اتهمت حركة «حماس»، المخابرات الفلسطينية بالوقوف خلف الانفجار الذي استهدف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله في 13 من مارس (آذار) الماضي في قطاع غزة، وتسبب في انهيار المصالحة الفلسطينية إلى حد كبير.
وقال إياد البزم الناطق باسم الوزارة في مؤتمر صحافي في غزة «التحقيقات أثبتت أنه قبل 8 أيام من زيارة الحمد الله إلى غزة تم وضع العبوات الناسفة في المنطقة، وقبل 3 أيام من الزيارة تم وضع دوائر التفجير، بينما لم يكن المسؤولون في غزة على علم بالزيارة سوى قبل 48 ساعة».
وأضاف: «ثبت من خلال التحقيقات أن رئيس المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج استقل سيارة الحمد الله وليس سيارته الخاصة كالمعتاد ضمن الموكب، وتم تفجير العبوة بعد أن تجاوزتها سيارة الحمد الله وفرج بمسافة آمنة ووقع التفجير قبالة سيارة فرج الفارغة».
وتابع: «التحقيقات توصلت إلى شخصية معروفة باسم أبو حمزة أ. وهو مؤسس (منبر إعلامي جهادي) ومديرُه، ومن خلاله تتم إدارة الخلايا التخريبية وتوجيهها وتبادل المعلومات، وقد تم تجنيد الخلية التي نفذت محاولة اغتيال أبو نعيم وتفجير الموكب وربطها من خلال المنبر... وبعد تحقيقاتٍ واسعةٍ ومعقدةٍ تم التعرفُ على هويةِ (أبو حمزة أ.)، وهو المدعو أ. ص.، من الضفة الغربية». وزعم الناطق باسم «حماس» أن أبو حمزة يعمل لصالحِ جهاز المخابراتِ العامةِ في رام الله.
وحتى مساء أمس لم يكن قد صدر تعليق من المخابرات الفلسطينية على اتهامات «حماس».
وبحسب البزم، فإن من نفذوا الهجوم هم الأشخاص الذين يقفون خلف محاولة اغتيال قائد قوى الأمن توفيق أبو نعيم في أكتوبر (تشرين الأول) 2017، وينتمون لجماعات متشددة تكفيرية. وتابع البزم: «التحقيقات أظهرت أن الخلية خططت لاستهداف قيادات من (حماس) وشخصيات دولية ومن الوفد المصري». واتهم البزم جهات رفيعة المستوى بأنها المحرك والموجه لخلايا تعمل لضرب الاستقرار الأمني بغزة.
وعرضت الداخلية، خلال المؤتمر، فيديو لعدد من المعتقلين. وجاء إعلان الداخلية بعد أكثر من شهر على قتلها المشتبه الرئيسي في محاولة الاغتيال، وهو أنس أبو خوصة (26 عاماً) أثناء محاولة اعتقاله. وشككت الحكومة الفلسطينية آنذاك برواية حماس، وقالت إنها تختلق روايات وهمية واهية وتنفذ سيناريوهات مشبوهة.
وقبل أيام قليلة اتهم الحمد الله «حماس» بقتل أبو خوصة من مسافة قصيرة كي تضيع الحقيقة، وقال إنه يعرف الجهات التي تقف خلفه، في إشارة مباشرة لحماس. وكانت السلطة الفلسطينية حمّلت «حماس» مسؤولية محاولة الاغتيال، وهدد الرئيس محمود عباس، الحركة بأنها ستتحمل العواقب إذا لم تسلم كل شيء في قطاع غزة للحكومة.
وكانت حماس تتجه مبكرا لاتهام المخابرات في رام الله.
ونشرت «الشرق الأوسط» في 25 مارس الماضي عن توجه «حماس» لاتهام رام الله، وتركيزها على منتفعين من التفجير ومنحرفين فكريّاً، لكن ضغوط مصرية حالت دون إعلان حماس فوراً هذه الاتهامات. وكانت حماس تأمل في أن يتراجع عباس عن إجراءات أخذها ضد غزة وشملت وقف الرواتب، كما كانت تأمل في أن تنجح مصر في استئناف جهود المصالحة وتجاوز الأزمة. لكن عباس أصر عل تسلم قطاع غزة بالكامل، وقال إنه سيواصل إجراءاته. ويخطط عباس لإعلان غزة إقليما متمرداً. ويشير اتهام حماس للسلطة، إلى شبه انهيار في جهود استئناف المصالحة.
10:17 دقيقه
«حماس» تتهم «المخابرات» في رام الله بمحاولة اغتيال الحمد الله
https://aawsat.com/home/article/1252476/%C2%AB%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3%C2%BB-%D8%AA%D8%AA%D9%87%D9%85-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%AA%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A8%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87
«حماس» تتهم «المخابرات» في رام الله بمحاولة اغتيال الحمد الله
رئيس الوزراء رامي الحمد الله
- رام الله: كفاح زبون
- رام الله: كفاح زبون
«حماس» تتهم «المخابرات» في رام الله بمحاولة اغتيال الحمد الله
رئيس الوزراء رامي الحمد الله
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة








