واشنطن تستعد لمحاكمة أبو ختالة.. وليبيا تتعهد بملاحقة قتلة {ناشطة بنغازي}

بدء الإعلان عن نتائج انتخابات مجلس النواب.. وأول اجتماع له نهاية الشهر المقبل

واشنطن تستعد لمحاكمة أبو ختالة.. وليبيا تتعهد بملاحقة قتلة {ناشطة بنغازي}
TT

واشنطن تستعد لمحاكمة أبو ختالة.. وليبيا تتعهد بملاحقة قتلة {ناشطة بنغازي}

واشنطن تستعد لمحاكمة أبو ختالة.. وليبيا تتعهد بملاحقة قتلة {ناشطة بنغازي}

تستعد السلطات الأميركية لمحاكمة أحمد أبو ختالة، العقل المدبر للهجوم الدموي على القنصلية الأميركية في بنغازي الذي راح ضحيته أربعة أميركيين من بينهم السفير، كريستوفر ستيفنز عام 2012، فيما تعهدت السلطات الليبية بملاحقة قتلة المحامية والناشطة سلوى أبو قعيقيص اغتيلت أول من أمس في جريمة مروعة في بنغازي بشرق البلاد.
وقال مسؤولون أميركيون إن أبو ختالة القيادي سيصل إلى الولايات المتحدة مطلع الأسبوع القادم بعد رحلة طويلة في البحر، حيث من المتوقع أن يحاكم في محكمة جنائية أميركية تقع على مقربة من مبنى الكونغرس وغير بعيدة عن البيت الأبيض.
وأمضى الليبي أبو ختالة الأسبوعين الماضيين على متن السفينة الحربية الأميركية «يو إس إس نيويورك» منذ اعتقاله في كمين من قبل قوات «كوماندوز» وفريق من مكتب التحقيقات الفيدرالية، دون إطلاق رصاصة واحدة منذ اعتقاله عليه أثناء مداهمة على مشارف بنغازي في منتصف الشهر الحالي.
ونقلت شبكة «سى إن إن» الأميركية عن مصادر إن محققين من «مجموعة استجواب المعتقلين ذوي الأهمية العالية» التي تعرف بـ«هيغ»، والمؤلفة من عملاء من مكتب التحقيقات وجهاز الاستخبارات المركزية «سي آي إيه» ووكالة الاستخباراتية العسكرية، أشرفوا على استجواب «أبو ختالة» على متن السفينة الحربية.
ومن المقرر أن ينقل أبو ختالة على متن طائرة عسكرية من طراز «في أوسبري 22» التي تقلع عاموديا، من السفينة البرمائية، فور وصولها، إلى جهة غير معلومة، حيث سيتم احتجازه لحين موعد مثوله أمام محكمة فيدرالية في واشنطن.
ومن المتوقع أن توجه وزارة العدل الأميركية الاتهامات مباشرة إلى أبو ختالة فور وصوله إلى أراضيها، علما بأن الاتهامات ضد أبو ختالة تمت في المحكمة الجزئية الأميركية في العاصمة الأميركية واشنطن والتي نادرا ما استخدمها ممثلو الادعاء للقضايا الجنائية التي تتضمن أولئك المشتبه بتورطهم في أعمال إرهابية. وقتل السفير الأميركي كريستوفر ستيفنز وثلاثة أميركيين آخرين في هجوم بنغازي، وأبو ختالة متهم بقتل شخص في أرض أميركية ومخالفات تتعلق بحمل واستخدام سلاح ناري وتقديم دعم مادي للإرهاب. وسجلت الاتهامات في يوليو (تموز) 2013 لكنها ظلت محجوزة تحت ختم المحكمة حتى الأسبوع الماضي.
إلى ذلك، نعت الحكومة الليبية المحامية الليبية سلوى بوقعيقيص التي قتلها مسلحون في منزلها بالرصاص وطعنا بالسكين أول من أمس في مدينة بنغازي، ووصفت المحامية المغدورة بأنها مناضلة وإحدى حرائر ليبيا التي كان لها دور بارز ومواقف شجاعة في ثورة 17 فبراير (شباط)، وسعيها من أجل بناء دولة القانون والعدالة وحقوق الإنسان.وعبرت الحكومة في بيان لها أمس عن خالص العزاء إلى أسرة القتيلة، متعهدة بملاحقة الجناة ومعاقبتهم على هذه الجريمة الشنيعة وغيرها من الجرائم، كما جددت عزمها وثباتها على مكافحة الإرهاب ودعم المؤسسات الأمنية وجمع كل القوى تحت شرعية الدولة لمحاربة هذه الظاهرة.
في غضون ذلك، قال مسؤولون إن مجلس النواب الليبي (البرلمان الجديد) سيعقد جلساته في مدينة بنغازي الساحلية بعد نحو شهر من الآن، للمساعدة في زرع مؤسسات الدولة في منطقة انهار فيها النظام والقانون إلى حد كبير.
وكانت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات قد أعلنت عن وصول استمارات النتائج الأولية لعدد من مكاتب اللجان الانتخابية التابعة للمفوضية إلى مركز إدخال البيانات بالمقر الرئيس للمفوضية، مشيرة إلى أنها ستبدأ اعتبارا من مساء أمس في الإعلان عن النتائج للدوائر الانتخابية التي تجاوزت عملية الإدخال بها 70 في المائة.
وأوضحت المفوضية في بيان أصدرته أن المراكز التي وصلت نتائجها هي، طرابلس، والعزيزية، والزاوية، ومصراتة بني وليد، وزليتن، والجبل، والخمس، وأنها بانتظار وصول استمارات نتائج سرت، وغريان، وغدامس، وطبرق، ودرنة خلال الساعات القليلة القادمة.
ودعت المفوضية المرشحين إلى ضرورة اتخاذ كل الإجراءات اللازمة والمنصوص عليها قانونا فيما يتعلق بتقديم التقرير المالي لحملاتهم الدعائية وتجهيز المستندات المطلوبة للتقرير المالي عنها مرفقا بكشف الحساب المصرفي للحملة في مدة لا تتجاوز 15 يوما من تاريخ يوم الاقتراع.
وقال رئيس مجلس المفوضية العليا للانتخابات الدكتور عماد السايح إن عملية الاقتراع استؤنفت أمس في دائرتي سبها ومرزق، لافتا إلى أنه لم يتضح بعد لمجلس المفوضية إمكانية استكمال العملية الانتخابية في كل من الدوائر الفرعية: (الجميل - الكفرة - درنة) نظراً لاستمرار وجود العوامل التي تهدد تنفيذها داخل هذه المدن.
واعتبر في مؤتمر صحافي عقده مساء أول من أمس، أن «عملية الانتخاب قد تميزت عن سابقاتها بكونها نفذت في ظروف أشد قسوة»، لافتا إلى أنه على الرغم من تشكيك الكثير في حدوثها نتيجة لما شهدته البلاد مؤخراً من انقسامات وصراعات، إلا أن إرادة الخيرين الذين ينشدون لوطنهم السلام والاستقرار كانت الأقوى فما كان لها إلا طريق النجاح. وأعلن أن جميع المكاتب الانتخابية التابعة للمفوضية قد أنهت مساء أمس عملية جلب المواد الحساسة من المراكز الانتخابية التابعة لها وسط أجواء أمنية مضطربة خاصة في المنطقة الغربية، مشيرا إلى أن عملية جلب المواد إلى مكتب المفوضية في مدينة الزاوية قد تعرضت لأحداث أمنية أدت إلى بعض الأضرار ويجري العمل على إصلاحها. وانتخبت ليبيا برلمانا جديدا يوم الأربعاء الماضي في انتخابات شهدت إقبالا ضعيفا وشابتها أعمال عنف. وقال مسؤولون من المؤتمر الوطني العام (البرلمان المنتهية ولايته)، إن البرلمان الجديد سيتخذ من بنغازي ثاني كبرى المدن الليبية، مقرا في إطار الجهود لإعادة بناء سلطة الدولة في شرق البلاد الأقل نموا والذي عانى الإهمال في عهد القذافي.
ونقلت وكالة «رويترز» عن فرج نجم رئيس اللجنة التحضيرية لمجلس النواب (الاسم الجديد للبرلمان) إن أول اجتماع للمجلس سيعقد أول شهر أغسطس (آب) المقبل، فيما سيقيم المشرعون في فندق «تيبستي» أكبر فندق في بنغازي والذي يقع في وسط المدينة.



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.