احتجاج المئات على تمديد وقف إطلاق النار في أوكرانيا

طالبوا الرئيس بوروشينكو بإعلان الأحكام العرفية

محتجات أوكرانيات وسط العاصمة كييف أمس (إ.ب.أ)
محتجات أوكرانيات وسط العاصمة كييف أمس (إ.ب.أ)
TT

احتجاج المئات على تمديد وقف إطلاق النار في أوكرانيا

محتجات أوكرانيات وسط العاصمة كييف أمس (إ.ب.أ)
محتجات أوكرانيات وسط العاصمة كييف أمس (إ.ب.أ)

نظم مئات المقاتلين المتطوعين الأوكرانيين احتجاجا أمس أمام مقر الرئاسة في كييف ضد تمديد وقف إطلاق النار مع الانفصاليين الموالين لروسيا شرق أوكرانيا. وأفادت تقارير إعلامية محلية بأن المحتجين طالبوا الرئيس بيترو بوروشينكو بإنهاء وقف إطلاق النار وإعلان الأحكام العرفية. كما طالبوا بإعدادهم بشكل أفضل من أجل استئناف «عملية مكافحة الإرهاب» التي توقفت أخيرا شرق أوكرانيا.
وفي محاولة لإنهاء شهرين من القتال، أعلن بوروشينكو والانفصاليون الموالون لروسيا في وقت مبكر أول من أمس أن وقف إطلاق النار الذي استمر لأسبوع حتى يوم الجمعة الماضي قد جرى تمديده حتى غد الاثنين الساعة 19.00 بتوقيت غرينتش. ولم يتضح على الفور ما إذا كان سيجري الاتفاق على تمديد آخر. يشار إلى أن وقف إطلاق النار هو أول خطوة في خطة سلام من 15 بندا وضعها بوروشينكو الأسبوع الماضي. ومع ذلك، فقد جرى انتهاك وقف إطلاق النار عدة مرات مطلع هذا الأسبوع. وقال متحدث باسم الجيش إن «خمسة جنود من قوات الحكومة الأوكرانية قتلوا في هجوم استهدف موقعهم قرب سلوفيانسك معقل الانفصاليين». ومن جانبها، اتهمت القوات الموالية لروسيا القوات الخاصة الأوكرانية بالإعداد لعملية عسكرية كبيرة بمجرد انتهاء وقف إطلاق النار. ورفض الانفصاليون حتى الآن التخلي عن أسلحتهم، وهو شرط في خطة بوروشينكو للسلام. وناقش الرئيسان الأوكراني بيترو بوروشينكو والروسي فلاديمير بوتين تثبيت وقف إطلاق النار في شرق أوكرانيا وذلك خلال مؤتمر هاتفي مقرر أمس تشارك فيه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، وذلك بعد يوم من الإفراج عن فريق من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا من قبل الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا.
وتأمل كييف من خلال المؤتمر الهاتفي أن تتعهد موسكو بالقيام بخطوات ملموسة لتثبيت وقف إطلاق النار الذي مددته الحكومة الأوكرانية في شرق البلاد لثلاثة أيام أملا في التوصل إلى حوار من أجل السلام.
وكان قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل أمهلوا الجمعة الماضية روسيا ثلاثة أيام للقيام بأعمال ملموسة من أجل خفض التوتر في شرق أوكرانيا تحت طائلة فرض عقوبات جديدة.
وحذر وزير الاقتصاد الروسي إلكسي أوليوكاييف أمس من أن تشديد العقوبات على بلاده جراء الأزمة الأوكرانية من شأنه أن يؤثر جديا على اقتصاد بلاده الذي عده متراجعا أصلا.
وأعلنت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا أمس الإفراج عن مجموعة ثانية من مراقبيها خطفوا في نهاية الشهر الماضي على يد انفصاليين موالين لروسيا.
من جهتها، أكدت بعثة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا على صفحتها على «فيسبوك» أنه جرى الإفراج عن أربعة أعضاء من فريقها الموجود في لوغانسك (شرق أوكرانيا) بعد شهر من الاحتجاز على أيدي المتمردين الأوكرانيين المواليين لروسيا.



مستخدمو «واتساب» في روسيا يواجهون احتمال الحظر الكامل

تطبيق «واتساب» يظهر على شاشة هاتف ذكي (د.ب.أ)
تطبيق «واتساب» يظهر على شاشة هاتف ذكي (د.ب.أ)
TT

مستخدمو «واتساب» في روسيا يواجهون احتمال الحظر الكامل

تطبيق «واتساب» يظهر على شاشة هاتف ذكي (د.ب.أ)
تطبيق «واتساب» يظهر على شاشة هاتف ذكي (د.ب.أ)

ندَّد تطبيق المراسلة «واتساب»، مساء الأربعاء، بمحاولة السلطات الروسية حظر تشغيله؛ من أجل إجبار المستخدمين على الانتقال إلى خدمة منافِسة، تسيطر عليها الدولة.

وقال التطبيق التابع للمجموعة الأميركية «ميتا» في منشور على منصة «إكس»: «حاولت الحكومة الروسية حظر تطبيق واتساب بشكل كامل من أجل دفع الناس نحو تطبيق خاضع للرقابة، مملوك من الدولة».

وأضاف أنّ «السعي لحرمان أكثر من 100 مليون مستخدم من الاتصالات الخاصة والآمنة هو خطوة إلى الوراء لا يمكن إلا أن تقلّل من سلامة الناس في روسيا».

