تدريبات مشتركة لسلاحي الجو الإسرائيلي واليوناني

تدريبات مشتركة لسلاحي الجو الإسرائيلي واليوناني

قائد سابق في السلاح: روسيا خفضت احتمالات الحرب
الثلاثاء - 29 شهر رمضان 1439 هـ - 12 يونيو 2018 مـ رقم العدد [ 14441]

على الرغم من التقديرات القائلة إن احتمالات الحرب منخفضة في الشرق الأوسط، تواصل قيادة الجيش الإسرائيلي تدريباتها الحربية على جبهات عدة، منفردة أو مجتمعة في آن واحد. وكشف النقاب، أمس (الاثنين)، عن قيام سلاح الجو الإسرائيلي بمناورات مشتركة مع سلاح الجو اليوناني في سماء اليونان، في إطار التدريبات الواسعة التي يجريها سلاح الجو الإسرائيلي منذ الأسبوع الماضي. وشملت التدريبات الأخيرة، الطيران لمدى بعيد، والقيام بتمرينات في ظروف غير معروفة، بمشاركة عشرات الطائرات. كما تم التدرب على التزويد الجوّي بالوقود، والتعلّم المشترك بين الطواقم الجوية، وكيفية قصف أهداف مشتركة للطائرات من الجانبين. واشتركت في هذه المناورات 40 طائرة حربية إسرائيلية من 10 أسراب، وطائرات تزويد للوقود وطائرات نقل، ومعها عشرات الطواقم الجوية. وأجري التمرين بكامله في الجو من دون هبوط.
وقال قائد السّرب 105: «في التمرين الذي قمنا به بعيداً عن البيت، وفي أراضٍ غير معروفة لنا، وعلى أهداف محددة ودقيقة في ظروف مركبة جداً، كان الطيران ناجحاً على أساس قدراتنا المسبقة والتخطيط الدقيق والمفصل. قدرتنا على أخذ جميع وسائلنا والوصول بها بعيداً للقيام بمهمّة والعودة بعد ذلك، هي قدرة قائمة ونحن جاهزون لإجرائها كلّما احتجنا لذلك».
وأعلن القائد السابق لسلاح الجو الإسرائيلي، الجنرال أمير ايشل، أمس، أن احتمالات نشوب حرب في الشرق الأوسط عموماً، وبين إسرائيل وإيران بشكل خاص، هي احتمالات قائمة ولكنها منخفضة. والسبب في ذلك هو وجود «أخ أكبر» للطرفين، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. فهو لن يسمح لإسرائيل أو إيران بالتصادم الحربي، كي لا يخربا عليه إنجازاته في سوريا.
وكان ايشل يتكلم في يوم دراسي في جامعة حيفا، أمس (الاثنين)، فقال إن مصلحة روسيا تقتضي إتاحة العمل بشكل محدود ومؤقت في سوريا حالياً، ولكن مصلحتها الاستراتيجية هي إخلاء سوريا من الإيرانيين تماماً.
وتكلم ايشل عن الحرب إذا وقعت، فقال: سيكون ذلك أمراً استثنائياً. ولكن عندها سيتلقى الإيرانيون ضربة قاسية. وأضاف: «أنا لا أستخف بالقوة الإيرانية، فلديهم قدرات عالية. لكن تطور أدوات وأساليب القتال الإسرائيلية تتفوق عليهم. فما كانت القوات الإسرائيلية تستطيع فعله قبل 10 سنوات، في مدة 32 يوماً (كما حصل في حرب لبنان الثانية)، نستطيع فعله اليوم في غضون 60 ساعة».


اسرائيل اليونان الجيش الإسرائيلي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة