الأمم المتحدة تحقق في حادث تفجير قاعدة عسكرية ليبية.. وانتشار للجيش بـ«سبها»

ضباط يرفضون الإحالة للتقاعد.. وانفجار سيارة ملغومة في «تشييع» عسكري في بنغازي

الأمم المتحدة تحقق في حادث تفجير قاعدة عسكرية ليبية.. وانتشار للجيش بـ«سبها»
TT

الأمم المتحدة تحقق في حادث تفجير قاعدة عسكرية ليبية.. وانتشار للجيش بـ«سبها»

الأمم المتحدة تحقق في حادث تفجير قاعدة عسكرية ليبية.. وانتشار للجيش بـ«سبها»

كشفت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا النقاب عن وصول فريق من خبراء الذخيرة في الأمم المتحدة لتقديم ما سمته بـ«المشورة الفنية» للسلطات المحلية، حول معالجة آثار الانفجار الذي أدى الشهر الماضي إلى مقتل 40 شخصا وإصابة آخرين، بقاعدة عسكرية في براك الشاطئ في مدينة سبها جنوب ليبيا. فيما قتل شخص وأصيب خمسة آخرون على الأقل في مدينة بنغازي أمس، عندما انفجرت سيارة ملغومة خلال جنازة عقيد بالجيش كان قد لقي حتفه في هجوم مماثل أول من أمس.
وأوضحت البعثة في بيان لها أمس أن الأمم المتحدة وضعت ثلاث فرق على أهبة الاستعداد للبدء في تطهير محيط منطقة الانفجار، الذي لاحظت أنه يلقي الضوء على قضية انتشار الأسلحة في ليبيا والمخاطر التي يشكلها، ويمثل تحديا كبيرا أمام الحكومة الليبية والمجتمع الدولي.
ووفقا للمعلومات المتوفرة لدى دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام، فإن منشأة براك الشاطئ واحدة من 47 منطقة لتخزين الذخيرة في ليبيا، تضررت 21 منها بصورة غير قابلة للإصلاح أثناء ثورة عام 2011. وبالتالي، فإن آلاف الأطنان من الذخيرة تقبع غير مؤمنة ومعرضة للظروف المناخية القاسية في ليبيا مما يجعلها غير مستقرة وقابلة للانفجار بسهولة إذا تعاملت معها أيد غير خبيرة.
ولفت البيان إلى أن «المعوقات الزمنية وقصور التمويل وعملية بناء الثقة بين منطقة وأخرى التي تستغرق وقتا طويلا أدت، بعد مرور أكثر من عامين على الثورة، إلى وجود عدد كبير من الأسلحة غير المحمية تشكل الكثير من التهديدات منها ما يمس أمن الأشخاص وسلامتهم».
وأضاف البيان أنه «تمت إزالة ما يقرب من 200 ألف من مخلفات الحرب من المتفجرات من المنشآت السكنية والعسكرية العام الماضي، لكن العدد المتبقي يصل إلى مئات الآلاف في دولة يتحكم كل شخص فيها في 3.5 قطعة سلاح في المتوسط ولا تزال كمية ضخمة من الذخيرة مهملة في مستودعات هزيلة الحراسة تابعة للنظام السابق».
في سياق مواز، انتشرت وحدات من الجيش الليبي والأمن الوطني بشكل مفاجئ أمس في مدينة سبها، حيث أعلن العقيد محمد البوسيفي آمر منطقة سبها العسكرية، أن هذا الانتشار جاء بناء على تعليمات رئيس الأركان العامة، لتأمين مداخل ومخارج المدينة وأماكنها الحيوية والمحافظة على سلامة المواطنين وممتلكاتهم لتحقيق الأمن واستتبابه.
وأصدر المؤتمر الوطني العام (البرلمان) القانون رقم 29 الخاص بالعدالة الانتقالية والذي ينص على تكليف وزراء العدل والدفاع أو من يفوضونه باتخاذ الإجراءات اللازمة، لإنهاء حالات الاعتقال المتعلقة بالمتهمين بجرائم من أتباع النظام السابق، في موعد أقصاه تسعون يوما من تاريخ صدور هذا القانون.
