فرقة «سيما» السورية تحصد لقب «آراب غوت تالنت» بموسمه الثالث على إم بي سي

ناصر القصبي لا يستبعد تقديم عمل سينمائي بجانب أحمد حلمي

فرقة السينما السورية للرقص التعبيري لحظة اعلان فوزها بلقب آراب غوت تالنت ({الشرق الأوسط})
فرقة السينما السورية للرقص التعبيري لحظة اعلان فوزها بلقب آراب غوت تالنت ({الشرق الأوسط})
TT

فرقة «سيما» السورية تحصد لقب «آراب غوت تالنت» بموسمه الثالث على إم بي سي

فرقة السينما السورية للرقص التعبيري لحظة اعلان فوزها بلقب آراب غوت تالنت ({الشرق الأوسط})
فرقة السينما السورية للرقص التعبيري لحظة اعلان فوزها بلقب آراب غوت تالنت ({الشرق الأوسط})

بعد منافسة حامية وترقُّبٍ دام لأكثر من ثلاثة أشهر، حصدت فرقة «سيما» من سوريا لقب «آراب غوت تالنت» بموسمه الثالث على إم بي سي، إثر نيلها أعلى نسبة تصويت من الجمهور. وبموازاة نيلها اللقب، حصلت فرقة «سيما» على جائزة البرنامج وقدرها 500 ألف ريال سعودي، إضافة إلى سيارة «كرايسلر 300C» الجديدة كليا.
وقُبيل إعلان النتيجة النهائية، احتدمت المنافسة بين ثلاثة من المشتركين الحائزين على أعلى نِسَب تصويت وهم: محمد الديري من فلسطين بالرسم التعبيري، فرقة «سيما» من سوريا بالرقص التعبيري، وجينيفر غراوت من الولايات المتحدة الأميركية بالغناء الطربي، إذ تفوّقوا معا على المشتركين الـ9 الآخرين، ليأتي الحسم النهائي مُرجّحا كفّة فرقة «سيما» بعدد الأصوات.
وفور اختتام البرنامج وتتويج الفريق الفائز بلقب «آراب غوت تالنت»، وتسلمه مفتاح سيارة «كرايسلر 300C» من المدير الإقليمي لـ«مجموعة كرايسلر – الشرق الأوسط» السيد عبد العزيز مُلّة، عقدت «مجموعة إم بي سي» مؤتمرا صحافيا حضره حشدٌ من أهل الصحافة والإعلام الذين قدموا خصّيصا من لبنان ومختلف الدول العربية إلى استوديوهات إم بي سي في بيروت لمشاهدة الحلقة النهائية وتقييمها. ضمّ المؤتمر الصحافي إلى جانب أعضاء فرقة «سيما» الفائزين باللقب، كل من أعضاء لجنة التحكيم: نجوى كرم وعلي جابر وناصر القصبي وأحمد حلمي، والمتحدّث الرسمي باسم «مجموعة إم بي سي» مـازن حايك - مدير عام العلاقات العامة والشؤون التجارية.
في مستهلّ المؤتمر الصحافي، أعرب ممثّل عن فرقة «سيما» عن السرور بالفوز، متوجّها بالشكر إلى الجمهور الذي صوّت بكثافة، وأعضاء لجنة التحكيم على نصائحهم، وكذلك إلى أسرة البرنامج والقيمين عليه. وفي معرض ردّه على الأسئلة، قال ممثّل فرقة «سيما»: «لن نتوقّف عند ما أحرزناه من نجاح ونَعِد كل من صوّت لنا أن نواصل عملنا وحرصنا على التفوّق وإحراز النجاح تلو الآخر».
بدوره، أوضح مـازن حايك المتحدّث الرسمي باسم «مجموعة إم بي سي» أن «البرنامج في موسمه الثالث جاء مميّزا لناحية كمية المواهب المشارِكة ونوعيتها، وكذلك مستوى أدائها، حيث بلغ بعضها مصاف العالمية حتى قبل وصول البرنامج إلى خواتمه». وتابع حايك: «تخطّت نسب المُشاهَدة والمشارَكة الجماهيرية الشاشة التلفزيونية لتمتدّ إلى منصّات التواصل الاجتماعي المتنوعة، لدرجة أصبح معها للبرنامج ومشتركيه جمهور عالمي بموازاة جمهوره العربي، علما بأن الصحافة الأجنبية أفردت له مساحات واسعة للتدليل على أبرز المواهب التي نجح في تقديمها». وختم حايك: «أصبح آراب غوت تالنت بمثابة منصّة تعبير عن الموهبة والرأي من خلال الفن والإبداع، فيما باتت مُجرّد المشاركة في البرنامج بمثابة خطوة أولى على طريق النجاح والشهرة، وهو ما تابعناه عبر مراحل البرنامج التي شهدت ولادة نجوم أصبح لبعضهم (أندية معجبين) من جنسيات مختلفة، فيما حصد آخرون تواصلا عبر شبكات التواصل الاجتماعي. لقد أثبت البرنامج في موسمه الثالث أنه يمثّل حالة فريدة من المُشاهدة التلفزيونية العائلية، إذ تحلّق حوله كافة أفراد العائلة العربية من كل الفئات العمرية، ما يؤكّد مرّة أخرى أن للعرب، من مشتركين وجمهور، مواهب ذاخرة وقدرات كامنة وأمزجة فنية وثقافية راقية، وروحا رياضية عالية تُرجّح المنافسة الصحية على المسرح».
من جهتها، أثنَتْ نجوى كرم على المواهب المشاركة، واعتبرت كلّ من تَمكّن من بلوغ المرحلة النهائية بمثابة فائزٍ في البرنامج. وفي معرض ردّها على سؤالٍ تناول أسباب حصول المواهب «الحركية» على تصويتٍ قد يكون أعلى نسبيا من التصويت لصالح المواهب الفنية الأخرى كالطرب، قالت نجوى كرم: «هذا البرنامج هو الحاضن الطبيعي لجميع أصحاب المواهب الحقيقية في العالم العربي. وأعتقد أن كلّ من استحق أن يتواجد في النهائيات كان فعلا موجودا، وذلك بفضل تصويت الجمهور الذي اختار الأفضل». وحول تقييمها الفني كمطربة لوجود موهبة غناء أميركية في صفوف المواهب العربية المُشاركة، قالت نجوى: «النوتات الموسيقية السبع هي لغة عالمية جامعة، والموسيقى عموما هي الجسر الذي يصل الحضارات بعضها ببعض. من هنا، تكمُن أهمية مشارَكة موهبة غنائية غربية، وتأديتها اللون الطربي العربي - الصعب جدا من الناحية التقنية - بالنسبة للفنانين غير العرب.. وبالتالي، فإن ذلك قد يتيح المجال أمام الطرب العربي للانطلاق بلا حدود، والانتشار عالميا على غرار انتشار الفنون الغربية في عالمنا العربي.. ولعلّ هذه إحدى أبرز إيجابيات هذا النوع من البرامج عموما، وبرنامج آراب غوت تالنت خصوصا».
أما العميد علي جابر فشدّد على مدى التطوّر النوعي الذي أحرزه المشتركون عبر مراحل البرنامج، معتبرا أن صقل الموهبة وتطويرها لا يقل أهمية عن امتلاكها. وأضاف جابر في معرض الإجابة على سؤال حول توقّعه النتيجة مسبقا: «لقد توقّعتُ شخصيا إمكان وصول أي من المشتركين المتأهّلين الـ12 إلى اللقب! فلا أحد يستطيع توقّع النتيجة سلفا، وذلك بسبب تقارب المستوى بين المشتركين». وحول رأيه في سيطرة المواهب الغنائية عموما في العالم العربي على الأنواع الأخرى من المواهب، قال جابر: «تكمُن أهمية برنامج عرب غوت تالنت في قدرته على إبراز نوعية مختلفة تماما من المواهب قياسا بما اعتاد الجمهور العربي على مشاهدته منذ زمن.. فمسرح البرنامج هو النافذة الحقيقية لأصحاب المواهب المتنوعة والنادرة التي لا تجد في كثير من الأحيان منصّة حقيقية تطلّ عبرها على جمهور الملايين المتعطّش لمتابعة الأنماط المختلفة من الفنون والطاقات العربية النادرة».
بدوره، توقّع ناصر القصبي مستقبلا مشرقا للمواهب الـ12 التي شاركت في الحلقة النهائية، وتمنّى لهم جميعا النجاح. وفي معرض إجابته على سؤال تطرّق إلى إمكان تعاونه مع أحمد حلمي في عمل فني مُرتقب، قال القصبي ممازحا: «لا بدّ لأحدنا أولا أن ينجح في إقناع الآخر بجذبه إما تجاه السينما أو التلفزيون». ولم ينفِ القصبي إمكان وجود هكذا تعاون مستقبلا. وحول ما إذا كان شخصيا قد توقّع النتيجة، قال القصبي: «الجميل في البرنامج هو أن لا أحد يستطيع توقُّع العرض الأفضل أو تحديد هوية الفائز سلفا، وهنا تكمُن أهمية عُنصرَي المفاجأة والترّقب في هذا النوع من البرامج».
فيما توجّه أحمد حلمي بالتهنئة إلى المشتركين الـ12 الذين تنافسوا على اللقب، موضحا أن دور اللجنة في البرنامج قد انتهى فور بدء الحلقة النهائية التي قال فيها الجمهور الكلمة الفصل، وأضاف حلمي ممازحا حول مدى دقة توقّعه شخصيا للنتيجة مسبقا: «لقد توقّعتُ إمكان وصول 4 مواهب إلى المنافسة النهائية على اللقب، فوصل منهم ثلاثة!» وحول إمكان التعاون بينه وبين ناصر القصبي على الصعيد الفني، قال حلمي: «لمَ لا يكون هناك نوعَان من التعاون الفني بين ناصر القصبي وبيني، بحيث يكون أحدهما تلفزيونيا، والآخر سينمائيا؟! وبذلك يجذب كل منّا الآخر إلى عالمه الفني، ويكون الجمهور العربي هو الفائز الأكبر والمستفيد الأول من ثمرة هكذا تعاون، فيما لو قُدّر له الحصول، إن شاء الله».



