الذود عن النبي .. يعود مجددا بطرح علمي عبر مؤتمر دولي حاشد في الرياض

ينعقد الثلاثاء المقبل برعاية خادم الحرمين في جامعة الإمام بمشاركة 150 باحثا من 51 دولة

برعاية خادم الحرمين الشريفين جامعة الإمام تنظم بعد غد الثلاثاء مؤتمرا دوليا لبحث آليات الحوار للدفاع عن النبي («الشرق الأوسط»)
برعاية خادم الحرمين الشريفين جامعة الإمام تنظم بعد غد الثلاثاء مؤتمرا دوليا لبحث آليات الحوار للدفاع عن النبي («الشرق الأوسط»)
TT

الذود عن النبي .. يعود مجددا بطرح علمي عبر مؤتمر دولي حاشد في الرياض

برعاية خادم الحرمين الشريفين جامعة الإمام تنظم بعد غد الثلاثاء مؤتمرا دوليا لبحث آليات الحوار للدفاع عن النبي («الشرق الأوسط»)
برعاية خادم الحرمين الشريفين جامعة الإمام تنظم بعد غد الثلاثاء مؤتمرا دوليا لبحث آليات الحوار للدفاع عن النبي («الشرق الأوسط»)

عاد ملف الذود عن جناب النبي صلى الله عليه وسلم مجددا في السعودية، إذ ينطلق الثلاثاء مؤتمر دولي حاشد يبحث الحوار وآلياته للدفاع عن المصطفى محمد بمشاركة خبراء وأكاديميين دوليين وسعوديين.
وتنظم جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، مؤتمر الحوار وأثره في الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم مؤخراً، برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، ويستمر في مدينة الرياض حتى الاربعاء المقبل.
ويشارك في المؤتمر نحو 156 شخصية عالمية من الرجال والنساء يمثلون أكثر من 51 جنسية على مستوى العالم، يأتي ذلك في الوقت الذي تمت فيه طباعة نحو عشرة آلاف نشرة تعريفية للمؤتمر باللغتين العربية والإنجليزية، تم توزيعها على الجامعات الإسلامية على مستوى العالم ومن خلال معاهد الجامعة في الخارج.
ويتزامن هذا المؤتمر مع توجه الجهات الأكاديمية لتكثيف جهودها لتقديم مقترحات تخص الدفاع عن النبي وإبراز حقوقه وهديه على المستوى العالمي، حيث انتهت مؤخرا أعمال المؤتمر العالمي عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - وحقوقه على البشرية والذي نظمته الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بمناسبة اختيار المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية.
وأكد سليمان بن عبد الله أبا الخيل، مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، أن "مؤتمر الحوار وأثره في الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم" هو مؤتمر نوعي، مؤكدا بالقول: "لسنا بحاجة للمهاترات والمزايدات"، مضيفاً أنه ينطلق وفق رؤية علمية من صفوة علماء الدين بعيداً عن أهل الفتن والأهواء. وقال ان المؤتمر يهدف إلى: تأصيل مفهوم الحوار وبيان مقوماته، وإبراز جهود المملكة العربية السعودية في الحوار الوطني والحوار بين أتباع الديانات والحضارات، وتعزيز لغة الحوار بين المسلمين وغيرهم، وبيان مقومات الحوار الناجح، والإفادة من الأساليب الحوارية الفاعلة، والتعريف بالنبي صلى الله عليه وسلم وتصحيح الصور المغلوطة عنه، وإبراز شمائله، والدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم بأساليب الحوار الحضاري البنّاء، كما أن المؤتمر سيعمل على تعزيز الحوار للتعريف بالنبي محمد والدفاع عنه صلى الله عليه وسلم وتوضيح جوانب وسمات من شخصيته العظيمة من خلال الخبرات التي يقدمها المشاركون وصولاً إلى توظيف الأساليب الحوارية الحضارية، واستخدام الوسائل والتقنيات والبرامج العصرية المشروعة لهذا الهدف السامي.
وكشف أبا الخيل أن المؤتمر سيتناول عددا من المحاور هي: حقيقة الحوار وأهميته في الإسلام، وإبراز جهود المملكة العربية السعودية في الحوار الوطني والحوار بين أتباع الديانات والحضارات، ومقومات الحوار الناجح، وأهم أساليبه وأدواته وميادينه، وأثر الحوار في الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم، وجهود السلف وعلماء المسلمين في توظيف الحوار للدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم وشريعته.
وأوضح أبا الخيل أن الجامعة ستترجم المؤتمر الى اللغة الانجليزية والفرنسية، ووفرت ما يلزم من المترجمين لهذه المهمة لكي توصل رسالتها ولتحقق الاهداف وتبعد الخلاف عن كل ما يبعد المسلم وأهله ومجتمعه عن دينه وحبه لرسوله والدفاع عنه، مشيراً الى أن الجامعة تقوم بذلك لأنه واجب عليها نصرته والدفاع عنه.
إلى ذلك، دشّن اليوم الدكتور عبد الله الرفاعي، عميد كلية الإعلام والاتصال بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ورئيس اللجنة الإعلامية، المعرفات الرسمية للمؤتمر في مواقع شبكات التواصل الاجتماعي على "تويتر" و"اليوتيوب".
وأكد الرفاعي في أول تغريدة له في معرف حساب المؤتمر على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، على أهمية المشاركة في النصرة والدفاع عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.



ملك البحرين: حريصون على تعزيز علاقتنا مع محيطنا

الملك حمد بن عيسى خلال زيارته «سلاح الجو الملكي» الاثنين (بنا)
الملك حمد بن عيسى خلال زيارته «سلاح الجو الملكي» الاثنين (بنا)
TT

ملك البحرين: حريصون على تعزيز علاقتنا مع محيطنا

الملك حمد بن عيسى خلال زيارته «سلاح الجو الملكي» الاثنين (بنا)
الملك حمد بن عيسى خلال زيارته «سلاح الجو الملكي» الاثنين (بنا)

أكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، حرص بلاده على تعزيز علاقاتها الأخوية مع محيطها العربي والإقليمي والدولي بما يخدم أمن المنطقة واستقرارها.

جاءت كلمة الملك حمد بن عيسى، خلال زيارته «سلاح الجو الملكي»، الاثنين، حيث اطلع على عدد من الطائرات المقاتلة التابعة لـ«قوة دفاع البحرين»، التي تعدّ من الأفضل على مستوى العالم، وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية

وشدَّد العاهل البحريني على أن بلاده اليوم «أكثر اتحاداً وقوةً، وتقف صفاً واحداً حول راية الوطن العزيز»، مؤكداً أنها «ستظل ثابتة على نهجها الراسخ القائم على الحكمة والاعتدال وتعزيز السلام والتعاون، ماضية بثقة في أداء رسالتها الوطنية والإنسانية».

أشاد الملك حمد بن عيسى بكفاءة رجال «قوة دفاع البحرين» العالية (بنا)

وأعرب عن تقديره لـ«الجهود القيِّمة والمثمرة التي يبذلها رجال (سلاح الجو) الشجعان، وما يتسمون به من جاهزية قتالية ومهارة رفيعة، متكاتفين صفاً واحداً، ضمن العمل المشترك مع أشقائهم من الدفاع الجوي ومختلف أسلحة ووحدات (قوة دفاع البحرين) البواسل، لأداء رسالتهم الوطنية السامية دفاعاً عن الوطن ومسيرته الحضارية المباركة، وأمن مواطنيه الكرام، بروح العزيمة الرفيعة التي عهدناها منهم دائماً. فهم خير من يعتمد عليهم دائماً».

