قيود صارمة على الصائمين في شينجيانغ الصينية

استهدفت المدرسين والطلاب الموظفين الرسميين وحتى المتقاعدين

قيود صارمة على الصائمين في شينجيانغ الصينية
TT

قيود صارمة على الصائمين في شينجيانغ الصينية

قيود صارمة على الصائمين في شينجيانغ الصينية

فرضت السلطات الصينية قيودا صارمة على مسلمي منطقة شينجيانغ (شمال غرب)، بخصوص صوم شهر رمضان؛ في إجراءات نددت بها منظمة غير حكومية في الخارج اليوم (الاربعاء).
واستهدفت القيود الموظفين الرسميين والمدرسين والطلاب الذين منعوا من المشاركة في الطقوس الدينية التقليدية المرتبطة بشهر الصيام لدى المسلمين، وذلك بحسب أوامر نشرها عدد من المواقع الحكومية على الانترنت.
في المقابل يتلقى الذين يفطرون علنا إشادة.
ونشر مكتب حكومي لادارة حوض نهر تاريم، صورة يبدو فيها موظفوه المسلمون وهم يتناولون طعام الغداء السبت الماضي.
وعلق المكتب "بالرغم من تزامن هذه الوجبة مع شهر رمضان، فان الموظفين الذين شاركوا فيها أبدوا موقفا ايجابيا".
ولا تطبق هذه القيود على الموظفين العاملين فحسب، بل على المتقاعدين ايضا، بحسب جهاز رسمي آخر.
وتعكس هذه الإجراءات تفاقم قمع السلطات الشيوعية في هذا الإقليم الشاسع، حيث تعارض أكبر إثنية (الاويغور) وصاية بكين.
ويندد الكثير من الاويغور بالقمع الثقافي والديني الذي يتعرضون له.
ويضم اقليم شينجيانغ اكثر من تسعة ملايين من الاويغور وهم مسلمون ناطقون بالتركية.
ونسبت مسؤولية الهجمات الدامية التي شهدتها الصين وشينجيانغ في الاشهر الاخيرة، الى فصيل متشدد من هذه الإثنية.
كل عام يأمر النظام الصيني قيادييه الشيوعيين المحليين بفرض قيود صارمة على الانشطة الدينية في شهر رمضان في شينجيانغ، ولا سيما الحد من حرية ارتياد المساجد.
وحذرت منظمة "المؤتمر العالمي للاويغور" التي تتخذ مقرا في ميونيخ (ألمانيا) وتعتبرها بكين منظمة "انفصالية"، من ان هذه "الاجراءات القسرية التي تقيد الممارسات الدينية للاويغور ستؤول الى مزيد من الأزمات"، كما قال المتحدث باسمها ديلشات رشيد.



أفغانستان: مقتل العشرات في تفجير استهدف جنازة مسؤول حكومي

أحد أفراد أمن طالبان في حراسة بعد انفجار قنبلة في أثناء صلاة الجنازة في حصة بمنطقة فايز آباد بمقاطعة بدخشان الخميس (أ.ف.ب)
أحد أفراد أمن طالبان في حراسة بعد انفجار قنبلة في أثناء صلاة الجنازة في حصة بمنطقة فايز آباد بمقاطعة بدخشان الخميس (أ.ف.ب)
TT

أفغانستان: مقتل العشرات في تفجير استهدف جنازة مسؤول حكومي

أحد أفراد أمن طالبان في حراسة بعد انفجار قنبلة في أثناء صلاة الجنازة في حصة بمنطقة فايز آباد بمقاطعة بدخشان الخميس (أ.ف.ب)
أحد أفراد أمن طالبان في حراسة بعد انفجار قنبلة في أثناء صلاة الجنازة في حصة بمنطقة فايز آباد بمقاطعة بدخشان الخميس (أ.ف.ب)

قُتل 16 شخصاً على الأقل، الخميس، خلال انفجار ضخم داخل مسجد في مدينة فايز آباد في ولاية بدخشان شمال شرقي أفغانستان.

وقالت مصادر إخبارية إن «عدداً كبيراً من الضحايا المدنيين سقطوا جراء الانفجار»، مشيرة إلى أن الأعداد في تزايد.

وأشارت المصادر إلى «خسائر بشرية» بينهم «مسؤولون كبار من حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان كانوا موجودين داخل المسجد لحظة وقوع الانفجار».

وقال مسؤولون إن 11 شخصا على الأقل لقوا حتفهم الخميس في انفجار وقع داخل مسجد في شمال أفغانستان في أثناء تشييع جثمان نائب حاكم إقليم من حركة «طالبان» الذي قُتل في هجوم وقع يوم الثلاثاء.

وقالت وزارة الداخلية، التي تديرها طالبان، إن أكثر من 30 شخصا أصيبوا أيضا في الانفجار الذي وقع في إقليم بدخشان بأقصى شمال أفغانستان التي لديها حدود مشتركة مع الصين وطاجيكستان.

ومن بين قتلى الانفجار صفي الله صميم، القائد السابق لشرطة إقليم بغلان في شمال البلاد، بحسب بيان تأبين تقدم به قائد شرطة آخر هو نجيب الله بدخشي.

أفغان يهربون من موقع تفجير جنازة حاكم ولاية بدخشان الخميس (أ.ف.ب)

وقال أشرف نائل، أحد سكان فايز آباد، إنه كان في مقر محكمة قريب حين سمع انفجارا نحو الساعة 11:00 صباحا (0630 بتوقيت غرينتش)، لكن جدران المسجد كتمت الصوت ثم هرعت سيارات إسعاف كثيرة نحو مكان الحادث.

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن انفجار بسيارة ملغومة يوم الثلاثاء أسفر عن مقتل نائب حاكم إقليم بدخشان. وتنفذ حكومة طالبان مداهمات تستهدف أعضاء في تنظيم «داعش»، الذي أعلن مسؤوليته عن عدة هجمات كبيرة في مراكز حضرية. واستهدف التنظيم المتشدد مسؤولي حكومة طالبان، وأعلن مسؤوليته عن مقتل حاكم إقليم بلخ في شمال البلاد خلال هجوم على مكتبه في مارس (آذار).

وقال مسؤولون إن انفجاراً وقع داخل مسجد في مدينة فايز آباد بإقليم بدخشان شمال أفغانستان، الخميس، خلال جنازة نائب محافظ الإقليم الذي قتل في هجوم قبل يومين.

وأكد معز الدين أحمدي، رئيس المكتب الإعلامي والثقافي، لوكالة أنباء «خاما برس» الأفغانية، أن الانفجار وقع نحو الساعة العاشرة صباحاً بالتوقيت المحلي. وأضاف أحمدي أن الانفجار أسفر عن «خسائر بشرية»، دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

قيادي من طالبان يستريح عند نقطة تفتيش في العاصمة كابل (أ.ب)

وأشارت قناة «طلوع نيوز» الأفغانية الإخبارية، نقلاً عن مستشفى محلي، إلى مقتل 15 شخصاً وإصابة 50. ووفقاً لمعلومات وكالة الأنباء الألمانية، ربما لقي مسؤولون رفيعو المستوى من «طالبان» حتفهم أيضاً. ولم تعلق حركة «طالبان» المسلحة التي تحكم أفغانستان منذ انسحاب القوات الدولية من البلاد، على الحادث، على الفور.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم. من ناحية أخرى، أعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن تفجير سيارة مفخخة، الثلاثاء، ما أودى بحياة نائب المحافظ مولوي ناصر أحمد أحمدي، من حركة «طالبان»، وسائقه، بالإضافة لإصابة ستة أشخاص.

وكتب تنظيم «داعش» على تطبيق «تلغرام» أن مقاتليه نجحوا في تفجير قنبلة، مستهدفين نائب حاكم (الولاية)، لدى «طالبان»، مولوي ناصر أحمد أحمدي، الذي أسفر أيضاً عن إصابة ستة آخرين، طبقاً لمسؤولي الولاية، حسب وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء.

وذكر معز الدين أحمدي، رئيس إدارة الإعلام والثقافة، لدى طالبان، أن سيارة نائب الحاكم تعرضت لهجوم في أثناء توجهها إلى إحدى المحاكم في مدينة «فايز آباد»، عاصمة ولاية «بدخشان».

سيارة إسعاف تنقل عدداً من الضحايا في ولاية بدخشان الخميس (أ.ف.ب)

وذكرت المصادر أنه تم نقل الأشخاص المصابين إلى المستشفى الإقليمي للعلاج. وكان قائد القوات المسلحة في حكومة «طالبان»، قاري فصيح الدين فطرت، قد أكد خلال مراسم تشييع أحمدي أن قوات «طالبان» ستستأصل جذور التنظيم، واصفاً إياهم بـ«الخوارج».

يذكر أن ولاية بدخشان الشمالية من بين الولايات التي يتمتع تنظيم «داعش» بنفوذ فيها. وكانت الولاية موطناً لمقاتلين أجانب قبل وصول «طالبان» إلى الحكم، منهم الطاجيك والأزبك والإيغور، فيما تتداول أنباء عن انضمام هؤلاء المقاتلين إلى «داعش» بعد وصول «طالبان» إلى الحكم.


دول آسيان تتفق على إجراء أول مناورات عسكرية مشتركة

قائد الجيش الإندونيسي يودو مارغونو (وسط) يلتقط صورة خلال اجتماع مع مسؤولي الدفاع في رابطة آسيان في بالي بإندونيسيا في 7 يونيو 2023 (أ.ف.ب)
قائد الجيش الإندونيسي يودو مارغونو (وسط) يلتقط صورة خلال اجتماع مع مسؤولي الدفاع في رابطة آسيان في بالي بإندونيسيا في 7 يونيو 2023 (أ.ف.ب)
TT

دول آسيان تتفق على إجراء أول مناورات عسكرية مشتركة

قائد الجيش الإندونيسي يودو مارغونو (وسط) يلتقط صورة خلال اجتماع مع مسؤولي الدفاع في رابطة آسيان في بالي بإندونيسيا في 7 يونيو 2023 (أ.ف.ب)
قائد الجيش الإندونيسي يودو مارغونو (وسط) يلتقط صورة خلال اجتماع مع مسؤولي الدفاع في رابطة آسيان في بالي بإندونيسيا في 7 يونيو 2023 (أ.ف.ب)

اتفقت دول جنوب شرق آسيا على إجراء أول مناورات عسكرية مشتركة في بحر الصين الجنوبي، حسبما أفاد مسؤولون إندونيسيون، وذلك في ظل تصاعد التوترات بشأن تنامي الوجود الصيني في المنطقة، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن قائد الجيش الإندونيسي يودو مارغونو قوله عقب اجتماع في بالي لمسؤولي الدفاع في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، «سنُجري تدريبات عسكرية مشتركة في بحر ناتونا الشمالي».

وأضاف أنّ هذه المناورات ستجري في سبتمبر (أيلول)، بمشاركة الأعضاء العشرة في رابطة دول جنوب شرق آسيا والعضو المراقب تيمور الشرقية.

وقد يشمل ذلك بورما التي يحكمها مجلس عسكري بعدما أطاح الجيش القيادة المدنية وقمع المعارضة. وقوبل ذلك بعقوبات واسعة النطاق من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وقال مارغونو إنّ المناورات ستركّز على الأمن البحري والإنقاذ ولن تشمل عمليات قتالية. وأضاف: «الأمر يتعلّق بمركزية آسيان».

وسبق أن أجرى أعضاء الكتلة مناورات بحرية مع الولايات المتحدة، ولكن لم يتم إجراء تدريبات عسكرية ككتلة بمفردها.

ويأتي الإعلان بعدما دعت واشنطن بكين إلى وقف السلوك «الاستفزازي» في الممر المائي المتنازع عليه بعد اصطدام بسفينة فليبينية ومناورة خطيرة لطيار مقاتل صيني بالقرب من طائرة استطلاع أميركية.

كذلك، اقتحمت السفن الصينية من حين لآخر المياه الإندونيسية شمال ناتونا، حيث ستجري التدريبات، ما أثار احتجاجات في جاكرتا.

وتعد الصين أنّ الجزء الأكبر من بحر الصين الجنوبي تابع لها، على الرغم من ادعاءات مماثلة من دول أخرى في جنوب شرق آسيا، بما في ذلك إندونيسيا وفيتنام والفلبين وماليزيا.

وكان قادة آسيان ناقشوا في قمة الشهر الماضي «الحوادث الخطيرة» في بحر الصين الجنوبي، والمفاوضات الجارية لوضع مدوّنة سلوك تهدف إلى الحد من مخاطر الصراع هناك.

لطالما انتُقدت رابطة دول جنوب شرق آسيا باعتبارها غير فاعلة، كما أنّ مبادئ ميثاقها المبنية على الإجماع وعدم التدخّل، أعاقت قدرتها على اتخاذ الإجراءات اللازمة.


لتفادي تكرار اعتقاله... عمران خان سيقدم التماسات أمام محاكم باكستانية

رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان (رويترز)
رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان (رويترز)
TT

لتفادي تكرار اعتقاله... عمران خان سيقدم التماسات أمام محاكم باكستانية

رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان (رويترز)
رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان (رويترز)

من المقرر أن يقدم رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان، اليوم (الخميس)، التماسات لمحاكم عدة، يطلب فيها دفع كفالة لتجنب اعتقاله مرة أخرى بسبب قائمة متزايدة من الاتهامات الموجهة إليه.

وقد يسفر اعتقال خان مرة أخرى عن تكرار خروج أنصاره في احتجاجات عنيفة، وفقاً لوكالة «رويترز».

وتورط خان (70 عاماً) الذي أصبح رئيساً للوزراء في 2018 في مواجهة مع الجيش الذي يتمتع بالنفوذ في البلاد منذ الإطاحة به في تصويت لحجب الثقة العام الماضي.

وأثار اعتقال خان في التاسع من مايو (أيار) بتهم فساد ينفيها احتجاجات من أنصاره ونهب بعضهم منشآت عسكرية، مما أثار مخاوف جديدة بشأن استقرار الدولة المسلحة نووياً التي يبلغ عدد سكانها 220 مليون نسمة في الوقت الذي تواجه فيه أسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود.

وأطلقت السلطات سراح خان بعد أيام من اعتقاله لكنّ تهماً جديدة بحقه في تزايد. وأمس (الأربعاء)، أدرجت الشرطة اسمه في قضية تتعلق بمقتل محامٍ كان يسعى لاتخاذ إجراءات قانونية لتوجيه اتهامات تحريض لخان.

ويقول خان إنه يواجه ما يقرب من 150 قضية وينفي ارتكاب أي مخالفات فيها جميعاً.

وأوضح محاميه جوهر خان إن رئيس الوزراء السابق سيتوجه اليوم إلى محاكم مكافحة الإرهاب والكسب غير المشروع والمحكمة العليا في العاصمة إسلام آباد لتقديم التماسات للإفراج عنه بكفالة فيما يتعلق بأكثر من 12 قضية.

وبدا خان، الذي يسعى لإجراء انتخابات مبكرة منذ الإطاحة به العام الماضي، مستسلماً لاحتمال تعرضه للحبس للمرة الثانية.

وقال في خطاب عبر الإنترنت لموظفي الحزب في ساعة متأخرة من مساء أمس: «أنا مستعد للاعتقال».

وأصدر الجيش بياناً، أمس، قال فيه إنه يتعين تقديم جميع مخططي ومرتكبي أحداث العنف في التاسع من مايو إلى العدالة.

ودعا خان لإجراء محادثات لإنهاء المواجهة مع الجيش، لكن الحكومة رفضت.


بكين: الدوريات الجوية المشتركة مع روسيا لا تستهدف دولاً محددة

طوكيو رصدت قاذفات صينية وروسية تحلّق بشكل مشترك بالقرب من اليابان لليوم الثاني (رويترز)
طوكيو رصدت قاذفات صينية وروسية تحلّق بشكل مشترك بالقرب من اليابان لليوم الثاني (رويترز)
TT

بكين: الدوريات الجوية المشتركة مع روسيا لا تستهدف دولاً محددة

طوكيو رصدت قاذفات صينية وروسية تحلّق بشكل مشترك بالقرب من اليابان لليوم الثاني (رويترز)
طوكيو رصدت قاذفات صينية وروسية تحلّق بشكل مشترك بالقرب من اليابان لليوم الثاني (رويترز)

قالت وزارة الخارجية الصينية في إفادة صحافية دورية اليوم (الخميس) إن الدوريات الصينية الروسية المشتركة لا تستهدف دولاً بعينها وتتوافق مع القانون الدولي والأعراف الدولية، وفقاً لوكالة «رويترز».

بدأت الصين وروسيا دوريات جوية مشتركة يوم الثلاثاء فوق بحر اليابان وبحر الصين الشرقي للمرة السادسة منذ عام 2019، مما دفع دولتي الجوار كوريا الجنوبية واليابان إلى نشر طائرات مقاتلة على الفور.

ورصدت وزارة الدفاع اليابانية قاذفات صينية وروسية تحلّق بشكل مشترك بالقرب من اليابان لليوم الثاني على التوالي أمس (الأربعاء)، فيما تعتبره طوكيو استعراضاً واضحاً للقوة العسكرية من قبل الصين وروسيا.

وقالت الوزارة إنها أكدت وجود قاذفتين صينيتين من طراز «إتش 6» وقاذفتين روسيتين من طراز «تو 95» تحلّق بشكل مشترك من بحر الصين الشرقي باتجاه المحيط الهادي جنوب محافظة أوكيناوا، أقصى جنوب اليابان، بحسب وكالة أنباء «جيجي برس» اليابانية.


انفجار داخل مسجد خلال جنازة نائب حاكم إقليم في شمال أفغانستان

عنصران من قوات الأمن الأفغانية (رويترز)
عنصران من قوات الأمن الأفغانية (رويترز)
TT

انفجار داخل مسجد خلال جنازة نائب حاكم إقليم في شمال أفغانستان

عنصران من قوات الأمن الأفغانية (رويترز)
عنصران من قوات الأمن الأفغانية (رويترز)

قال مسؤول محلي في أفغانستان إن انفجاراً وقع داخل مسجد في شمال البلاد، اليوم (الخميس)، خلال جنازة نائب حاكم إقليم هناك قُتل خلال هجوم وقع يوم الثلاثاء، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأوضح معز الدين أحمدي، رئيس المكتب الإعلامي لإقليم بدخشان شمال أفغانستان، إن الانفجار تسبب في سقوط ضحايا، دون أن يحدد العدد.

وأعلن تنظيم «داعش» الإرهابي مسؤوليته عن انفجار سيارة ملغومة يوم الثلاثاء، أسفر عن مقتل نائب حاكم الإقليم. وقال التنظيم على حسابه على «تلغرام»: «مقاتلو (داعش) نجحوا اليوم في ركن سيارة مفخخة وتفجيرها على سيارة نائب حاكم إقليم بدخشان لدى مرورها من أمام بوابة المحكمة العامة وسط مدينة فيض آباد عاصمة الإقليم».


37 مقاتلة صينية تتوغل في منطقة الدفاع التايوانية

طائرتان صينيتان تحلقان بالقرب من منطقة الدفاع الجوي التايوانية (أرشيفية - رويترز)
طائرتان صينيتان تحلقان بالقرب من منطقة الدفاع الجوي التايوانية (أرشيفية - رويترز)
TT

37 مقاتلة صينية تتوغل في منطقة الدفاع التايوانية

طائرتان صينيتان تحلقان بالقرب من منطقة الدفاع الجوي التايوانية (أرشيفية - رويترز)
طائرتان صينيتان تحلقان بالقرب من منطقة الدفاع الجوي التايوانية (أرشيفية - رويترز)

قالت وزارة الدفاع التايوانية، اليوم (الخميس)، إن أكثر من 30 طائرة حربية صينية دخلت منطقة الدفاع الجوي التايوانية خلال 6 ساعات، في تكثيف جديد لطلعات توغل الجيش الصيني خلال يوم واحد.

وتعتبر الصين تايوان جزءاً لا يتجزأ من أراضيها لم تنجح في ضمه منذ نهاية الحرب الأهلية الصينية في عام 1949. لكنها تؤكد أنها ستعيدها إلى السيادة الصينية يوماً ما، بالقوة إن لزم الأمر.

في السنوات الأخيرة، كثّفت بكين توغلاتها الجوية في منطقة تمييز الهوية لأغراض الدفاع الجوي في الجزيرة، وقد بلغت في 2022 ضعف الطلعات التي نفذتها في العام السابق في ذلك القطاع.

وأعلن الناطق باسم وزارة الدفاع التايوانية سون لي-فانغ، اليوم، أنه بدءاً من الخامسة (21:00 ت غ الأربعاء)، دخلت «37 طائرة عسكرية صينية» منطقة الدفاع الجوي التايوانية.

وأضاف أنه قرابة الساعة 11:00 «أكمل بعضها مساره (...) باتجاه غرب المحيط الهادئ لتلقي تدريبات استطلاعية بعيدة المدى».

وكتبت الوزارة على «تويتر» أن الجيش التايواني «يراقب الوضع من كثب»، مضيفة أنه تم نشر طائرات دوريات وسفن بحرية وأنظمة صواريخ برية رداً على ذلك. لكنها لم توضح ما إذا كانت عمليات التوغل ما زالت مستمرة.

ويقول محللون إن زيادة التوغلات الجوية للصين في منطقة الدفاع التايوانية هي جزء من تكتيكات «المنطقة الرمادية» الأوسع التي تُبقي الجزيرة تحت الضغط.

وتأتي هذه التوغلات الجديدة بعد يوم على إكمال الولايات المتحدة والفلبين واليابان تدريبات خفر السواحل المشتركة الأولى في منطقة بحر الصين الجنوبي الذي تعتبره بكين تابعاً لها.

وتتزامن زيادة التوغلات الجوية والتدريبات البحرية للجيش الصيني حول تايوان عادة مع إقامة تايبيه صلات دبلوماسية مع دول أخرى.


إردوغان يدفع «الدستور» إلى الواجهة ويعلن طرح مشروعه على البرلمان

إردوغان يرأس اجتماعاً لحكومته بأنقرة الثلاثاء (رويترز)
إردوغان يرأس اجتماعاً لحكومته بأنقرة الثلاثاء (رويترز)
TT

إردوغان يدفع «الدستور» إلى الواجهة ويعلن طرح مشروعه على البرلمان

إردوغان يرأس اجتماعاً لحكومته بأنقرة الثلاثاء (رويترز)
إردوغان يرأس اجتماعاً لحكومته بأنقرة الثلاثاء (رويترز)

أدى أعضاء الحكومة التركية الجديدة اليمين الدستورية أمام البرلمان، بينما دفع الرئيس رجب طيب إردوغان إعداد دستور مدني جديد للبلاد إلى قمة الأجندة السياسية للبلاد بعد بدء ولايته الثالثة في الرئاسة. وعقد البرلمان التركي جلسة جديدة، الأربعاء، أدى خلالها نائب الرئيس جودت يلماظ ووزراء الحكومة اليمين الدستورية. كما شرع البرلمان في انتخاب رئيسه الجديد من بين عدد من المرشحين من مختلف الأحزاب. وترأس الرئيس المؤقت للبرلمان رئيس حزب الحركة القومية، دولت بهشلي، وأدى النواب الذين تخلفوا عن أداء اليمين في جلسة الجمعة الماضي اليمين، خلال جلسة الأربعاء.

دستور جديد وأعلن إردوغان عزمه تقديم مشروع دستور جديد إلى البرلمان سبق أن تحدث عن طرحه للمناقشة عام 2021. وقال في تصريحات ليل الثلاثاء - الأربعاء، عقب أول اجتماع لحكومته الجديدة برئاسته في أنقرة: «سنقدم مرة أخرى إلى البرلمان اقتراحنا لتعديل الدستور، الذي قمنا بتحديثه قبل الانتخابات». وفي خطابه عقب أداء اليمين الدستورية، السبت الماضي، أعلن إردوغان أنه سيتم وضع دستور مدني جديد للبلاد ينهي عهد دساتير الانقلابات العسكرية والوصاية. وأكد إردوغان أن رؤية «قرن تركيا» ستكون قائمة على «الاستقرار والثقة»، قائلاً: «سنعزز ديمقراطيتنا بدستور جديد حر ومدني وشامل ونتحرر من الدستور الحالي الذي كان ثمرة لانقلاب عسكري».

وكان إردوغان دعا، في مارس (آذار) 2021، الأحزاب السياسية إلى دعم صياغة دستور مدني جديد يعدّه حزبه (العدالة والتنمية الحاكم) مع حزب الحركة القومية، شريكه في تحالف «الشعب». وعدّ إردوغان أن تعزيز الإرادة الوطنية هو «الترياق المضاد لعقلية الانقلابيين»، وأن خطوة الانتقال إلى النظام الرئاسي عبر استفتاء أبريل (نيسان) 2017 كانت من أكبر الإصلاحات في تاريخ تركيا. وقال إن الدستور الجديد المرتقب سيكون من صنع الشعب بشكل مباشر، وليس من صنع الانقلابيين، وسيُعدّ بالإجماع وسيُطرح حتماً لتصديق الشعب عليه. ودعا إردوغان جميع الأحزاب السياسية والمنظمات المدنية للمشاركة في إعداد الدستور الجديد، بمعزل عن التوجهات والآيديولوجيات، قائلاً: «الأسرة والتعليم والثقافة، ستشكل أساس رؤية تركيا المنشودة لعام 2053». ودعا إردوغان المعارضة، مجدداً عقب اجتماع الحكومة الجديدة، إلى استخلاص الدروس من أخطائها، وخاصة في المسائل المتعلقة بأمن تركيا ومستقبل شعبها.

عقوبات لقنوات معارضة في الأثناء، فرض المجلس الأعلى للإذاعة والتليفزيون، أعلى هيئة للرقابة على البث في تركيا، الأربعاء، عقوبات على 7 قنوات معارضة ومستقلة على خلفية ما ورد في بعض برامجها في فترة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في مايو (أيار) الماضي، شملت قنوات «خلق تي في»، «تيلي1»، «سوزجو»، «كي آر تي»، «فوكس»، «فلاش خبر» و«تي في5». وفرض المجلس عقوبات مالية تتراوح بين 3 في المائة و5 في المائة من عائدات تلك القنوات بسبب ما عُدّ تحريضاً على الكراهية والعداء، وإهانة الجمهوري في بعض برامجها خلال فترة الانتخابات.

غرامة أوروبية في غضون ذلك، فرضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان غرامة مالية على تركيا بسبب إدانتها في انتهاك حقوق الرئيسين المشاركين السابقين لحزب الشعوب الديمقراطية (المؤيد للأكراد)، صلاح الدين دميرطاش، وفيجن يوكسداغ، أثناء وضعهما في الحبس الاحتياطي. وأقام السياسيان الكرديان البارزان دعوى أمام المحكمة الأوربية للطعن في المراقبة التي خضعا لها أثناء وضعهما في الحبس الاحتياطي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2016، حيث أمر قاضٍ تركي بالتسجيل السمعي البصري لمقابلاتهما مع محامييهما ومصادرة أي وثيقة يتم تبادلها؛ ما منعهما من تحضير دفاعهما.

وقضت المحكمة، التي تراقب الامتثال للمعاهدة الأوروبية لحماية حقوق الإنسان في الدول الـ46 التي صادقت عليها، بأنه بمنع دميرطاش ويوكسداغ من التحدث إلى محامييهما، قامت السلطات التركية بانتهاك الاتفاق، مؤكدة أن «سرية المحادثات بين المسجون ودفاعه تشكل حقاً أساسياً للفرد وتؤثر بشكل مباشر في حقوق الدفاع». وفرضت المحكمة غرامة قدرها 5500 يورو للمدعيين تعويضاً عن «الضرر المعنوي». وكان دميرطاش أعلن، منذ أيام، اعتزاله العمل السياسي النشط بسبب ما كشفه عن رفض حزب «الشعوب الديمقراطية» خوضه انتخابات الرئاسة للمرة الثالثة، والثانية من داخل محبسه، حيث عدّ أنه لو خاض الانتخابات، وانتقلت إلى الجولة الثانية كان ذلك سيؤدي إلى فوز مرشح المعارضة كمال كليتشدار أوغلو على إردوغان. وفي دعوى أخرى، أدانت المحكمة الأوروبية تركيا لانتهاكها حرية التعبير بعد العقوبة التي فُرضت على الأمينة العامة لاتحاد القضاة الأتراك لإجرائها مقابلة مع إحدى الصحف.

إمام أوغلو وكليتشدار أوغلو من ناحية أخرى، تصاعد الحديث عن خلافات بين رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو ورئيس حزب «الشعب الجمهوري» المرشح الخاسر للرئاسة، كمال كليتشدار أوغلو، بسبب إدارته للحزب، التي أدت إلى خسارة الانتخابات. وكشفت مصادر قريبة من إمام أوغلو، عن أنه قد يحث قيادات في الحزب على المطالبة بعقد مؤتمر عام ينتخب فيه رئيساً للحزب بدلاً عن كليتشدار أوغلو، وأنه في حال تعذر ذلك سينشق عن الحزب ويشكل حزباً جديداً. وعقب ظهور نتائج جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية في 28 مايو الماضي، أعلن إمام أوغلو أن التغيير بات ضرورياً في حزب «الشعب الجمهوري»، بينما تمسك كليتشدار أوغلو بمنصبه وغيّر أعضاء المجلس المركزي التنفيذي للحزب.

ويرغب كليتشدار أوغلو في إعادة ترشيح إمام أوغلو لرئاسة بلدية إسطنبول للمرة الثانية في الانتخابات التي ستجرى في مارس. وعندما سُئل عما إذا كان هناك خلافات مع إمام أوغلو، أجاب بأنه «لا خلافات وأتعامل معه كما أتعامل مع أي رئيس بلدية آخر من الحزب». ويتردد أن رئيسة حزب «الجيد» ميرال أكشينار، التي أصرت على ترشيح إمام أوغلو ورئيس بلدية أنقرة منصور ياواش، لمنصبَي نائبي الرئيس قبل الانتخابات الرئاسية داخل تحالف «الأمة» تدعم إمام أوغلو في مطلبه أن يكون رئيساً لحزب «الشعب الجمهوري» بدلاً عن كليتشدار أوغلو.


الصين تنفي وجود «مراكز شرطة سرية» في بريطانيا

علم الصين (رويترز)
علم الصين (رويترز)
TT

الصين تنفي وجود «مراكز شرطة سرية» في بريطانيا

علم الصين (رويترز)
علم الصين (رويترز)

نفت الصين اليوم (الأربعاء)، وجود «مراكز شرطة سرية» في المملكة المتحدة، كما تؤكد الحكومة البريطانية التي أمرت بإغلاق هذه المكاتب المفترضة المتهمة بترويع لاجئين اقتصاديين ومعارضين سياسيين.

أصدرت منظمة «سايف غارد ديفندرز» للدفاع عن حقوق الإنسان، التي أسسها ناشط سويدي كان مسجوناً في الصين، تقريراً في سبتمبر (أيلول) أفاد بأن هناك عشرات من «مراكز الشرطة» المماثلة حول العالم.

ووفقاً لهذه المنظمة غير الحكومية التي تتخذ في إسبانيا مقراً، فإن بعض هذه المكاتب تتعاون مع الشرطة الصينية لتنفيذ «عمليات للحفاظ على النظام على أرض أجنبية» ومضايقة مغتربين صينيين.

وقال وزير الخارجية البريطاني توم توغنهات في بيان أرسل إلى البرلمان وصدر الثلاثاء، إن وزارته «أخطرت السفارة الصينية بأن أي عمل يتعلق بمراكز شرطة في المملكة المتحدة غير مقبول، ويجب ألا تكون نشطة تحت أي ظرف».

والأربعاء، رد وانغ ونبين، وهو ناطق باسم وزارة الخارجية الصينية في مؤتمر صحافي دوري: «تحترم الصين القانون الدولي والسيادة القضائية لكل الدول».

وأضاف: «ما يسمى مراكز شرطة سرية لا وجود لها ببساطة. الصين تحض الجانب البريطاني على احترام الحقائق والتوقف عن إثارة مشكلات وتشويه سمعة الصين، وعدم وضع عراقيل أمام العلاقات الصينية - البريطانية».

وبالإضافة إلى المملكة المتحدة، أشارت السلطات أو وسائل إعلام في فرنسا والولايات المتحدة وحتى كندا إلى وجود «مراكز شرطة» سرية في الأشهر الأخيرة.

وتنفي الصين وجود «مراكز شرطة» لكنها تقر بأن لديها مكاتب تعمل على السماح للمواطنين الصينيين بتأدية مهمات إدارية معينة.


«داعش» يعلن مسؤوليته عن اغتيال نائب حاكم إقليم بدخشان الأفغاني

رجلا أمن من طالبان بالقرب من موقع تفجير انتحاري سابق في كابل (إ.ب.أ)
رجلا أمن من طالبان بالقرب من موقع تفجير انتحاري سابق في كابل (إ.ب.أ)
TT

«داعش» يعلن مسؤوليته عن اغتيال نائب حاكم إقليم بدخشان الأفغاني

رجلا أمن من طالبان بالقرب من موقع تفجير انتحاري سابق في كابل (إ.ب.أ)
رجلا أمن من طالبان بالقرب من موقع تفجير انتحاري سابق في كابل (إ.ب.أ)

أعلن تنظيم «داعش » الإرهابي، الثلاثاء، مسؤوليته عن قتْل نائب حاكم إقليم بدخشان شمال شرقي أفغانستان، وذلك بعد أشهر من مقتل قائد مركز الشرطة المحلية في هجوم شبيه تبنّاه التنظيم.

وكان انتحاري يقود سيارة محمّلة بالمتفجرات في مدينة فيض آباد، استهدف السيارة التي كانت تقلّ نائب حاكم ولاية بدخشان نصار أحمد أحمدي، الذي عُيّن حاكماً بالوكالة الشهر الماضي.

من جهته، قال رئيس دائرة الإرشاد والإعلام في الولاية معز الدين أحمدي «كان هدف هذا الهجوم المركبة التي تقلّ نصار أحمد أحمدي». وقُتل أيضاً سائق السيارة، وأُصيب 6 آخرون في الهجوم. وفي ديسمبر (كانون الأول) 2022، قُتل قائد شرطة الولاية في هجوم انتحاري تبناه تنظيم «داعش»، وفي أبريل (نيسان) 2022، قُتل أيضاً رئيس قسم المناجم في تفجير.


إردوغان يترأس أول اجتماع لحكومته الجديدة... متعهداً خدمة الجميع

إردوغان وأعضاء حكومته في ضريح مصطفى كمال أتاتورك بأنقرة الثلاثاء (إ.ب.أ)
إردوغان وأعضاء حكومته في ضريح مصطفى كمال أتاتورك بأنقرة الثلاثاء (إ.ب.أ)
TT

إردوغان يترأس أول اجتماع لحكومته الجديدة... متعهداً خدمة الجميع

إردوغان وأعضاء حكومته في ضريح مصطفى كمال أتاتورك بأنقرة الثلاثاء (إ.ب.أ)
إردوغان وأعضاء حكومته في ضريح مصطفى كمال أتاتورك بأنقرة الثلاثاء (إ.ب.أ)

تعهد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، أن تكون حكومته في خدمة تركيا بكل المواطنين على قدم المساواة، في حين بدأت المعارضة تنشط استعداداً للدورة البرلمانية الجديدة، وبدا أن حزبي «الديمقراطية والتقدم» برئاسة علي باباجان، و«المستقبل» برئاسة أحمد داود أوغلو، في طريقهما إلى الاندماج في حزب واحد يرأسه باباجان. وكتب إردوغان، في كلمة دوّنها في دفتر الزائرين لضريح مؤسس الجمهورية التركية الحديثة مصطفى كمال أتاتورك أثناء زيارته للضريح في تقليد معمول به قبل أول اجتماع لأي حكومة جديدة: «أتاتورك العزيز، نقف أمامك اليوم مع أعضاء الحكومة الجدد في الولاية الثانية من نظام الحكومة الرئاسية. اليوم ومن خلال عقد الاجتماع الأول للحكومة، سنمضي قدماً وبسرعة نحو تحقيق هدف بناء قرن تركيا». وأضاف: «باعتباري رئيساً لتركيا سأعمل على تقديم الخدمات لجميع أنحاء تركيا وجميع سكانها البالغ عددهم 85 مليون شخص... بمشيئة الله سنجعل هذا العام الذي نعيش فيه حماسة وفخر بلوغنا الذكرى المئوية لجمهوريتنا، انطلاقة لحقبة النهضة في تركيا... لترقد روحك بسلام».

أول اجتماع للحكومة

وترأس إردوغان أول اجتماع لحكومته الجديدة، الثلاثاء، وناقش الاجتماع الوضع الاقتصادي في البلاد وخطة التحرك في المرحلة المقبلة إلى جانب مكافحة الإرهاب وحماية أمن تركيا، والقضايا الإقليمية والدولية التي تهم تركيا. قبل الاجتماع، أجرى إردوغان سلسلة تعيينات في عدد من المناصب المهمة في أجهزة الدولة، وعيّن المتحدث باسم رئاسة الجمهورية إبراهيم كالين رئيساً لجهاز المخابرات في الموقع الذي خلا بتعيين رئيس الجهاز السابق هاكان فيدان وزيراً للخارجية. كما عيّن عاكف تشاغتاي كليتش، وزير الشباب والرياضة الأسبق، كبيراً لمستشاريه في المنصب الذي خلا بتعيين كالين رئيساً للمخابرات، ومنحه درجة سفير. وكلف إردوغان قائد القوات البرية بالجيش التركي، موسى أوسوار، برئاسة أركان الجيش مؤقتاً، لحين تعيين رئيس للأركان خلفاً ليشار غولر الذي عُين وزيراً للدفاع.

كما عيّن إردوغان رئيس مجلس الإدارة المدير العام لشركة «أسيلسان» للصناعات الدفاعية، خلوق غورغون، مستشاراً للصناعات الدفاعية برئاسة الجمهورية خلفاً لإسماعيل دمير. وعيّن إردوغان داود غول والياً لإسطنبول خلفاً لواليها السابق علي يرلي كايا الذي عيّنه وزيراً للداخلية، السبت الماضي. وكان غول والياً لغازي عنتاب، جنوب شرقي تركيا، منذ عام 2018. في الوقت ذاته، رشح حزب «العدالة والتنمية» الحاكم وحليفه حزب «الحركة القومية»، نائب رئيس حزب «العدالة والتنمية»، نعمان كورتولموش، رئيساً للبرلمان. وسلم وزير الخارجية الجديد هاكان فيدان منصب رئيس المخابرات إلى كالين. وكتب فيدان على حساب أنشئ للمرة الأولى باسمه على «تويتر»: «سلمت رئاسة جهاز المخابرات إلى السيد كالين، وأتمنى له التوفيق... وأعرب عن امتناني للرئيس إردوغان الذي عهد إليّ بمهام وزارة الخارجية... سنطور بشكل أكبر رؤيتنا الوطنية للسياسة الخارجية على أساس من هذه الرؤية الراسخة». وتعد هذه أول تغريدة لفيدان على «تويتر»، وظهر من الحساب متابعة آلاف له، في حين يتابع فيدان 4 حسابات فقط، هي حسابا وزارة الخارجية بالإنجليزية والتركية، والحساب الرسمي لرئاسة الجمهورية باللغة التركية، والحساب الرسمي للرئيس رجب طيب إردوغان.

اندماج حزبي

على صعيد آخر، لمّح رئيس حزب «المستقبل» أحمد داود أوغلو إلى إتمام عملية اندماج حزبه مع حزب «الديمقراطية والتقدم» برئاسة علي باباجان. وقال رداً على سؤال بشأن تشكيل مجموعة برلمانية مشتركة، إن «الاجتماعات تمت». وخاض الحزبان، اللذان خرجا من عباءة حزب «العدالة والتنمية» الحاكم برئاسة إردوغان، الانتخابات البرلمانية على قائمة حزب «الشعب الجمهوري»، وحصل «الديمقراطية والتقدم» على 15 مقعداً، و«المستقبل» على 10 مقاعد، وهو عدد كافٍ لتشكيل مجموعة برلمانية (المجموعة تتألف من 20 مقعداً). وكشفت تقارير عن قرب إعلان اندماج الحزبين معاً في حزب واحد، على أن يكون باباجان رئيساً للحزب، وداود أوغلو رئيساً فخرياً. وكشف داود أوغلو، في مقابلة تلفزيونية، الثلاثاء، عن انتهاء الاجتماعات بشأن تشكيل مجموعة برلمانية موحدة؛ إذ كانت هناك من قبل مفاوضات أيضاً مع حزبي «السعادة» الذي حصل على 10 مقاعد، و«الديمقراطي» الذي حصل على 3 مقاعد لتشكيل مجموعة واحدة، وجميع هذه الأحزاب كانت ضمن تحالف «الأمة» وخاضت الانتخابات على قائمة «الشعب الجمهوري». وعن تشكيل الحكومة الجديدة لإردوغان، قال داود أوغلو، الذي تولى في السابق رئاسة الحكومة وحزب «العدالة والتنمية» الحاكم، إن إردوغان جعل جميع وزراء حكومته السابقة نواباً بالبرلمان، باستثناء وزيري الصحة والثقافة والسياحة من أجل تلافي ضغوط حليفه رئيس حزب «الحركة القومية»، دولت بهشلي، للإبقاء على سليمان صويلو في منصب وزير الداخلية، الذي ذهب إلى والي إسطنبول علي يرلي كايا، في الحكومة الجديدة. وأضاف داود أوغلو، الذي عمل مستشاراً لإردوغان لسنين طويلة، أن ما يراه أن إردوغان لم يرغب في إقالة صويلو وحده؛ لأن ذلك كان سيفجر مشاكل مع بهشلي. في الوقت ذاته، شكّل رئيس حزب «الشعب الجمهوري» مرشح المعارضة الخاسر في سباق الرئاسة، كمال كليتشدار أوغلو، المجلس المركزي لحزبه، وجعله مرتبطاً به مباشرة كرئيس للحزب، وقبل استقالات عدد كبير من أعضاء المجلس السابقين.

انتقاد لإردوغان

وانتقد المتحدث باسم الحزب، فائق أوزتراك، الذي بقي في منصبه بالحزب كمسؤول عن اللجنة الاقتصادية ومتحدث باسمه، الرئيس إردوغان بشدة، بسبب إلحاحه على وزير الخزانة والمالية الجديد محمد شيمشك ليتولى الوزارة، بعد أن سبق أن أقاله في عام 2018، «بعد أن أهانه واتهمه بالاحتيال على بنك (خلق) الحكومي»، مشيراً إلى أن سبب لجوئه إليه الآن هو أن يتمكن عن طريقه من الحصول على أموال من الخارج، بعد أن أفرغ المصرف المركزي من الاحتياطي النقدي خلال فترة تولي صهره برات البيراق وزارة الخزانة والمالية منذ 2018 وحتى استقالته في 2021؛ إذ اختفى مبلغ 128 مليار دولار من المصرف المركزي لم يتم الإفصاح حتى الآن عن مصيره. وأشار إلى أن الليرة التركية خسرت 9 في المائة من قيمتها مقابل الدولار منذ انتخابات 14 مايو (أيار) وحتى الآن. وقال شيمشك إن «تركيا لم يعد لديها خيار سوى العودة إلى أساس عقلاني». وتساءل: «هل سيتنازل القصر عن الشروط غير العقلانية وغير المبنية على قواعد العقل من أجل الحصول على الأموال من الخارج؟».