«الاتصالات» السودانية تطلق «التوقيع الرقمي» للخدمات الإلكترونية

«الاتصالات» السودانية تطلق «التوقيع الرقمي» للخدمات الإلكترونية
TT

«الاتصالات» السودانية تطلق «التوقيع الرقمي» للخدمات الإلكترونية

«الاتصالات» السودانية تطلق «التوقيع الرقمي» للخدمات الإلكترونية

تطلق وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في السودان خلال الشهر الحالي خدمات التوقيع الرقمي للخدمات الإلكترونية، التي تحقق الموثوقية لمعاملات الدفع الإلكتروني، وتساعد على انتشار الخدمة في أوساط المواطنين.
وأجرت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تجربة الأسبوع الماضي، دشنت بموجبها المفتاح العام القومي للخدمة، وفق المعايير الدولية لمثل هذه الإجراءات، وذلك بحضور ممثلين لمختلف الوزارات، وعدد من المختصين والخبراء في المجال.
وأوضح إبراهيم الميرغني، وزير الدولة بوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، لـ«الشرق الأوسط» أن السلطة القومية للمصادقة الإلكترونية هي الجهاز المسؤول عن المفتاح القومي العام للمعاملات الإلكترونية والتوقيع الإلكتروني، وبإجازته يصبح للتوقيع قوة إبراء الذمة القانونية للتعاملات والتجارة الإلكترونية في البلاد.
وأشار إلى أن تجربة إصدار شهادة المصادقة الإلكترونية تمت بنجاح، وسيتم بموجبها إطلاق خدمات التصديق والتوقيع الرقمي.
وأوضح الوزير أن حجم التجارة الإلكترونية لا يزال محدوداً، وهو ما لا يتناسب مع البنية التحتية المتوفرة لقطاع الاتصالات في السودان، مشيراً إلى أن هذا الواقع يوشك على التغير الكامل مع إطلاق منظومات الدفع الإلكترونية وتنظيم سوق البريد.
أما عن مستويات الأمان، فيقول الوزير إنه تم تطوير الأنظمة بقدر تطور الجريمة الإلكترونية، وأجاز المجلس الوطني (البرلمان) قانون مكافحة الجريمة الإلكترونية، كما يجرى العمل على تطوير سلطة المصادقة الإلكترونية.
وأشار إلى الدور الكبير الذي يلعبه البريد في تحريك التجارة الإلكترونية، موضحاً أن وزارته تعمل على 3 محاور للنهوض بالقطاع، هي: البنية القانونية والمؤسسية، والتنظيمية، والنظم التكنولوجية.
وأشار الميرغني إلى أن العنونة البريدية أبرز التحديات التي تواجه التجارة الإلكترونية في السودان، مؤكداً أن وزارته بدأت في تنفيذ مشروع كبير للعنونة، ولكنه توقف منذ وقت طويل، ويجري العمل حالياً على استبدال مشروع العنونة، من طريقته التقليدية التي تتطلب وقتاً طويلاً وتكلفة أعلى، إلى مشروع للعنونة الإلكترونية يطلق عليه «مكاني»، لا يعتمد على أرقام البيوت والمربعات والشوارع، وإنما على أنظمة تحديد المواقع بالأقمار الصناعية، وهو الاتجاه العالمي السائد.
وكشف الميرغني عن أن السودان لديه بنية تحتية في قطاع الاتصالات تعتبر مميزة مقارنة بمحيطه الإقليمي، إلا أن المستخدم منها لا يتجاوز ما نسبته 20 في المائة. كما أعلن عن قيام شركات في السودان للتجارة الإلكترونية، يقودها شباب رواد أعمال، وبدأت الأسواق الرقمية في اجتذاب الشركات الكبرى المحلية والإقليمية بعد النجاحات المتلاحقة التي حققها الشباب.
وضمن جهوده لتوسيع خدمات الدفع الإلكتروني، وتشجيع المواطنين لاستخدام نقاط البيع وبطاقات الصراف الآلي في معاملاتهم اليومية، رفع بنك السودان المركزي في أبريل (نيسان) الماضي سقوفات تحويل الأموال عبر الهاتف إلى 100 ألف جنيه، بدلاً من 10 آلاف جنيه. وزادت سقوفات الشراء عبر نقاط البيع لتصل إلى 250 ألف جنيه، بدلاً عن 50 ألفاً.
وفرض البنك المركزي حداً أدنى للمصارف لاقتناء وطرح نقاط البيع، التي بدورها تعاقدت مع عدد من شركات القطاع الخاص لاستيراد ماكينات نقاط البيع.
ومن المتوقع أن يرتفع عدد نقاط البيع التي تعمل حالياً في السودان من 70 ألف نقطة بيع إلى نحو 100 ألف نقطة بيع خلال الشهرين المقبلين، كما سيتم إطلاق عدد من تطبيقات الدفع عبر الهاتف خلال الفترة المقبلة.
وكانت اللجنة العليا للدفع الإلكتروني، التابعة لمجلس الوزراء السوداني، قد حدد نهاية العام الجاري 2018 موعداً لبدء سداد قيمة الخدمات الحكومية عبر نظام الدفع الإلكتروني، وتقليص الاعتماد على الطريقة التقليدية (الكاش).
ويأتي القرار في إطار توسيع رقعة مستخدمي الخدمات المصرفية الإلكترونية ذاته، وتأمين أموال المواطنين، وتسهيل معاملاتهم المالية عبر الأنظمة التقنية، وتيسير التحويلات المالية بصورة مباشرة عبر أنظمة الدفع الإلكتروني المتاحة.



هدوء بـ«وول ستريت» مع اهتزاز الثقة في وقف إطلاق النار

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

هدوء بـ«وول ستريت» مع اهتزاز الثقة في وقف إطلاق النار

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)

لم تشهد أسهم «وول ستريت» تغيُّراً يُذكر في وقت مبكر من صباح الخميس، في الوقت الذي استأنفت فيه أسعار النفط ارتفاعها وسط شكوك بشأن استمرار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وتعهَّدت إسرائيل بشنِّ مزيد من الضربات ضد «حزب الله»، رافضةً الدعوات لإشراك لبنان في الهدنة. وظلَّ مضيق هرمز مغلقاً إلى حد كبير أمام حركة الملاحة، مما أعاق ناقلات النفط ورَفَعَ أسعار الخام.

وبعد نحو 15 دقيقة من بدء التداول، انخفض مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.2 في المائة ليصل إلى 47.813.77 نقطة، بينما تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة أقل من 0.1 في المائة إلى 6.780.43 نقطة، بينما ارتفع مؤشر «ناسداك» المركب، الذي يضم شركات التكنولوجيا، بنسبة 0.1 في المائة ليصل إلى 22.648.72 نقطة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت المؤشرات الأميركية الرئيسية قد سجَّلت ارتفاعاً ملحوظاً، يوم الأربعاء، عقب إعلان وقف إطلاق النار.

وقال آرت هوغان من شركة «بي رايلي» لإدارة الثروات إن انخفاض أسعار الأسهم يوم الخميس يُعدُّ «اعترافاً بهشاشة وقف إطلاق النار». وأضاف: «لم يُدرَج لبنان في هذا الاتفاق، ما أثار استياء إيران، وقد عبَّرت عن ذلك صراحةً، ولذلك لم يُفتَح مضيق هرمز بعد».


أمين عام «أوبك»: التزامنا راسخ بدعم استقرار سوق النفط

أمين عام «أوبك»: التزامنا راسخ بدعم استقرار سوق النفط
TT

أمين عام «أوبك»: التزامنا راسخ بدعم استقرار سوق النفط

أمين عام «أوبك»: التزامنا راسخ بدعم استقرار سوق النفط

شدد الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، هيثم الغيص، على التزام المنظمة الراسخ بدعم استقرار السوق، لافتاً إلى ضرورة توجه الاستثمارات طويلة الأجل نحو مصادر الطاقة كافة دون استثناء؛ لتلبية الطلب المستقبلي.

ودعا إلى تبني مقاربات واقعية ومتوازنة في رسم مسارات الطاقة المستقبلية، بما يضمن تحقيق أمن الطاقة وتوافرها للجميع، تزامناً مع جهود خفض الانبعاثات عبر التقنيات الحديثة.

كان الاجتماع السادس عشر رفيع المستوى لحوار الطاقة بين «أوبك» والاتحاد الأوروبي، قد عقد، يوم الخميس، في مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل، وترأسه كل من الغيص والمفوض الأوروبي لشؤون الطاقة والإسكان دان يورغنسن.

وقد بدأ الحوار عام 2005، مما يجعله أقدم حوار بين «أوبك». ومنذ ذلك الحين، شمل التعاون 16 اجتماعاً رفيع المستوى، و5 اجتماعات فنية، والعديد من الاجتماعات الثنائية في كل من فيينا وبروكسل، وعشر دراسات مشتركة، واستضافة مشتركة للعديد من ورش العمل والموائد المستديرة، وتيسير تبادل قيّم للآراء حول توقعات سوق الطاقة، وفق بيان صادر عن أمانة «أوبك».

