إردوغان يعلن برنامجه الرئاسي ويعد بالاستمرار في المفاوضات الأوروبية

دميرتاش اعتبر إجراء انتخابات نزيهة في ظل الطوارئ «مستحيلا»

أنصار إردوغان يرفعون الأعلام التركية في إسطنبول أمس (أ.ب)
أنصار إردوغان يرفعون الأعلام التركية في إسطنبول أمس (أ.ب)
TT

إردوغان يعلن برنامجه الرئاسي ويعد بالاستمرار في المفاوضات الأوروبية

أنصار إردوغان يرفعون الأعلام التركية في إسطنبول أمس (أ.ب)
أنصار إردوغان يرفعون الأعلام التركية في إسطنبول أمس (أ.ب)

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الذي وصل عدد منافسيه على منصب الرئاسة إلى 6 مرشحين، إن الشعب سيوجّه «صفعة عثمانية» إلى الجهات التي تسعى إلى تقسيم تركيا، متحدثا عن «جهات شر» سعت للإضرار بالاقتصاد التركي خلال الفترة الماضية.
وأضاف إردوغان خلال استعراضه البيان الانتخابي لحزبه (العدالة والتنمية) الخاص بانتخابات الرئاسة في إسطنبول أمس، أن بلاده ستمضي قدما في مفاوضات انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي ولن تتنازل عن عضويته، كما ستواصل مكافحة الإرهاب داخل وخارج حدودها. واعتبر الرئيس التركي، الذي ترشح مجددا لسباق الرئاسة عن «تحالف الشعب» الذي يضم أحزاب العدالة والتنمية الحاكم والحركة القومية والوحدة الكبرى لخوض انتخابات مبكرة في 24 يونيو (حزيران) المقبل، أن حزب العدالة والتنمية ساند منذ انطلاق مسيرته في عام 2002. الديمقراطية والحرية والعدالة وسوف يبقى على هذا النهج في المستقبل، وسيعمل على زيادة قوة تركيا والحفاظ على سيادتها.
وتعهد إردوغان بأن تتجاوز تركيا معايير الحضارات المتقدمة مع إحلال النظام الرئاسي الجديد، قائلا إن «الاستقلال» و«المصالح الوطنية» و«الأمن القومي» و«المواقف التي تحتكم إلى الضمير» ستبقى هي المبادئ الأساسية في سياستنا الخارجية، ولن نتعامل بتعالٍ مع الآخرين، كما لن نسمح لأحد بالتعامل بتعالٍ معنا.
وشدد على أن تركيا لم تتخلّ عن هدفها المتعلق بالانضمام إلى عضوية الاتحاد الأوروبي، لافتا إلى أن وجود إرادة قوية في تركيا أحبط عمليات رسم الحدود ونصب «المكائد القذرة» وفرض الأمر الواقع في المنطقة. وأشار إلى أن العمليات العسكرية وراء الحدود مكّنت بلاده من تحطيم ممر الإرهاب في شمال سوريا، وتحييد الإرهابيين في أوكارهم، قائلا إن عملية «غصن الزيتون» العسكرية التي تنفذها تركيا وفصائل موالية لها من الجيش السوري الحر منذ 20 يناير (كانون الثاني) الماضي، أدت إلى تحييد 4 آلاف و415 من مسلحي وحدات حماية الشعب الكردية، مؤكدا أن تركيا ستواصل عملياتها حتى تأمين حدودها بشكل كامل.
وعلى صعيد آخر، قال إردوغان إن حكومات العدالة والتنمية المتعاقبة حققت أرقاماً قياسية في الاقتصاد: «رغم تحرك جبهات الشر ضدنا، لكننا حافظنا على الأمانة التي وضعها شعبنا في أعناقنا، وأفشلنا خطط الخونة، وأسسنا نهضة تركيا بالفضيلة والإرادة والشجاعة»، على حد قوله.
وأضاف أن المشاريع المتعلقة بمجالات صناعة السيارات والصناعات الدفاعية المحلية ستشهد سرعة في التنفيذ، وستصبح تركيا رافدا للعالم بالعلامات التجارية، معتبرا أن النظام الرئاسي سيزيد الدخل القومي وسينتشر بشكل أسرع على المستويات الأدنى، ونتيجة لذلك ستتقلص الفروق في الدخل بشكل سريع، كما ستكون الممتلكات الشخصية وحرية ممارسة التجارة تحت ضمانة دولة القانون في هذا النظام. وتابع إردوغان: «سنستمر في إنتاج أسلحتنا المحلية كي نكون قوة عالمية، وسنزيد قدرات صناعاتنا الدفاعية، وهدفنا الرئيسي هو الوصول إلى أنظمة دفاعية محلية تماماً».
وعن النظام الرئاسي، الذي وافق عليه الناخبون بأغلبية بسيطة في الاستفتاء الذي أجرى في 16 أبريل (نيسان) 2017 والذي سيدخل حيز التنفيذ عقب الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المبكرة في يونيو، قال إردوغان إن تركيا في طريقها لأن تكون من أهم القوى في هذه المنطقة، وفي المرحلة الجديدة ستكون قوة عالمية وبلداً رائداً، والنظام الرئاسي سيقضي تماما على نظام الوصاية وحكم الأقلية.
