وزارة المرأة في سنتها الأولى... مشاريع ضد التحرش ولإلغاء التمييز

أوغاسبيان: بميزانية محدودة حولتها إلى وزارة ذات هيكلية واستراتيجية

الوزير أوغاسبيان خلال مشاركته في جلسة للأمم المتحدة حول المساواة بين الجنسين في التنمية الوطنية («الشرق الأوسط»)
الوزير أوغاسبيان خلال مشاركته في جلسة للأمم المتحدة حول المساواة بين الجنسين في التنمية الوطنية («الشرق الأوسط»)
TT

وزارة المرأة في سنتها الأولى... مشاريع ضد التحرش ولإلغاء التمييز

الوزير أوغاسبيان خلال مشاركته في جلسة للأمم المتحدة حول المساواة بين الجنسين في التنمية الوطنية («الشرق الأوسط»)
الوزير أوغاسبيان خلال مشاركته في جلسة للأمم المتحدة حول المساواة بين الجنسين في التنمية الوطنية («الشرق الأوسط»)

في ولاية وزارة شؤون المرأة الأولى، وضع الوزير جان أوغاسبيان الحجر الأساس لمرجعية حكومية تعنى بقضايا المرأة وساهم في تغيير الصورة النمطية لوزارات الدولة بعدما ارتبطت بذاكرة اللبنانيين بأنها لا تعدو كونها زيادة عدد على طاولة مجلس الوزراء، لأسباب متعلقة بالتصويت على القرارات وإرضاء الأطراف السياسية بحصولها على حقائب إضافية.
بعد 15 شهرا على ولاية الحكومة الحالية التي استحدثت فيها للمرة الأولى وزارة الدولة لشؤون المرأة، يؤكد المجتمع المدني والوزير المعني، أن هناك جهودا بذلت على صعيد قضايا المرأة بعد تسلّمه وزارة كانت تفتقد إلى أدنى المقومات المطلوبة للعمل. وبفريق لا يتجاوز عدده العشرة موظفين تمكّن من إحداث تغييرات على صعيد الحراك الرسمي المرتبط بقضايا المرأة، انطلاقا من مشاركته الدائمة والداعمة لمختلف المطالب التي يرفعها المجتمع المدني، إضافة إلى تقديمه مشاريع قوانين عدة، وإن كان تطبيقها اصطدم بالكثير من العوائق السياسية غير المرتبطة بجهود الوزير نفسه الذي يدعو إلى الحكم بموضوعية على مسار وعمل وزارته وعدم وضعها في مصاف وزارات الدولة الأخرى.
يقول الوزير جان أوغاسبيان لـ«الشرق الأوسط»: «الاطلاع على إنجازات وزارة لا تتخطى ميزانيتها الـ500 ألف دولار يعكس مدى الجهود التي قمنا بها، وهي الوزارة التي كانت تفتقد إلى أسس باتت اليوم كاملة بموظفين واستراتيجية وخطط واضحة». من هنا يؤكد أوغاسبيان على أهمية إصدار قانون في مجلس النواب بتحويل هذه الوزارة إلى وزارة عادية وليس وزارة دولة، كي تكون قادرة على القيام بعملها كما يجب.
ولا يتناقض رأي مديرة جمعية كفى، زويا روحانا، مع الوزير أوغاسبيان، بل تنظر بطريقة إيجابية إلى ما تحقق خلال الأشهر الـ15 في هذه الوزارة، مشيرة في الوقت عينه، إلى أن الموافقة على مشاريع القوانين لا تتعلق فقط بشخص الوزير، إنما بمجلس الوزراء مجتمعا بما فيها الأبعاد السياسية. وفي حين تلفت في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إلى أهمية الدعم الذي قدمه الوزير لمطالب المرأة عبر المتابعة والمشاركة الدائمة في التحركات، تؤكد على أهمية المشاريع التي قدمت وهي تنتظر قرار الحكومة قبل إحالتها على مجلس النواب، مؤكدة أن المطلوب إعطاء الأهمية لهذه الوزارة لتكون بمثابة أي وزارة عادية، موضحة بقولها: «مما لا شك فيه أن أهمية أي وزارة بالنسبة إلى الدولة تنعكس في الميزانية التي تخصص لها».
وبعد الانتقادات التي كانت قد وجّهت إلى الوزير أوغاسبيان وللأطراف السياسية عند تعيينه وزيرا لشؤون المرأة، على خلفية اختيار رجل لهذا المنصب، يقول: «بعد 25 عاما من العمل السياسي كان لي الشرف والاعتزاز أن أقوم بهذه المهمة التي كانت من أهم المراكز التي توليتها، وأنا على قناعة بأن قضايا النساء لا تتعلق فقط بالمرأة نفسها بل هي قائمة على المبادئ الإنسانية». وفيما يبدي استعداده للاستمرار بالعمل على رأس هذه الوزارة، يشدد على أهمية أن يكون وزير شؤون المرأة على تواصل وتنسيق دائم مع المجتمع المدني والإدارات الرسمية والمنظمات المعنية بحقوق المرأة.
وأبرز مشاريع القوانين التي كانت قد تقدمت بها وزارة شؤون المرأة وتوصيات من أجل إلغاء التمييز ضد المرأة، ومنها، مشروع قانون لمعاقبة التحرش الجنسي، ومشروع قانون للقضاء على التمييز في أحكام قانون الضمان الاجتماعي، ومشروع قانون يجيز إجازة الأبوة، وقد أقرت جميعها في الحكومة وأحيلت إلى مجلس النواب وتنتظر الإقرار.
وقدمت كذلك مشروع قانون لتعديل بعض المواد من قانون العقوبات الذي عدل أخيرا وذلك بعد نقل بعض أحكام المادة 522 إليها، وهي التي تنص على أنه إذا عقد زواج بين مرتكب إحدى الجرائم (الاغتصاب، الخطف بغية الزواج...) والمعتدى عليها أُوقفت الملاحقة، وإذا صدر الحكم في القضية علق تنفيذ العقاب الذي فُرضَ عليه.
كما رفعت الوزارة إلى الحكومة تفعيل توصية يعود تاريخها لسنة 2010 لاعتماد كوتا نسائية في التعيينات في المراكز القيادية في المؤسسات العامة، وقد تم تطبيقها في عدد من التعيينات، بينما يطالب كل من الوزير أوغاسبيان وروحانا بتوسيع دائرة تطبيقه وإقرار القانون المتعلق بتحديد كوتا نسائية، لأنه من دونه يبقى التمثيل غير صحيح وغير ملزم.
كذلك تقوم الوزارة على إعداد الاستراتيجية الوطنية للمساواة بين الجنسين (2017 - 2030) والاستراتيجية الوطنية لمناهضة العنف ضد المرأة.
وتبقى الأنظار موجهة على عمل وزير أو وزيرة شؤون المرأة في الحكومة المقبلة، وكيفية العمل التي ستتبع للسير قدما في هذه المشاريع التي لا شك في أنها جزء من قضايا ومطالب عدّة تحتاج إليها المرأة اللبنانية، وأهمّها تلك المتعلقة برفع سن الحضانة وزواج القاصرات والأهم منح الأم اللبنانية جنسيتها لزوجها وأولادها. وهنا يجمع كل من روحانا وأوغاسبيان على أن الحل الجذري والأهم يبقى في نظام مدني للأحوال الشخصية، ويؤكد الأخير: «النظام المدني للأحوال الشخصية هو الحل الوحيد لبناء دولة مدنية تتمتع بالعدالة والمساواة».



تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
TT

تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)

في يوم التضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين، أطلق مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، بياناً شديد اللهجة حمل إدانة صريحة لسلطات الأمر الواقع في اليمن، متهماً إياها بمواصلة احتجاز 73 موظفاً في الأمم المتحدة، بينهم 8 من مكتبه، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية التي تحمي العاملين في المجال الإنساني.

وأكد تورك أن بعض هؤلاء الموظفين حُرموا من حريتهم منذ 5 سنوات، في ظل معاناة إنسانية لا تُحتمل تطولهم وتطول أسرهم، جرّاء هذا الاحتجاز التعسفي الذي يتفاقم يوماً بعد يوم.

ووصف المفوض السامي ما يتعرض له الزملاء العاملون في المنظمة الأممية والعاملون في المجال الإنساني في اليمن بأنه ظلم متواصل، داعياً إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين.

وشدد البيان على أن احتجاز موظفي الأمم المتحدة غير مقبول تحت أي ظرف، فضلاً عن توجيه تهم جنائية إليهم لمجرد قيامهم بعملهم الحيوي الذي يخدم الشعب اليمني، في ظل واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وجاء هذا الموقف الأممي الحازم ليكشف مجدداً النهج الذي تتبعه الجماعة الحوثية في استهداف العمل الإنساني وموظفي الإغاثة، مستخدمة إياهم ورقةَ ضغط في صراعها العبثي، ومحولة معاناة اليمنيين إلى سلاح لابتزاز المجتمع الدولي.

ضبط سفينة تهريب

على صعيد آخر، تتواصل الأنشطة الإيرانية المقلقة عبر تهريب الأسلحة والمعدات إلى الجماعة الحوثية؛ حيث أعلنت الحملة الأمنية لقوات العمالقة بقيادة العميد حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية عمالقة، عن إحباط محاولة تهريب جديدة قبالة سواحل مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، القريبة من مضيق باب المندب الاستراتيجي.

