الأمير فيليب قد يتغيب عن زفاف الأمير هاري وميغان ماركل

نظراً لحاجته إلى الراحة بعد خضوعه لجراحة في الورك

الأمير فيليب زوج الملكة البريطانية إليزابيث (رويترز)
الأمير فيليب زوج الملكة البريطانية إليزابيث (رويترز)
TT

الأمير فيليب قد يتغيب عن زفاف الأمير هاري وميغان ماركل

الأمير فيليب زوج الملكة البريطانية إليزابيث (رويترز)
الأمير فيليب زوج الملكة البريطانية إليزابيث (رويترز)

أشارت وسائل إعلامية بريطانية عدة إلى إمكانية تغيب الأمير فيليب عن حفل الزفاف الملكي لحفيده الأمير هاري وخطيبته الممثلة الأميركية السابقة ميغان ماركل، وذلك بسبب حاجته للراحة بعد تعرضه لجراحة استبدال مفصل الورك الشهر الفائت.
وسيتزوج الأمير هاري، حفيد دوق إدنبرة، من ميغان ماركل في قلعة وندسور، في 19 مايو (أيار) المقبل.
بدوره، أكد قصر كنسينغتون أن الملكة البريطانية إليزابيث ستحضر حفل زفاف حفيدها، برفقة الأمير تشارلز والأمير ويليام وعائلته.
ولا يزال الأمير فيليب، البالغ من العمر 96 عاماً، يتعافى من عملية استبدال مفصل الورك الناجحة التي أجريت في مستشفى الملك إدوارد في أبريل (نيسان) الماضي.
وأفاد متحدث باسم العائلة الملكية بأن فيليب سيقضي فترة «استشفائه» في قلعة وندسور.
وتابع أن بعض أقارب الأميرة الراحلة ديانا، والدة الأمير هاري، سيحضرون حفل الزفاف أيضاً.



الإفراط في تناول الدهون والسكر قد يدمر الكبد

سرطان الكبد من بين السرطانات الأكثر شيوعاً في العالم (جامعة ييل)
سرطان الكبد من بين السرطانات الأكثر شيوعاً في العالم (جامعة ييل)
TT

الإفراط في تناول الدهون والسكر قد يدمر الكبد

سرطان الكبد من بين السرطانات الأكثر شيوعاً في العالم (جامعة ييل)
سرطان الكبد من بين السرطانات الأكثر شيوعاً في العالم (جامعة ييل)

حذّرت دراسة أميركية من أن الإفراط في تناول الدهون والسكريات يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الكبد، وذلك من خلال تدمير الحمض النووي في خلايا الكبد.

وأوضح باحثون من جامعة كاليفورنيا في الدراسة التي نشرت نتائجها، الجمعة، في دورية «نيتشر»، أن هذا النظام يعزز حدوث حالة مرضية تُسمى «التهاب الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي (MASH)»، وهي حالة تؤدي إلى تلف الخلايا، وتحفِّز دخولها في حالة الشيخوخة الخلوية.

ووفقاً للدراسة، شهدت السنوات الأخيرة زيادة بنسبة تصل إلى 25 - 30 في المائة في حالات الإصابة بسرطان الكبد، مع ارتباط معظم هذه الزيادة بانتشار مرض الكبد الدهني الذي يؤثر حالياً على 25 في المائة من البالغين في أميركا. ويعاني العديد من هؤلاء المرضى من شكل حاد من المرض يُسمَّى «التهاب الكبد الدهني المصاحب للخلل الأيضي»، الذي يزيد من خطر الإصابة بالمرض.

ومن خلال دراسة الخلايا بشرية، اكتشف الباحثون أن النظام الغذائي الغني بالدهون والسكر، مثل الوجبات السريعة، والحلويات، والمشروبات الغازية، والأطعمة المعالجة، يؤدي إلى تلف الحمض النووي في خلايا الكبد، وهذه الحالة تُعدّ استجابة طبيعية للإجهاد الخلوي؛ حيث تتوقف الخلايا عن الانقسام ولكن تبقى نشطة من الناحية الأيضية.

ومع ذلك، وجد الفريق أن بعض الخلايا التالفة التي دخلت في حالة الشيخوخة الخلوية لا تموت؛ بل تبقى «قنبلة موقوتة»، ومن الممكن أن تبدأ في التكاثر مجدداً بأي وقت؛ ما يؤدي في النهاية إلى تحولها إلى خلايا سرطانية.

كما أظهرت التحليلات الجينومية الشاملة للحمض النووي في الأورام أن الأورام السرطانية تنشأ من خلايا الكبد المتضررة بسبب مرض «التهاب الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي»؛ ما يبرز العلاقة المباشرة بين النظام الغذائي المسبب للتلف الجيني وتطوُّر السرطان.

وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج تشير إلى أن علاج تلف الحمض النووي الناتج عن النظام الغذائي السيئ قد يكون مساراً واعداً في الوقاية من سرطان الكبد. كما يساهم فهم تأثير النظام الغذائي على الحمض النووي في تطوير استراتيجيات علاجية جديدة لمكافحة السرطان. وشدَّد الفريق على أهمية التوعية بمخاطر النظام الغذائي السيئ الذي يشمل الأطعمة الغنية بالدهون والسكر؛ حيث لا يؤثر هذا النظام فقط على المظهر الجسدي ويزيد الإصابة بالسمنة، بل يتسبب أيضاً في تلف الخلايا والحمض النووي؛ ما يزيد من الحاجة لتحسين العادات الغذائية كوسيلة للوقاية من السرطان وأمراض الكبد.

يُشار إلى أن سرطان الكبد يُعدّ من بين السرطانات الأكثر شيوعاً في العالم، وغالباً ما يرتبط بالأمراض المزمنة، مثل التهاب الكبد الفيروسي «سي» و«بي»، بالإضافة إلى مرض الكبد الدهني.