الحريري في موسكو وملف النازحين حاضر في لقائه بوتين

الحريري في موسكو وملف النازحين حاضر في لقائه بوتين

الخميس - 1 شوال 1439 هـ - 14 يونيو 2018 مـ رقم العدد [ 14443]
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستقبلا رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري في موسكو أمس (أ.ف.ب)
بيروت: «الشرق الأوسط»
وصل رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري يوم أمس إلى موسكو حيث التقى في الكرملين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عارضا مجمل التطورات في لبنان والمنطقة والعلاقات بين البلدين إضافة إلى ملف النازحين السوريين وإمكانية مساعدة روسيا في هذه العملية.

وحضر اللقاء عن الجانب الروسي وزير الخارجية سيرغي لافروف ومساعد الرئيس بوتين للشؤون الخارجية يوري أوشاكوف ووزير التنمية الاقتصادية مكسيم أوريشكين، وعن الجانب اللبناني، مستشار الرئيس الحريري للشؤون الروسية جورج شعبان، بحسب ما جاء في بيان صادر عن مكتب الحريري.

وهنّأ بوتين الحريري بإعادة تكليفه تشكيل الحكومة، قائلا: «أمامكم مهمة تشكيل الحكومة الجديدة»، مضيفا: «علينا أن نستمر في نهج تعزيز التبادل التجاري بين البلدين، خصوصا أن هناك نقصا في هذا المجال، وعلينا بذل الجهود لتعزيز التبادل. كذلك علينا تكثيف أعمال اللجنة الحكومية المشتركة، وفي إطار هذه اللجنة، هناك شركات روسية تعمل بنشاط وهناك أعمال مكثفة في مجالات أخرى».

من جهته عبّر الحريري عن سعادته بوجوده في موسكو، واصفا العلاقات الاقتصادية بين لبنان وروسيا بأنها دون المستوى المطلوب، لافتا في الوقت عينه إلى «إن هناك بعض التقدم، ومن خلال المتابعة سنحقق تقدما أكبر، وخاصة في الحكومة المقبلة». وأضاف: «أريد أن أهنئكم على استضافة روسيا لكأس العالم في كرة القدم، وهو أمر يفرح القلب. وأنا أتطلع لأن نبحث أكثر في أمور المنطقة».

وكانت قضية النازحين السوريين حاضرة على طاولة بحث الرئيسين، وقال الحريري: «كان بحثا مطولا فيما يخص اللاجئين وعودتهم إلى سوريا، ومساعدة روسيا في هذا الشأن، ولا سيما فيما يتعلق بشرح القانون رقم 10، الذي تم تمديده لمدة سنة، لكن لا بد من توضيح أكبر له وحث النظام السوري على شرح هذا الموضوع بشكل أفضل، لكي لا يوحي بأن اللاجئين في لبنان لا يحق لهم العودة إلى سوريا»، مضيفا: «حقوق النازحين السوريين ببلدهم يجب أن تكون دائمة ويجب ألا ينتزع أحد هذه الحقوق منهم. تحدثنا مطولا في هذا الشأن وفي شؤون المنطقة».

وردا على سؤال حول الهدف من التأني في تشكيل الحكومة، قال: «ليس هناك أي هدف، فنحن اليوم في نهاية شهر رمضان المبارك وهناك فترة أعياد. كنت أتمنى أن ننتهي قبل العيد، لكن جميعنا يعلم أن لكل من الأفرقاء السياسيين طموحا، ونحن نتحاور مع الجميع حتى نصل إلى نتيجة. أنا لست خائفا من تأجيل أو تأخير في تشكيل الحكومة، ولكن كان هناك شهر رمضان وكذلك طموح بعض الأفرقاء السياسيين بأن تكون لديهم حصص. علينا ألا نفكر في الحصص بل بالإنتاجية وما يمكننا أن نفعله».

وعن فريق كرة القدم الذي يشجّعه في المونديال، أعلن الحريري أنه تاريخيا كان يشجّع البرازيل، «لكن إذا كانت هناك دولة عربية مشاركة فنحن بالتأكيد مع الدول العربية».
لبنان لبنان أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة