«إف بي آي» تحقق في ألفي حادث إرهابي

مقر {أف.بي.آي} في مبنى إدغار هوفر بواشنطن
مقر {أف.بي.آي} في مبنى إدغار هوفر بواشنطن
TT

«إف بي آي» تحقق في ألفي حادث إرهابي

مقر {أف.بي.آي} في مبنى إدغار هوفر بواشنطن
مقر {أف.بي.آي} في مبنى إدغار هوفر بواشنطن

قال كريستوفر راي، مدير مكتب التحقيقات الاتحادية الأميركية (إف بي آي)، أمام لجنة في الكونغرس، أول من أمسن إن مكتبه يتابع ألفي حادث إرهابي داخل الولايات المتحدة. وقال إن الذين يحقق معهم، إما لهم صلة بمنظمات إرهابية عالمية، أو يعملون منفردين لأهداف سياسية، أو لأهداف غير سياسية.
وقال راي، إن ألف حادث تحقق فيها شرطة «إف بى آي» هي عن متطرفين مسلحين يعتقد أنهم خططوا لهجمات إرهابية فردية، من النوع الذي يسمى «ألون وولف» (ذئب منفرد)، أي من دون تعاون مع تنظيمات إرهابية خارجية، مثل «داعش» أو «القاعدة».
وأضاف رأى أن شرطة «إف بي آي» تحقق، أيضاً، في ألف حادث يتهم فيها «إرهابيين داخليين». حسب تصنيفات «إف بي آي»، خطط هؤلاء لعمليات إرهابية لأهداف ربما تكون غير سياسية، مثل المعارضين للإجهاض، والمؤيدين لحقوق الحيوانات.
وقال راي، إن هذين الرقمين لا يشملان التحقيقات مع أعضاء في منظمات إرهابية عالمية، مثل تنظيمي «داعش» و«القاعدة»، وأعلنوا انضمامهم لها، ولأمثالها. أو أعلنوا انتماءهم إليها، أو تبرعوا لها، أو قدموا لها مساعدات. ونقلت وكالة «رويترز» قول راي، إن الإرهابيين المنفردين ذوي الأهداف السياسية (الذئاب المنفردة) هم «أعلى أولويات الحرب ضد الإرهاب» بالنسبة لشرطة «إف بي آي».
وقال راي، إن هذه التحقيقات «ليست سهلة»، بل «صعبة». وذلك لأنه، كما قال: «لا توجد وسائل كثيرة للتواصل مع بعض هؤلاء الناس». وأيضاً، لأن هؤلاء الناس «يختارون أهدافاً سهلة. ويستخدمون أسلحة سهلة، مثل عبوات ناسفة، وسيارات داهسة، وبنادق وسكاكين». بسبب هذه العراقيل في التحقيقات، قال راي، إن خبراء ومستشاري «إف بي آي» يبحثون في «طرق لكشف إعلام حمراء مسبقة، قبل تنفيذ هؤلاء خططهم الإرهابية». وأيضاً، يبحثون في «ظروف تحول هؤلاء الناس إلى متطرفين». بالإضافة إلى الإرهابيين السياسيين، سواء لهم صلات بمنظمات إرهابية خارجية، أو يخططون فردياً». وأشار مسؤول أمنى لوكالة «رويترز» إلى أن الاتهامات والتحقيقات تشمل، أيضاً، المتطرفين اليمينيين، والمدافعين عن حقوق الحيوانات، والمعادين للإجهاض، والأفارقة المتطرفين، واليساريين المتطرفين. في مارس (آذار) الماضي، جمع راي كل هذه التحقيقات، وقال، في مقابلة مع تلفزيون «إن بي سي»، إن الرقم الإجمالي هو نحو 3000 حالة إرهاب. وأضاف راي، إن بعض هذه الحالات لم تحسم، وبعضها لم يقدم إلى القضاء. وإنها «في مراحل مختلفة من جمع المعلومات ومن التحقيقات». وإن بعض الحالات «تشمل مراقبة فعلية، أو إلكترونية». وأن جميع هذه الحالات عبارة عن «تحقيقات ميدانية متكاملة».
وتحدث راي في المقابلة التلفزيونية عن نوع آخر من تحقيقات «إف بي آي»، وهي الحرب ضد التجسس الأجنبي. وقال إن الصينيين «هم الأكثر نشاطاً حتى الآن». وأضاف إن الحكومة الصينية، والشركات الصينية: «تلاحق بقوة مجموعة من الأهداف الأميركية». وإن بعض هذه شركات في قائمة «فورتشن 500» وبعضها شركات صغيرة ناشئة، وإن التجسس يستهدف أسراراً تجارية متنوعة. مثل: تفاصيل أنظمة التحكم في توربينات الرياح في ولاية ماساتشوستس. ومثل التركيب الجيني لبذور الذرة في ولاية أيوا».
وأشار تلفزيون «إن بي سي» إلى أن منظمات الأميركيين الآسيويين انتقدت راي؛ لأنه كان أبلغ الكونغرس بأن رجال الأعمال الصينيين والطلاب والعلماء يشكلون هذا التهديد. لكن، في المقابلة التلفزيونية، دافع «MAS1» عن تلك التصريحات. وقال: «لكي نكون واضحين، نحن لا نفتح التحقيقات على أساس العرق أو الأصل القومي». «ولكن عندما نفتح تحقيقات في التجسس الاقتصادي مراراً وتكراراً، تقودنا التحقيقات إلى الصين».



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.