محكمة باكستانية تأمر بعزل وزير الخارجية

ضربة جديدة للحزب الحاكم قبل أشهر من الانتخابات التشريعية

TT

محكمة باكستانية تأمر بعزل وزير الخارجية

في ضربة جديدة لحزب الرابطة الإسلامية الباكستانية (جناح نواز) الحاكم، قبل بضعة أشهر من الانتخابات التشريعية، عزل القضاء الباكستاني، الخميس، وزير الخارجية خواجة آصف؛ لانتهاكه القواعد الانتخابية. وأكدت المحكمة العليا في إسلام آباد في قرار أعلنته الخميس وتلقت الصحافة الفرنسية نسخة منه، أن «الشخص الملاحق لم يكن مؤهلاً لخوض الانتخابات التشريعية في 2013». ووحدهم أعضاء الجمعية الوطنية في باكستان يمكن تعيينهم وزراء. ومع إقالة خواجة آصف من مهماته النيابية، عليه بالتالي التخلي عن حقيبته الوزارية.
وقضت المحكمة بعزله على خلفية ما يتردد عن إخفائه أصوله في الخارج، حيث يعتبر البعض هذا القرار محاولة لتقويض حزب رئيس الوزراء السابق نواز شريف في الانتخابات المقررة هذا الصيف. وقالت محكمة إسلام آباد، إن خواجة آصف لم تعد تنطبق عليه فقرة إسلامية بالدستور تنص على أن النائب يجب أن تتوفر فيه صفة الورع والتقوى.
وكان سياسي منافس من حزب زعيم المعارضة عمران خان قد طعن على أهلية آصف لشغل منصب وزير الخارجية العام الماضي، استناداً إلى أنه أخفى أصولاً يمتلكها في الشرق الأوسط. وينص الدستور الباكستاني على أنه على جميع النواب الإفصاح عن أصولهم للسلطات الانتخابية قبل التصويت البرلماني. ونفى آصف ارتكابه أي جرم، وقال إنه سوف يطعن على الحكم أمام محكمة أعلى درجة.
وكانت المحكمة العليا الباكستانية قد قضت العام الماضي بعزل شريف استناداً إلى المادة نفسها بالدستور، على الرغم من الجدل الذي أحاط بفترة توليه منصبه تركز على اتهامات فساد ضد أسرته، التي تكشفت فيما يسمى «وثائق بنما». وأشار البعض حين ذاك إلى وجود تواطؤ بين الجنرالات والقضاة لعزل شريف، الذي ما زال يعد السياسي الأكثر شعبية في البلاد.
وأدانت المحكمة آصف، الذي كان وزيراً سابقاً للدفاع؛ لعدم الإبلاغ عن أصوله، ما يعد خرقاً للقوانين الانتخابات في باكستان. ويأتي هذا القرار بعد قرار مماثل في يوليو (تموز) الماضي قضى بإقالة رئيس الوزراء السابق نواز شريف إثر إدانته بالفساد، ومنعه من ترؤس الحزب الذي أسسه، ومنعه مدى الحياة من المشاركة في أي انتخابات. ويعتبر آصف، المنتمي إلى حزب نواز شريف، وأحد كبار مساعديه من أشد المنتقدين لتدخل الجيش في السياسة الباكستانية. ويأتي قرار إقالته خلال ولايته الرابعة في الجمعية الوطنية، أي البرلمان.
وينفي رئيس الوزراء السابق وأنصاره ضلوعهم في أي فساد، ويعتبرون أنهم ضحية مؤامرة دبرها الجيش الباكستاني النافذ في ضوء الخصومة المزمنة بينهما. وبعد القرار الأخير هاجم شريف القضاء وما وصفه باضطهاد الجيش للسياسيين في البلاد. وقال شريف في كلمة لأنصاره نقلها التلفزيون «لم يتمكن أي رئيس وزراء في تاريخ باكستان من إنهاء ولايته بالكامل، علينا معرفة السبب». وشريف هو رئيس الحكومة الخامس عشر منذ استقلال باكستان قبل 70 عاماً، نصفها تقريباً تحت حكم عسكري، تتم إقالته قبل إنهائه ولايته.
وجاء قرار المحكمة بإقالة آصف قبل أشهر على انتخابات عامة مرتقبة، تتنافس فيها الرابطة الإسلامية الباكستانية وخصمها الرئيسي حزب حركة الإنصاف، ثاني أكبر الأحزاب الباكستانية ويتزعمه نجم الكريكيت السابق عمران خان. ورحب حزب الإنصاف، الخميس، بإقالة خواجة، معتبراً أن القرار سيقوي صفوفه قبيل تجمع انتخابي في نهاية الأسبوع في لاهور، ثاني أكبر المدن الباكستانية، من المتوقع أن يركز على اتهامات بالفساد داخل صفوف الرابطة الإسلامية الباكستانية. وقال المتحدث باسم حزب الإنصاف فواد شودري للصحافيين أمام المحكمة «إن هذا القرار نصر كبير لحركة الإنصاف الباكستانية». ورغم الكثير من القرارات التي استهدف حزب شريف، فقد فاز في عدد من الانتخابات الفرعية ما ينبئ بأنه سيكون الأوفر حظاً في الانتخابات المقبلة. وكتبت مريم نواز شريف، ابنة رئيس الوزراء السابق على «تويتر» إن الإجراءات «مثل مباراة معروفة النتائج مسبقاً».



الأخدود يدرس الاحتجاج على نظامية مشاركة زبيدي الفتح

الزبيدي شارك في المباراة بصفة أساسية (تصوير: سعد الدوسري)
الزبيدي شارك في المباراة بصفة أساسية (تصوير: سعد الدوسري)
TT

الأخدود يدرس الاحتجاج على نظامية مشاركة زبيدي الفتح

الزبيدي شارك في المباراة بصفة أساسية (تصوير: سعد الدوسري)
الزبيدي شارك في المباراة بصفة أساسية (تصوير: سعد الدوسري)

علمت مصادر الشرق الأوسط أن إدارة نادي الأخدود تدرس بشكل جدي تقديم احتجاج رسمي إلى الجهات المختصة عقب نهاية مباراة الفريق أمام الفتح، في إطار منافسات الجولة العاشرة «المؤجلة» من مسابقة الدوري السعودي للمحترفين، حيث خسر الأخدود اللقاء بنتيجة 2-1.

ويأتي ذلك على خلفية مشاركة فهد الزبيدي في اللقاء حيث تشير المعلومات المتوفرة لدى النادي إلى عدم قانونية مشاركة اللاعب بسبب تراكم البطاقات الملونة ضده.

وتشير المصادر إلى أن تحركات إدارة الأخدود انطلقت بعد رصد بيانات موقع رابطة الدوري السعودي للمحترفين التي تظهر امتلاك اللاعب لأربع بطاقات صفراء سابقة مما يجعله موقوفا وتلقائيا يمنع دخوله في قائمة المباراة وهو ما دفع مسؤولي الأخدود لبدء تجهيز الملف القانوني المتكامل لتقديمه فور إطلاق صافرة النهاية لضمان حفظ حقوق النادي في كسب نقاط المباراة حال ثبوت المخالفة الإدارية.


الدوري السعودي: صحوة «الشباب» مستمرة... والفتح ينتصر على الأخدود

كاراسكو يحتفل بعد تسجيله في شباك الرياض (تصوير: عبد الرحمن السالم)
كاراسكو يحتفل بعد تسجيله في شباك الرياض (تصوير: عبد الرحمن السالم)
TT

الدوري السعودي: صحوة «الشباب» مستمرة... والفتح ينتصر على الأخدود

كاراسكو يحتفل بعد تسجيله في شباك الرياض (تصوير: عبد الرحمن السالم)
كاراسكو يحتفل بعد تسجيله في شباك الرياض (تصوير: عبد الرحمن السالم)

قاد البلجيكي يانيك كاراسكو فريقه الشباب إلى فوز مستحق على ضيفه الرياض بنتيجة 3-1، بعدما سجل ثلاثية «هاتريك» في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة العاشرة «المؤجلة» من الدوري السعودي للمحترفين.

وافتتح كاراسكو التسجيل مبكراً عند الدقيقة السابعة، قبل أن يعزز التقدم بهدف ثانٍ من ركلة جزاء في الدقيقة 24، ليؤكد أفضلية «الليث» في الشوط الأول. وفي الدقيقة 71، عاد النجم البلجيكي ليكمل ثلاثيته الشخصية، ويحسم المواجهة عملياً لصالح فريقه.

وفي الدقيقة 87، قلّص البرتغالي لوكاس أنتونيس الفارق بتسجيله هدف الرياض الوحيد، لكنه لم يكن كافياً لتغيير مسار اللقاء.