وتابع: «نواصل بذل كل ما في وسعنا لإبقاء المستخدمين على اتصال».

وفي وقت سابق من الأسبوع، سعت الحكومة الروسية إلى تضييق الخناق على تطبيق «تلغرام» للمراسلة، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفرضت هيئة مراقبة الإنترنت قيوداً على التطبيق على خلفية اتهامات بارتكاب مخالفات.

وتهدِّد موسكو منصات إنترنت مختلفة بقيود كبرى أو بحظر تام إذا لم تمتثل للقوانين الروسية.

وتنصُّ هذه القوانين على تخزين بيانات المستخدمين الروس في البلاد، وبذل جهود للاستغناء عن منصات تُستخدَم، وفق موسكو، «لأغراض جرمية وإرهابية».

ويعد تطبيق «تلغرام»، الذي أسَّسه الروسي بافيل دوروف الحاصل على الجنسية الفرنسية، من أكثر خدمات المراسلة شعبيةً في روسيا، إلى جانب «واتساب».

وقال دوروف، في منشور عبر قناته على «تلغرام»، الثلاثاء: «إنّ تقييد حرية المواطنين ليس الحل الصحيح أبداً»، متهماً موسكو بأنّها «تقيّد الوصول إلى تلغرام، في محاولة لإجبار مواطنيها على التحوّل إلى تطبيق يخضع لسيطرة الدولة، ومُصمَّم للمراقبة وفرض رقابة سياسية».

وتشجِّع السلطاتُ الروسَ على استخدام تطبيق «ماكس» الجديد للمراسلة، الذي لا يزال أقل شعبية بكثير.

ومنذ عام 2025، تقدم شركة «VK» الروسية العملاقة، تطبيق «ماكس» على أنه فائق يتيح الوصول إلى كل الخدمات الحكومية والتجارة عبر الإنترنت.

وفي الصيف الماضي، حظرت روسيا على المستخدمين إجراء المكالمات عبر تطبيقَي «تلغرام» و«واتساب».

وتنتشر عمليات الاحتيال عبر تطبيقات المراسلة بشكل كبير في روسيا. كما تتهم السلطات كييف بتجنيد روس عبر هذه التطبيقات لارتكاب أعمال تخريبية مقابل المال.


وزراء دفاع «الناتو» يبحثون دعم أوكرانيا وتعزيز مسؤولية أوروبا الدفاعية

أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
TT

وزراء دفاع «الناتو» يبحثون دعم أوكرانيا وتعزيز مسؤولية أوروبا الدفاعية

أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)

من المقرر أن يجتمع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل، اليوم (الخميس)، لبحث قضايا الدفاع الأوروبي ودعم أوكرانيا، في وقت يواجه فيه الحلفاء الأوروبيون ضغوطا متزايدة لتحمل قدر أكبر من المسؤولية مع تحول أولويات الولايات المتحدة إلى مناطق أخرى.

ويأتي الاجتماع بعد إعلان الناتو زيادة وجوده في منطقة القطب الشمالي والمناطق المحيطة بها، عقب خلاف حول غرينلاند أدى إلى توتر في العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.

وكان الرئيس الأميركي دونالد تامب قد لوح أحيانا بضم الجزيرة الخاضعة للإدارة الدنماركية، مبررا ذلك بالقول إن روسيا أو الصين قد تستوليان عليها ما لم تفعل الولايات المتحدة ذلك.

ومن المتوقع أن يمثل وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في اجتماع الخميس وكيل وزارة الدفاع إلبريدج كولبي. وبذلك يصبح هيغسيث ثاني مسؤول في

الحكومة الأميركية يتغيب عن اجتماع رفيع المستوى للناتو في الأشهر الأخيرة، بعد امتناع وزير الخارجية ماركو روبيو عن حضور اجتماع وزراء الخارجية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وكان هيغسيث قد فاجأ حلفاء الناتو في اجتماع وزراء الدفاع العام الماضي بتصريحات حادة بشأن انخفاض الإنفاق الدفاعي في أوروبا واعتمادها العسكري على الولايات المتحدة، كما استبعد في حينه إمكانية انضمام أوكرانيا إلى الحلف مستقبلا.

وفيما يتعلق بدعم أوكرانيا، سينضم إلى وزراء دفاع الناتو وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف للمرة الأولى منذ توليه منصبه في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وعقب انتهاء الاجتماع الرسمي للناتو، من المقرر أن تترأس ألمانيا وبريطانيا اجتماعا لأقرب حلفاء أوكرانيا، بهدف الحصول على تعهدات بتقديم دعم عسكري جديد.


إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
TT

إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)

أعلنت روسيا، صباح اليوم (الخميس)، أنها صدت هجوما صاروخيا على منطقة فولغوغراد، لكن حطاما متساقطا أدى إلى اندلاع حريق في منشأة عسكرية، ما دفع بالسلطات إلى إخلاء قرية مجاورة لها.

وقال أندريه بوتشاروف على تطبيق «تليغرام»: «تسبب حطام متساقط باندلاع حريق في أرض منشأة تابعة لوزارة الدفاع بالقرب من قرية كوتلوبان».

وأضاف: «لضمان سلامة المدنيين من خطر حصول انفجارات أثناء عملية إخماد الحريق، تم إعلان إخلاء قرية كوتلوبان المجاورة ويتم تنفيذه».