معارك عنيفة في ضواحي تكريت الشمالية.. و«داعش» يخطف 20 جنديا وشرطيا

متطوعون تركمان يحاولون استعادة قريتهم بإسناد ناري من البيشمركة جنوب كركوك

عناصر في البيشمركة الكردية خلال مواجهة مع مسلحي «داعش» في قرية بشير التركمانية الشيعية إلى الجنوب من كركوك أمس (أ.ف.ب)
عناصر في البيشمركة الكردية خلال مواجهة مع مسلحي «داعش» في قرية بشير التركمانية الشيعية إلى الجنوب من كركوك أمس (أ.ف.ب)
TT

معارك عنيفة في ضواحي تكريت الشمالية.. و«داعش» يخطف 20 جنديا وشرطيا

عناصر في البيشمركة الكردية خلال مواجهة مع مسلحي «داعش» في قرية بشير التركمانية الشيعية إلى الجنوب من كركوك أمس (أ.ف.ب)
عناصر في البيشمركة الكردية خلال مواجهة مع مسلحي «داعش» في قرية بشير التركمانية الشيعية إلى الجنوب من كركوك أمس (أ.ف.ب)

واصلت القوات العراقية أمس، تنفيذ العملية العسكرية الواسعة التي أطلقتها فجر أول من أمس لاستعادة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، من سيطرة مسلحي «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) وتنظيمات أخرى.
وأفاد شهود عيان بأن طيران الجيش قام منذ فجر أمس بعمليات قصف استهدفت عددا من المواقع التي يتخذ منها قادة المسلحين مراكز لهم في وسط وغرب تكريت، بعد يوم من وصول قوات برية إلى الأطراف الغربية للمدينة. واستهدفت عمليات القصف التي تترافق مع أكبر عملية برية تنفذها القوات العراقية منذ بدء هجوم المسلحين، بحسب شهود العيان، مجمع القصور الرئاسية الواقع في وسط المدينة ويضم أبنية حكومية.
ويبدو أن المسلحين قد تمكنوا من صد الهجوم الأولي للقوات الحكومية على تكريت وكانوا لا يزالون يسيطرون على مركز المدينة أمس. وحسب اثنين من سكان المدينة تحدثت إليهما وكالة «أسوشييتد برس» فإن الاشتباكات تركزت أمس في حي القادسية شمال المدينة. وقال مهند سيف الدين، الذي يعيش في مركز المدينة، إنه كان بإمكانه مشاهدة أعمدة الدخان تتصاعد من منطقة القادسية التي تحاذي مجمع جامعة تكريت حيث هبطت مروحية على متنها جنود قبل ثلاثة أيام. وتابع أن عددا كبيرا من المسلحين انتقلوا من مركز تكريت إلى أطرافها لعرقلة دخول القوات الحكومية إلى مركز تكريت.
بدوره، أعلن الفريق قاسم عطا، المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة، أن القوات الحكومية تسيطر تماما على مجمع الجامعة ورفعت العلم الوطني فوقه. لكن مسؤولا محليا أمكن الاتصال به هاتفيا أكد أن المسلحين يسيطرون على معظم مناطق تكريت وأن القتال يتركز في منطقة القادسية إضافة إلى محيط قاعدة جوية تقع على الأطراف الشمالية الغربية للمدينة.
من جهته، قال الفريق عطا إن القوات العراقية تقدمت نحو تكريت من عدة محاورة، مشددا على أن الاشتباكات مع المسلحين مستمرة. وذكر عطا أن القوات العراقية قتلت في الساعات الـ24 الماضية 70 إرهابيا وأحرقت عشرات السيارات في محيط تكريت، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن هذه القوات نجحت على مدى اليومين الماضيين في تطهير طريق تكريت سامراء (110 كلم شمال بغداد) بعد إبطال «المئات من العبوات الناسفة». كما أعلن أن طيران الجيش نفذ 102 طلعة جوية في الساعات الـ24 الماضية في أنحاء متفرقة من العراق.
