القوى الفلسطينية في لبنان تحيّد نفسها عن خلاف «فتح» - «حماس»

رغم تعليق اجتماعات القيادة السياسية الموحدة منذ شهرين

فلسطينيون في مخيم شاتيلا بلبنان يتابعون «مسيرات العودة» في غزة عبر شاشات التلفزيون الخميس الماضي (رويترز)
فلسطينيون في مخيم شاتيلا بلبنان يتابعون «مسيرات العودة» في غزة عبر شاشات التلفزيون الخميس الماضي (رويترز)
TT

القوى الفلسطينية في لبنان تحيّد نفسها عن خلاف «فتح» - «حماس»

فلسطينيون في مخيم شاتيلا بلبنان يتابعون «مسيرات العودة» في غزة عبر شاشات التلفزيون الخميس الماضي (رويترز)
فلسطينيون في مخيم شاتيلا بلبنان يتابعون «مسيرات العودة» في غزة عبر شاشات التلفزيون الخميس الماضي (رويترز)

تعتبر القوى الفلسطينية في لبنان أنها نجحت إلى حد بعيد في تحييد الساحة اللبنانية عن تفاقم الخلاف بين قيادتي حركتي «فتح» و«حماس»، كما نجحت طوال السنوات الماضية في تجنب انتقال شرارة الحرب السورية إلى داخل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين المنتشرة في عدد كبير من المناطق اللبنانية. إلا أن توقف اجتماعات «القيادة السياسية الموحدة» منذ نحو شهرين، وهي القيادة التي تضم ممثلين عن كل القوى الفلسطينية في لبنان، وتجتمع عادة بشكل شهري وكلما دعت الحاجة لبحث الملفات السياسية والأمنية، طرح أكثر من علامة استفهام حول إمكانية تمدد الخلاف المتصاعد هذه المرة بين الحركتين بشكل أو بآخر إلى الساحة الفلسطينية في لبنان.
وفيما أشارت مصادر في «فتح» إلى أن الفتور المسيطر على العلاقة مع «حماس» انعكس على صعيد توقف اجتماعات القيادة السياسية الموحدة، مؤكدة في الوقت عينه أن ذلك لن ينعكس على الواقع الأمني في المخيمات، طمأن المسؤول السياسي لحركة حماس في لبنان أحمد عبد الهادي، بأن الاتفاق بين حركته وحركة فتح، على عدم نقل الصراعات على مستوى المركز في الضفة الغربية إلى الساحة الفلسطينية في لبنان، لا يزال مستمرا، والكل ملتزم به، مؤكدا أن العلاقة وطيدة مع ممثلي «فتح» في لبنان، ولا مشكلة أو خلاف معهم على الإطلاق.
ولفت عبد الهادي إلى أنه في أشد الخلافات بين «حماس» و«فتح»، تجنبنا أي انعكاسات لها في لبنان، موضحا أن توقف اجتماعات «القيادة السياسية الموحدة» مرده مرض أمين سر حركة «فتح» فتحي أبو العردات الذي كان يتولى مهمة الدعوة للاجتماع. وقال: «تواصلنا مؤخرا مع السفير الفلسطيني في لبنان، وطلبنا استئناف اللقاءات؛ لأن هناك كثيرا من الأمور الواجب النقاش فيها، فأبدى استعداده الكامل ووعد بترتيب لقاء قريب».
وتحدث عبد الهادي عن «مجموعة ملفات يتوجب أن تتخذ القيادة الفلسطينية في لبنان موقفا موحدا في شأنها، أبرزها وضع (الأونروا) والوضع الأمني، وإن كان جيدا ومتماسكا، إضافة لوجوب مواكبة مسيرات العودة». وأضاف: «المطلوب الإسراع في تحديد لقاء للقيادة، خاصة أن المخاوف من تقلص خدمات (الأونروا) تتفاقم».
وأعلن المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) بيير كرينبول، أن عمل الوكالة يتعرض للتهديد بعد قيام أحد كبار المانحين، الولايات المتحدة الأميركية، بوقف أكثر من 300 مليون دولار من التبرعات، لافتا إلى أن هذا القرار أثّر بشكل حاد على مناشدتنا الطارئة من أجل سوريا، التي تعاني حاليا من عجز في التمويل مقداره 165 مليون دولار، كما أثّر على موازنة برامجنا الرئيسية في التعليم والصحة والإغاثة والخدمات الاجتماعية، في سوريا والأردن ولبنان والضفة الغربية وغزة. ونبّه كرينبول من أن سبل وصول 625 ألف طالب فلسطيني إلى التعليم، وسبل وصول 3.5 مليون مريض إلى الرعاية الصحية، وتقديم خدمات الطوارئ لما مجموعه 1.7 مليون شخص، تواجه خطرا حقيقيا في أرجاء الشرق الأوسط.
وحتى تاريخه، تم التعهد بالتبرع بمبلغ 150 مليون دولار إضافية، من بلدان كالمملكة العربية السعودية وتركيا وقطر وكندا والنرويج والهند وسويسرا وفرنسا، بحسب ما أعلنت الوكالة الدولية. علما بأن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز كان قد أعلن، خلال افتتاح الدورة العادية الـ29 لقمة الرؤساء والملوك العرب بالظهران، تبرع المملكة بمبلغ 150 مليون دولار أميركي لبرنامج دعم الأوقاف الإسلامية في القدس، إضافة إلى 50 مليوناً أخرى لصالح «الأونروا».
وشددت مصادر «فتح» على أهمية متابعة وضع الوكالة عن كثب، واتخاذ موقف موحد بشأن التقليص بالخدمات التي يتم التداول بها للتصدي لانعكاساتها على اللاجئين في لبنان، لافتة إلى أن «عدم إتمام المصالحة الفلسطينية – الفلسطينية بعد التفاهمات التي تم التوصل إليها في مصر نتيجة عدم التزام (حماس) وتطبيقها هذه التفاهمات، انعكس جزئيا على الساحة الفلسطينية في لبنان». واستدركت المصادر بالقول إن «عدم انعقاد القيادة الموحدة لا يعني القطيعة بين القوى الفلسطينية في لبنان، باعتبار أن الاجتماعات الثنائية حتى بين (فتح) و(حماس) تحصل باستمرار على أكثر من مستوى وصعيد». وأكدت المصادر أنه «لن يكون هناك أي انعكاس للخلاف السياسي بين الحركتين على المستوى المركزي، على صعيد أمن المخيمات، لافتة إلى أنه تم اختبار ساحة المخيمات في لبنان أكثر من مرة في السنوات الماضية، وقد حافظنا على استقرارها ولم تتأثر أمنيا».



