20 مليار دولار قروض في السعودية انفقت على أكثر من 2592 مشروعا صناعيا خلال أربعة عقود

صندوق التنمية الصناعية يفصح عن توجيه الاعتمادات إلى المناطق والمدن الأقل نموا

أحد المصانع في السعودية
أحد المصانع في السعودية
TT

20 مليار دولار قروض في السعودية انفقت على أكثر من 2592 مشروعا صناعيا خلال أربعة عقود

أحد المصانع في السعودية
أحد المصانع في السعودية

وسط تنامي توجيه المخصصات المالية الإقراضية للمناطق والمدن الأقل نموا في السعودية، كشف صندوق تمويل سعودي، أمس، عن أن إجمالي ما اعتمده خلال أربعة عقود منذ تأسيسه بلغ 112 مليار ريال (29.8 مليار دولار)، فيما صرف فعليا 75.5 مليار ريال (20.1 مليار دولار) لذات الفترة، استفاد منها 2592 مشروعا صناعيا في مختلف أرجاء البلاد.
وأكد تقرير صندوق التنمية الصناعية السعودي، الذي صدر أمس، أن حجم ما جرى سداده 45.8 مليار ريال (12.2 مليار دولار)، يمثل 60 في المائة، مشيرا إلى أن ذلك يؤكد نجاح المشاريع المستفيدة من قروض الصندوق ومن الدعم الاستشاري المقدم في المجالات الفنية والإدارية والتسويقية.
ولفت التقرير إلى أن العام الماضي شهد نموا في منح القروض للمناطق والمدن الأقل نموا بنسبة 50 في المائة من عدد القروض، و66 في المائة من إجمالي قيمة القروض المعتمدة، ليصبح إجمالي قروض الصندوق للمشاريع المقامة في المناطق والمدن الأقل نموا منذ تطبيق الضوابط الجديدة حتى العام المنصرم، 42 في المائة من حيث قيمة القروض المعتمدة.
وحول القطاعات المستفيدة، يبرز قطاع البتروكيماويات، حيث لا يزال يتصدر جميع القطاعات الصناعية من حيث قيمة القروض التراكمية المعتمدة، إذ بلغت قيمتها الإجمالية منذ تأسيس الصندوق حتى نهاية العام المالي الماضي 43.9 مليون ريال، تمثل نحو 39.2 في المائة من إجمالي قيمة القروض.
في المقابل، يحتل قطاع الصناعات الهندسية المرتبة الثانية من حيث قيمة القروض التراكمية المعتمدة له، حيث بلغت قيمة القروض 22.5 مليون ريال، تمثل 20 في المائة من إجمالي قيمة القروض المعتمدة.
واحتل قطاع الصناعات الاستهلاكية المرتبة الثالثة من حيث قيمة القروض المعتمدة بواقع 19.1 مليار ريال، تمثل حصة 17 في المائة من إجمالي القروض، فيما جاءت قيمة القروض التراكمية التي اعتمدها الصندوق لقطاع مواد البناء الأخرى رابعا بإجمالي 12.1 مليار ريال، تستحوذ على 11 في المائة، فيما حلت قيمة القروض التراكمية لقطاع الصناعات الإسمنتية خامسا بقيمة تمويل قدرها 11.5 مليار ريال، تمثل نسبة 10.3 في المائة.
وجاءت أخيرا القروض التراكمية لقطاع الصناعات الأخرى بواقع 2.8 مليار ريال، تمثل 2.5 في المائة من إجمالي قيمة القروض المعتمدة من الصندوق منذ تأسيسه.
وفي سياق مختلف، تطرق التقرير إلى صناعة الأدوية التي تجد دعما حكوميا قويا، حيث لفت إلى تزايد الطلب المحلي عليها بنسب عالية خلال السنوات المقبلة، مشيرا إلى أن عوامل الطلب تتركز في النمو السكاني، ونمو شريحة كبار السن وتحسن الخدمات الصحية وزيادة المشمولين بالرعاية الصحية.
وأفاد تقرير صندوق التنمية الصناعية أنه رغم ما تتمتع به السعودية من سوق عملاقة إضافة إلى وجود مؤشرات نمو، فإن هناك فرصا متاحة أمام المصانع السعودية (17 مصنعا) للتصدير الخارجي، خاصة في بلدان مجلس التعاون ودول آسيوية مجاورة، وكذلك عبر القارة الأفريقية.



مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)
TT

مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)

قال مجلس الوزراء المصري، في بيان، السبت، إن القاهرة وقعت صفقة بقيمة 3.5 مليار دولار لتخصيص 410 ميجاهرتز إضافية من الطيف الترددي الجديد لشركات المحمول بالبلاد، ووصفها بأنها «أكبر صفقة للترددات في تاريخ قطاع الاتصالات منذ بدء تقديم خدمات المحمول بمصر».

ومن المتوقع أن تدفع شركات الاتصالات، وهي: «المصرية للاتصالات» المملوكة للدولة، و«فودافون مصر»، وأورنج مصر»، و«إي آند مصر»، 3.5 مليار دولار للحكومة بموجب الصفقة.

وذكر مجلس الوزراء أن الطيف الترددي المخصص حديثاً يعادل إجمالي الحيز الترددي المخصص لشركات الاتصالات منذ دخول خدمات الهاتف المحمول حيز التشغيل في مصر قبل 30 عاماً.

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي داخل مصنع إنتاج أجهزة جوال في مصر (مجلس الوزراء المصري)

وقال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عمرو طلعت، إنه بهذه الصفقة «نضاعف السعات الترددية المتاحة للمشغلين على مدار ثلاثين عاماً في صفقة واحدة»، بما يضمن «جاهزية الشبكات لاستيعاب تطبيقات المستقبل».

وخففت مصر من أزمة نقص العملة الصعبة بمساعدة من برنامج مدعوم من صندوق النقد الدولي، وإيرادات قياسية في قطاع السياحة، وتحويلات من المصريين العاملين في الخارج، واتفاقيات استثمارية مع دول الخليج بعشرات المليارات من الدولارات.

Your Premium trial has ended


ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
TT

ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)

بلغت التكلفة الاقتصادية لسلسلة الأزمات التي شهدتها ألمانيا خلال السنوات الماضية قرابة تريليون يورو (1.18 تريليون دولار)، حسب تقديرات معهد الاقتصاد الألماني «آي دابليو».

وأوضح المعهد المقرب من اتحادات أرباب العمل، أن الخسائر المتراكمة في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الأعوام الستة منذ 2020، وصلت إلى نحو 940 مليار يورو.

وأشار المعهد إلى أن هذه الخسائر تعادل -عند احتسابها بالنسبة لكل موظف- فقداناً في القيمة المضافة يزيد بوضوح على 20 ألف يورو، وذلك نتيجة جائحة «كورونا»، وتداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا، والسياسة التصادمية للولايات المتحدة.

ووفقاً لحسابات المعهد، يعود ربع هذه الخسائر الضخمة إلى العام الماضي، الذي طغت عليه النزاعات الجمركية مع حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ووفقاً لبيانات رسمية، تجنبت ألمانيا في عام 2025 بالكاد الدخول في عام ثالث على التوالي من دون نمو اقتصادي؛ حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي زيادة طفيفة بلغت 0.2 في المائة.

وقال الباحث في المعهد، ميشائيل جروملينغ: «العقد الحالي اتسم حتى الآن بصدمات استثنائية وأعباء اقتصادية هائلة، تجاوزت في الوقت الراهن مستويات الضغط التي حدثت في أزمات سابقة».

ووفقاً للتقديرات؛ بلغت التكلفة الاقتصادية لفترة الركود بين عامي 2001 و2004 نحو 360 مليار يورو بالقيمة الحقيقية، بينما سجلت الأزمة المالية العالمية في 2008 و2009 خسائر في القيمة المضافة تقدر بنحو 525 مليار يورو.

ولحساب حجم الخسائر الاقتصادية، قارن جروملينغ المسار الفعلي للاقتصاد بسيناريو افتراضي يفترض غياب هذه الأزمات. وبناء على افتراض أن النشاط الاقتصادي كان سيواصل نموه وفق متوسط وتيرة العقود الثلاثة الماضية، خلصت الدراسة إلى حدوث «خسائر اقتصادية كبيرة ومتزايدة».

وأضاف جروملينغ أن «النشاط الاقتصادي في ألمانيا، بعد التعافي من صدمة الجائحة، لم يتجاوز مستوى عام 2019 خلال الأعوام الثلاثة الماضية»، موضحاً أن هذه الحالة من الركود الفعلي، مقارنة بمسار افتراضي متصاعد، أدت إلى اتساع الفجوة بشكل مستمر، وارتفاع الخسائر الاقتصادية بصورة واضحة في السنوات الأخيرة.


مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
TT

مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)

أعلنت مصر، السبت، إطلاق مبادرة تمويلية موحدة، تستهدف تنسيق الموارد التمويلية المتاحة لدى الجهات الحكومية، وتفعيل آليات مبتكرة لتعظيم أثرها بمعدل يصل إلى 4 أضعاف.

وأوضحت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن المبادرة «تستهدف حشد تمويلات بقيمة مليار دولار على مدار 5 سنوات لقطاع الشركات الناشئة، من خلال موارد حكومية وضمانات واستثمارات مشتركة مع صناديق رأس المال المخاطر وجهات استثمارية وتمويلية أخرى من القطاع الخاص».

وقالت رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ورئيس المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، إن المبادرة التمويلية تُشارك بها عدد من الجهات الوطنية وهي جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وشركة ضمان مخاطر الائتمان، والبنك المركزي، والهيئة العامة للرقابة المالية، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، ووزارات الاستثمار والمالية والبيئة.

جاء ذلك خلال فعالية إطلاق «ميثاق الشركات الناشئة» التي تُعقد بالمتحف المصري الكبير، ويشهدها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والوزراء أعضاء المجموعة الوزارية، وممثلو الشركات الناشئة ورواد الأعمال.

وأوضحت «المشاط» أن الهدف من المبادرة التمويلية الموحدة تحفيز استثمارات القطاع الخاص ورأس المال المخاطر في كافة مراحل نمو الشركات الناشئة المصرية عبر إطار حكومي وآليات تمويلية متنوعة.

وأضافت أن ركائز المبادرة تشمل ضمان استمرار ضخ التمويلات للشركات الناشئة، وإنشاء قاعدة بيانات موحدة لمتابعة تقدم الشركات الناشئة، وتشكيل إطار تنسيقي يضم جميع الجهات المعنية، بالإضافة إلى إشراك مجتمع ريادة الأعمال في مراجعة النتائج لضمان تلبية احتياجات السوق، وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين الدوليين، فضلاً عن العمل على تدخلات استباقية وتصحيحية في حالة وجود فجوات تمويلية للشركات الناشئة.

كما ذكرت أن المبادرة توفر آليات استثمار متنوعة تناسب احتياجات الشركات في مختلف مراحل نموها، بدءاً من مرحلة الفكرة وحتى الوصول إلى شركات مليارية (يونيكورن) أو التخارج، منوهة بأن المبادرة تستهدف الوصول إلى نحو 5000 شركة منها 500 شركة، بالإضافة إلى 5 شركات مليارية (يونيكورنز).