كما أشار عطا إلى أن «هناك تنسيقا مع الجانب الأميركي في تنفيذ العمليات الأمنية»، في إشارة إلى الدور الذي يقوم به الخبراء العسكريون الأميركيون الذين وصلت دفعتان منهم الأراضي العراقية لتحديد مواقع المسلحين فيما تقوم طائرات أميركية بطلعات فوق العاصمة العراقية بغداد لتسجيل ما إذا كانت هناك تحركات للجماعات المسلحة.
وفي إطار عملية التنسيق مع الجانب الأميركي، أعلنت وزارة الداخلية العراقية أن قطاعاتها وضعت خطة لغلق «الثغرات» في مناطق حزام بغداد بما «لا يدع مجالا لأي خرق أمني». وقال المستشار العسكري لوزارة الداخلية الفريق الركن محمد نعمة، في تصريح إن «قطعات وزارة الداخلية منتشرة وضعت خطة أخذت بالاعتبار غلق الثغرات في مناطق حزام بغداد بما لا يدع مجالا لأي خرق أمني»، داعيا المواطنين إلى «عدم تصديق الإشاعات التي تطلقها بعض وسائل الإعلام المغرضة والمأجورة».
من جهتها، أعلنت مصادر أمنية في محافظة صلاح الدين أن مسلحي «داعش» اختطفوا 20 من عناصر الجيش والشرطة بينهم ضابط في قضاء الشرقاط شرق تكريت. وأضافت تلك المصادر في أن «عملية الاختطاف جرت في مناطق العيثة والخضرانية والحورية، شمال قضاء الشرقاط، (120 كم شرق تكريت)، واقتادوهم إلى جهة مجهولة»، مشيرة إلى أن المسلحين «فجروا أيضا سبعة منازل بينها منزل قائد شرطة صلاح الدين السابق اللواء الركن جمعة عناد في قرية العيثة شمال قضاء الشرقاط».
وفي كركوك، أفاد قائد قوات تضم مسلحين من المنطقة باسم «قوات الصحوة» في منطقة طوزخورماتو الواقعة إلى الجنوب من مركز المحافظة أن عشرات المتطوعين من أهالي قرية بشير «تحركوا صباح اليوم (أمس) صوب قريتهم لتحريرها». وأضاف أن «اشتباكات تدور بين هؤلاء المتطوعين والإرهابيين الذين سيطروا على قرية بشير» التركمانية الشيعية التي تقع إلى الجنوب من مدينة كركوك (240 كلم شمال بغداد) وشهدت الأسبوع الماضي عمليات تصفية بحق عدد من السكان من قبل مسلحي تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام». وتابع أن «المتطوعين هم من قاموا بالهجوم على أماكن تواجد الإرهابيين فيما تقوم قوات البيشمركة بالإسناد الناري»، لافتا إلى أن هناك «شهداء وجرحى من المتطوعين كما أن هناك قتلى في صفوف الإرهابيين».
كما شهدت ناحية جلولاء، التابعة لمحافظة ديالى التي تسيطر عليها قوات البيشمركة أمس، معارك عنيفة بين مسلحي «داعش»، وقوات البيشمركة. وقال اللواء الركن إسماعيل الزهاوي، ممثل وزارة البيشمركة في المناطق المتنازع عليها من محافظة ديالى، لـ«الشرق الأوسط»: «هاجم مسلحو (داعش) قطعات البيشمركة في جلولاء. وبعد معركة دامت ثلاث ساعات، استطاعت قوات البيشمركة صد الهجوم وبإسناد مدفعي، وقتل 15 مسلحا من دون وقوع أي خسائر في صفوف البيشمركة».
من جانبه، قال كامران حمه جان، مسؤول اللجنة المحلية لـ«الحزب الديمقراطي الكردستاني» بجلولاء، في اتصال هاتفي: «تعرض مقرنا وقوات البيشمركة الموجودة فيه لهجوم من ثلاثة محاور من قبل مسلحي (داعش) الذين هاجمونا بقذائف (آر بي جي)، وبدأت معركة ضارية بين الطرفين، استمرت ثلاث ساعات». بدوره، كشف خليل خداداد، مسؤول تنظيمات «الاتحاد الوطني الكردستاني» بزعامة رئيس الجمهورية جلال طالباني، عن أن جلولاء «أصبحت شبه خالية من الأهالي الذين نزحوا نحو المناطق الآمنة في خانقين وكلار والمناطق الأخرى في إقليم كردستان».



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.