قوات خاصة إيطالية تنضم إلى التحالف الدولي

قوات خاصة إيطالية تنضم إلى التحالف الدولي

مقتل عشرة مدنيين في غارات شرق سوريا
الخميس - 1 شوال 1439 هـ - 14 يونيو 2018 مـ رقم العدد [ 14443]
أكراد يزورون قبور أقاربهم في عين العرب (كوباني) شمال سوريا (أ.ف.ب)
لندن: «الشرق الأوسط»
أُفِيد أمس بإرسال إيطاليا 20 عنصراً من قواتها الخاصة للمشاركة في الحملة التي يقودها التحالف الدولي لدعم «قوات سوريا الديمقراطية» للقضاء على «داعش» شرق سوريا، في وقت قتل فيه مدنيون بغارات للتحالف. وذكرت وكالة الأناضول التركية أن جنوداً إيطاليين وصلوا إلى مناطق سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي - وحدات حماية الشعب الكردية وتمركزوا في محافظة دير الزور شرقي سوريا.
ووفقاً لمصادر الوكالة، فقد وصل الجنود الإيطاليون الأسبوع الماضي إلى مدينة الحسكة، قادمين من العراق، وتوجهوا جنوباً إلى دير الزور. وأشارت المصادر، إلى أن «عدد الجنود لا يتجاوز 20 فرداً، بينهم مستشارون عسكريون، يتمركزون في حقل العمر النفطي في المحافظة،
وكانت قوات فرنسية وصلت خلال الأشهر الثلاثة الماضية إلى مناطق سيطرة الحزب الكردي وانتشرت في عدد من النقاط فيها، بالإضافة لمشاركتها القوات الأميركية وعناصر الحزب في المعارك ضد (داعش)». إلى ذلك، أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، أمس، بـ«انتشال قوات النظام لجثث المزيد من عناصرها من عدة مناطق سورية، ممن قُتِلوا في وقت سابق خلال مواجهات في البادية السورية ومناطق سيطرة تنظيم «داعش» في سوريا، حيث تم رصد خلال الأسبوع الأخير انتشال جثث أكثر من 34 قتيلاً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من عدة مناطق، ليرتفع لأكثر من 734 عدد من جرى انتشال جثثهم منذ مطلع أبريل (نيسان).
وكان «المرصد» نشر في 5 الشهر الحالي «قيام النظام بعمليات انتشال للمئات من جثث قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين، التي دُفِنَت خلال المعارك التي شهدتها المناطق التي عثر عليها فيها، بشكل فردي أو بشكل جماعي، حيث نقلت إلى مقابر في القرى والبلدات والمدن التي ينحدرون منها».
إلى ذلك، قتل عشرة مدنيين بينهم أطفال فجر الثلاثاء في غارات استهدفت قرية تحت سيطرة «داعش» في شمال شرقي سوريا، بحسب «المرصد». واتهم المرصد التحالف الدولي بقيادة واشنطن بتنفيذ الضربات في إطار دعمها لهجوم تشنه قوات سوريا الديمقراطية (فصائل كردية وعربية) في ريف الحسكة الجنوبي ضد التنظيم. لكن المكتب الإعلامي للتحالف نفى شنَّ أي ضربات في تلك المنطقة.
واستهدفت الغارات الجوية قرية تل الشاير الواقعة في آخر جيب يسيطر عليه التنظيم المتطرف في ريف الحسكة الجنوبي، وفق المرصد ما أسفر عن مقتل «عشرة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال».
وأرجح المرصد ارتفاع حصيلة القتلى «لوجود جرحى في حالات خطرة». ووسعت قوات سوريا الديمقراطية نطاق عملياتها العسكرية أخيراً لتشمل ريف الحسكة الجنوبي أيضاً. وهي تخوض بدعم من التحالف معارك لطرد التنظيم المتطرف من آخر جيب يسيطر عليه في محافظة دير الزور (شرق).
ويستهدف التحالف مناطق سيطرة التنظيم تمهيداً لتقدم قوات سوريا الديمقراطية.
وقال المكتب الإعلامي للتحالف: «نحن على دراية بادعاءات عن ضربات للتحالف في منطقة الحسكة صباحاً، لكن سجلاتنا لا تظهر تنفيذ أي ضربات في تلك المنطقة اليوم».
وتسببت غارات على ريف الحسكة الجنوبي في الخامس من الشهر الحالي بمقتل 11 مدنياً بينهم خمسة أطفال، كما قتل مطلع الشهر الحالي 12 مدنياً جراء غارات، اتهم المرصد التحالف بتنفيذها.
ويحقق التحالف في التقارير حول مقتل مدنيين، ويؤكد باستمرار اتخاذ الإجراءات اللازمة للتقليل من المخاطر على حياتهم.
وبدأ التحالف الدولي عملياته العسكرية ضد التنظيم في صيف العام 2014 في العراق وسوريا تباعاً. وأقر في تقييم الشهر الحالي بمقتل 892 مدنياً على الأقل «بشكل غير متعمد» في ضربات نفذها بين أغسطس (آب) 2014 ونهاية أبريل (نيسان) الماضي في البلدين. لكن منظمات حقوقية ترجح أن يكون العدد أكبر من ذلك.
سوريا الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة