يومين من افتتاح مشاركته في مونديال روسيا 2018 في كرة القدم.

وبعد يومين من التمارين المنفردة مع معالج فريقه ليفربول الإنجليزي روبن بونس، نزل صلاح مع باقي اللاعبين وخضع لعملية الإحماء، ثم تبادل بعض الكرات بيديه مع زملائه، قبل أن ينهي الحصة التمرينية بإشراف المعالجين احترازا لتفاقم حالة كتفه المصابة بالتواء في المفصل.

وقال طبيب المنتخب محمد أبو العلا: «صلاح شارك في جزء من التمارين مع الفريق وأكمل الجزء الآخر بمفرده».

ويشكل الانخراط المتزايد لصلاح (25 عاما) في التمارين، دفعة إيجابية لمنتخب الفراعنة ومشجعيه الذين يعلقون آمالا كبيرة على قدرة نجم نادي ليفربول الإنجليزي، على الالتحاق بالمنتخب من المباراة الأولى.

إلا أن مدير المنتخب إيهاب لهيطة أكد أن عودة صلاح إلى التمارين الجماعية لا تعني بالضرورة مشاركته في مباراة الجمعة، والتي تأتي ضمن منافسات المجموعة الأولى التي تضم أيضا روسيا والسعودية.

وقال في تصريحات لصحافيين: «هناك نسبة تحسن جيدة لكن ليس هناك قرار قاطع بالمشاركة، إذ نتابع حالته يوميا، لا يمكننا إعطاء نسبية مئوية لإمكانية مشاركته. يعود الأمر للمدرب كوبر الذي سيفكر بالأمر مع الجهاز الطبي».

ورفض إيهاب لهيطة مدير منتخب مصر التعليق على تصريحات نسبت لطبيب ليفربول أكد فيها جاهزية صلاح، أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي وهداف المسابقة في الموسم الماضي، للعب أمام أوروغواي، وقال: «القرار النهائي بشأن مشاركة صلاح سيتم اتخاذه وفقا لقرار من الجهازين الطبي والفني».

وبعيدا عن صلاح، تبدو صفوف مصر مكتملة بعد تعافي ثنائي الدفاع علي جبر وسعد سمير من كدمات.

وخاض علي جبر الذي تعرض لكدمة قوية برأسه في تمارين الثلاثاء، على ملعب «أحمد أرينا» في عاصمة الجمهورية الشيشانية غروزني التي يتخذها المنتخب مقرا له خلال المونديال الروسي.

وعن حالة جبر، قلب دفاع وست بروميتش الإنجليزي الفارع الطول، أوضح لهيطة أنه تعرض «لكدمة قوية في كرة مشتركة مع محمود شيكابالا. وخضع لأشعة أكدت أنه بحالة جيدة. وأمس صباحا خضع لصورة ثانية بالأشعة أكدت أنه على ما يرام، وبالتالي لم يعد بحاجة للخضوع لأية صورة طبية».

من جهته، أقر الأرجنتيني هيكتور كوبر مدرب مصر بأن أوروغواي تمتلك أفضل ثنائي هجومي في نهائيات كأس العالم والمؤلف من لويس سواريز وإدينسون كافاني، لكنه أشار إلى أن فريقه ينشد الفوز في افتتاح مشواره بالبطولة.

وقال كوبر في تصريحات لموقع الاتحاد المصري: «أقدر منتخب أوروغواي كثيرا فهو يملك أفضل مهاجمين وهما سواريز (لاعب برشلونة) وكافاني (مهاجم باريس سان جيرمان)، لكننا نملك الرغبة والحماس لتقديم مباراة ممتازة وسنلعب لتحقيق الفوز».

وتبدو أوروغواي بطلة العالم مرتين مرشحة للتأهل لدور 16 من المجموعة الأولى التي تضم أيضا روسيا والسعودية.

وتحتفظ مصر بنفس الأمل في ظهورها الأول في النهائيات بعد غياب 28 عاما رغم الغموض الذي يحيط بمشاركة لاعبها الأبرز محمد صلاح.

وأشار كوبر إلى أنه توصل إلى التشكيلة التي سيبدأ بها أمام أوروغواي بنسبة كبيرة، لكن لم يكشف عنها أمام الصحافيين كما لم يحسم مصير صلاح.

وأضاف كوبر: «أنا متفائل بأنه سيكون معنا. أعتقد أن لديه فرصة كبيرة في المشاركة. انتظم في التدريبات بالكرة وتحسنت حالته، مقارنة بالأيام الماضية، سنتخذ القرار النهائي بشأن صلاح قبل المباراة مباشرة».

كما أكد أن الجهاز الفني لم يبلغ أيا من الحراس الثلاثة خوضه المباراة الافتتاحية وقال لهيطة: «لا يوجد استقرار ولم يبلغ أي حارس بخوض المباراة الأولى».

وعن تعرض اللاعبين للضغوط في ظل الحشد الجماهيري المتوقع في المدينة المضيفة، قال لهيطة: «خاض بعض لاعبي المنتخب مباريات في مصر من دون جماهير. تحدثنا معهم والحارس المخضرم عصام الحضري أيضا. يجب إزالة الرهبة لديهم».

وعما إذا كان هذا الأمر سيدفع كوبر إلى الدفع بلاعبين مخضرمين على غرار الحضري، 45 عاما، الذي قد يحطم الرقم القياسي ويصبح أكبر لاعب في تاريخ المونديال، تابع: «لا يمكن القول إنه مؤشر للاعبين الخبراء. كوبر لا يفكر بهذا الموضوع، لكنه يقيس الأمور من ناحية تجانس اللاعبين».

وتوجه المنتخب المصري من غروزني إلى إيكاتيرينبورغ أمس في رحلة استمرت لثلاث ساعات إلا ربع بطائرة خاصة، وخضع لمحاضرة في العاشرة والنصف مساء، على أن يخوض التمرين الرئيسي بعد ظهر اليوم في ذات توقيت مباراة أوروغواي.

وقاد كوبر، 62 عاما، المنتخب بنجاح في التصفيات الأفريقية، بعدما برز أوروبيا من بوابة ريال مايوركا وفالنسيا الإسبانيين وإنتر الإيطالي في نهاية التسعينات ومطلع الألفية.


روسيا كأس العالم

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة