10 لآلئ داخل ألبرتا تدعوك لاكتشافها أياً كانت المناسبة

يمكن ممارسة كثير من الأنشطة الرياضية في ألبرتاز
يمكن ممارسة كثير من الأنشطة الرياضية في ألبرتاز
TT

10 لآلئ داخل ألبرتا تدعوك لاكتشافها أياً كانت المناسبة

يمكن ممارسة كثير من الأنشطة الرياضية في ألبرتاز
يمكن ممارسة كثير من الأنشطة الرياضية في ألبرتاز

تضم ألبرتا، التي اختارها الأمير هاري وعروسه ميغان ماركل مكانا لقضاء إجازة شهر العسل، بعض أكثر المشاهد الطبيعية جمالا على مستوى كندا، حيث تتلاقى السهول والجبال وتهيمن القمم المزدانة بالثلوج على الأفق. وتجتذب الثلوج والبحيرات في كل من «بانف ناشيونال بارك» و«جاسبر ناشيونال بارك» ملايين الزائرين سنوياً.
في الشتاء، يتوافد عليها عاشقو التزلج على الجليد لأنها تتضمن بعض أفضل مناطق ممارسة هذه الرياضة على مستوى قارة أميركا الشمالية. أما كالغاري فتستضيف احتفالية «كالغاري ستامبيد» سنوياً، وهي مدينة تعج بالحياة والنشاطات المتنوعة.
إلى الشمال، توجد العاصمة الإقليمية إدمونتون، وتضم «ويست إدمونتون مول»، أكبر مركز تسوق على مستوى كندا، إضافة إلى كثير من المزارات الثقافية.
1- «بانف ناشيونال بارك»
تقع على بعد 130 كيلومتراً إلى الغرب من كالغاري. وتتضمن المنطقة بعض جبال ومنتجعات شهيرة للتزلج، وبحيرات رائعة، بجانب مدينة بانف السياحية. كما تزخر المنطقة بشتى صور الحياة البرية، مثل الدببة السوداء والأخرى الأميركية الضخمة والذئاب والأيائل، والتي يظهر كثير منها على امتداد الطريق السريعة المارة عبر المتنزه.
ويعد تسلق الجبال واحداً من النشاطات الصيفية الأساسية في بانف، مع توافر خيارات عدة من حيث أماكن التزلج. ومع هذا، يفضل كثيرون استكشاف المتنزه من داخل سياراتهم والاكتفاء بالاستمتاع برؤية المناظر الطبيعية الخلابة والمتنوعة.
2- بحيرة «لويز»
تعد البحيرة جوهرة «بانف ناشيونال بارك»، وتشتهر بمياهها الفيروزية التي تعكس صور الجبال المحيطة بها مثل جبل فيكتوريا الجليدي. وتقع البحيرة على مسافة قصيرة بالسيارة إلى الشمال من مدينة بانف. ويمكن القيام برحلات يومية إليها بسهولة من كالغاري.
ومن «شاتو لايك لويز»، يمكن للمرء الاستمتاع بمشاهدة مناظر طبيعية خلابة عبر الضفة الأخرى من البحيرة. ويوجد ممشى ممهد على امتداد الشاطئ يتيح الاستمتاع بنزهة لا تُنسى سيراً على الأقدام.
وتتوافر كذلك خدمة تأجير قوارب للإبحار في البحيرة.
في الشتاء، تغطي الثلوج البحيرة، ويفد كثيرون في هذا الوقت من العام لقضاء وقت في «لايك لويز سكي ريزورت»، أحد أشهر منتجعات التزلج على الجليد على مستوى كندا.
كما تقع قرية «ليك لويز» على مسافة قصيرة من البحيرة، وتوجد بها بعض المتاجر السياحية والمطاعم الصغيرة والمقاهي.
3- «آيسفيلدز باركواي» و«كولومبيا آيسفيلد»
يمتد «آيسفيلدز باركواي» من بحيرة لويز حتى جاسبر، وتربط هذه الطريق السريعة الممتدة لمسافة 320 كيلومتراً بين عدد من البحيرات والجبال الجليدية والمساقط المائية، مع وجود كثير من المزارات السياحية على امتداد الطريق، بعضها مناسب جدا لممارسة التزلج على الجليد.
من أبرز المزارات على طول الطريق «آيسفيلدز سنتر»، الذي يتضمن معروضات رائعة، ويطل على جبل أثاباسكا الجليدي. وعبر الجانب الآخر من الجبل الجليدي، من الممكن السير على الأقدام حتى مقدمته، علما بأن رحلات عبر حافلات مجهزة متوفرة لهذه الغاية، إذا تعذر عليك السير.
ومن أحدث المزارات السياحية بالمنطقة «غلاسيير سكاي ووك»، وهو عبارة عن منصة مراقبة ضخمة فوق الوادي بمسافة 280 متراً وتتميز بأرضية وسلالم زجاجية.
كما تتوافر خدمة نقل ذهاباً وإياباً بين «آيسفيلدز سنتر» و«غلاسيير سكاي ووك».
4- بحيرة «مورين»
تقع خلف بحيرة «لويز»، عند نهاية طريق جبلية ممتد لمسافة 13 كيلومتراً تحديداً داخل وادي القمم العشر. ومثلما الحال مع بحيرة «لويز»، تتميز بحيرة «مورين» بمناظر طبيعية خلابة ومياه فيروزية تحيطها قمم جبلية تزدان بالثلوج. ومع هذا، فإن أعداد الزائرين الذين تستقبلهم أقل بكثير.
وقد ظلت صورة بحيرة «مورين» تزين أحد وجهي ورقة نقدية كندية قديمة فئة 20 دولاراً لسنوات طويلة.
وتحيط بالبحيرة 10 قمم جبلية، يبلغ ارتفاع كل منها أكثر من 3 آلاف متر.
وفي الربيع، يمكن سماع أصوات ذوبان الجبال الجليدية والانزلاقات الأرضية من على مسافات بعيدة.
من بحيرة «مورين»، يمكن الانطلاق في رحلات لتسلق الجبال في «لارتش فالي» و«سنتينيل باس»، بعض أشهر الممرات الجبلية على مستوى المتنزه الوطني.
ورغم صعوبة تجربة التسلق، فإن المكافأة تأتي ثرية للغاية في صورة مشهد طبيعي يسلب الألباب.
ويتضمن تسلق «سنتينيل باس» (2.611 متر) تسلق إجمالي 6 كيلومترات وهبوط 520 متراً.
5- «ووترتون لايكس ناشيونال بارك»
تمتد «ووترتون غلاسيير إنترناشيونال بيس بارك» في منطقة جبال روكي عبر جانبي الحدود بين ولايتي ألبرتا الكندية ومونتانا الأميركية.
على الجانب الكندي من الحدود، عرف المتنزه باسم «ووترتون لايكس ناشيونال بارك»، بينما على الطرف الأميركي يعرف باسم «غلاسيير ناشيونال بارك»، ويعد «ووترتون لايكس» المتنزه الأصغر، لكنه يضم مناظر طبيعية خلابة تتألف من جبال وبحيرة «ووترتون». ويطل على الشاطئ الشمالي للبحيرة «برينس أوف وايلز هوتيل»، الذي يعد واحداً من المواقع التاريخية الأثرية في كندا.
6- «جاسبر ناشيونال بارك»
مثلما الحال مع بانف، يرتبط اسم «جاسبر» بالمتنزه الوطني والمدينة، التي تقع في قلب المتنزه. ويُغطي جاسبر؛ المتنزه الوطني، مساحة 10.878 كيلومتر مربع، تتخللها بحيرات ومساقط مائية وجبال وجبال جليدية وغابات.
ومن أبرز معالمه بحيرة «مالين» و«ماونت إيديث كافيل» وجبل «إنجيل غلاسيير» و«مالين كانيون».
7- «كالغاري ستامبيد»
تعد كالغاري مدينة عصرية تنبض بالحياة وتبدي اعتزازاً خاصاً بجذورها التي تضرب في ثقافة رعاة البقر. ويتجلى هذا الأمر خلال الحدث السنوي الأكبر في المدينة؛ «كالغاري ستامبيد»، وتستمر فعاليات الحدث لمدة 10 أيام، وينظم في 1 يوليو (تموز).
في هذه الفترة، تصبح كالغاري محط أنظار جميع عاشقي تراث ما يطلق عليه «وايلد ويست» أي «الغرب المتوحش». ويشهد الحدث عقد منافسات بين رعاة البقر ومعارض ثقافية واحتفالات موسيقية في الهواء الطلق.
8- «صن شاين فيليدج سكي ريزورت»
يقع على أطراف مدينة بانف، ويُعد من أكبر منتجعات التزلج على الجليد على مستوى ولاية ألبرتا، علاوة على أنه منطقة رائعة لممارسة تسلق الجبال والتنزه سيراً على الأقدام خلال الصيف بعد ذوبان الثلج.
9- «درميلير» ومتحف «تيريل» الملكي للحفريات
تقع مدينة درميلير الصغيرة على بعد نحو 140 كيلومتراً شمال شرقي كالغاري، وتطلق على نفسها بفخر «مدينة الديناصورات»، منذ نحو 75 مليون عام مضت، عاشت سلالات متنوعة من الديناصورات فيها، حسبما تؤكده حفريات اكتشفت داخل وحول درميلير. ويجري عرض بعض هذه المكتشفات داخل متحف «تيريل» الملكي للحفريات، ويطرح نظرة عميقة على تاريخ المنطقة. كما تتضمن المنطقة كثيرا من ممرات التسلق التي تمر عبر تكونات جبلية مثيرة.
10- بلدة «كانانانسكيس»
تقع على مسافة 80 كيلومتراً تقريباً إلى الغرب من كالغاري، على امتداد طريق «ترانس كندا السريع 1»، وتتضمن البلدة الريفية بعض المنتجعات، وكذلك تتضمن مضمارا للغولف. ويتمثل واحد في أبرز مزاراتها في «بيتر لوفهيد بروفينال بارك»، المثالي لعاشقي الانغماس في الطبيعة. وتعيش بالمنطقة بمساحتها التي تُغطي 508 كيلومترات مربعة، مجموعة متنوعة من الحيوانات البرية.


