الكويت تستعد للقمة الخليجية ببروفات أمنية واستقبال 100 صحافي عربي وأجنبي

افتتاح المركز الإعلامي ومعرض لصور مجلس التعاون

وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الصحة الكويتي الشيخ محمد العبد الله المبارك يلتقط صورة من المعرض (كونا)
وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الصحة الكويتي الشيخ محمد العبد الله المبارك يلتقط صورة من المعرض (كونا)
TT

الكويت تستعد للقمة الخليجية ببروفات أمنية واستقبال 100 صحافي عربي وأجنبي

وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الصحة الكويتي الشيخ محمد العبد الله المبارك يلتقط صورة من المعرض (كونا)
وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الصحة الكويتي الشيخ محمد العبد الله المبارك يلتقط صورة من المعرض (كونا)

تستعد الكويت لاستضافة القمة الـ34 لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المقررة اليوم الثلاثاء وتستمر على مدى يومين، حيث رفعت الدولة جاهزيتها إلى الحد الأقصى من خلال تضافر جهود عدة جهات حكومية أبرزها الخارجية والداخلية والإعلام والصحة.
وافتتحت وزارة الإعلام أول من أمس المركز الإعلامي لتغطية القمة الخليجية الذي سيخدم الإعلاميين الذين سيتابعون أعمال القمة، وكذلك المعرض المصور المصاحب للقمة، إذ تستضيف وزارة الإعلام 100 إعلامي خليجي وعربي وأجنبي للمشاركة في متابعة القمة من الكويت، وجهزت المركز الإعلامي بكافة المعدات التي يحتاجها الإعلاميون للتغطية.
بدوره، أعلن وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الصحة الشيخ محمد العبد الله المبارك أن وزارة الصحة أنهت استعداداتها المتعلقة بالدور المنوط بها لاستضافة الكويت مؤتمر قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية المزمع إقامته ما بين 10 و11 ديسمبر (كانون الأول) الجاري، حيث أنهت الوزارة كل الاستعدادات الخاصة بإداراتها وأجهزتها بدءا من تجهيز العيادات الطبية بكل مستلزماتها في مقار إقامة الوفود وتجهيز سيارات الإسعاف المصاحبة لمواكب قادة دول المجلس، إلى جانب استعداد فرق أخرى هي الوقائية والغذائية والخدمات المساندة وبدأت تنفيذ المهام المكلفة بها حتى تكون الأمور في وضعها المثالي عند استقبال ضيوف أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد.
من جانبها أنهت وزارة الداخلية بروفة أجرتها الوحدات الأمنية المعنية العاملة ميدانيا وإداريا في إطار الاستعدادات التي تقوم بها قطاعات الوزارة لاستقبال الوفود المشاركة في القمة الخليجية، وذكرت الوزارة في بيان لها أن البروفة الكاملة كانت ناجحة وشملت خطوط سير المواكب من طريق المطار وصولا إلى قصر بيان، وقامت خلالها دوريات المرور بإغلاق حركة السير في بعض الطرقات، وأن هذا جاء لإتاحة الفرصة للتأكد من تكامل الخطة الأمنية المرورية ومحاورها المختلفة وتحقيق أعلى درجة من درجات التنسيق والتعاون بين أجهزة الأمن في الوزارة والتأكد من عدم وجود أي سلبيات وتلافي أي قصور من أجل الظهور بالمظهر الحضاري المشرف واللائق بدولة الكويت وتجسيدا لقدرتها على توفير كل المتطلبات لاستضافة أعمال القمة الخليجية.
وبينت الوزارة أن البروفة جاءت بعد خطط عدة لتعزيز إجراءات الأمن العام والخاص والوقائي والجنائي والمروري والرقابة والتفتيش وأمن المنافذ والقوات الخاصة واستخدام كافة إمكانات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتهيئة غرفة اتخاذ القرارات بالإدارة العامة المركزية للعمليات لمتابعة الاستعدادات أولا بأول، إلى جانب شمول الإجراءات الأمنية مطار الكويت الدولي والقاعة الأميرية والوزارية وقاعة التشريفات وقصر بيان ومقار سكن الوفود المرافقة وقاعة المؤتمرات الصحافية وتأمين خط سير المواكب والزيارات الخاصة إلى جانب خطط تعديل مسارات الطرق بالإغلاق والتحويل وفقا للمواعيد المحددة بما لا يخل بالحركة المرورية، إلى جانب تسهيل الحصول على تأشيرات الدخول والتصاريح الإعلامية لمندوبي وسائل الإعلام وتسهيل مهمتهم في نقل الأحداث وإجراء التغطيات الإعلامية وإجراء اللقاءات والتحقيقات الخاصة بفعاليات القمة مع توفير كافة الخدمات اللازمة أمنيا.
وأشادت وزارة الداخلية في ختام بيانها بتجاوب المواطنين والمقيمين وتعاونهم داعية إلى المزيد من التعاون لإنجاح هذا الحدث والظهور بالمظهر الحضاري المشرف واللائق بمكانة وأهمية دولة الكويت.
من جهتها، أصدرت وكالة الأنباء الكويتية كتابا بعنوان «قمة الكويت.. تحديات وإنجازات» بمناسبة انعقاد القمة، وجاء الكتاب في ستة فصول رئيسة تناولت المسيرة التاريخية لإنشاء مجلس التعاون مرورا بالوثيقة الأساسية لإنشاء المجلس وأهم التحديات الداخلية والخارجية التي واجهت المجلس خلال مسيرته الطويلة على المستويين السياسي والاقتصادي وانتهاء بنظرة سريعة لمستقبل مجلس التعاون.



وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
TT

وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)

شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال وزير الخارجية السعودي إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن «القلق الأكبر لا يكمن فقط في استمرار القتال، بل في أن الموت لم يتوقف حتى في الفترات التي تراجع فيها إطلاق النار»، في إشارة إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً». وأشار المسؤول السعودي الرفيع إلى وجود فجوة بين الالتزامات السياسية والواقع الميداني؛ إذ «لا تترجم التفاهمات دائماً على الأرض». ومع ذلك، لفت إلى وجود انخراط متواصل لمعالجة القضايا العالقة، سواء ما يتعلق بانتهاكات وقف إطلاق النار أو بفتح مسارات وصول المساعدات الإنسانية.

وجاءت تصريحات الوزير السعودي ضمن جلسة بعنوان: «نقطة التحول... النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار»، وشارك فيها وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز سواريز، والمندوب الدائم للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة مايكل والتز، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس.

حقّ تقرير المصير

أكد الأمير فيصل أنه عند اعتماد القرار الأممي المتعلّق بتأسيس «مجلس السلام» كان واضحاً أنه تضمّن «لغة صريحة تؤكد حق الفلسطينيين في تقرير المصير». وقال إن المملكة، إلى جانب الدول التي وقّعت على القرار وتلك التي وافقت على الانضمام إلى المجلس، تنظر إلى هذه الخطوة بوصفها محطة على طريق تقرير المصير الفلسطيني.

جانب من مشاركة وزير الخارجية السعودي في أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (أ.ف.ب)

وشدّد وزير الخارجية السعودي على أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لوقف الموت في غزة، وتثبيت الاستقرار، وبدء إعادة الإعمار، وبناء الثقة بأن القطاع لم يعد يشكّل تهديداً لجيرانه، تمهيداً للانتقال إلى معالجة قضية الحقوق الفلسطينية. كما أوضح أن أي معالجة حقيقية للحقوق الفلسطينية يجب أن تكون شاملة، بما في ذلك الفلسطينيون في الضفة الغربية، عاداً الحفاظ على «وحدة غزة والضفة الغربية» مسألة أساسية. وأكد أن هذه الوحدة لا يمكن صونها من دون استقرار الوضع في غزة؛ إذ يصعب الربط أو البناء على مسار سياسي في ظل منطقة تعيش حالة من الفوضى.

وأكّد الأمير فيصل أن الجهود لا تزال مستمرة، مع وجود اجتماعات مرتقبة لمتابعة ما يتم إنجازه، مشيراً إلى أن تحقيق الاستقرار هو جهد يومي ومتواصل. وأضاف أن وضوح الرسائل السياسية يفرض اليوم تركيز الجهود على تحسين حياة الفلسطينيين في غزة بشكل ملموس، بما يفتح الباب أمام مسار يسمح للفلسطينيين والإسرائيليين بالعيش جنباً إلى جنب في سلام ووئام.

تغيّر النظام العالمي

إلى جانب القضية الفلسطينية، تناولت الجلسة تحولات النظام الدولي وفاعلية المؤسسات متعددة الأطراف في ظل التوترات المتصاعدة والتحديات الأمنية، والأزمات الاقتصادية العالمية.

جانب من جلسة بعنوان: «نقطة التحول.. النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار» في مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (د.ب.أ)

وقال وزير الخارجية السعودي إن النظام القائم تشكّل في الأصل في سياق أزمات أوروبا، بدءاً من الحرب العالمية الأولى، ثم الحرب العالمية الثانية التي أفضت إلى إنشاء الأمم المتحدة، وأرست أسس النظام العالمي الحالي. وأشار إلى أن ذلك يفسّر وجود تركيز أوروبي أو عابر للأطلسي في بنية هذا النظام، لكنه شدد على أن الواقع اليوم يعكس تفككاً متزايداً للنظام القائم على القواعد، مع تصاعد منطق «القوة تصنع الحق»، وهو مسار بدأ قبل الأزمات الحالية بوقت طويل.

وأوضح الأمير فيصل بن فرحان أن ما يبعث على قدر من التفاؤل، رغم المعاناة الناجمة عن تعدد الحروب، هو تصدّر النقاش حول فشل النظام الدولي في تحقيق ما كان يفترض به تحقيقه. وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن الولايات المتحدة تقود بعض الجهود الرامية إلى معالجة أوجه القصور في النظام الدولي، إلا أن التحول الأهم يتمثّل في النقاش الدائر داخل أوروبا نفسها، حيث كان هناك لفترة طويلة تمسّك بالرمزية أكثر من الوقائع على الأرض. ولفت إلى أن هذه المقاربة حالت في مراحل سابقة دون إجراء نقاشات جوهرية حول محرّكات النزاعات في مناطق مختلفة من العالم، وكيفية التخفيف منها بما يسمح بإنهاء تلك النزاعات.

وقال الأمير فيصل بن فرحان إن هذا التحول في الخطاب يجعله أكثر تفاؤلاً مقارنة بالعام الماضي، نظراً إلى أن النقاشات تُجرى اليوم بدرجة أعلى من الصراحة والشفافية، بما في ذلك مع أطراف أوروبية كانت من أشد الداعمين للنظام القديم، والأقل استعداداً للاعتراف بأنه لم يعد يعمل.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
TT

السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الخميس، أوامر ملكية قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وجاء ضمن الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية.

كما قضت الأوامر بإعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير.

وشملت الأوامر، إعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.