وأضاف: عبر الاستقلالية التامة للسلطات خلال المرحلة المقبلة، سيعمل البرلمان على سن القوانين ومراقبة عمل الحكومة، التي ستكون مكلفة بتنفيذ الإجراءات العملية، بينما سيركز جهاز القضاء على نشر العدالة بكل حيادية، وسيشكل النظام الرئاسي الجديد دفعة لاقتصادنا من خلال سرعة اتخاذ القرارات والإدارة الفعالة ومأسسة السياسة الديمقراطية، وسيحمل تركيا بخطى واثقة نحو تحقيق أهدافها المنشودة لأعوام 2023. و2053، و2071.
وفي ملف آخر، قال إردوغان إن الإساءة إلى المرأة والعنف ضدها والتحرش بها جرائم كبرى ضد الإنسانية، وسوف نستمر ببذل جميع الجهود للقضاء على هذه العيوب الاجتماعية. وفي خطاب سبق إعلان بيان الحزب الانتخابي، خاطب إردوغان مئات من أنصار حزبه أمام صالون رياضي في إسطنبول قائلا إن الشعب التركي سيوجه من جديد، صفعة «عثمانية» كبيرة في انتخابات 24 يونيو للجهات التي تسعى لتقسيم تركيا. واعتبر أن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة، ستكون بمثابة بداية جديدة، وأنّ هذه البداية ستتحقق بمساعي الجميع. وأشار إردوغان إلى أنه سيعلن لاحقا من العاصمة أنقرة البرنامج الانتخابي لحزب العدالة والتنمية الحاكم، وما يحتويه من إنجازات ومشاريع مستقبلية.
من جانبه، اعتبر رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة في تركيا لا تشبه الانتخابات التي جرت في السابق، قائلا إن «قوى الشر في الداخل والخارج» اجتمعت هذه المرة لعرقلة نهضة تركيا وتقدّمها.
وأضاف يلدريم، في خطاب أمام حشد من أنصار حزب العدالة والتنمية بمدينة إسطنبول، أمس أنّ ما سماه «الجهات المعادية لتركيا في الداخل والخارج»، والتي لم يحددها، لا تستطيع أن تتقبّل تطوّر تركيا وتقدّمها، وامتلاكها القرار في المنطقة، وأن الحكومة التركية ماضية قدما لتحقيق أهدافها المنشودة لعام 2023، وتعمل جاهدة لتعزيز مكانة تركيا في المحافل الدولية.
في السياق ذاته، قدمت الأحزاب السياسية التركية أسماء 7 مرشحين لخوض الانتخابات الرئاسية التركية المقررة الشهر المقبل، مع ختام المهلة القانونية لتقديم الطلبات مساء أول من أمس السبت، حيث كان باب الترشيح فتح اعتبارا من الأول من مايو (أيار) الجاري.
وإلى جانب إردوغان، وهو مرشح تحالف الشعب الذي يضم أحزاب العدالة والتنمية والحركة القومية والوحدة الكبرى، رشح حزب «الشعب الجمهوري»، أكبر أحزاب المعارضة التركية، النائب عن مدينة يالوفا (شمال غرب) محرم إينجة، كما ترشحت ميرال أكشينار رئيسة الحزب الجيد وتمال كرم الله أوغلو رئيس حزب السعادة الإسلامي لخوض السباق الرئاسي.
ورشح حزب الشعوب الديمقراطي (الموالي للأكراد) رئيسه المشارك السابق السجين على ذمة الكثير من القضايا تتعلق بدعم الإرهاب، ورشح حزب الوطن (يساري متشدد) رئيسه دوغو برينتشيك وحزب «العدالة» رئيسه وجدت أوز للرئاسة.
في السياق ذاته، استبعد صلاح الدين دميرتاش مرشح حزب الشعوب الديمقراطي إجراء انتخابات نزيهة في 24 يونيو المقبل معتبرا ذلك «أمرا مستحيلا» في ظل حالة الطوارئ المطبقة في البلاد.
وقال دميرتاش في رده على أسئلة لوكالة (رويترز) أرسلت له في محبسه، إن أحزاب المعارضة ستواجه عقبات كبرى خلال حملاتها الانتخابية، لافتا إلى أن التجمعات محظورة والحديث ممنوع وانتقاد الحكومة محظور وحتى الدفاع عن السلام يعتبر دعاية إرهابية.
وأضاف أن المئات من الصحافيين المعارضين اعتقلوا أو فصلوا وأغلقت عشرات المحطات التلفزيونية والإذاعية، ومن المستحيل إجراء انتخابات نزيهة في مناخ كهذا.
وصلاح الدين دميرتاش مسجون منذ عام ونصف العام بتهم تصل عقوباتها إلى السجن لمدة تصل إلى 142 عاما إذا تمت إدانته.
ومع إعلان ترشيحه نشر الحزب صورا له من داخل السجن، الواقع في إقليم أدرنة بشمال غربي البلاد، وهو يرتدي قميصاً أبيض وبنطالاً أسود وبدا عليه نقص الوزن. وتتهم السلطات دميرتاش، محامي حقوق الإنسان السابق وأحد أشهر الساسة الأتراك، بأنه ومئات آخرون من المعتقلين من حزبه، على صلة بحزب العمال الكردستاني المحظور الذين يشن حرباً مسلحة منذ عشرات السنين في جنوب شرقي تركيا الذي تقطنه غالبية كردية. ونفى حزب الشعوب الديمقراطي الاتهامات وقال دميرتاش إنه سُجن ظلماً.
وشدد دميرتاش على أنه لا توجد أي عقبات قانونية أمام ترشحه للرئاسة لأنه ليس مدانا مضيفا أنها ستكون فضيحة وجريمة إذا صدر حكم قضائي يدينه وبالتالي يمنع ترشحه.



سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»
TT

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

أشار مسؤولون سوريون، اليوم الأربعاء، إلى أن السلطات الأسترالية رفضت السماح بعودة مجموعة من النساء والأطفال الأستراليين إلى بلادهم، بعدما غادروا مخيماً في سوريا يضم أشخاصاً لهم صلات مزعومة بمسلحي تنظيم (داعش).

ويوم الجمعة الماضي، غادر 13 من النساء والأطفال، ينتمون لأربع عائلات، مخيم «روج»، وهو منشأة نائية بالقرب من الحدود مع العراق تؤوي أفراد عائلات من يشتبه في أنهم من مقاتلي «داعش»، وتوجهوا إلى العاصمة السورية دمشق.

وقال مسؤول في المخيم حينها إنه كان من المتوقع أن تبقى العائلات في دمشق لمدة 72 ساعة تقريباً قبل إرسالهم إلى أستراليا.

وفي ردها على استفسار من وكالة «أسوشييتد برس» حول وضعهم، قالت وزارة الإعلام السورية في بيان إنه بعد مغادرة العائلات للمخيم، تم إبلاغ وزارة الخارجية بأن «الحكومة الأسترالية رفضت استقبالهم».


ترمب: على إيران إعلان الاستسلام الآن

جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
TT

ترمب: على إيران إعلان الاستسلام الآن

جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، إن ما يتعيّن على إيران فعله الآن هو إعلان الاستسلام، لافتاً إلى أن ⁠المحادثات ​مع إيران ⁠تجري عبر الهاتف بعد ⁠أن ‌ألغى ‌زيارة ​مفاوضين ‌أميركيين ‌إلى باكستان ‌مطلع الأسبوع لإجراء محادثات مع ⁠مسؤولين ⁠إيرانيين.

وأجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي، اليوم، حيث تركزت المحادثات بشكل رئيسي على تطورات الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال مستشار بوتين، الدبلوماسي يوري أوشاكوف، إن الاتصال الذي استمرّ أكثر من 90 دقيقة، كان «صريحاً وعملياً»، وإن «الرئيسين أوليا اهتماماً خاصاً للوضع المتعلق بإيران وفي الخليج»، فيما وصف ترمب المكالمة بأنها «جيدة جداً».

«الرئيسان أوليا اهتماماً خاصاً للوضع المتعلق بإيران وفي الخليج».

وأضاف أن «بوتين يعدّ قرار ترمب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران قراراً صائباً، إذ من شأنه أن يتيح فرصة للمفاوضات ويساعد عموماً على استقرار الوضع».

لكن بوتين «شدّد أيضاً على العواقب الحتمية والبالغة الخطورة، ليس على إيران وجيرانها فحسب، بل على المجتمع الدولي بأسره، في حال قرّرت الولايات المتحدة وإسرائيل العودة مجدداً إلى الحرب»، وفق أوشاكوف.

وأوضح أن روسيا «ملتزمة بقوّة بتقديم كل مساعدة ممكنة للجهود الدبلوماسية» المتعلقة بالحرب في الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن المكالمة جرت بمبادرة من موسكو.