مقالات ذات صلة

28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران

شؤون إقليمية مواطنون يونانيون عائدون إلى بلادهم قادمون من الشرق الأوسط... أثينا 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)

28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران

خلصت مذكرة بحثية إلى أن ما يقرب من 28 مليون رحلة جوية مغادرة من الشرق الأوسط معرضة للخطر هذا العام نتيجة حرب إيران.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
سفر وسياحة لونا بارك مدينة ملاهي الصغار (إنستاغرام)

مدن الملاهي... عنوان بهجة الأعياد للصغار

ليست مدن الملاهي في لبنان مجرّد مساحات للألعاب الكهربائية والدوّارات الملوّنة، بل هي جزء من ذاكرة جماعية ارتبطت بالأعياد والمناسبات

فيفيان حداد (بيروت)
سفر وسياحة منتجع سو في المالديف (الشرق الأوسط)

وجهات جميلة للاحتفال بعيد الفطر

مع اقتراب عيد الفطر المبارك، تبدأ ملامح الفرح والاحتفال بالظهور في كل مكان، ويبحث كثيرون عن وجهات سياحية تجمع بين الأجواء الاحتفالية والراحة والاسترخاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد طائرات إيرباص من طراز «إيه 350» تابعة لشركة «كاثاي باسيفيك» للطيران رابضة في مطار هونغ كونغ الدولي (رويترز)

شركات طيران تبدأ في رفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع أسعار الوقود

رفعت بعض شركات الطيران أسعارها، فيما تعمل شركات أخرى على تخفيض النفقات، وترشيد الإنفاق، مع مطالب بإلغاء الضريبة البيئية على وقود الطائرات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
سفر وسياحة إفطار جماعي في الجامع الأزهر (الأزهر الشريف)

اكتشف القاهرة في رمضان

تتحوَّل مصر إلى وجهة سياحية فريدة خلال شهر رمضان، فالأجواء الرمضانية تجمع بين الروحانيات والاحتفالات الشعبية.

محمد عجم (القاهرة)

مدن الملاهي... عنوان بهجة الأعياد للصغار

لونا بارك مدينة ملاهي الصغار (إنستاغرام)
لونا بارك مدينة ملاهي الصغار (إنستاغرام)
TT

مدن الملاهي... عنوان بهجة الأعياد للصغار

لونا بارك مدينة ملاهي الصغار (إنستاغرام)
لونا بارك مدينة ملاهي الصغار (إنستاغرام)

ليست مدن الملاهي في لبنان مجرّد مساحات للألعاب الكهربائية والدوّارات الملوّنة، بل هي جزء من ذاكرة جماعية ارتبطت بالأعياد والمناسبات، ورافقت طفولة أجيال كاملة كطقس احتفالي لا يكتمل العيد من دونه. فمن بيروت إلى كسروان، مروراً بجبيل وصيدا وصور وطرابلس، تتكرّس هذه المدن كوجهات سياحية داخلية تستعيد نبضها مع كل موسم احتفال.

ومع التطوّر التكنولوجي وتبدّل الإيقاع التربوي والترفيهي، برزت أنماط حديثة من المرافق الترفيهية تُعرف بـ«البلاي غراوند». وهي مساحات تسلية جماعية تنتشر في مناطق لبنانية عدة، تجمع بين اللعب والتفاعل والتوعية، وتخصّص أركاناً مريحة للأهل لقضاء أوقاتهم ريثما ينهمك أولادهم في النشاطات. بعض هذه المراكز يركّز على تنمية المهارات الذهنية والحركية، فيحوّل الترفيه إلى تجربة تعليمية غير مباشرة.

التزحلق من الألعاب المفضّلة عند الأولاد (إنستغرام)

تبقى بعض مدن الملاهي مطبوعة في ذاكرة اللبناني الذي اعتاد زيارتها منذ طفولته، فشكّلت له فسحة أحلام وفرح ينتظرها من موسم إلى آخر. وقد حافظ كثر على هذا التقليد لينقلوه إلى أولادهم وأحفادهم، في مشهد يختلط فيه الحنين بالمستقبل.

في المقابل، تستحدث مراكز «البلاي غراوند» ذكريات جديدة لدى الأهل أنفسهم، إذ لم تكن موجودة في أيامهم، لكنها باتت اليوم الأكثر رواجاً لدى الجيل الحديث، لا سيما أنها تجمع بين الهواء الطلق والطبيعة في الصيف، ومساحات داخلية دافئة في الشتاء.

من أبرز مدن الملاهي التقليدية في لبنان «دريم بارك» في الزوق و«فانتازي لاند» على طريق المطار. و«بيراك» في بلدة الباروك الشوفية، إضافة إلى «سباركيز» في جبيل. وفي الجنوب والشمال، تقصد العائلات «صيدا بارك» و«صور بارك» و«سيتي بارك» في طرابلس.

مدينة الملاهي العنوان المفضل لدى الصغار (إنستغرام)

«بيروت لونا بارك» محطة الذكريات

تبقى «بيروت لونا بارك» من أقدم وأشهر مدن الملاهي في العاصمة، وعلامة بارزة في منطقة المنارة على الكورنيش البحري. مجرّد ذكر اسمها يكفي للدلالة إلى الموقع، إذ تحوّلت إلى نقطة مرجعية في ذاكرة أهل المدينة وزوارها.

تتميّز بإطلالة مباشرة على البحر، وتضم ألعاباً تقليدية للكبار والصغار. وأبرزها عجلة «الفيريس» التي توفّر مشهداً بانورامياً للبحر والمدينة. ومع اقتراب عيد الفطر، تبدأ باستقطاب روّادها، خصوصاً في الأمسيات، حيث تتلألأ أضواؤها وتتعالى أصوات الضحكات بين السيارات الكهربائية والعجلة الهوائية وغيرها من الألعاب التي تمنح الزائر تجربة بيروتية بامتياز.

السيارات المطاطية تتصدر الملاهي (إنستغرام)

«دريم بارك» رحلة على أجنحة الأحلام

تُعد «دريم بارك» من أشهر مدن الملاهي في لبنان. وتضم نحو 22 لعبة تناسب مختلف الأعمار. تعتمد نظامين للدخول: الأول عبر سوار بلاستيكي يتيح لحامله استخدام الألعاب طوال اليوم مقابل بدل محدّد، والثاني عبر شراء «تذكرة» تتيح اختيار الألعاب وفق ميزانية الزائر، ما يمنح العائلات مرونة في تحديد المصاريف.

وتتوزّع الألعاب بين السيارات والبواخر الكهربائية و«الدودة» المخصّصة للصغار، وصولاً إلى الألعاب الحماسية كالعجلة المرتفعة وغرفة الرعب والقطار السريع. كما تتوافر أكشاك لبيع غزل البنات و«الفيشار» والعصائر، إضافة إلى مطاعم مجاورة، ما يجعل الزيارة يوماً ترفيهياً متكاملاً.

"بيروت لونا بارك" الأقدم في بيروت (إنستغرام)

«فانتازي لاند» للتسلية عنوان

في «فانتازي لاند» على طريق المطار، يجد الزائر فسحة بهجة مفتوحة للجميع. شعارها غير المعلن أن التسلية لا ترتبط بعمر، إذ يمكن للأهل وأولادهم مشاركة الألعاب معاً. وخلال شهر رمضان وصولاً إلى عيد الفطر، تعتمد أسعاراً خاصة تستقطب العائلات الباحثة عن وجهة احتفالية قريبة من العاصمة.

«هابي هوفز»... الطبيعة مساحة لعب

في «هابي هوفز» في الديشونية (المنصورية) يعيش الأولاد تجربة ترفيهية على تماس مباشر مع الطبيعة، من ركوب الخيل إلى زيارة مزرعة الحيوانات التي تضم الغزلان والنعام والماعز والبقر وغيرها. كما يُنظَّم في هذا المركز الذي ينتمي إلى لائحة الـ«بلاي غراوند» في لبنان احتفال أعياد الميلاد، وتبقى كلفته في متناول العائلات مقارنةً بغيره من المرافق.

«غلويت»... نشاطات تكسر الروتين

يوفّر Glowit مساحة تفاعلية تبتعد عن الألعاب التقليدية، حيث يشارك الأطفال في نشاطات فنية وحركية مثل طلاء الجدران، وتفكيك أدوات قديمة، وألعاب جماعية توعوية. هذه الأجواء تمنحهم شعوراً بالحرية والتجربة المختلفة، مما ينعكس إيجاباً على حالتهم النفسية.

«ماونتن هايب»... الطبيعة بين يديك

في أحضان المتين، يقدّم Mountain Hype تجربة رياضية وترفيهية في الهواء الطلق، من تسلّق المرتفعات المبتكرة وقيادة الدراجات الكهربائية في الغابة، إلى الزلاقات الضخمة و«البانغي ترمبولين». كما يضم مساحات مخصّصة لأنشطة تركيب «الليغو» والموسيقى، مما يجعله مقصداً للعائلات الباحثة عن مغامرة طبيعية متكاملة.

بين مدن الملاهي الكلاسيكية ومراكز «البلاي غراوند» الحديثة، تتوزّع خريطة الألعاب في لبنان. الأولى تحيي ذاكرة الأجيال وتستعيد طقوس الأعياد كما عرفها الآباء، والثانية تواكب تطلّعات الأبناء وتفتح أمامهم آفاقاً جديدة من التعلّم. وفي الحالتين، يبقى الهدف واحداً: صناعة لحظات بهيجة رغم الظروف القاسية، تتجدّد مع كل عيد ومناسبة ضمن وجهة سياحية داخلية.


وجهات جميلة للاحتفال بعيد الفطر

منتجع سو في المالديف (الشرق الأوسط)
منتجع سو في المالديف (الشرق الأوسط)
TT

وجهات جميلة للاحتفال بعيد الفطر

منتجع سو في المالديف (الشرق الأوسط)
منتجع سو في المالديف (الشرق الأوسط)

مع اقتراب عيد الفطر المبارك، تبدأ ملامح الفرح والاحتفال بالظهور في كل مكان، ويبحث كثيرون عن وجهات سياحية تجمع بين الأجواء الاحتفالية والراحة والاسترخاء. فهذه المناسبة ليست مجرد عطلة، بل فرصة مثالية لتجديد النشاط، وقضاء أوقات مميزة مع العائلة والأصدقاء، واستكشاف أماكن جديدة تضيف إلى الذكريات طابعاً خاصاً.

سواء أكنت تفضّل المدن النابضة بالحياة التي تزداد بهجة خلال العيد، أم الوجهات الهادئة التي توفر ملاذاً للاسترخاء بعيداً عن صخب الحياة اليومية، فإن خيارات السفر خلال هذه الفترة متنوعة وتناسب مختلف الأذواق. في هذا الموضوع، نستعرض مجموعة من الوجهات السياحية المثالية للاحتفال بعيد الفطر، حيث تمتزج الأجواء الروحانية بالفعاليات الترفيهية والتجارب الفريدة.

فيينا... حيث يلتقي سحر المدينة بتجارب الطهي الراقية في عطلة عيد الفطر

تدعو العاصمة النمساوية فيينا المسافرين لاكتشاف تجارب الطهي الغنية ضمن حملتها الجديدة «فيينا بايتس» التي تسلط الضوء على المطبخ الفييني كأحد أبرز عناصر هوية المدينة وأحد أهم أسباب زيارتها في عام 2026. وتركز على أبرز معالم فيينا، مثل فندق ساشر الشهير ومقهى شوارتزنبرغ التاريخي، إضافة إلى أكشاك النقانق الفيينية التقليدية، إلى جانب تسليط الضوء على ثقافة المقاهي العريقة في هويريغن والمطاعم المحلية والحديثة التي يقودها نخبة من الطهاة، من أبرزهم أنطون بوزيغ (فندق ساشر)، ولوكاس مراز (مراز و سون)، وستيفاني هيركنر (زور هيركنرين) وبارفين رضوي (وفلورا)، لتؤكد هذه الحملة مكانة فيينا بوصفها وجهةً تجمع بين الثقافة الراقية والتجارب الطهوية المميزة؛ ما يجعلها خياراً مثالياً للمسافرين الباحثين عن رحلة تجمع بين الفن والمذاقات الأوروبية الأصيلة خلال عطلة العيد.

منتجع سو في المالديف: ملاذ العيد العصري على الجزيرة

يقع المنتجع في المالديف على بُعد 15 دقيقة فقط بالقارب السريع من مطار ماليه الدولي، ليقدّم تجربة عيد عصرية تجمع بين الأناقة وروح الاحتفال. يدعو المنتجع ضيوفه للاحتفال بالعيد من خلال برنامج متكامل يضم تجارب طهي شرق أوسطية، وجلسات الشيشة في مطعم لازولي بيتش كلوب، برفقة إيقاعات الطبول التقليدية «بودوبيرو» المالديفية. كما يمكن للعائلات الاستمتاع بورش نقش الحناء والأنشطة الترفيهية المخصصة للأطفال، وسط فيلات مستوحاة من عالم الأزياء الراقية، تتميز بمسابح خاصة وإطلالات خلابة على المحيط.

منتجع سيرو فين فوشي (الشرق الأوسط)

منتجع سيرو فين فوشي: حيث تلتقي التقاليد بالفخامة البرية

يدعو منتجع سيرو فين فوشي العائلات للتمتع بالعيد في أجواء تجمع بين الرفاهية البرية والطبيعة الخلابة في قلب جزيرة شافياني أتول، حيث تلتقي التقاليد المالديفية العريقة مع الراحة الراقية. يضم المنتجع مجموعة من الإقامات في الفلل الواسعة والخيام الفاخرة بأسلوب السفاري الأولى من نوعها في المالديف، وكلها مزودة بمسابح خاصة توفر أجواء مثالية للاسترخاء والخصوصية.

يضم برنامج العيد عروض الفولكلور المالديفي وموسيقى «سيربينا» التقليدية، إضافة إلى جولات استكشاف الجزيرة. كما يوفر للضيوف أنشطة متنوعة، مثل معسكر كرة القدم للصغار، وتدريبات المواي تاي، ومراقبة النجوم، مع مجموعة من الأنشطة الترفيهية في نادي الأطفال للأعمار بين 4 و14 عاماً.


اكتشف القاهرة في رمضان

إفطار جماعي في الجامع الأزهر (الأزهر الشريف)
إفطار جماعي في الجامع الأزهر (الأزهر الشريف)
TT

اكتشف القاهرة في رمضان

إفطار جماعي في الجامع الأزهر (الأزهر الشريف)
إفطار جماعي في الجامع الأزهر (الأزهر الشريف)

تتحوَّل مصر إلى وجهة سياحية فريدة خلال شهر رمضان، فالأجواء الرمضانية تجمع بين الروحانيات والاحتفالات الشعبية، وتمتد إلى الشوارع والميادين، والأسواق والمساجد، ما يجعلها تجربةً ثقافيةً واجتماعيةً فريدةً.

وتُعدُّ «السياحة الرمضانية» في مصر دعوةً مفتوحةً لاكتشاف اندماج التاريخ العريق والطقوس والعادات الحية، والاستمتاع بليالي القاهرة، التي تزهو بفوانيسها وتراثها، ما يجعل الشهر موسماً سياحياً قائماً بذاته، يجذب آلاف الزوار كل عام، في رحلة لا يبحثون فيها فقط عن زيارة معالم بعينها، بل عن شعور بالبهجة، خصوصاً خلال ساعات الليل، حيث لا تنطفئ أنوار القاهرة حتى مطلع الفجر.

«الشرق الأوسط» تستعرض أبرز الوجهات السياحية في مصر خلال شهر رمضان، والتي يمكن وضعها على جدول زيارتك للقاهرة.

القاهرة في رمضان لها نكهة خاصة (الهيئة المصرية لتنشيط السياحة)

ـ شارع المعز

يعد شارع المعز لدين الله الفاطمي، المعروف اختصاراً بـ«شارع المُعز»، في قلب القاهرة الفاطمية، بمثابة مسرح كبير يعج بالحياة، حيث يموج بالمصريين والسائحين من مختلف الجنسيات، وسط أجواء من الاحتفالات الرمضانية التي تعقد في بعض المعالم الأثرية، أو في المقاهي والمطاعم التي يحتضنها الشارع، ما يجعل التجوُّل به خلال ساعات ما بعد الإفطار من أمتع الزيارات وسط عبق ق خاص.

ويُعدُّ الشارع أكبر متحف مفتوح للآثار الإسلامية في العالم، إذ يضم 33 أثراً، منها 6 مساجد أثرية‏، و7مدارس، ومثلها أسبلة، و4 قصور، ووكالتان، و3 زوايا، وبابان هما‏‏ باب الفتوح، وباب زويلة، ‏وحمامان شعبيان، ووقف أثري.

ويتمتَّع زائر الشارع سواء قصده ليلاً أو نهاراً بالسير وسط هذه الآثار، وفي مقدمتها مجموعة السلطان قلاوون، كما يتيح الشارع لزائره التعرُّف على ما يضمه من الحرف والصناعات اليدوية، ولن يجد الزائر صعوبةً في التعرُّف على تاريخ الشارع ومعالمه، من خلال اللوحات الإرشادية على كل أثر.

كما أنَّ المقاهي والمطاعم بالشارع تتنافس لكي تُقدِّم للزائرين وجبتَي الإفطار والسحور، وسط أجواء فلكلورية ورمضانية، ما يجعل تناول الطعام بين جموع الزائرين تجربةً لا تنسى.

الفوانيس النحاسية والقناديل في خان الخليلي (الهيئة المصرية لتنشيط السياحة)

ـ خان الخليلي

لمَن يريد معايشة أجواء شهر رمضان عن قرب، فإن مقصده الأول يجب أن يكون سوق خان الخليلي، الذي يعد قلب قاهرة المعز النابض، بأنواره وروائحه وصخبه.

يمنح التجول في خان الخليلي الزائرَ في كل خطوة إحساساً بالتاريخ والعادات والتقاليد، وعيش تجربة تاريخية بين أزقته وممراته ومبانيه، إلى جانب ذلك، يجد الزائر صفوفاً من المحلات التجارية التي تُقدِّم المنتجات المصنوعة يدوياً، بدءاً من الهدايا التذكارية الصغيرة إلى الأطباق النحاسية الأواني، وكثير من القطع المزخرفة التي لا يوجد مثيل لها.

بالتوغل بين أزقة الخان، والوصول إلى «سكة القبوة»، ووسط جماليات العمارة الإسلامية، تجذب الفوانيس النحاسية ذات الزجاج الملون، والقناديل ذات الأضواء المبهرة، الزائر إلى عالم آخر من الجمال الرمضاني المبهج، حيث تعكس بقوة روح الشهر وروحانياته، كونها رمزاً للفرحة والتقاليد المرتبطة بالصيام.