وتمكنت القوات البحرية في الحملة من ضبط سفينة تهريب قادمة من إيران، تحمل شحنة من الأدوية غير المصرح بدخولها وأسلاك معدنية مزدوجة الاستخدام، في عملية نوعية تعكس اليقظة الأمنية العالية التي تنتهجها القوات لمراقبة الخطوط البحرية ومنع تدفق الإمدادات الإيرانية إلى الحوثيين.

صورة لسفينة تهريب اعترضتها القوات اليمنية كانت قادمة من إيران (إكس)

وأوضح مصدر أمني في الحملة أن عملية الضبط جاءت بعد عمليات رصد وتتبع دقيقة في المياه الإقليمية؛ حيث تم إلقاء القبض على طاقم السفينة المكون من 10 بحارة يحملون الجنسية الباكستانية.

وحسب التحقيقات الأولية، فقد انطلقت الشحنة من ميناء بندر عباس الإيراني في 12 مارس (آذار) الحالي 2026، وكانت في طريقها إلى ميناء الصليف بمحافظة الحديدة، الذي يخضع لسيطرة الجماعة الحوثية المدعومة من إيران.

ويأتي هذا الضبط ليؤكد مجدداً نمط التهريب الإيراني المستمر عبر خطوط إمداد بحرية تمتد من المواني الإيرانية مباشرة إلى الحوثيين، وهي العمليات التي نجحت القوات اليمنية في إفشال العديد منها خلال الفترة الماضية، إذ تعد هذه العملية الثالثة من نوعها التي تضبطها الوحدة البحرية التابعة للحملة الأمنية والعسكرية لألوية العمالقة.

وذكرت المصادر الرسمية، أنه تم تحريز المضبوطات ونقل طاقم السفينة إلى الحجز لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
TT

حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)

كثّفت القوات العسكرية والأمنية اليمنية في وادي حضرموت إجراءاتها الهادفة إلى مواجهة الأعمال المُخلّة بالنظام، عبر حملة مستمرة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها داخل المدن، بالتزامن مع استكمال وزارة الداخلية عملية تسليم قيادة أمن محافظة الضالع للمدير الجديد، في إطار جهود أوسع لتعزيز الأمن والاستقرار في عدد من محافظات البلاد، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية القائمة والتوترات المرتبطة بخطوط التماس مع الجماعة الحوثية.

وجددت المنطقة العسكرية الأولى تحذيرها للسكان في مناطق وادي حضرموت من حمل الأسلحة والتجول بها أو إطلاق الأعيرة النارية، مؤكدة مصادرة وإتلاف كميات من الأسلحة التي ضُبطت خلال الأيام الماضية، واستمرار الحملة بوتيرة متصاعدة.

وأوضحت أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة أمنية شاملة تهدف إلى إعادة الانضباط داخل المدن، والحد من المظاهر المسلحة التي باتت تُمثل مصدر قلق للسكان.

وأكدت قيادة المنطقة العسكرية أن الحملة مستمرة في مدينة سيئون وبقية مدن الوادي، عقب بيان التحذير الصادر سابقاً، مشددة على أن منع حمل السلاح داخل المدن قرار حازم لا تهاون فيه.

جانب من الأسلحة التي تمت مصادرتها في حضرموت خلال الأيام الماضية (إعلام عسكري)

ولفتت إلى أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بصرامة مع المخالفين؛ حيث سيتم ضبط كل مَن يخالف التعليمات، ومصادرة سلاحه، وإحالته إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه دون استثناء.

وأشارت إلى أن الحملة أسفرت، خلال الأيام الماضية، عن مصادرة وإتلاف عدد من قطع السلاح، عادّةً أن هذه الخطوة تمثل رسالة واضحة بأن أمن واستقرار مدينة سيئون خط أحمر، وأن السلطات لن تسمح بأي تجاوزات قد تُهدد السكينة العامة. كما أكدت أن الحملة ستشمل كل مدن وادي وصحراء حضرموت، في إطار مساعٍ أوسع لترسيخ الاستقرار.

جاهزية عسكرية

في سياق هذه التوجهات، دعت قيادة المنطقة العسكرية الأولى -ممثلة في الفرقة الثانية من قوات «درع الوطن»- جميع السكان إلى التعاون مع الجهات الأمنية والالتزام بالتعليمات، حفاظاً على السكينة العامة وسلامة المجتمع. وأكدت أن نجاح هذه الحملة يعتمد بشكل كبير على وعي المواطنين والتزامهم، إلى جانب الجهود المبذولة من قِبَل الوحدات العسكرية والأمنية.

وفي هذا الإطار، اطّلع رئيس عمليات «اللواء الثاني» بالفرقة، المقدم صادق المنهالي، على مستوى الجاهزية القتالية للوحدات العسكرية والنقاط الأمنية المرابطة في عدد من مناطق وادي حضرموت.

وشملت الجولة مواقع اللواء في سيئون وتريم والحوطة والسوير وبور والفجيرة، بناءً على توجيهات قائد المنطقة العسكرية اللواء فهد بامؤمن.

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني سالم الخنبشي يُشدد على تكامل عمل الوحدات العسكرية والأمنية (سبأ)

وهدفت الزيارة إلى تقييم جاهزية المقاتلين وسير العمل في تلك المواقع، إضافة إلى الوقوف على الاحتياجات الضرورية لتعزيز كفاءة الأداء. وتعهد المنهالي بتوفير الإمكانات اللازمة لضمان تنفيذ المهام الأمنية بكفاءة عالية، موجهاً القوات بالتحلي بأقصى درجات اليقظة والانضباط العسكري، في ظل التحديات الأمنية الراهنة.

من جهته، شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة، سالم الخنبشي، على ضرورة رفع مستوى الجاهزية واليقظة لمواجهة أي تحديات محتملة، مؤكداً أهمية مضاعفة الجهود المشتركة بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية للحفاظ على المنجزات الأمنية ومكافحة الظواهر الدخيلة.

وخلال لقاء عقده في مدينة المكلا مع قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن محمد اليميني، ومدير عام أمن وشرطة ساحل حضرموت العميد عبد العزيز الجابري، ناقش مستجدات الأوضاع العسكرية والأمنية في المحافظة، وسُبل تعزيز منظومة الأمن والاستقرار، إضافة إلى تطوير آليات التنسيق المشترك بين الأجهزة الأمنية والعسكرية، بما يضمن حماية الممتلكات العامة والخاصة.

قيادة أمن الضالع

في محافظة الضالع، وعلى مقربة من خطوط التماس مع الجماعة الحوثية المتمركزة في محافظة إب المجاورة، استكملت وزارة الداخلية اليمنية عملية الاستلام والتسليم بين مدير أمن المحافظة السابق اللواء أحمد القبة، الذي عُيّن محافظاً للمحافظة، وخلفه العميد عيدروس الثوير.

وأوضحت الوزارة أن مراسم التسليم جرت في أجواء إيجابية سادها التعاون وروح المسؤولية الوطنية، في خطوة تعكس الحرص على ترسيخ مبدأ الاستمرارية المؤسسية، وضمان عدم تأثر العمل الأمني بعمليات التغيير القيادي.

جاهزية قتالية عالية لقوات «درع الوطن» بوادي حضرموت (إعلام عسكري)

وأشاد رئيس لجنة الاستلام، وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية اللواء قائد عاطف، بمستوى الأداء الذي حققه اللواء القبة خلال فترة قيادته، مشيراً إلى الجهود التي بذلت لتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة رغم التحديات. ودعا في الوقت ذاته إلى مساندة القيادة الجديدة للأجهزة الأمنية، بما يُسهم في تحقيق تطلعات المواطنين.

كما التقى عدداً من الضباط والصف والجنود، مؤكداً أهمية الانضباط الوظيفي والالتزام بالمهام، وضرورة متابعة قضايا المواطنين وإحالتها إلى الجهات القضائية دون تأخير. وشدد على مضاعفة الجهود للارتقاء بمستوى الخدمات الأمنية، وتحسين جودة الأداء، بما يُعزز ثقة المجتمع بالأجهزة الأمنية.

واستمع إلى أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه سير العمل، بما في ذلك الاحتياجات اللوجيستية ومتطلبات تطوير الأداء، متعهداً بالعمل على إيجاد الحلول المناسبة بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يُسهم في تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة.


كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلن رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني أن إيران «أقرت» بأن الهجومَين بصواريخ باليستية على قوات البشمركة الذي خلّف أمس (الثلاثاء) ستة قتلى، كان «عن طريق الخطأ».

وقال بارزاني لقنوات تلفزيونية محلية في مجلس عزاء للقتلى في سوران بمحافظة أربيل: «بمجرد وقوع هذا الحادث، تواصلنا مع إيران، وقد أقروا بأن الأمر حدث عن طريق الخطأ، ووعدوا بإجراء تحقيق حول هذا الموضوع». ويُعدّ هذان الهجومان أول استهداف يخلّف قتلى في صفوف قوات البشمركة التابعة لحكومة الإقليم منذ بدء الحرب.

وأكّد أن الإقليم «ليس مصدر تهديد لأي من دول الجوار، وخاصة جمهورية إيران من بين كل الجيران»، مضيفاً: «نحن لم نكن جزءاً من هذه الحرب ولن نكون جزءاً منها».