ضبط عامل مصري بحوزته مئات القطع الأثرية يعيد «التجارة المحرمة» للواجهة

المتهم  ضبط بحوزته مئات القطع الأثرية (وزارة الداخلية)
المتهم ضبط بحوزته مئات القطع الأثرية (وزارة الداخلية)
TT

ضبط عامل مصري بحوزته مئات القطع الأثرية يعيد «التجارة المحرمة» للواجهة

المتهم  ضبط بحوزته مئات القطع الأثرية (وزارة الداخلية)
المتهم ضبط بحوزته مئات القطع الأثرية (وزارة الداخلية)

أعادت واقعة ضبط عامل وبحوزته مئات القطع الأثرية في محافظة أسيوط (جنوب مصر) قضايا «التجارة المحرمة» في الآثار للواجهة، خصوصاً مع تأكيد الجهات الأمنية أن القطع الأثرية كلها أصلية، وتكرار ضبط قضايا مشابهة في الفترة الأخيرة.

وأعلنت وزارة الداخلية المصرية عن ضبط عامل مقيم بمركز القوصية التابع لمحافظة أسيوط، بعد أن أكدت معلومات وتحريات قطاع شرطة السياحة والآثار بالاشتراك مع قطاع الأمن العام ومديرية أمن أسيوط، حيازته قطعاً أثرية للاتجار بها.

وعقب تقنين الإجراءات تم استهدافه وأمكن ضبطه وعُثر بحوزته على (509 قطع أثرية)، وبمواجهته اعترف بأنها ناتجة عن التنقيب غير المشروع عن الآثار بإحدى المناطق الجبلية، وبعرض المضبوطات على الجهات المختصة أفادت بأن جميع المضبوطات أصلية، وتعود للعصور (المصرية القديمة، واليونانية، والرومانية)، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه العامل، وفق بيان لوزارة الداخلية.

وجاءت الواقعة ضمن جهود الأجهزة الأمنية لمكافحة الاتجار بالآثار، للحفاظ على الإرث القومي المصري، وفق البيان.

ويجرم القانون المصري الاتجار بالآثار وفق قانون حماية الآثار رقم 117 لسنة 1983، وتنص المادة 42 على أنه «يعاقب بالسجن المشدد وغرامة لا تقل عن مليون جنيه (الدولار يساوي حوالي 46 جنيهاً مصرياً) كل من قام بالحفر خلسة أو بإخفاء الأثر أو جزء منه بقصد التهريب، ويحكم في جميع الأحوال بمصادرة الأثر والأجهزة والأدوات والآلات والسيارات المستخدمة في الجريمة، وتكون العقوبة السجن مدة لا تقل عن 3 سنوات، ولا تزيد على 7 سنوات، وبغرامة لا تقل عن 500 ألف جنيه ولا تزيد على مليون جنيه لكل من أجرى أعمال الحفر بقصد الحصول على الآثار دون ترخيص، وفي هذه الحالة يتم التحفظ على موقع الحفر لحين قيام المجلس الأعلى للآثار بإجراء أعمال الحفائر على نفقة الفاعل».

جانب من المضبوطات (وزارة الداخلية)

وأشار خبير الآثار، الدكتور عبد الرحيم ريحان، عضو لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة، رئيس حملة الدفاع عن الحضارة المصرية، إلى أن «الآثار المضبوطة هي ناتجة عن الحفر خلسة الذى انتشر بشكل جنوني خصوصاً بعد عام 2011»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أنه وفقاً «للمادة 32 من قانون حماية الآثار رقم 117 لسنة 1983 والمعدل بالقانون رقم 3 لسنة 2010 والمعدل بالقانون رقم 91 لسنة 2018 يتولى المجلس (المجلس الأعلى للآثار) الكشف عن الآثار الكائنة فوق سطح الأرض، والتنقيب عما هو موجود منها تحت سطح الأرض، وفي المياه الداخلية والإقليمية المصرية. وقد تضمنت التعديلات الأخيرة معاقبة عصابات الآثار التي تستغل المهووسين بالحفر خلسة في المادة 42 مكرر 1 ونصها: (يعاقب بالسجن المؤبد كل من قام ولو في الخارج بتشكيل عصابة أو إدارتها أو التدخل في إدارتها أو تنظيمها أو الانضمام إليها أو الاشتراك فيها وكان من أغراضها تهريب الآثار إلى خارج البلاد أو سرقتها بقصد التهريب)».

ولفت ريحان إلى دراسة قانونية للدكتور محمد عطية، مدرس الترميم بكلية الآثار في جامعة القاهرة، وباحث دكتوراه في القانون الدولي، ذكر فيها أن «الأراضي من الملكية الخاصة لا تقوم فيها جريمة التنقيب، وفي حالة مداهمة أي شخص يحفر أو يقوم بالتنقيب في ملكية خاصة دون العثور على لقى أثرية فلا جريمة، وفي حالة القبض على القائمين بالحفر في ملكية خاصة مع العثور على لقى أثرية تعد قضية حيازة للأثر، وليست حفراً أو تنقيباً غير مشروع».

القطع الأثرية تعود للعصور القديمة واليونانية والرومانية (وزارة الداخلية المصرية)

ووفق ريحان الذي عدّ تجارة الآثار والتنقيب غير المشروع عنها محرمة دينياً، وفق أسانيد متعددة، إلى جانب تجريم الأمر قانوناً، فإن «القانون يحدد مدة 48 ساعة للإبلاغ عن العثور على أثر من لحظة العثور عليه، وإلا يعاقب الشخص بتهمة حيازة أثر، كما جعل قيمة الأثر احتمالية، وبالتالي إعطاء مكافأة لمن يبلغ عن العثور على أثر احتمالي أيضاً، حيث نصت المادة 24: (وللمجلس إذا قدر أهمية الأثر أن يمنح من عثر عليه وأبلغ عنه مكافأة تحددها اللجنة الدائمة)».

وشهدت الفترة الماضية حوادث توقيف آخرين بتهمة حيازة آثار بطريقة غير مشروعة، ففي سبتمبر (أيلول) الماضي، أعلنت السلطات المصرية، عن ضبط 577 قطعة أثرية بحيازة تاجر أدوات منزلية بمحافظة المنيا (جنوب مصر)، من بينها تماثيل وتمائم وأوانٍ وعملات معدنية تعود لعصور تاريخية قديمة.

وقبلها بعام تقريباً، تم توقيف مُزارع بمحافظة أسيوط أشارت التحريات إلى قيامه بالحفر خلسة بحثاً عن الآثار، وبالفعل وجد بحوزته 369 قطعة أثرية ثمينة، تعود إلى عصور تاريخية مختلفة، وكان من بينها تماثيل صغيرة وأدوات فخارية نادرة.