وأشاد الملك حمد بن عيسى بـ«ما يتحلَّى به رجال (قوة دفاع البحرين) في مختلف مواقع عملهم المُشرِّفة من كفاءة عالية، وروح الانضباط والمسؤولية»، مؤكداً أن «قوة دفاع البحرين ستظل درعاً حصينة للوطن، وسنداً راسخاً في الحفاظ على أمنه واستقراره ومسيرته التنموية».


وفاة و8 إصابات بعدوان إيراني على سكن في المنامة

«قوة دفاع البحرين» أهابت بالجميع عدم الخروج إلا للضرورة القصوى (بنا)
«قوة دفاع البحرين» أهابت بالجميع عدم الخروج إلا للضرورة القصوى (بنا)
TT

وفاة و8 إصابات بعدوان إيراني على سكن في المنامة

«قوة دفاع البحرين» أهابت بالجميع عدم الخروج إلا للضرورة القصوى (بنا)
«قوة دفاع البحرين» أهابت بالجميع عدم الخروج إلا للضرورة القصوى (بنا)

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، فجر الثلاثاء، وفاة مواطنة (29 عاماً)، وإصابة 8 أشخاص جراء العدوان الإيراني السافر على مبنى سكني في العاصمة المنامة.
وأكدت القيادة العامة لـ«قوة دفاع البحرين»، استمرار منظومات الدفاع الجوي في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، مشيرة إلى أنها دمَّرت منذ بدء العدوان الغاشم 102 صاروخاً و173 طائرة مسيَّرة استهدفت البلاد.
وعدَّت القيادة العامة، في بيان، استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مُشدِّدة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تُمثِّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.
وأهابت بالجميع ضرورة البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، مع التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر؛ حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة وأي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية ومواقع سقوط الحطام أو نقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات من المصادر الرسمية.


الكويت تعلن إسقاط 6 «مسيّرات»

الكويت أكدت أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات (الحرس الوطني)
الكويت أكدت أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات (الحرس الوطني)
TT

الكويت تعلن إسقاط 6 «مسيّرات»

الكويت أكدت أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات (الحرس الوطني)
الكويت أكدت أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات (الحرس الوطني)

أعلن الحرس الوطني الكويتي، فجر الثلاثاء، إسقاط 6 طائرات مسيّرة في مواقع المسؤولية التي تتولى «قوة الواجب» تأمينها شمال وجنوب البلاد.

وأوضح العميد جدعان فاضل، المتحدث باسم الحرس الوطني، في بيان صحافي، أن هذا الإجراء يأتي ضمن الجهود المستمرة لتعزيز الأمن وحماية المواقع الحيوية والتصدي لأي تهديدات محتملة، داعياً الجميع إلى ضرورة التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة من الجهات المختصة.

وأكد فاضل أن قوات الحرس الوطني وبالتعاون مع الجيش والشرطة وقوة الإطفاء العام على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن البلاد، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.

كانت وزارة الدفاع الكويتية كشفت عن أن منظوماتها الجوية تمكّنت، يوم الاثنين، من اعتراض وتدمير صاروخيين باليستيين في جنوب البلاد، بالإضافة إلى طائرة مسيّرة.

وقال العقيد الركن سعود العطوان، المتحدث باسم الوزارة، إن أصوات الانفجارات المسموعة في بعض مناطق البلاد هي نتيجة عمليات اعتراض منظومات الدفاع الجوي للأهداف الجوية المعادية.

من جانبها، شدَّدت وزارة الإعلام الكويتية على ضرورة الالتزام بضوابط التغطية الإعلامية، واستقاء المعلومات من مصادر رسمية، مؤكدة حظر نشر أو تداول الشائعات أو الأخبار غير الموثوقة أو المعلومات المضللة.

كما أكدت الوزارة منع التصوير الجوي أو استخدام طائرات «الدرون» لأغراض إعلامية إلا بعد الحصول على التصاريح الرسمية، مُحذّرة من نشر أو بث أي محتوى يتضمن إساءة إلى الدول الشقيقة أو الصديقة أو من شأنه الإضرار بالعلاقات الخارجية للبلاد.