سوريا كما عرفها نزار هارون

سوريا كما عرفها نزار هارون

الخميس - 16 شهر رمضان 1439 هـ - 31 مايو 2018 مـ رقم العدد [ 14429]
لندن: «الشرق الأوسط»
عن دار «الفارابي»، صدر للمحامي نزار أسعد هارون كتاب «سوريا التي عرفت» في 279 صفحة. وضم الكتاب خمسة فصول مع حوار مع المؤلف أجراه نعمان صاري، وملحق وثائقي.
وتصدر الكتاب تقديمان لكلّ من الصحافي والكاتب الزميل عرفان نظام الدّين؛ والمحامي عمر زين.
يرى نظام الدين في تقديمه أن «أهمية هذا الكتاب تكمن في تقديمه لنا صورة مشرقة ومشرفة عن سوريا الوطن والحضارة والتاريخ والشعب الأبيّ، ويحيي ذاكرة السوريين والعرب بتقديم سرد تاريخي وثائقي وموضوعي شفاف عن الحقيقة الساطعة التي حاول البعض تشويهها، وتتضمن صورة أخرى مخالفة لما أفرزته سنوات الحرب ومآسيها وأنهار الدم والعنف والأحقاد وطفيليات الإرهاب.
في هذا الكتاب صفحات مشرقة من تاريخ سوريا المنسي، كما عرفناها، وربما لم تدركها الأجيال المتعاقبة، عن عهود النهضة والديمقراطية والشخصيات الوطنية التي عرفت بالوفاء والإخلاص والعطاء والتفاني وبذل الغالي والرخيص لصيانة الوطن وإنجاح التجربة الديمقراطية التي أجهضت بسبب الصراعات الداخلية والأطماع والتدخلات الخارجية وقيام دولة العصابات الصهيونية في فلسطين وما تبع ذلك من انعكاسات وانقلابات عسكرية متوالية أضعفت الجيش الوطني وهزت التوازنات وقضت على هذه التجربة النقية المتميزة التي لم يشهد مثلها العرب حتى يومنا هذا».
أمــا المؤلف فيقول في تقديمه: «إن حــالة عــدم الاستقرار والاضطراب السياسي التي شهدتها سوريا منذ أواخر الأربعينات وحتى مطلع السبعينات، وما جرى من أحداث بعد ذلك، إنّما يؤشر إلى صراع دولي محتدم على سوريا كانت القوى العالمية ووكلاؤها الإقليميون أطرافاً له ولاعبين على مسرحها، ولعلنا نقفز إلى استنتاج أولي وبديهي مؤداه أنّ هذا الصراع لا بدّ أنه يخفي الأهمية التي توليها هذه القوى لسوريا موقعاً وتأثيراً، كونها تقع على تخوم الأناضول، وبوابة العراق والأردن، والخليج العربي بل وإيران إلى البحر المتوسط، والمعبر الإلزامي لخطوط نقل النفط والغاز إلى هذا البحر الصغير بمساحته، الكبير بأهميته، التي تتعدّى الموقع لتصل إلى التأثير الثقافي والإنساني بالمحيط حوله، والشواهد كثيرة وكثيرة في هذا الخصوص».
وتضمن ملحق الوثائق خطاب نزار هارون ترحيباً بالرئيس المصري جمال عبد الناصر في أول زيارة له إلى اللاذقية، وبيان الوحدة المصرية - السورية، ووثيقة الانفصال عن الوحدة التي وقعها سياسيون وقادة رأي في سوريا، وصورة لأول جريدة تصدر في اللاذقية عام 1910، وغيرها من الوثائق.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة