طمأن الهداف المصري محمد صلاح، جمهور ليفربول الإنجليزي، بأن موسمه الأول الرائع مع الفريق الذي انتقل إليه الصيف الماضي من روما الإيطالي هو «مجرد البداية»، وذلك وسط التقارير التي تتحدث عن اهتمام العملاق الإسباني ريال مدريد بخدماته.
وواصل صلاح حصد الجوائز خلال مسيرته مع الفريق الإنجليزي هذا الموسم، وتوج بجائزتي لاعب العام في الفريق الأول في ليفربول التي يمنحها النادي، ولاعب الموسم في النادي الأحمر التي يتم حسمها من خلال تصويت جماهير النادي، وذلك في حفل توزيع جوائز الأفضل لموسم 2017 - 2018 الذي أقيم بملعب «آنفيلد» معقل الفريق، الخميس، وذلك قبل التوجه إلى لندن لتسلم جائزة أفضل لاعب لهذا الموسم، بحسب تصويت رابطة المحررين الكرويين، التي اختارته على حساب نجم مانشستر سيتي البلجيكي كيفن دي بروين، على غرار رابطة اللاعبين المحترفين.
وبهاتين الجائزتين، وصل عدد الجوائز التي نالها صلاح خلال مسيرته مع ليفربول إلى 32 جائزة، حيث سبق ونال 30 جائزة، هي: جائزة أفضل لاعب في إنجلترا هذا الموسم من قبل رابطة اللاعبين المحترفين الإنجليزية، وجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي من رابطة النقاد البريطانية، كما توج بجائزتي أفضل لاعب أفريقي لعام 2017 من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) وهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي). كما حصل على جائزة لاعب الشهر في ليفربول سبع مرات، وجائزة لاعب الشهر من رابطة اللاعبين المحترفين أربع مرات، ومن الدوري الإنجليزي الممتاز ثلاث مرات. وتوج صلاح أيضاً بجائزة هدف الشهر في نادي ليفربول ست مرات، وجائزة «هدف الجولة» في دوري أبطال أوروبا «مرتين»، وجائزة «لاعب الجولة» بالمسابقة القارية نفسها أربع مرات.
واستحق المصري البالغ 25 عاماً اختياره الأفضل في إنجلترا وليفربول على حد سواء، بعد أن سجل 43 هدفاً في جميع المسابقات منذ وصوله إلى فريق «الحمر» الصيف الماضي، ما جعل اسمه مرتبطاً بانتقال محتمل إلى ريال مدريد الذي سيكون خصم فريقه في نهائي دوري الأبطال. لكن صلاح الذي أصبح أول لاعب أفريقي ينال جائزة رابطة المحررين الكرويين منذ انطلاقها عام 1948، أكد التزامه بليفربول، مضيفاً: «أنا سعيد جداً هنا. كل شيء على ما يرام. بالطبع لديَّ طموحات مستقبلية مع ليفربول».
وتابع: «كما ترون، خضنا موسماً رائعاً، نحن الآن في نهائي دوري أبطال أوروبا والجميع متحمس». ويتصدر صلاح ترتيب هدافي الدوري مع 31 هدفاً، ويتشارك الرقم القياسي للأهداف في موسم من 38 مباراة، مع الأوروغوياني لويس سواريز (2013 - 2014 مع ليفربول) والبرتغالي كريستيانو رونالدو (2007 - 2008 مع مانشستر يونايتد) وألن شيرر (1995 - 1996) مع بلاكبيرن روفرز.
وتبقى أمام صلاح مباراة واحدة الأحد ضد برايتون لمحاولة الانفراد بالرقم القياسي الذي سيضاف إلى عدد من أرقام قياسية حققها النجم المصري في موسمه الأول الرائع، بينها عدد المباريات التي سجل فيها خلال موسم واحد في مختلف المسابقات (33 مباراة، مقابل 32 للويلزي إيان راش في موسم 1983 - 1984). كما بات أول لاعب يسجل هدفاً على الأقل لصالح ليفربول في 23 مباراة بموسم واحد في الدوري الإنجليزي.
وبات صلاح أفضل هداف أفريقي خلال موسم واحد في الدوري الإنجليزي، متفوقاً على العاجي ديدييه دروغبا (29 هدفاً مع تشيلسي في موسم 2009 - 2010). لكنها «ليست سوى البداية» بحسب ما شدد، مضيفاً: «إنه عامي الأول هنا والأمر ينطبق أيضاً على بعض اللاعبين الآخرين. إنها مجرد البداية»، متطرقاً من لندن إلى تجربته السابقة في إنجلترا مع تشيلسي بالقول: «كنت هنا قبل أربعة أعوام وقال الكثيرون إنه ليس باستطاعتي اللعب في الدوري الممتاز». وواصل: «تركت تشيلسي لكني كنت أفكر دائماً بالعودة من أجل إثبات أنهم كانوا مخطئين. وأثبت بأنهم مخطئون»، مشيراً إلى أنه «لست اللاعب نفسه (الذي لعب مع تشيلسي). تحسنت كثيراً مع روما لكن ليس باستطاعتي القول: إني كل شيء. قد يكون هناك اختلاف (في نوعية) الزملاء (بين تشيلسي وليفربول). المدرب صارم وهم (الفريق بأكمله) يساعدوني دائماً داخل الملعب وخارجه».
ولن يكون باستطاعة صلاح وليفربول التفرغ ذهنياً لنهائي دوري الأبطال المقرر في 26 من الشهر الحالي في كييف، إذ يحتاج «الحمر» أولاً إلى ضمان عودتهم للمسابقة القارية الأم في حال فشلهم في إحراز اللقب القاري على حساب ريال بطل الموسمين السابقين وصاحب الرقم القياسي (12 لقباً).
وسيكون فريق المدرب الألماني يورغن كلوب بحاجة إلى نقطة التعادل فقط من مباراته الأخيرة على أرضه ضد برايتون غداً، من أجل حسم بطاقته إلى دوري الأبطال، ثم التفرغ بالكامل لنهائي الأبطال الذي سيكون الأول لليفربول في دوري الأبطال منذ 2007 حين خسر أمام ميلان الإيطالي.
من جهة أخرى توج الإسباني ديفيد دي خيا حارس مرمى مانشستر يونايتد بجائزة القفاز الذهبي لأفضل حارس مرمى في الموسم الحالي من الدوري الإنجليزي الممتاز. وقدم دي خيا مسيرة متميزة مع مانشستر هذا الموسم، ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه في 18 مباراة هذا الموسم. ونال دي خيا الجائزة للمرة الأولى متفوقاً على البرازيلي إديرسون مورايس حارس مانشستر سيتي بطل الدوري الإنجليزي.
وأبقى إديرسون على شباكه نظيفة في 16 مباراة هذا الموسم. ومنذ تدشين الجائزة في موسم 2004 -2005 فاز ستة حراس بجائزة القفاز الذهبي، حيث يتصدر التشيكي بيتر تشيك القائمة بعدما فاز بالجائزة أربع مرات مع تشيلسي وآرسنال. وفاز الإسباني بيبي ريينا الحارس السابق لليفربول بالجائزة ثلاث مرات. كما فاز البلجيكي تيبو كورتو والبولندي فوسيتش تشيزني والهولندي أدوين فان دير سار بالجائزة مرة واحدة.
وأثيرت تكهنات يوم الثلاثاء الماضي عن صفقة محتملة لانتقال صلاح من صفوف ليفربول إلى ريال مدريد. وذكر برنامج «إل شيرينجيتو» التلفزيوني الإسباني أن ريال مدريد يتطلع للتعاقد مع صلاح بصرف النظر عن القيمة المالية للصفقة التي تردد أنها قد تبلغ 200 مليون يورو.
وأشار موقع «دون بالون» الإسباني إلى أن يورغن كلوب مدرب ليفربول اشترط الحصول على ثلاثة من لاعبي ريال مدريد للموافقة على بيع صلاح، ويتعلق الأمر بكيلور نافاس وغاريث بيل وماتيو كوفاسيتش. وأضاف «دون بالون» أن النجم المصري توصل لاتفاق مع رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز، ولكن كلوب يرغب في حصول فريقه على 200 مليون يورو للاستغناء عن اللاعب.
صلاح يواصل اكتساحه للجوائز ويُطمئن ليفربول على استمراره معه
دي خيا يفوز بالقفاز الذهبي لأفضل حارس في إنجلترا
صلاح يتوج بجائزتي لاعب العام في ليفربول والأفضل في الموسم بتصويت الجماهير («الشرق الأوسط»)
صلاح يواصل اكتساحه للجوائز ويُطمئن ليفربول على استمراره معه
صلاح يتوج بجائزتي لاعب العام في ليفربول والأفضل في الموسم بتصويت الجماهير («الشرق الأوسط»)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