كذلك، ناقش الزعيمان الحرب في أوكرانيا، التي دخلت عامها الخامس. وقال أوشاكوف: «بناء على طلب ترمب، عرض فلاديمير بوتين الوضع الراهن على خط التماس، حيث تحتفظ قواتنا بالمبادرة الاستراتيجية».

وأضاف: «أعرب الرئيسان عن تقييمات متقاربة عموماً لسلوك نظام كييف بقيادة (فولوديمير) زيلينسكي، الذي، وبتحريض الأوروبيين ودعمهم، ينتهج سياسة تهدف إلى إطالة أمد النزاع».

وبحسب أوشاكوف، أبدى الرئيس الروسي استعداده «لإعلان وقف لإطلاق النار طوال فترة احتفالات يوم النصر»، مضيفاً أن «ترمب دعم هذه المبادرة بنشاط، معتبرا أن العيد يرمز إلى نصر مشترك».

وتُحيي روسيا يوم النصر في 9 مايو (أيار) إحياء لذكرى انتصار الاتحاد السوفياتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، ويُقام في هذه المناسبة عرض عسكري سنوي في وسط موسكو.

ويسري منذ نحو ثلاثة أسابيع وقف لإطلاق النار تم التوصل إليه بعد أكثر من 40 يوماً من الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

وعقدت واشطن وطهران جولة مفاوضات أولى في إسلام آباد في وقت سابق من أبريل (نيسان). وفي ظل تعثّر الجهود لاستئناف المباحثات، تأتي جولة عراقجي الخارجية التي زار خلالها روسيا أول من أمس.

والتقى عراقجي الرئيس بوتين الذي أكد أنّ موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وأضاف أن «روسيا، على غرار إيران، تعتزم مواصلة علاقاتنا الاستراتيجية»، مشيداً بـ«مدى شجاعة وبطولة الشعب الإيراني في نضاله من أجل استقلاله وسيادته».


محاكمة 3 بتهمة الإحراق العمد لممتلكات مرتبطة بستارمر

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
TT

محاكمة 3 بتهمة الإحراق العمد لممتلكات مرتبطة بستارمر

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)

أفاد ‌ممثلو ادعاء أمام محكمة في لندن اليوم (الأربعاء)، بأن ثلاثة رجال لهم صلات بأوكرانيا نفذوا سلسلة من ​هجمات الحرق العمد على ممتلكات مرتبطة برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وذلك بتكليف من شخصية غامضة تُدعى «إل موني»، وفق ما نشرت «رويترز».

على مدى خمسة أيام في مايو (أيار) الماضي، تم إبلاغ الشرطة باندلاع حريق في منزل بشمال لندن مرتبط بستارمر، وآخر في عقار قريب كان يسكنه ‌سابقاً، بالإضافة ‌إلى حريق شمل سيارة ​«تويوتا» ‌كانت مملوكة أيضاً ⁠لرئيس ​الوزراء البريطاني.

وقال ⁠المدعي العام دنكان أتكينسون إن الرجل المتهم بإشعال الحرائق، رومان لافرينوفيتش، تلقى عرضاً مالياً للقيام بذلك من شخص يُدعى «إل موني».

وأضاف أتكينسون لهيئة المحلفين في محكمة أولد بيلي بلندن: «لا يدخل ضمن نطاق مهامكم تحديد هوية (إل موني) والأسباب التي ⁠دفعته إلى تنسيق أفعال هؤلاء المتهمين ‌ضد هذه العقارات ‌وهذه السيارة المرتبطة برئيس الوزراء».

وأوضح أن ​اندلاع ثلاثة حرائق ‌في نفس المنطقة خلال خمسة أيام أمر ‌غير معتاد، لكن كونها جميعاً تتعلق بممتلكات مرتبطة بشخص واحد يتجاوز حدود الصدفة.

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)

وتابع: «كانت سيارة من طراز (راف فور) مملوكة في السابق لرئيس الوزراء، ‌السير كير ستارمر. أما المنزل الواقع في شارع ألينغتون فتديره شركة كان رئيس ⁠الوزراء ⁠مديراً ومساهماً فيها في وقت سابق. وبالنسبة للمنزل الواقع في كاونتيس رود، فلا يزال مملوكاً لرئيس الوزراء، وتسكنه شقيقة زوجته».

ويواجه الأوكراني لافرينوفيتش، البالغ من العمر 22 عاماً، ثلاث تهم بإشعال الحرائق عمدا بهدف تعريض حياة الآخرين للخطر أو عدم الاكتراث بما إذا كانت تلك الأفعال ستعرض حياتهم للخطر.

ويُتهم هو واثنان آخران، وهما الأوكراني بيترو بوتشينوك (35 عاماً) والروماني ستانيسلاف ​كاربيوك (27 عاماً) المولود ​في أوكرانيا، بالتآمر لارتكاب جريمة الحرق العمد.