بدء الأعمال الإنشائية لمركز الفنون الأدائية في القدية

يتميّز تصميم المركز بطابع معماري معاصر يستند إلى مفهوم «الكتل الضخمة» (واس)
يتميّز تصميم المركز بطابع معماري معاصر يستند إلى مفهوم «الكتل الضخمة» (واس)
TT

بدء الأعمال الإنشائية لمركز الفنون الأدائية في القدية

يتميّز تصميم المركز بطابع معماري معاصر يستند إلى مفهوم «الكتل الضخمة» (واس)
يتميّز تصميم المركز بطابع معماري معاصر يستند إلى مفهوم «الكتل الضخمة» (واس)

أعلنت شركة «القدية للاستثمار» بدء الأعمال الإنشائية لمركز الفنون الأدائية بمدينة القدية (جنوب غرب الرياض)، في خطوة مهمة ضمن مسيرة تطوير المدينة بوصفها وجهة للترفيه والرياضة والثقافة.

وشهد الحفل الذي أقيم، يوم الاثنين، في موقع المشروع المطل على منحدرات طويق، وضع حجر الأساس إيذاناً بانطلاق أعمال التنفيذ.

وأكد عبد الله الداود، العضو المنتدب للشركة، خلال الحفل، أهمية المشروع بوصفه إضافة نوعية تعزز الحضور الثقافي لمدينة القدية، وتسهم في ترسيخ مكانتها وجهةً للإبداع والثقافة، ورافداً لدعم المواهب الوطنية واستقطاب التجارب الفنية العالمية.

عبد الله الداود اعتبر المشروع إضافة نوعية تعزز الحضور الثقافي لمدينة القدية (واس)

ويتميّز تصميم المركز بطابع معماري معاصر يستند إلى مفهوم «الكتل الضخمة»، حيث يتكوّن من ألواح معمارية متداخلة وخمس شفرات مضيئة تنسجم مع البيئة الطبيعية المحيطة؛ ليشكّل معلماً ثقافياً بارزاً ضمن المشهد العمراني في مدينة القدية.

ويأتي بدء الأعمال الإنشائية للمركز امتداداً لسلسلة مراحل التطوير بمدينة القدية، عقب إطلاق المرحلة الأولى في ديسمبر (كانون الأول) 2025، التي شهدت افتتاح متنزه «Six Flags»، ضمن توجه الشركة لتطوير وجهات متكاملة تسهم في تعزيز جودة الحياة، وتقديم تجارب نوعية بمجالات الترفيه والرياضة والثقافة.


عودة «راجل وست ستات» بحكايات جديدة بعد غياب 10 سنوات

أشرف عبد الباقي وبطلات المسلسل في أحد مشاهد «راجل وست ستات» (الشرق الأوسط)
أشرف عبد الباقي وبطلات المسلسل في أحد مشاهد «راجل وست ستات» (الشرق الأوسط)
TT

عودة «راجل وست ستات» بحكايات جديدة بعد غياب 10 سنوات

أشرف عبد الباقي وبطلات المسلسل في أحد مشاهد «راجل وست ستات» (الشرق الأوسط)
أشرف عبد الباقي وبطلات المسلسل في أحد مشاهد «راجل وست ستات» (الشرق الأوسط)

يعود المسلسل الكوميدي المصري «راجل وست ستات» مجدداً للجمهور بعد غياب 10 سنوات، عبر حكايات جديدة بين أبطاله بعدما كبروا وتغيرت أحوالهم، وهو المسلسل الذي لاقى نجاحاً لافتاً وحقق رقماً قياسياً بعدما تم تقديم 3000 حلقة منه على مدى 10 أجزاء.

وقام ببطولة المسلسل الفنان أشرف عبد الباقي أمام لقاء الخميسي وسامح حسين وانتصار وإنعام الجريتلي ومها أبو عوف، ومنة عرفة، وهو من تأليف عمرو سمير عاطف، الذي بدأ مع الموسم الأول، ثم وليد عبد السلام وأيمن عكاشة وسمير السمري، وإخراج اللبناني أسد فولادكار، ومن المقرر أن يُعرض الجزء الـ11 عبر إحدى المنصات خارج السباق الرمضاني.

وأكد الفنان أشرف عبد الباقي في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أنه تلقى بالفعل عرضاً لتقدم جزء جديد من المسلسل، وأنه لا يمانع في ذلك؛ كونه عملاً حاز نجاحاً وارتبط به الجمهور وظل محبباً إلى قلبه، لافتاً إلى أنه نظراً لانشغال الجميع في تصوير أعمال رمضانية فقد تقرر تأجيل الاتفاق بشأنه لما بعد شهر رمضان، حتى يتم الاستقرار على كل تفاصيل العمل.

