تقنيات وتطبيقات جديدة

نظارة «رويال من 3 دي موبايل ثيتر» - تطبيق «بكتشر ذيس»
نظارة «رويال من 3 دي موبايل ثيتر» - تطبيق «بكتشر ذيس»
TT

تقنيات وتطبيقات جديدة

نظارة «رويال من 3 دي موبايل ثيتر» - تطبيق «بكتشر ذيس»
نظارة «رويال من 3 دي موبايل ثيتر» - تطبيق «بكتشر ذيس»

اخترنا لكم في هذا العدد، بالإضافة إلى تطبيقات للأجهزة الجوالة تستخدم قلم «أبل» الذكي بطرق مفيدة، تطبيقاً للتعرف على النباتات بمجرد تصويرها بكاميرا المستخدم.

نظارات «ترفيهية»
يمكنك الاستمتاع بمشاهدة عروض الفيديو والأفلام السينمائية بتجربة تزيد من الانغماس باستخدام نظارة «رويال من 3 دي موبايل ثيتر» (Royale Moon 3D Mobile Theater) التي يرتديها المستخدم ويشاهد الصورة من خلالها كما لو كان يشاهد شاشة ضخمة بقطر 800 بوصة. وتقدم النظارة سماعات مدمجة تلغي 92 في المائة من الضجيج من حول المستخدم، مع القدرة على مشاهدة عروض الفيديو بدقة مبهرة وبشكل مجسم ثلاثي الأبعاد. وتستطيع النظارة عرض الصورة بنسبة تباين تبلغ 10000 إلى 1، وبكثافة 3000 بكسل في البوصة الواحدة وبسرعة تحديث للصورة تصل إلى 0.01 ملي ثانية. وتدعم النظارة تشغيل عروض الفيديو من خدمات البث عبر الإنترنت، مع توفيرها 32 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة لتخزين عروض الفيديو والصور المفضلة أو استخدام وحدات «يو إس بي» المحمولة لمشاهدة العروض أو تشغيلها من أي جهاز آخر عبر منفذ HDMI المدمج أو من خلال شبكات «واي فاي» اللاسلكية. كما يمكن استخدام النظارة للعب بالألعاب الإلكترونية بكل سهولة، مع قدرة السماعات المدمجة على تشغيل الأصوات الجهورية (Bass) بكل وضوح ودقة. ويمكن طي النظارة والسماعات لتسهيل حملها أثناء التنقل أو لتسهيل تخزينها. ويبلغ سعر النظارة 799 دولاراً أميركياً، ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات حولها بزيارة موقعها www.royole.com / moon

تطبيقات لقلم «أبل» الذكي
وتستطيع استخدام تطبيقات مفيدة لقلم «أبل» الذكي على أجهزة «آيباد» اللوحية، مثل «ميدي بانغ بينت» (MediBang Paint) المجاني المتخصص بالرسم الذي يقدم أكثر من 100 فرشاة مختلفة وأكثر من 850 خلفية لاستخدامها في رسوماتك، مع دعم المزامنة مع الشبكات السحابية ودعم ميزة طبقات الرسم والمرونة وسرعة الاستجابة. وعلى الرغم من أن واجهة الاستخدام قد تبدو غير سهلة في البداية، فإن استخدامها سلس وسريع وسيعتاد المستخدم عليها في وقت قصير. التطبيق الثاني هو «آدوبي إلاستريتر درو» (Adobe Illustrator Draw) المجاني الذي يسمح للمستخدم بصنع الرسومات أثناء التنقل، مع تقديم نظام إدارة شامل لطبقات الرسومات ودعم إعادة تسمية وتكرار ودمج وتعديل كل طبقة على حدة. كما يدعم التطبيق التقريب لغاية 64 ضعفاً للوصول إلى أدق التفاصيل في الرسومات، مع القدرة على مشاركة الملف النهائي القابل للتعديل مع الآخرين، مع القدرة على الوصول إلى مكتبة الصور الضخمة (Creative Cloud) السحابية.
ونذكر كذلك تطبيق «بروكرييت 4» (Procreate 4) الاحترافي الذي يبلغ سعره 9.99 دولار أميركي، والذي يعتبر من أفضل تطبيقات الرسم للمحترفين على الأجهزة اللوحية، حيث يقدم أدوات رسم ذكية واستخدام عدد غير محدود من طبقات الرسومات، فضلاً عن مئات من أدوات الرسم المبتكرة والقدرة على تعديل إعدادات أي فرشاة وحفظها كفرشاة قياسية جديدة خاصة بالمستخدم. واجهة الاستخدام أنيقة للغاية وتدعم التفاعل معها بالإيماءات، مثل الضغط بإصبعين للتراجع عن أي حركة غير مقصودة، أو الضغط بـ3 أصابع لتكرار العملية السابقة. ويدعم التطبيق حفظ الصورة النهائية بامتدادات «PSD وPNG وJPG» بدقة تصل إلى «16K».
أما تطبيق «آدوبي فوتوشوب سكيتش» (Adobe Photoshop Sketch) المجاني، فيقدم كثيراً من أدوات الرسم المفيدة، مثل إعدادات مسبقة للفرشاة التي تدعم إمالة القلم ودرجات الضغط المختلفة على القلم لعكس أثرها على الصورة التي يتم رسمها، فضلاً عن دعم طبقات الرسم. ويسمح تطبيق «يو ميك» (uMake) المجاني بإيجاد نماذج ثلاثية الأبعاد بسهولة إلى جانب الصور ثنائية الأبعاد، بالإضافة إلى قدرته على تحرير الصور المتقدمة على الأجهزة الجوالة. التطبيق مناسب للمحترفين والمبتدئين على حد سواء، ذلك أنه يقدم كثيراً من البرامج التعليمية التفصيلية حول كيفية العمل على الصور المجسمة. كما يمكن استخدام التطبيق للطباعة ثلاثية الأبعاد مباشرة من جهاز المستخدم.