إسرائيل تعتزم السيطرة على «منطقة أمنية» حتى الليطاني في جنوب لبنان

TT

إسرائيل تعتزم السيطرة على «منطقة أمنية» حتى الليطاني في جنوب لبنان

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (أ.ب)
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (أ.ب)

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، أن قواته تعتزم السيطرة على «منطقة أمنية» في جنوب لبنان تمتد حتى نهر الليطاني، فيما أكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» (حزب الله) حسن فضل الله أن الجماعة ستقاتل لمنع أي احتلال إسرائيلي للجنوب، معتبراً أن ذلك يشكل «خطراً وجودياً على لبنان كدولة».

وقال كاتس في أثناء زيارة مركز للقيادة العسكرية في إسرائيل: «جميع الجسور الخمسة فوق الليطاني التي استخدمها (حزب الله) لعبور الإرهابيين والأسلحة تم تفجيرها، وسيسيطر جيش الدفاع الإسرائيلي على باقي الجسور والمنطقة الأمنية الممتدة حتى الليطاني»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتمتد هذه المنطقة على ثلاثين كيلومتراً عن الحدود الإسرائيلية. وأضاف كاتس أن السكان الذين نزحوا «لن يعودوا إلى جنوب نهر الليطاني قبل ضمان أمن سكان شمال» إسرائيل.

أضرار في موقع غارة إسرائيلية استهدفت جسر القاسمية قرب مدينة صور جنوب لبنان 23 مارس (إ.ب.أ)

وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي «يتّبع نموذج رفح وبيت حانون» اللتين تعرّضتا لدمار كبير خلال الحرب في غزة وأصبحتا تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي.

وقال كاتس إن ذلك يعني أن الجيش يدمّر في جنوب لبنان البنى التحتية لـ«حزب الله»، «فضلاً عن المنازل في البلدات اللبنانية الحدودية التي تشكّل قواعد أمامية للإرهاب».

من جانبه، دعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم، إسرائيل إلى «الامتناع» عن إرسال قوات للسيطرة على منطقة في جنوب لبنان، محذّرا من «التداعيات الإنسانية الكبيرة» للخطوة.وقال بارو: «نحضّ السلطات الإسرائيلية على الامتناع عن القيام بعمليات بريّة من هذا النوع قد تكون لها تداعيات إنسانية كبيرة وتفاقم الوضع المتردي أساسا في البلاد».