وأكد الدكتور صالح المخزوم، النائب الثاني لرئيس المؤتمر الوطني، أن هذه المادة تعد حافزا ودافعا قويا للثوار، بأن يقوموا بتسليم من لديهم من المتهمين إلى مؤسسات الدولة، بعد زوال ما كانوا يخشونه من إطلاق سراحهم من قبل النيابة بحجة بطلان إجراءات القبض، مشيرا إلى أن هذا التخوف قد زال بموجب هذه المادة من القانون التي أضفت الشرعية القانونية الإجرائية اللاحقة لإجراءات القبض والحجز التي قام بها الثوار.
وفيما استمرت معاناة سكان العاصمة الليبية طرابلس من عدم توافر وقود السيارات ما أدى إلى انتشار الطوابير حول محطات الوقود وحدوث مشاجرات بين أصحاب السيارات والعاملين في المحطات، اعتبر عبد الباري العروسي وزير النفط الليبي أن الازدحام الذي تشهده بعض محطات الوقود في مدينة طرابلس، غير مبرر في ظل توفر كميات كبيرة من الوقود في المستودعات واستمرار استيراد البنزين وعمل مصفاة الزاوية بكفاءة عالية جدا. وأشار العروسي في مؤتمر صحافي مساء أول من أمس إلى أن عودة محطة الرويس لتوليد الكهرباء للعمل، سينظم العمل في المحطات وسيتم تزويدها بكميات كبيرة من الوقود، داعيا المواطنين إلى عدم الانتظار أمام المحطات في طوابير طويلة.
إلى ذلك، رفض عدد من ضباط الصف بالجيش الليبي قرار إحالتهم إلى التقاعد ووصفوه في بيان لهم أمس، بأنه قرار جائر ومجحف بحقهم ولا يخدم بناء وإحياء المؤسسة العسكرية، مطالبين بتجميد القرار من أجل المصلحة العليا للوطن.
وقال البيان الذي بثته وكالة الأنباء المحلية، إن القرار سيؤدي إلى إفراغ المؤسسة العسكرية من كوادرها، وقد يترتب عنه عواقب وخيمة لا يحمد عقباها. وطالب البيان بإعفاء عبد الله الثني وزير الدفاع من مهامه وإلغاء وزارة الدفاع التي اعتبروها تشكل عائقا وحاجزا أمام رئيس أركان الجيش الليبي ورؤساء الأركان التخصصية، والذي سيؤثر على عملية إعادة بناء الجيش واستعادة دوره المنوط به في حماية السيادة الليبية.
وكانت هيئة معنية بالنزاهة وإصلاح الجيش الليبي أصدرت قرارات بالاستغناء عن خدمات عشرات الضباط الذين قاتلوا في صفوف قوات العقيد الراحل معمر القذافي قبل مقتله وسقوط نظام حكمه عام 2011. وأحالت ملفاتهم إلى المدعي العسكري للبت فيها.
من جهة أخرى، قتل شخص أمس وأصيب خمسة آخرون في حادث تفجير سيارة مفخخة مدينة بنغازي شرق ليبيا، وقال مسؤول أمنى إنه «عقب تشييع جنازة كمال بزازة العقيد بمديرية الأمن الوطني، وأثناء خروج المشيعين الذين كان معظمهم من القادة الأمنيين انفجرت السيارة».
وأكد العميد حمد الشلوي الذي تم تعيينه حاكما عسكريا لمدينة درنة وضواحيها، أنه يعول بالدرجة الأولى على أهالي مدينة درنة وثوارها الحقيقيين، لإنجاح مهمته في ضبط الأمن واستتبابه.
وأوضح الشلوي أن قوات عسكرية من درنة وضواحيها والمدن القريبة منها ستكون تحت إمرته، بينما استمرت المظاهرات، للمطالبة بتفعيل مؤسسات الجيش والشرطة وإخراج التشكيلات المسلحة من المدينة.



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.