تعرف على أنواع النباتات
ويعتبر تطبيق «بكتشر ذيس» (PictureThis) المجاني على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «أندرويد» و«آي أو إس» مرشداً لمحبي عالم النباتات، وهو مناسب لمن يدرس ذلك العالم وأنواع النباتات وتفاصيل أخرى تخصها، أو هواة زراعة الأشجار والورود. ويكفي التقاط صورة للنبتة المستهدفة ليتعرف عليها التطبيق ويعرض جميع التفاصيل والمعلومات الخاصة بها. ويعتبر موسوعة بكاميرا مدمجة تتعرف على النباتات من حول المستخدم.
ويتميز التطبيق بتقديمه واجهة استخدام سهلة وسلسة، وعرضه لمجموعة من المقترحات والنصائح حول تنسيق الحدائق والبساتين، مع القدرة على مشاركة وعرض الصورة التي صورها المستخدم، مع إيجاده مجموعة خاصة بالمستخدم تضم جميع النباتات والأشجار والأزهار التي صورها بهدف العودة إليها في أي وقت لاحق. ويمكن تحميل التطبيق من متجري «غوغل بلاي» و«آي تونز» الإلكترونيين.



إيلون ماسك يعتزم تغيير اسم شركته «سبيس إكس إيه آي»

إيلون ماسك خلال لقاء الرئيس ترمب في البيت الأبيض 29 سبتمبر 2026 (د.ب.أ)
إيلون ماسك خلال لقاء الرئيس ترمب في البيت الأبيض 29 سبتمبر 2026 (د.ب.أ)
TT

إيلون ماسك يعتزم تغيير اسم شركته «سبيس إكس إيه آي»

إيلون ماسك خلال لقاء الرئيس ترمب في البيت الأبيض 29 سبتمبر 2026 (د.ب.أ)
إيلون ماسك خلال لقاء الرئيس ترمب في البيت الأبيض 29 سبتمبر 2026 (د.ب.أ)

يعتزم الملياردير في مجال التكنولوجيا إيلون ماسك تغيير اسم شركة الذكاء الاصطناعي التابعة له بما يتماشى مع مساعي الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإطلاق مسمى «الذكاء الفائق» على هذه التكنولوجيا.

وقال ماسك، رداً على سؤال عبر منصة «إكس»، أمس الأحد، إنه سيجري تغيير اسم شركة «سبيس إكس إيه آي» إلى «سبيس إكس إس آي». وكتب ماسك «نعم، سنُجري هذا التغيير».

تأسست شركة «سبيس إكس إيه آي» مؤخراً من خلال اندماج شركة «إكس إيه آي» التابعة لماسك، والتي تُعد منافِسة لشركتيْ «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك»، مع مشروعه «سبيس إكس».

ويدفع ترمب، منذ أسابيع، لاعتماد مصطلح «الذكاء الفائق» المفضل، بدلاً من مصطلح «الذكاء الاصطناعي»، وعدَّ أن الاسم الحالي يجعل التكنولوجيا تبدو «زائفة».

وكان ماسك من أقرب حلفاء ترمب، في الأيام الأولى من ولاية ترمب الثانية، قبل أن ينشب خلاف بينهما لاحقاً، جزئياً بسبب مشروع قانون يتعلق بالضرائب، لكنهما تصالحا، إلى حد كبير، منذ ذلك الحين.


زيادة 40% خلال عام في الصور المولّدة بالذكاء الاصطناعي لاعتداءات جنسية على الأطفال

دفع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء مواد اعتداء جنسي وكالة مكافحة الجريمة الوطنية ومؤسسة مراقبة الإنترنت إلى حث الآباء والأوصياء على تجنب نشر صور أطفالهم على وسائل التواصل (رويترز)
دفع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء مواد اعتداء جنسي وكالة مكافحة الجريمة الوطنية ومؤسسة مراقبة الإنترنت إلى حث الآباء والأوصياء على تجنب نشر صور أطفالهم على وسائل التواصل (رويترز)
TT

زيادة 40% خلال عام في الصور المولّدة بالذكاء الاصطناعي لاعتداءات جنسية على الأطفال

دفع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء مواد اعتداء جنسي وكالة مكافحة الجريمة الوطنية ومؤسسة مراقبة الإنترنت إلى حث الآباء والأوصياء على تجنب نشر صور أطفالهم على وسائل التواصل (رويترز)
دفع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء مواد اعتداء جنسي وكالة مكافحة الجريمة الوطنية ومؤسسة مراقبة الإنترنت إلى حث الآباء والأوصياء على تجنب نشر صور أطفالهم على وسائل التواصل (رويترز)

تنتشر عبر الإنترنت مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال المولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، حيث تجاوز حجم المواد غير القانونية التي خضعت للتحقيق هذا العام بالفعل إجمالي ما سُجّل في عام 2025.

وقد رصد المحللون في «مؤسسة مراقبة الإنترنت» (آي دبليو إف) عدداً من المواد التي تصور اعتداءً جنسياً على الأطفال بأسلوب يبدو واقعياً للغاية (باستخدام الذكاء الاصطناعي) في النصف الأول من عام 2026، يفوق ما تم رصده خلال العام السابق بأكمله، حسبما أفادت صحيفة «الغارديان» البريطانية.

وذكرت المؤسسة - التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها وتتولى رصد مواد الإساءة عالمياً - أنها قيّمت 6310 صور مولدة بالذكاء الاصطناعي تنطبق عليها المعايير القانونية لتصنيفها كمواد اعتداء جنسي على الأطفال؛ وهو رقم يزيد بنسبة 40 في المائة على إجمالي العام الماضي الذي بلغ أكثر من 4500 صورة.

وتشهد حالات إنتاج مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال بواسطة الذكاء الاصطناعي تزايداً مستمراً منذ عدة سنوات، لا سيما فيما يتعلق بمقاطع الفيديو التي سجلت ارتفاعاً هائلاً، رغم أن أحدث أرقام المؤسسة تقتصر على الصور الثابتة فقط. وقد تبين أن غالبية الصور التي فحصها المحللون كانت لفتيات ولأطفال تتراوح أعمارهم بين 7 و13 عاماً.

وقالت مؤسسة مراقبة الإنترنت (IWF) إن هذه الأرقام تؤكد الحاجة إلى سن تشريعات جديدة وملزمة لتنظيم الذكاء الاصطناعي.

ولم تُشر حكومة أندي بيرنهام إلى قرب طرح مشروع قانون جديد يركز على هذه التكنولوجيا. وقال كانيشكا نارايان، وزير الذكاء الاصطناعي البريطاني، إن «لا شيء مستبعد» فيما يتعلق بفرض لوائح جديدة، لكنه أوضح أن معيار تقييم أي مقترح تشريعي سيكون: «هل سيجعل الشعب البريطاني أكثر أماناً؟».

وقالت هانا سويرسكي، رئيسة السياسات في مؤسسة مراقبة الإنترنت، إنها تؤيد دعوات نواب البرلمان إلى وضع «تشريعات ملزمة بشأن الذكاء الاصطناعي»، لإجبار الشركات على تطوير نماذج أكثر أماناً. وأضافت: «تقع على عاتق شركات التكنولوجيا مسؤولية تطوير أدوات لا يمكن إساءة استخدامها بهذه الطريقة. لقد أوجدت التكنولوجيا هذه المشكلة، وإذا كانت الشركات لن تطور أدوات آمنة بطبيعتها».

ويُعد إنتاج مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال باستخدام الذكاء الاصطناعي غير قانوني في المملكة المتحدة، كما جعلت الحكومة من غير القانوني تعديل نموذج للذكاء الاصطناعي بهدف إنشاء مواد اعتداء أو توزيع مثل هذه النماذج على الآخرين. ويواجه من يطور نموذجاً مصمماً لإنتاج مواد اعتداء جنسي شديدة الواقعية على الأطفال عقوبة جنائية تصل إلى السجن خمس سنوات.