وكانت الفنانة انتصار قد ذكرت في تصريحات صحافية أن المسلسل سيعود في جزئه الـ11، وأنها متحمسة كثيراً للعودة إلى أجواء تصويره مرة أخرى. وهو ما أكده أيضاً الفنان سامح حسين، والفنانة منة عرفة التي بدأت طفلة في الأجزاء الأولى وصارت الآن شابة.

ودارت أحداث المسلسل الذي ينتمي لدراما «الست كوم» التي تعتمد على كوميديا الموقف من خلال «عائلة عادل سعيد» ويقوم بدوره أشرف عبد الباقي الذي يعيش في منزل واحد مع 6 ستات، وهن أمه وزوجته ووالدتها وابنته وشقيقته وشقيقة زوجته، مما يُثير مشكلات لا تنتهي لاختلاف طباعهن وطلباتهن منه باعتباره الرجل الوحيد بالمنزل.

وتفجر خلافاتهن مواقف كوميدية مع تباين مستوياتهن الاجتماعية والثقافية، فيما يشاركه ابن عمه «رمزي» الذي يقوم بدوره سامح حسين العمل في البازار ويسبب له مشكلات كثيرة.

وعُرض الموسم الأول من الحلقات عام 2006 ليحقق نجاحاً كبيراً، وتوالت أجزاؤه لتستكمل دائرة النجاح الجماهيري. فيما يواجه الجزء الجديد المرتقب 11 أزمة تتعلق بوفاة واحدة من «الست ستات» وهي الفنانة مها أبو عوف التي رحلت عام 2022 وكانت تؤدي دور والدة زوجة عادل، وهل سيجري البحث عن بديل لها كما حدث مع الفنانة زيزي مصطفى التي كانت تؤدي شخصية والدة عادل وحلت محلها إنعام الجريتلي بعد وفاة زيزي عام 2008؛ التزاماً بعنوان المسلسل بوجود «ست ستات».

عبد الباقي ولقاء الخميسي في لقطة من المسلسل (الشرق الأوسط)

واقترن اسم المنتج اللبناني صادق الصباح ومواطنه المخرج أسد فولادكار بحلقات «راجل وست ستات» التي انطلقت من خلالهما، وذكر فولادكار في تصريحات سابقة لـ«الشرق الأوسط» أن المسلسل يستوعب تقديم أجزاء أخرى؛ لأن العمل يعتمد على المشكلات العائلية التي لا تنتهي وتبقى دائماً متجددة مع الزمن، كما أن الحلقات الأخيرة شهدت مستجدات، فالبطل أشرف عبد الباقي صارت له ابنة صبية (منة عرفة) وصارت لها مشكلاتها، لذا لا أستغرب تقديم أجزاء جديدة منه، لافتاً إلى أنه كان يشعر وطاقم العمل بكل أفراده وكأنهم عائلة واحدة، حيث عملوا معاً على مدى أجزاء المسلسل.

وكان الموسمان التاسع والعاشر قد تم تصويرهما في 2016 وشهدا عودة الفنان سامح حسين بعد غيابه عن 3 أجزاء من المسلسل الذي لفت الأنظار إليه بقوة، وقد انشغل خلالها بتقديم أعمال من بطولته من بينها مسلسل «عبودة ماركة مسجلة».

وقال الناقد سيد محمود إن عودة «(راجل وست ستات) في موسم جديد قرار مهم لاستئناف أجزاء أخرى من هذا العمل الذي كان أول (ست كوم) في مصر وفتح الباب بعدها أمام تجارب عدة مماثلة»، لافتاً في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «إنتاج هذا العمل الذي يجمع بين الشكل المسرحي والتصوير الدرامي لا يُعد مرتفع التكلفة، حيث يجري التصوير داخل ديكورات، سواء للبيت أو البازار الذي يملكه بطل العمل».

ويبرر محمود النجاح الذي حققه المسلسل سابقاً بأن «الجمهور تعلق بالأجواء العائلية التي تدور حولها أحداث الحلقات، والشكل (اللايت كوميدي) الذي يثير الضحك، مع قدرات المخرج أسد فولادكار الذي كان أول من قدم (الست كوم) في مصر وقدمه في إيقاع سريع ضاحك».