رئيس الوزراء الياباني يوقع اتفاقات جديدة في الإمارات

طوكيو تتطلع إلى زيادة واردات النفط من دول الخليج بعد العقوبات على إيران

رئيس الوزراء الياباني يوقع اتفاقات جديدة في الإمارات
TT

رئيس الوزراء الياباني يوقع اتفاقات جديدة في الإمارات

رئيس الوزراء الياباني يوقع اتفاقات جديدة في الإمارات

واصل رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي جولته الخليجية في دولة الإمارات العربية أمس بعد زيارته إلى السعودية، حيث التقى كبار المسؤولين الإماراتيين ووقع اتفاقات عدة شملت اتفاق نووي والتعاون في المجال الثقافي والسياحي. واستقبل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رئيس وزراء اليابان أمس بحضور الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية اليابانية إن بلاده وقعت اتفاقا للتعاون النووي ونقل التكنولوجيا مع دولة الإمارات العربية المتحدة وأبلغتها بأنها تريد تجديد حصتها في امتياز للنفط والغاز ينتهي في عام 2018. وعرضت اليابان التي تعتمد على استيراد النفط خبرتها النووية على الإمارات والسعودية هذا العام أملا في حصولها على إمدادات نفطية طويلة الأمد من البلدين وهما أكبر موردي النفط لها.
وزاد اعتماد اليابان على الدولتين العضوين في منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» بعد أن قلصت طوكيو وارداتها من إيران في الوقت الذي زادت فيها احتياجاتها من النفط والغاز بسبب إغلاق معظم محطاتها النووية.
وقال المتحدث باسم الخارجية اليابانية للصحافيين في أبوظبي أمس: «قللنا الواردات من إيران بنسبة 40% على مدى خمس سنوات بسبب العقوبات الأميركية». وأضاف: «أكثر من 80% من وارداتنا النفطية تأتي من الشرق الأوسط وهذا هو السبب في تمكننا من خفض النفط الإيراني وتعزيز شراكتنا مع الإمارات والسعودية».
وأجرى الشيخ محمد بن راشد مباحثات مع شينزو آبي تناولت الكثير من الملفات الإقليمية والدولية ذات الأهمية المشتركة، بالإضافة إلى العلاقات الثنائية. وأقام حاكم دبي مأدبة غداء تكريما لرئيس الوزراء الياباني بحضور عدد من المسؤولين الإماراتيين. وتم التوقيع على اتفاقيتين ومذكرة تفاهم بين دولة الإمارات العربية المتحدة واليابان في قصر الشيخ محمد بن راشد في زعبيل. وتم التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الثقافي بين مشروع كلمة للترجمة في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ومؤسسة اليابان وقعها عن دولة الإمارات الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس الهيئة فيما وقعها عن الجانب الياباني إييجي تاغوتشي نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة اليابان.
كما وقعت اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب المالي فيما يتعلق بالضرائب المفروضة على الدخل ووقعها عن جانب الإمارات عبيد حميد الطاير وزير الدولة للشؤون المالية فيما وقعها عن الجانب الياباني يوشيهيكو كامو السفير الياباني لدى الدولة. وتم كذلك التوقيع على اتفاقية الاستخدامات السلمية للطاقة النووية حيث وقعها عن جانب دولة الإمارات السفير حمد بن علي الكعبي المندوب الدائم للدولة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا فيما وقعها عن الجانب الياباني السفير الياباني لدى الدولة.
وفي فبراير (شباط) الماضي عرض وفد ياباني أثناء زيارة لمنطقة الخليج مساعدة السعودية في بناء محطات للطاقة النووية بغرض توفير المزيد من الخام للتصدير بينما أعطت مجموعة من البنوك اليابانية شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) قرضا قيمته 3 مليارات دولار لتعزيز العلاقات.
وذكر المتحدث الياباني أن آبي طلب من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي مساء أول من أمس تمديد أجل حصة اليابان في أنشطة المنبع التي تشمل التنقيب والإنتاج بالإمارات عندما يحين موعد تجديد الاتفاق في عام 2018. ومن المتوقع أن تقدم شركات يابانية عروضا للحصول على حصة في امتياز آخر عندما يحين موعد تجديده في نهاية عام 2013.
وزاد اعتماد اليابان على النفط والغاز الطبيعي المسال الخليجيين بنسبة كبيرة منذ أن أغلقت معظم محطاتها النووية بعد كارثة فوكوشيما في مارس (آذار) عام 2011.
ويقوم كونسورتيوم تقوده شركات كورية جنوبية ببناء محطة للطاقة النووية في أبوظبي ولكن الإمارة ربما تلجأ إلى بناء المزيد من المحطات في ظل سعيها لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء دون استهلاك الكثير من الغاز الذي يمكن تصديره.
وتعتزم السعودية بناء محطات نووية بطاقة تصل إلى إنتاج 17 غيغاواط من الكهرباء خلال العقدين المقبلين لتقليص استخدامها للنفط.
وبعد زيارته إلى الإمارات، يتوجه رئيس الوزراء الياباني إلى تركيا. وقد منحت تركيا كونسورسيوم يضم الشركة اليابانية «ميتسوبيشي» والفرنسية «اريفا» عقدا لبناء محطة نووية ثانية بقيمة 15 مليار يورو يشكل بداية انتعاش سوق النووي المدني المجمدة منذ كارثة فوكوشيما قبل سنتين.
والخبر الذي سرب إلى وسائل الإعلام وخصوصا اليابانية منها قبل أسابيع أكده مسؤول كبير في وزارة الطاقة التركية لوكالة الصحافة الفرنسية عشية زيارة لرئيس الوزراء الياباني شينزو آبي.
وسيوقع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وآبي اتفاقا بين حكومتي البلدين يمهد لإطلاق المفاوضات التجارية الحصرية بمناسبة هذه الزيارة وسط ضجة إعلامية كبيرة. وذكر مصدر صناعي أن المجموعة الصناعية الفائزة تضم «ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة (ميتسوبيشي هيفي إنداستريز)» ومواطنتها «ايتوشي» والمجموعة الفرنسية للطاقة «جي دي اف سويس»، قبل أن تنضم إليها في وقت لاحق شركة تركية. وستقدم «اريفا» مع «ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة» المفاعلات الأربعة المتوسطة القوة (1100 ميغاواط) من نوع {اتميا - 1} التي تعد ثمرة تعاون المجموعتين. وهو أول عقد يوقع لهذا المفاعل الذي تقل قدرته عن مفاعل باعته» «اريفا لفنلندا والصين (1600 ميغاواط).
وقالت الصحف إن «جي دي إف سويس» و«ايتوشو» اللتين تقدمتا أولا بعرض منفصل عن «اريفا» و«ميتشوبيشي» ستكلفان استثمار المحطة الجديدة.
وسيبدأ بناء المحطة في 2017 في موقع سينوب على البحر الأسود، حسب البرنامج الزمني الذي حدده الجانبان على أن يبدأ تشغيل المحطات الأربع في أعوام 2023 و2024 و2028.
وتأمل تركيا في بناء ثلاث محطات خلال خمس سنوات لخفض اعتمادها في الطاقة على الخارج وخصوصا إيران وروسيا.
وأبرمت الحكومة التركية في 2010 اتفاقا مع روسيا لبناء محطة أولى في اكويو (جنوب).
ويشكل فوز الكونسورسيوم الفرنسي الياباني أول عقد للقطاع النووي الياباني منذ كارثة فوكوشيما في 2011 التي أدت إلى تجميد عدد كبير من المشاريع النووية في العالم.
وفي تصريحات نقلتها الصحيفة الاقتصادية اليابانية «نيكاي» أمس، برر أردوغان هذا الخيار بخبرة اليابانيين في مجال مقاومة الزلازل (البحر الأسود منطقة زلازل نشيطة) وتكنولوجيا الفرنسية «اريفا».
وأضافت أن رئيس الوزراء شجع الكونسورسيوم على المشاركة في طلب استدراج العروض لبناء محطة ثالثة في شمال غربي الأراضي التركية على الأرجح.
من جهته، قال آبي في مقابلة مع صحيفة «ملييت» التركية إنه {من مسؤولية اليابان تقاسم خبرتها والدروس التي استخلصتها من حادث فوكوشيما والمساهمة بذلك في تحسين أمن الطاقة النووية في العالم}.



«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
TT

«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)

أعلنت شركة «أكوا» السعودية أنها تسلمت بتاريخ 11 فبراير (شباط) الحالي إشعاراً من شركة المشروع التابعة لها والمسؤولة عن تطوير نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة ضمن مشروع «ريفرسايد» للطاقة الشمسية (المحطة 2)، يفيد ببدء التشغيل التجاري الكامل.

وأوضحت الشركة في بيان منشور على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول)، أن ذلك جاء بعد تأكيد صادر من الشبكة الكهربائية الوطنية في أوزبكستان بتحقيق تاريخ التشغيل التجاري الخاص بالمحطة 2.

وتمتلك «أكوا» حصة 100 في المائة في شركة المشروع التي تقوم بتشغيل محطة «ريفرسايد» للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 200 ميغاواط (المحطة 1)، إضافة إلى نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة (المحطة 2)، والواقعة في منطقة طشقند بجمهورية أوزبكستان.

وتتوقع «أكوا» التي تعمل في مجال الطاقة المتجددة، أن ينعكس الأثر المالي لهذا التطور في الربع الأول من عام 2026.


«ارتفاع ثلاثي» نادر بالأسواق اليابانية عقب هضم نتائج الانتخابات

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«ارتفاع ثلاثي» نادر بالأسواق اليابانية عقب هضم نتائج الانتخابات

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

تجاوز مؤشر نيكي للأسهم حاجز 58 ألف نقطة لأول مرة يوم الخميس، مسجلاً ارتفاعاً ثلاثياً نادراً شمل سندات الحكومة اليابانية والين، وذلك في ظل استيعاب الأسواق لتداعيات فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي التاريخي في الانتخابات.

وبعد استئناف التداول عقب عطلة رسمية في اليابان، سجل مؤشر نيكي 225 القياسي رقماً قياسياً خلال اليوم بلغ 58015.08 نقطة قبل أن يفقد زخمه ويغلق على انخفاض طفيف عند 57639.84 نقطة. ومنذ بداية عام 2026، ارتفع مؤشر نيكي بنسبة تقارب 15 في المائة. كما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 3882.16 نقطة. وبدأ موسم إعلان الأرباح في رابع أكبر اقتصاد في العالم، وقد انتعشت أسواق الأسهم المحلية بفضل التوقعات بأن فوزاً حاسماً لحزب تاكايتشي الليبرالي الديمقراطي في الانتخابات الوطنية يوم الأحد سيمكنها من تمرير إجراءات الإنفاق والإعفاءات الضريبية. ومنذ أن بدأت تاكايتشي صعودها لتصبح أول رئيسة وزراء في اليابان في أكتوبر (تشرين الأول)، دفع ما بات يعرف باسم «صفقة تاكايتشي» الأسهم المحلية إلى مستويات قياسية متتالية، بينما تسببت في انخفاض سندات الحكومة اليابانية والين.

وأكدت تاكايتشي، يوم الاثنين، التزامها بـ«سياسة مالية مسؤولة واستباقية».

وقال واتارو أكياما، الاستراتيجي في شركة نومورا للأوراق المالية، معلقاً على الأسهم المحلية: «بعد نتائج الأرباح القوية الأخيرة والفوز الساحق للحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة تاكايتشي، تشهد السوق اتجاهاً تصاعدياً ملحوظاً». ويبدو أن الشعور بارتفاع الأسعار المفرط يتزايد، لذا قد تظهر تحركات لجني الأرباح من الآن فصاعداً. وبلغ مؤشر القوة النسبية لمؤشر نيكي، خلال 14 يوماً، 72 نقطة يوم الخميس، متجاوزاً مستوى 70 الذي يشير إلى أن المكاسب قد تجاوزت الحد المعقول وأنها على وشك التراجع. وأفاد مصدران لوكالة «رويترز» بأن رئيسة الوزراء تاكايتشي تراقب من كثب ردود فعل الأسواق تجاه قراراتها، لا سيما تحركات الين وعائدات سندات الحكومة اليابانية. وارتفع الين، يوم الخميس، بعد أن أصدر كبير مسؤولي السياسة النقدية، أتسوكي ميمورا، تحذيراً جديداً من تقلبات العملة، وأشار إلى تكهنات حول مراجعة أسعار الفائدة، وهو مؤشر نموذجي على التدخل الفعلي في السوق.

وقادت الأوراق المالية طويلة الأجل ارتفاعاً في سندات الحكومة اليابانية خلال اليوم، بينما لامس الين أعلى مستوى له في أسبوعين عند 152.28 ين للدولار.