وقال متحدث باسم الحكومة: «القانون البريطاني واضح في أن مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال غير قانونية، سواء جرى إنتاجها بالذكاء الاصطناعي أم لا. ونحن نمضي أبعد من ذلك من خلال حظر نماذج الذكاء الاصطناعي المستخدمة في إنشاء هذا النوع من مواد الاعتداء وإنتاج صور شديدة الواقعية ومقززة، غالباً ما تتضمن ملامح أطفال حقيقيين».

كما مكّن الذكاء الاصطناعي المعتدين على الأطفال عبر الإنترنت من إنشاء صور صريحة لهم. وتلقت خدمة «Report Remove»، التي تعمل على منع ظهور الصور الحميمة على الإنترنت، 420 بلاغاً من أطفال بشأن صور لأنفسهم اعتقدوا أنها زُيّفت أو عُدّلت لتبدو صريحة. وقد تجاوز هذا العدد بالفعل إجمالي البلاغات المسجل في عام 2025، والذي بلغ 397 بلاغاً.

ودفع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء مواد اعتداء جنسي وكالة مكافحة الجريمة الوطنية ومؤسسة مراقبة الإنترنت إلى حث الآباء والأوصياء على تجنب نشر صور أطفالهم على وسائل التواصل الاجتماعي. وتشمل الإرشادات جعل حسابات التواصل الاجتماعي خاصة، أو مشاركة صور الأطفال فقط عبر مجموعة «الأصدقاء المقربين».


ألتمان: على العالم تقبّل بعض سلبيات الذكاء الاصطناعي مقابل فوائده

الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (أرشيفية - رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (أرشيفية - رويترز)
TT

ألتمان: على العالم تقبّل بعض سلبيات الذكاء الاصطناعي مقابل فوائده

الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (أرشيفية - رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (أرشيفية - رويترز)

قال سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي»، إن فوائد الذكاء الاصطناعي تبرر تقبل بعض المخاطر المرتبطة به، معتبراً أن هذه التكنولوجيا ينبغي أن تظل متاحة على نطاق واسع للجمهور.

وذكر ألتمان في مقابلة مع النشرة التقنية (ديكوديد) التابعة لموقع بوليتيكو: «نعتقد أن على العالم تقبل حدوث بعض الأمور السلبية مقابل الفوائد التي توفرها هذه التكنولوجيا، مع منح الناس القدرة على استخدامها».

وأضاف أن هناك اختلافاً جوهرياً في الرؤية بين «أوبن إيه آي» وشركتها المنافسة «أنثروبيك» بشأن تنظيم الذكاء الاصطناعي، قائلاً: «أعتقد أن الفجوة بيننا كبيرة».

وتابع: «أتفهم وجهة نظر من يقولون إن هذه التكنولوجيا ستصبح بالغة القوة والخطورة لدرجة أنه ينبغي أن يحتكرها مختبر واحد في سان فرانسيسكو ويتولى ضمان عدم حدوث أي أضرار، ثم يقرر كيفية توزيع فوائدها».

وأضاف: «لكنني لا أتفق مع هذا الرأي، فهذا الطرح ينطوي على مفاضلة غير مقبولة على الإطلاق»، مؤكداً أنه يتعارض مع نهج تخفيف الإجراءات التنظيمية الذي تدعمه «أوبن إيه آي».

وقال: «لن أقبل مفاضلة تقوم على القول: سنضمن عدم حدوث عمليات اختراق كبرى أو إساءة استخدام لهذه التكنولوجيا أو عمليات احتيال أو غيرها من الأمور السلبية التي قد تحدث».

وأضاف: «أعتقد أن الناس سيوظفون هذه التكنولوجيا في أمور إيجابية تفوق بمرات عديدة ما قد ينتج عنها من أضرار».

وتأتي تصريحات ألتمان في وقت يتصاعد فيه الجدل داخل قطاع الذكاء الاصطناعي بشأن وتيرة تطوير هذه التقنيات والمخاطر التي ربما تنجم عن الأنظمة متزايدة القدرات.

ونشر داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، في سبتمبر (أيلول) مقالاً دعا فيه القطاع إلى إبطاء وتيرة التطوير، وهو موقف قال ألتمان علناً إنه يؤيده.

واستقال الباحث في أنثروبيك جاكوب كوكسون في سبتمبر، قائلاً إن العاملين على تطوير الذكاء الاصطناعي يعتقدون أنه «يمكن أن يقتلنا جميعاً بحلول نهاية العقد».