واستهدف الجيش الإسرائيلي، الأحد، جسر القاسمية عند الطريق الساحلي جنوب لبنان، بعد تهديدات علنية بقصفه، في تصعيد مباشر يطول أحد أبرز الشرايين الحيوية التي تربط جنوب الليطاني بمدينة صور، بالتوازي مع إعلان إسرائيل توسيع الاستهداف ليشمل البنى التحتية والسكنية في الجنوب.

وقال كاتس، السبت الماضي، إنّه «ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصدرا تعليمات للجيش بتسريع هدم منازل اللبنانيين في قرى خط المواجهة لإنهاء التهديدات التي تواجه المناطق الإسرائيلية»، وإنه سيتم تدمير جميع الجسور فوق نهر الليطاني.

أضرار في موقع غارة إسرائيلية استهدفت جسر القاسمية قرب مدينة صور جنوب لبنان 23 مارس (إ.ب.أ)

وما زالت بلدات حدودية كثيرة خالية من سكّانها ومعظمها مدمَّر منذ المواجهة الأخيرة بين إسرائيل و«حزب الله» التي انتهت بوقف لإطلاق النار في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024.

ومنذ تجددت الحرب مع إطلاق الحزب صواريخ باتجاه الدولة العبرية في 2 مارس (آذار) رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في ضربات إسرائيلية-أميركية، ترد إسرائيل بشن غارات على أنحاء لبنان تسببت بمقتل أكثر من ألف شخص وتهجير أكثر من مليون، وفق السلطات اللبنانية.


كردستان العراق يتهم إيران بشن هجومين أسفرا عن مقتل 6 من البشمركة

مقاتلات من البيشمركة الكردية في بلدة كوي قضاء أربيل (أرشيفية- أ.ف.ب)
مقاتلات من البيشمركة الكردية في بلدة كوي قضاء أربيل (أرشيفية- أ.ف.ب)
TT

كردستان العراق يتهم إيران بشن هجومين أسفرا عن مقتل 6 من البشمركة

مقاتلات من البيشمركة الكردية في بلدة كوي قضاء أربيل (أرشيفية- أ.ف.ب)
مقاتلات من البيشمركة الكردية في بلدة كوي قضاء أربيل (أرشيفية- أ.ف.ب)

اتهمت وزارة البشمركة في حكومة إقليم كردستان العراق صباح اليوم (الثلاثاء) إيران بتنفيذ هجوم على قوات البشمركة بـ«ستة صواريخ باليستية» خلّف ستة قتلى.

وأوردت الوزارة في بيان «في فجر اليوم وفي هجومين منفصلين، تعرّض مقر اللواء السابع مشاة في المحور الأول، وقوة من اللواء الخامس مشاة التابع لقوات البشمركة على حدود سوران (في محافظة أربيل)، لعمل عدائي غادر وخائن وبعيد عن كل القيم الإنسانية ومبادئ حسن الجوار، حيث استهدفتهما ستة صواريخ بالستية إيرانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأسفر الهجوم عن «استشهاد ستة من أبطال البشمركة وإصابة 30 آخرين»، بحسب البيان.


الحوثيون يفرضون تبرعات في ريف صنعاء لدعم جبهاتهم

الحوثيون أجبروا مزارعين في ريف صنعاء على دعم الجبهات (فيسبوك)
الحوثيون أجبروا مزارعين في ريف صنعاء على دعم الجبهات (فيسبوك)
TT

الحوثيون يفرضون تبرعات في ريف صنعاء لدعم جبهاتهم

الحوثيون أجبروا مزارعين في ريف صنعاء على دعم الجبهات (فيسبوك)
الحوثيون أجبروا مزارعين في ريف صنعاء على دعم الجبهات (فيسبوك)

فرضت الجماعة الحوثية ضغوطاً على السكان في محافظة ريف صنعاء، لإجبارهم على تقديم تبرعات نقدية وعينية ومحاصيل زراعية لصالح مقاتليها في الجبهات، في ظل أوضاع إنسانية قاسية يكابدها السكان، وفق ما أفادت به مصادر محلية لـ«الشرق الأوسط».

وتؤكد هذه التطورات اتساع نطاق الممارسات التي تُصنَّف ضمن أدوات «اقتصاد الحرب»؛ إذ تعتمد الجماعة الانقلابية في اليمن على تعبئة الموارد المحلية لتعويض تراجع مصادر التمويل التقليدية، ما يفاقم الأعباء على السكان في بيئة تعاني أصلاً من هشاشة اقتصادية حادة.

ووفق المصادر، كثّفت الجماعة خلال الأيام الأخيرة من النزول الميداني لمشرفيها إلى قرى وعزل في 12 مديرية بمحافظة ريف صنعاء، من بينها همدان، وسنحان، وأرحب، والحصن، وحجانة، وبني حشيش، والحيمتين، وبني مطر، ومناخة، وصعفان، وخولان، لفرض ما تسميه «التبرعات الطوعية» تحت لافتة تسيير «قوافل عيدية» للجبهات.

الجماعة الحوثية أرغمت مزارعين وسكاناً على التبرع للمجهود الحربي (إكس)

ويقول سكان إن هذه التبرعات تُفرض فعلياً بالقوة، ودون مراعاة للظروف المعيشية المتدهورة؛ إذ يُطلب من الأهالي تقديم مساهمات نقدية وعينية بشكل متكرر، بالتزامن مع حملات مشابهة في الأحياء والمؤسسات الخاضعة للجماعة في العاصمة المختطفة.

وتشمل هذه الحملات إلزام السكان بالمشاركة في تجهيز قوافل غذائية، إلى جانب جمع تبرعات مالية تحت أسماء متعددة، مثل «المجهود الحربي» و«إسناد المقاتلين»، فضلاً عن رسوم إضافية تُفرض لتغطية تكاليف النقل والتجهيز.

استنزاف مصادر الدخل

في موازاة ذلك، طالت الجبايات القطاع الزراعي؛ إذ أُجبر عشرات المزارعين في مناطق «طوق صنعاء» على تقديم جزء من محاصيلهم، بما في ذلك الفواكه والخضراوات، وأحياناً المواشي، ضمن القوافل التي تُرسل إلى الجبهات.

ويحذر مزارعون من أن هذه الإجراءات تُلحق أضراراً مباشرة بإنتاجهم؛ إذ تؤدي إلى تقليص العائدات وتُضعف قدرتهم على تغطية تكاليف الزراعة، ما يهدد استمرارية نشاطهم في المدى المتوسط.

ويقول أحد المزارعين في مديرية بني حشيش: «أجبرونا هذا الموسم على تسليم جزء كبير من محصول الزبيب بحجة دعم الجبهات، ولم نحصل على أي مقابل. خسرنا جهد موسم كامل، ولم يتبقَّ ما نعيل به أسرنا».

أهالي الحيمة في ريف صنعاء الغربي أُجبروا على تقديم التبرعات النقدية (إكس)

كما يوضح أحد السكان من مديرية همدان، يُشار إليه باسم «مصلح»، أن مشرفين حوثيين فرضوا على الأسر مبالغ مالية تتراوح بين 10 آلاف و50 ألف ريال يمني (الدولار بنحو 530 ريالاً يمنياً) تحت أسماء مختلفة. ويضيف: «في حال عدم الدفع، نتعرض للمضايقات أو الاستدعاء، ما يجعل الأمر مرهقاً للغاية».

وفي مديرية بني مطر، يشير مزارعون إلى أن الإتاوات شملت أيضاً محاصيل أساسية مثل البطاطس والخضراوات، إضافة إلى فرض المساهمة في تكاليف نقلها، رغم ارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع العائدات.

أعباء متفاقمة

تعكس هذه الشهادات حجم الضغوط التي يواجهها السكان في محافظة صنعاء، حيث تتقاطع الأزمات الاقتصادية مع الممارسات المفروضة، لتشكّل عبئاً متزايداً على الحياة اليومية لمختلف الفئات.

ولا تقتصر تداعيات هذه الجبايات على المزارعين؛ إذ تمتد إلى الموظفين الذين يعانون من انقطاع الرواتب، والتجار الذين يواجهون ركوداً في الأسواق، فضلاً عن الأسر التي تكافح لتأمين الاحتياجات الأساسية في ظل ارتفاع الأسعار وتدهور القدرة الشرائية.

وتأتي هذه الضغوط الحوثية في وقت يعاني فيه ملايين اليمنيين من موجات تضخم حادة وارتفاع مستمر في أسعار المواد الغذائية، ما يجعل أي التزامات مالية إضافية عبئاً يصعب تحمّله.

جانب من «قافلة عيدية» للمقاتلين قدمها القطاع الصحي الخاضع للحوثيين (إعلام حوثي)

ويرى مراقبون أن تصاعد هذه الممارسات يعكس اعتماد الجماعة الحوثية المتزايد على «اقتصاد الحرب»، الذي يقوم على تعبئة الموارد المحلية لتمويل العمليات العسكرية، بالتوازي مع تراجع الإيرادات الأخرى.

ويحذر هؤلاء من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى مزيد من التدهور الاقتصادي والاجتماعي، ويقوّض فرص التعافي في المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة، خصوصاً في الأرياف التي تعاني أساساً من ضعف البنية الاقتصادية نتيجة سنوات الصراع.