روسيا تلغي إذن التدخل العسكري بأوكرانيا

وزراء «الناتو» يحثون على الامتثال لوقف إطلاق النار

روسيا تلغي إذن التدخل العسكري بأوكرانيا
TT

روسيا تلغي إذن التدخل العسكري بأوكرانيا

روسيا تلغي إذن التدخل العسكري بأوكرانيا

وافق مجلس الاتحاد الروسي اليوم (الاربعاء) بالاجماع تقريبا، وبناء على طلب الرئيس فلاديمير بوتين، على إلغاء الإذن الذي جرى التصويت عليه في مارس (آذار) بالتدخل عسكريا في أوكرانيا.
وقد اعترض عضو واحد فقط في المجلس الأعلى للبرلمان الروسي على القرار الذي لقي تأييد 153 عضوا.
وقال الكرملين ان قرار الرئيس يرمي الى "تطبيع" الوضع في اوكرانيا. ويسري مفعول هذا التصويت على الفور.
لكن رئيس لجنة الدفاع والامن فيكتور اوزيروف، قال "اذا كان على الرئيس ان يلجأ الى اجراءات مضادة ذات طبيعة عسكرية، فان لجنة الامن والدفاع مستعدة (...) لتأخذ في الاعتبار مثل هذه المقترحات".
وعلى الفور رحب الرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو بهذا الاعلان، مشيرا الى انه "خطوة أولى ملموسة" نحو تسوية الوضع في شرق اوكرانيا.
على صعيد متصل، حث وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (ناتو) روسيا، اليوم" على الامتثال لوقف إطلاق النار في أوكرانيا، وذلك بعد ساعات من إسقاط الانفصاليين لمروحية عسكرية أخرى شرقي أوكرانيا.
وأسفر هجوم امس (الثلاثاء) عن مقتل تسعة جنود من الجيش الأوكراني. فيما ذكر الجيش أن جنديين آخرين قتلا خلال 35 هجوما سابقا ضد قوات الحكومة.
من جانبه، قال وزير الخارجية البلجيكي ديدييه رايندرز لدى وصوله إلى بروكسل للمشاركة في المحادثات مع نظرائه الـ27 في حلف الأطلسي: "حتى الآن لم يحقق وقف إطلاق النار نجاحا".
وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، الذي قام بزيارة كييف أمس الثلاثاء: "إننا بعيدون عن أن نتمكن من التفاؤل .. نرى كيف يمكن التراجع بسرعة عن التقدم الذي تحقق".
ومع ذلك، أكد أنه ينبغي ألا يترك شيء "دون أن يجرب" في السعي نحو حل سياسي وإعادة بناء "حد أدنى من الثقة" بين أوكرانيا وروسيا.
وكان الرئيس الأوكراني بيترو بوروشنكو قد أعلن يوم الجمعة الماضي وقف إطلاق النار لأسبوع ، في إطار محاولته لتنفيذ خطة سلام. ولكن بوروشنكو حذر الانفصاليين في أعقاب أعمال العنف الأخيرة من أنه لا يستبعد إنهاء وقف إطلاق النار.
من جانبه، قال وزير الخارجية الدنماركي مارتن ليدجارد "نعتقد أن الوقت قد حان ليبدي السيد بوتين والانفصاليون الموالون لروسيا أيضا السلام بالفعل وليس الكلام فقط".
أما وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ فقال إنه: "رغم كلمات الترحيب من جانب روسيا .. لم نر أفعالا بعد تتفق معها".
وحذر هيغ من أن توقيع الاتحاد الأوروبي لعقوبات أكثر قسوة ضد روسيا سوف يصبح "أكثر قوة"، إذا أخفقت موسكو في منع تدفق الأسلحة إلى أوكرانيا ولم تتوقف عن دعم المجموعات الانفصالية. مضيفا أنه "ينبغي على روسيا عدم الاستخفاف باستعداد الاتحاد الأوروبي لاتخاذ مزيد من الإجراءات".
ويمكن أن يبحث قادة الاتحاد الأوروبي إجراءات تقييدية خلال قمة بروكسل بعد غد الجمعة.
من جهته، قال وزير الخارجية الهولندي فرانس تيمرمانز "أمام روسيا فرصة حتى يوم الجمعة لإظهار أنها جادة بشأن التهدئة .. نرغب في رؤية خطوات ملموسة".
وتشارك الولايات المتحدة أيضا في محادثات الناتو، ويمثلها وزير خارجيتها جون كيري.
ورفض كيري التحدث إلى الصحافيين لدى وصوله إلى العاصمة البلجيكية.
بدوره، قال الأمين العام لحلف الناتو أندرس فوج راسموسن "اليوم سوف نراجع علاقاتنا مع روسيا ونقرر خطواتنا القادمة .. أقول مع الأسف إننا لا نرى أي إيماءة تشير إلى أن روسيا تحترم التزاماتها الدولية".



أوكرانيا: العثور على جثتي نيجيريين كانا يقاتلان لصالح روسيا 

صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
TT

أوكرانيا: العثور على جثتي نيجيريين كانا يقاتلان لصالح روسيا 

صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)

قالت السلطات الأوكرانية، يوم الخميس، إنها عثرت على جثتي نيجيريين اثنين كانا يقاتلان لصالح روسيا في شرق أوكرانيا.

ووفقاً لبيان صادر عن الدائرة الرئيسية للاستخبارات الأوكرانية، خدم حمزة كازين كولاولي، ومباه ستيفن أودوكا، في فوج البنادق الآلية للحرس 423 للقوات المسلحة التابعة للاتحاد الروسي.

وأضافت أن الرجلين وقّعا عقديهما مع الجيش الروسي في النصف الثاني من عام 2025، كولاولي في 29 أغسطس (آب) الماضي، وأودوكا في 28 سبتمبر (أيلول) الماضي.

ولم يتلقَّ أي من الرجلين أي تدريب عسكري. وترك كولاولي خلفه زوجة و3 أطفال في البلد الواقع في غرب أفريقيا، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس». وعثر على الجثتين في لوهانسك، وهي منطقة في دونباس في الجزء الشرقي من أوكرانيا.

وقالت دائرة الاستخبارات: «قتل كلا النيجيريين في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خلال محاولة لاقتحام المواقع الأوكرانية في منطقة لوهانسك. ولم يشتبكا على الإطلاق في تبادل إطلاق نار، وإنما لقيا حتفهما في غارة بطائرة مسيرة».

وشنّت روسيا غزوها لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، مع تركز الصراع في الغالب في الأجزاء الجنوبية والشرقية من أوكرانيا.


البرلمان البرتغالي يوافق على تقييد استخدام الأطفال وسائل التواصل الاجتماعي

قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
TT

البرلمان البرتغالي يوافق على تقييد استخدام الأطفال وسائل التواصل الاجتماعي

قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)

وافق البرلمان البرتغالي، يوم الخميس، على مشروع قانون، في قراءته الأولى، يفرض الموافقة الصريحة للوالدين ​قبل استخدام الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 13 إلى 16 عاماً لوسائل التواصل الاجتماعي، في واحدة من الخطوات التشريعية الملموسة الأولى في أوروبا لفرض قيود من هذا النوع.

ويقول مقدمو مشروع القانون من الحزب الديمقراطي ‌الاجتماعي الحاكم إنه ‌ضروري لحماية الأطفال ​من ‌التنمر الإلكتروني، والمحتوى الضار ​على الإنترنت، والأشخاص المتصيدين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وسيستخدم الآباء والأمهات نظاماً عاماً يُعرف باسم «المفتاح الرقمي المحمول» لإعطاء الموافقة، ما يساعد أيضاً في تطبيق الحظر الحالي على استخدام الأطفال دون سن 13 عاماً لوسائل التواصل الاجتماعي الرقمية، ومنصات مشاركة الفيديوهات والصور، ‌أو مواقع المراهنات عبر ‌الإنترنت. وسيتعين على مزودي ​الخدمات التقنية ‌توفير نظام للتحقق من العمر يتوافق مع «‌المفتاح الرقمي المحمول».

ولا يزال هناك متسع من الوقت لتعديل مشروع القانون، الذي نال موافقة أغلبية 148 صوتاً مقابل 69 صوتاً ‌وامتناع 13 عن التصويت، قبل إجراء التصويت النهائي.

وأيد مجلس النواب الفرنسي، الشهر الماضي، تشريعاً يحظر على الأطفال دون سن 15 عاماً استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وسط مخاوف متزايدة بشأن التنمر عبر الإنترنت والمخاطر على الصحة العقلية. وفي ديسمبر (كانون الأول) طبقت أستراليا الحظر الأول من نوعه في العالم على منصات التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 16 عاماً، بما ​في ذلك منصات ​«فيسبوك» و«سناب شات» و«تيك توك» و«يوتيوب».


وزير الداخلية السابق يعلن عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة في فرنسا

 برونو ريتايو (أ.ف.ب)
برونو ريتايو (أ.ف.ب)
TT

وزير الداخلية السابق يعلن عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة في فرنسا

 برونو ريتايو (أ.ف.ب)
برونو ريتايو (أ.ف.ب)

أعلن برونو ريتايو وزير الداخلية الفرنسي السابق ورئيس حزب الجمهوريين الذي ينتمي إلى يمين الوسط اليوم الخميس أنه سيترشح للرئاسة في انتخابات 2027، ليصبح أحدث المرشحين الذين يطمحون لخلافة إيمانويل ماكرون.

وقال ريتايو في كلمة على حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي إن فرنسا أصبحت ضعيفة في وقت تنهش فيه القوى العظمى العالم. وفي انتقاد واضح لماكرون، الذي لا يمكنه الترشح مجدداً في 2027 بعد أن قضى فترتين متتاليتين، قال إن فرنسا عانت من «تجاوزات تكنوقراطية».

وتعهد ريتايو، الذي يعدّ متشدداً نسبياً في قضايا الهجرة وجرائم المخدرات، باستعادة النظام في شوارع فرنسا وحدودها، باستخدام الاستفتاءات لإصلاح قوانين الهجرة والعدالة الجنائية. وقال: «سأكون رئيساً يتسم حكمه بالحفاظ على النظام والعدالة والفخر الفرنسي». وقال ريتايو أيضاً إنه يريد إحياء جهود التصنيع في فرنسا و«إعادة توجيه حماية بيئتنا نحو بيئة تقدمية».

وتشير الاستطلاعات إلى أن ريتايو يواجه معركة صعبة للفوز بالرئاسة. وفي استطلاع أجراه المعهد الفرنسي للرأي العام (إيفوب) ونُشر اليوم الخميس، قال 69 في المائة من المستجيبين إنه لا يمتلك المؤهلات اللازمة ليكون رئيساً.

مع ذلك، يقود ريتايو حزباً يتمتع بكتلة برلمانية قوية من المرجح أن يسعى مرشحو الرئاسة الآخرون للتقرب منها وكسب تأييدها، لا سيما حزب التجمع الوطني من تيار اليمين المتطرف الذي تنتمي إليه مارين لوبان، في حالة فشل روتايو في الوصول إلى الجولة الثانية.

وأمضى ريتايو معظم فترته بالوزارة في السعي إلى تكثيف عمليات الترحيل ومكافحة جرائم المخدرات.