بعد التجول حان وقت الراحة، ولا أفضل من قضاء وقت ممتع بين المقاهي الموجودة بمحيط الخان، فالجلوس عليها له متعة خاصة، ومن أشهرها «مقهى الفيشاوي»، الذي يعود تاريخه لمئات السنين، وتضيف تلك المقاهي أجواء من البهجة الرمضانية، حيث تقدِّم أمسيات موسيقية على أنغام الفرق الشرقية، في أثناء استمتاع الزائر بمشروبات رمضان الشهيرة.

ـ مجموعة السلطان الغوري

عندما تقصد هذه المجموعة، التي تضم «قبة ووكالة ومسجداً» إلى جانب ملحقاتها من «حمام ومقعد وسبيل وكتاب وخانقاه»، فإنك وسط أحد أهم الأماكن الأثرية الإسلامية في القاهرة، والتي تمثل تحفةً معماريةً مميزةً للعصر المملوكي.

مقهى الفيشاوي أحد أشهر مقاهي القاهرة (الهيئة المصرية لتنشيط السياحة)

تقع المجموعة في منطقة الأزهر والغورية، وتم إنشاؤها خلال الفترة من 909هـ - 1503م، إلى 910هـ - 1504م، بأمر السلطان الأشرف قنصوه الغوري، أحد حكام الدولة المملوكية، وتجتمع فيها الروح المصرية مع عبق التاريخ، ما يجعلها جاذبةً للسائحين من مختلف الثقافات والجنسيات، للاستمتاع بمعمارها وزخارفها نهاراً.

أما في المساء، فتفتح المجموعة أبوابها، لا سيما مركز إبداع قبة الغوري، لتقديم وجبة ثقافية وفنية، عبر عروض تجتذب السائحين العرب والأجانب بأعداد كبيرة، لا سيما خلال شهر رمضان، حيث تُقدَّم فيها عروض التنورة، التي تعتمد على إظهار مهارات الراقص في استخدام وتشكيل التنانير ولياقته البدنية، مع استخدام الإيقاع السريع عبر الآلات الموسيقية الشعبية، وعروض «المولوية»، التي تجذب محبي التراث الصوفي، إلى جانب عروض الذكر والتواشيح والمدائح الشعبية.

إفطار جماعي في الجامع الأزهر (الأزهر الشريف)

ـ المساجد الإسلامية

زيارة المساجد التراثية العريقة ستبعث في نفسك السكينة والروحانيات خلال شهر رمضان، ولا يمكن أن تزور العاصمة المصرية، التي تحمل لقب «مدينة الألف مئذنة»، خلال شهر رمضان دون أن تمرَّ على أحد مساجدها، التي تزدان لزوارها، سواء للصلاة أو للزيارة للتعرُّف على معمارها وتاريخها.

ويعد الجامع الأزهر أبرز المساجد التي يمكن زيارتها، للتعرُّف على تاريخه الطويل الذي بدأ عام 361هـ - 972م، أما مع غروب الشمس، فيمكن زيارة المسجد لرؤية تحوُّل صحنه إلى مائدة إفطار جماعية، تجمع الآلاف من طلاب العلم الوافدين من شتى بقاع الأرض للدراسة بالأزهر، في مشهد يتخطَّى الألسنة والألوان والأزياء.

أما زيارة جامع عمرو بن العاص فستعرِّفك على أول جامع بُني بمصر سنة 20 للهجرة، كما يجب أن يتضمَّن جدول زيارتك مسجد أحمد بن طولون، الذي يمتاز بالطرز المعمارية الفريدة سواء من ناحية التصميم أو الزخرفة، ويعد الصعود إلى مئذنة المسجد ذات الشكل الدائري المميز أمراً رائعاً لمشاهدة القاهرة القديمة من أعلى.

كذلك يمكن زيارة مسجدَي الرفاعي والسلطان حسن، المواجهين لبعضهما بعضاً والشبيهين في الضخامة والارتفاع، حيث يجتذبان مختلف الجنسيات لصلاة القيام وسط أجواء إيمانية، أو للتعرُّف على عظمة فن العمارة الإسلامية بهما.