الفتح استعاد نغمة انتصاراته بعد غياب طويل (تصوير: سعد الدوسري)

ورفع الشباب رصيده إلى 25 نقطة في المركز الثاني عشر، فيما تجمد رصيد الرياض عند 16 نقطة في المركز الخامس عشر، ليبقى في دائرة الخطر.

وفي مباراة أخرى، تغلب الفتح على ضيفه الأخدود بنتيجة 2-1، ليرفع رصيده إلى 27 نقطة في المركز العاشر، بينما بقي الأخدود في المركز قبل الأخير برصيد 10 نقاط.

وسجل المغربي مراد باتنا هدف التقدم للفتح من ركلة جزاء في الدقيقة 55، قبل أن يعزز الجزائري سفيان بن دبكة النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 85. وفي الوقت بدل الضائع، سجل نايف عسيري هدف تقليص الفارق للأخدود.

Your Premium trial has ended


«إن بي إيه»: دورانت لا يستبعد المشاركة في أولمبياد لوس أنجليس

النجم المخضرم كيفن دورانت (رويترز)
النجم المخضرم كيفن دورانت (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: دورانت لا يستبعد المشاركة في أولمبياد لوس أنجليس

النجم المخضرم كيفن دورانت (رويترز)
النجم المخضرم كيفن دورانت (رويترز)

لم يستبعد النجم المخضرم كيفن دورانت المشاركة في أولمبياد لوس أنجليس 2028، نافياً في الوقت ذاته فكرة سيطرة أوروبا على كرة السلة، في مقابلة نشرتها قناة «إي إس بي إن»، الاثنين.

وقال دورانت للقناة الأميركية، إحدى المحطات الناقلة لمباريات دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه): «بالتأكيد أرغب في المشاركة (في الأولمبياد)! أتمنى ذلك بشدة، ولكن لتحقيق ذلك، عليّ أن أحافظ على أعلى مستوى لي (...) لا أريد أن يتم اختياري بناء على تاريخي الرياضي، بل على مستوى مهاراتي. أريد أن أثبت أنني ما زلت قادراً على مساعدة الفريق على الفوز».

ولا يزال دورانت، البالغ 37 عاماً والحائز جائزة أفضل لاعب في الدوري عام 2014، وبطل «إن بي إيه» مرتين (2017 و2018)، متألقاً في موسمه التاسع عشر في الدوري، حيث يُسجل معدل 26.1 نقطة في المباراة مع هيوستن روكتس، أحد المنافسين على اللقب.

وسيبلغ المهاجم 39 عاماً في دورة ألعاب لوس أنجليس، حيث سيسعى للفوز بميداليته الذهبية الخامسة، وهو رقم قياسي في كرة السلة للرجال، بعد ألقابه في أعوام 2012 و2016 و2021 و2024.

طوّق دورانت عنقه بالمعدن الأصفر للمرة الرابعة في دورة ألعاب باريس 2024، إلى جانب زميليه ليبرون جيمس وستيفن كوري الذي كان له الدور الحاسم في هزيمة فرنسا في المباراة النهائية.

قال دورانت موضحاً حقيقة اعتزاله: «تتحدث وسائل الإعلام عن هذه (الرقصة الأخيرة)، ولكن من أين أتت هذه الفكرة؟ لم أقل أبداً إنني سأعتزل. قالها ليبرون، لكنكم لم تسمعوها مني أو من ستيف (كوري)».

وشدد على أنه «لا أحب» الحديث عن اختلاف النهج بين الولايات المتحدة وأوروبا التي يبرز عدد كبير من لاعبيها في الدوري الأميركي على غرار الصربي نيكولا يوكيتش، والسلوفيني لوكا دونتشيتش، واليوناني يانيس أنتيتوكونمبو، والفرنسي فيكتور ويمبانياما...

وأضاف: «أسمع أن رابطة كرة السلة الأميركية تُفسد اللعبة وأن الأوروبيين يُتقنون كل شيء. هذا هراء وأنا أفهم ما بين السطور. إنه مُوجّه ضد الأميركيين السود، فنحن نُسيطر على هذه الرياضة، وهم سئموا من ذلك».

وأكد قائلاً: «ستأتي فرنسا لتهزمكم (في لوس أنجليس 2028). حقا؟ (لقد سحقناهم) في نهائيات 2024».