وقال هيروفومي سوزوكي، كبير استراتيجيي صرف العملات الأجنبية في بنك «إس إم بي سي»، إن القوة المفاجئة للين نابعة من قدرة تاكايتشي على تأمين أغلبية قوية في مجلس النواب، وإنهاء المخاوف بشأن عدم الاستقرار السياسي التي استمرت منذ يوليو (تموز) من العام الماضي. وأضاف سوزوكي: «يشير هذا إلى تصفية مراكز البيع على المكشوف في الين». وشهد مؤشر «نيكي» ارتفاعاً في أسعار 142 سهماً مقابل انخفاض 82 سهماً. وقفز سهم شركة شيسيدو لمستحضرات التجميل بنسبة 15.8 في المائة، وهي أعلى نسبة ارتفاع منذ أكتوبر 2008، بعد أن توقعت تحقيق أول ربح لها منذ 3 سنوات. وكانت شركة هوندا موتور من بين أكبر الخاسرين؛ حيث انخفض سهمها بنسبة 3.5 في المائة بعد أن نشرت الشركة المصنعة للسيارات نتائج مخيبة للآمال.


لتحمي عقلك من ألزهايمر: اقرأ واكتب وتعلم اللغات

فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)
فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)
TT

لتحمي عقلك من ألزهايمر: اقرأ واكتب وتعلم اللغات

فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)
فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)

توصَّلت دراسة جديدة إلى أن بعض الأنشطة، مثل القراءة والكتابة وتعلم لغات جديدة، قد تقلّل من خطر الإصابة بألزهايمر بنسبة تصل إلى 38 في المائة.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية؛ فقد شملت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة راش في شيكاغو، 1939 شخصاً بمتوسط ​​عمر 80 عاماً، لم يكونوا مصابين بأي شكل من أشكال الخرف عند بدء الدراسة، وتمت متابعتهم لمدة 8 سنوات.

وأكمل المشاركون استبيانات حول الأنشطة المعرفية التي مارسوها خلال ثلاث مراحل، مرحلة ما قبل سن 18 عاما، ومرحلة منتصف العمر، ومرحلة ما بعد ​​عمر 80 عاماً.

وخلال فترة المتابعة، أُصيب 551 منهم بمرض ألزهايمر، فيما طوّر 719 حالة من التدهور المعرفي البسيط.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين كانوا الأكثر انخراطاً طوال حياتهم في أنشطة ذهنية محفزة، مثل القراءة المنتظمة، والكتابة، وتعلّم لغة جديدة، وزيارة المكتبات والمتاحف، وممارسة الألعاب الذهنية، كانوا أقل عرضة للإصابة بألزهايمر بنسبة 38 في المائة، وأقل عرضة للتدهور المعرفي البسيط بنسبة 36 في المائة، مقارنةً بالأشخاص الذين لم يمارسوا هذه الأنشطة.

وأُصيب الأشخاص الذين حصلوا على أعلى مستوى من الإثراء المعرفي طوال حياتهم بمرض ألزهايمر في سن 94 عاماً في المتوسط، مقارنةً بـ88 عاماً لمن حصلوا على أدنى مستوى من الإثراء المعرفي - أي بتأخير يزيد على 5 سنوات.

وقالت أندريا زاميت، المؤلفة الرئيسية للدراسة، إن الاكتشاف يشير إلى أن الصحة الإدراكية في مراحل العمر المتقدمة تتأثر بشكل كبير بالتعرض المستمر لبيئات محفزة فكرياً طوال الحياة.

وأضافت: «نتائجنا مشجعة؛ إذ تشير إلى أن الانخراط المستمر في أنشطة متنوعة تحفز العقل طوال الحياة قد يُحدث فرقاً في الإدراك. وقد تُسهم الاستثمارات في المكتبات وبرامج التعليم المبكر المصممة لغرس حب التعلم مدى الحياة، في الحد من انتشار الخرف».

إلا أن الدراسة واجهت بعض القيود، من بينها أن المشاركين أبلغوا عن تفاصيل تجاربهم في بداية ومنتصف حياتهم في وقت لاحق من حياتهم، لذا ربما لم يتذكروا كل شيء بدقة.

ومرض ألزهايمر هو مرض عصبي تنكسي يؤدي إلى التدهور التدريجي للوظائف المعرفية، مثل الذاكرة، واللغة، والتفكير، والسلوك، والقدرات على حل المشكلات. وهو الشكل الأكثر شيوعاً للخرف، حيث يمثل 60 - 80 في المائة من الحالات.

وتُشير التقديرات إلى أن أكثر من 10 ملايين شخص حول العالم يُصابون بمرض ألزهايمر سنوياً.