وأشاد الغيص بالتعاون المثمر بين المنظمتين على مدى أكثر من عقدين، مؤكداً أهمية تبادل وجهات النظر حول قضايا الطاقة ذات الاهتمام المشترك، وأهمية هذا الحوار في ظل بيئة عالمية متغيرة باستمرار، مما يخلق تحديات أمام أسواق الطاقة العالمية والاقتصاد العالمي بشكل عام.

كما شدد على فوائد الحوار في التغلب على تحديات السوق، مؤكداً التزام منظمة «أوبك» بدعم استقرار السوق، ومشدداً على ضرورة الاستثمار طويل الأجل في جميع مصادر الطاقة لتلبية النمو المتوقع في الطلب مستقبلاً.

وركزت المناقشات على التوقعات الحالية لسوق النفط والطاقة، بما في ذلك ديناميكيات العرض والطلب، والظروف الاقتصادية الكلية، وتطور مزيج الطاقة العالمي، وضرورة اتباع نهج متوازن وواقعي لمسارات الطاقة المستقبلية.

كما سلط الاجتماع الضوء على ضرورة مساهمة جميع مصادر الطاقة في تحقيق أمن الطاقة وتوافرها، وضرورة توظيف جميع التقنيات للمساهمة في خفض الانبعاثات.

وأكدت منظمة «أوبك» مجدداً التزامها بالحفاظ على حوار مفتوح وبنّاء، ومواصلة تعزيز التعاون في إطار حوار الطاقة بين «أوبك» والاتحاد الأوروبي.

واتُّفق على عقد الاجتماع رفيع المستوى المقبل لحوار الطاقة بين «أوبك» والاتحاد الأوروبي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2026 في فيينا.


بعد تخفيض التقديرات... الاقتصاد الأميركي ينمو 0.5 % في الربع الأخير

ميناء الحاويات في لونغ بيتش كاليفورنيا (رويترز)
ميناء الحاويات في لونغ بيتش كاليفورنيا (رويترز)
TT

بعد تخفيض التقديرات... الاقتصاد الأميركي ينمو 0.5 % في الربع الأخير

ميناء الحاويات في لونغ بيتش كاليفورنيا (رويترز)
ميناء الحاويات في لونغ بيتش كاليفورنيا (رويترز)

أعلنت وزارة التجارة الأميركية، يوم الخميس، أن الاقتصاد، الذي تباطأ نموه نتيجة الإغلاق الحكومي الذي استمر 43 يوماً في خريف العام الماضي، نما بمعدل سنوي ضعيف بلغ 0.5 في المائة خلال الربع الأخير من العام، في تخفيض لتقديراتها السابقة.

وسجل الناتج المحلي الإجمالي الأميركي -أي إنتاج البلاد الإجمالي من السلع والخدمات- تراجعاً في الربع الأخير بعد نمو ملحوظ بنسبة 4.4 في المائة في الربع الثالث، و3.8 في المائة في الربع الثاني من العام. وقد تم تعديل تقدير الوزارة السابق للنمو في الربع الأخير من 0.7 في المائة إلى 0.5 في المائة، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

جاء تباطؤ النمو بشكل رئيسي نتيجة انخفاض الإنفاق والاستثمار الحكومي الفيدرالي بمعدل سنوي قدره 16.6 في المائة بسبب الإغلاق، مما أدى إلى خفض الناتج المحلي الإجمالي بمقدار 1.16 نقطة مئوية. في المقابل، نما الإنفاق الاستهلاكي بمعدل 1.9 في المائة، بانخفاض طفيف عن التقديرات السابقة، وبمقارنة بنسبة 3.5 في المائة المسجلة في الربع الثاني.

وعلى صعيد الأداء السنوي، نما الاقتصاد الأميركي بنسبة 2.1 في المائة خلال عام 2025، وهو معدل أبطأ من 2.8 في المائة في عام 2024 و2.9 في المائة في عام 2023. ولا تزال التوقعات الاقتصادية لهذا العام غير واضحة في ظل ارتفاع أسعار الطاقة وتعطيل التجارة العالمية نتيجة الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران.

وشهدت سوق العمل الأميركية تقلبات كبيرة في العام الماضي، مسجلة أضعف معدل توظيف خارج فترات الركود منذ عام 2002، مع تقلبات مستمرة حتى عام 2026؛ فقد أضاف أصحاب العمل 160 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، ثم خفضوا 133 ألف وظيفة في فبراير (شباط)، قبل أن يخلقوا 178 ألف وظيفة مفاجئة في مارس (آذار).

ويعد تقرير يوم الخميس التقدير الثالث والأخير للناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع من وزارة التجارة الأميركية، على أن يُصدر التقرير الأول للنمو الاقتصادي للفترة من يناير إلى مارس (آذار) في 30 أبريل (نيسان).