تركيا تدخل «سباق سرعة» استعدادا للانتخابات الرئاسية والبرلمانية

دعم يميني لترشح إردوغان للرئاسة وتوقعات بتجاوزه 55 % من الأصوات

TT

تركيا تدخل «سباق سرعة» استعدادا للانتخابات الرئاسية والبرلمانية

تسارعت بشدة التحضيرات الخاصة بالانتخابات الرئاسية والبرلمانية المبكرة التي ستجرى في تركيا في 24 يونيو (حزيران) المقبل والتي ستكون آخر مرحلة في ترسيخ النظام الرئاسي الجديد الذي سيمنح رئيس الجمهورية أوسع صلاحيات عرفتها البلاد منذ إعلان قيام الجمهورية في عام 1923.
ومن المنتظر أن يعقد البرلمان جلسة عامة اليوم لمناقشة مقترح تقدم به حزبا العدالة والتنمية الحاكم والحركة القومية المعارض، اللذان يشكلان معا تحالفا انتخابيا، كما أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أول من أمس، وذلك بعد أن أقرت اللجنة الدستورية بالبرلمان المقترح.
وأعلن المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم، ماهر أونال، أن الحزب، الذي يترأسه إردوغان، سيطلق حملته الانتخابية منتصف مايو (أيار) المقبل.
وأشار أونال أن استطلاعات الرأي الأخيرة التي أجراها الحزب تتوقع حصول إردوغان على 55.6 في المائة من الأصوات في الانتخابات الرئاسية المقبلة. وحصل إردوغان على دعم حزبي الحركة القومية والوحدة الكبرى في الترشح لمنصب الرئيس وأعلن رئيس حزب الحركة القومية أن إردوغان هو مرشح حزبه الرئاسي في الانتخابات.
ولفت رئيس الحركة القومية في تغريدات على حسابه في «تويتر» مساء إلى أنه أجرى لقاء مثمرا وإيجابيا مع إردوغان، أول من أمس، وتوصلا إلى تفاهم «تاريخي» فيما يخص إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في 24 يونيو (حزيران) المقبل.
وأعلن رئيس حزب الوحدة الكبرى مصطفى ديستجي، أمس، دعم الحزب لترشيح إردوغان في الانتخابات. وأن حزبه سينضم إلى «تحالف الرئيس» الذي شكله حزبا العدالة والتنمية والحركة القومية. وقال ديستجي إن نسبة التحالف الانتخابي، بين العدالة والتنمية والحركة القومية والتي سينضم إليها حزبه، تجاوزت 55 في المائة من أصوات الناخبين.
وأعلن رئيس الهيئة العليا للانتخابات في تركيا سعدي غوفن، أن اللجنة بدأت اعتبارا من أول من أمس إعداد جدول زمني للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المبكرة ستنتهي منه اليوم (الجمعة). وأضاف غوفن: «سنطلب من المحكمة العليا وثائق، وسنوضح أي الأحزاب يحق لها المشاركة في الانتخابات»، وأشار إلى أن الهيئة العليا للانتخابات ليس لديها مشاكل بخصوص سير العملية المتعلقة بالجدول الزمني للانتخابات.
من جانبه، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن التطورات الداخلية والخارجية دفعت بلاده إلى اتخاذ قرار إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة، مرجعا ذلك إلى الاستجابة إلى «تطلعات المواطنين لدخول بعض بنود التعديلات الدستورية الخاصة بالانتقال إلى النظام الرئاسي حيز التنفيذ بأسرع وقت ممكن، والقضايا الأمنية والتطورات الجيوسياسية التي تواجه البلاد».
واعتبر نائب رئس الوزراء المتحدث باسم الحكومة التركية بكير بوزداغ في مقابلة صحافية أمس أن الإعلان عن موعد الانتخابات المبكرة، أنهى الغموض المتعلق بالمستقبل كاملاً، وأفشل جميع المؤامرات والمكائد والسيناريوهات التي تُحاك ضد تركيا، متوقعا أن يؤثر تقديم موعد الانتخابات بشكل إيجابي على الأسواق ولفت إلى أن رد الفعل الذي ظهر أول من أمس في الأسواق عقب إعلان إردوغان موعد الانتخابات يدل على ذلك شكل واضح. ويتعين أن يحصل أحد المرشحين على 50 في المائة زائد واحد من أصوات الناخبين لحسم الانتخابات من الجولة الأولى بينما تقول أحزاب المعارضة وفي مقدمتها أكبرها (حزب الشعب الجمهوري) والحزب الجيد بزعامة ميرال أكشنار إن الانتخابات الرئاسية ستشهد جولة ثانية، ولن تحسم في جولتها الأولى.
على صعيد آخر، قضت محكمة تركية أمس بالسجن مدى الحياة على 18 شخصا أدينوا بقتل جندي يعد بطلا وطنيا لقتله أحد قادة المحاولة الانقلابية التي وقعت في 15 يوليو (تموز) 2016. واعترف المتهمون بارتكاب جرائم «القتل العمد» للجندي عمر خالص دمير و«محاولة إسقاط النظام الدستوري».
ويعد ضابط الصف عمر خالص دمير، أحد من تمكنوا من تغيير مجرى الأحداث ليل 15 - 16 يوليو 2016 بقتله الجنرال سميح ترزي الذي كان يقود الهجوم على مقر قيادة القوات الخاصة في أنقرة، وأثناء ذلك قتله عسكريون كانوا مرافقين للجنرال، ليتحول إلى بطل قومي في تركيا كما أصبح قبره في ولاية نيغده (وسط) مزارا وأطلق اسمه على حدائق وأماكن عامة ومدارس، ويصفه إردوغان في كل خطاباته بـ«البطل الشهيد».
في سياق متصل، كشف النائب البرلماني عن حزب الشعب الجمهوري المعارض، يلدريم كايا، أن نحو 50 ألف مدرس في انتظار توظيفهم من قبل الحكومة. وأقالت الحكومة التركية آلاف المدرسين ممن كانوا يعملون في مدارس تديرها حركة الخدمة التابعة للداعية فتح الله غولن الذي تتهمه بتدبير محاولة الانقلاب، فضلا عن آلاف آخرين بدعوى الارتباط بحزب العمال الكردستاني المحظور ودعمه، وجرى تعيين آخرين في بعض أماكنهم فيما ينتظر آخرون تعيينهم.
على صعيد آخر، كشف تقرير لحزب الشعب الجمهوري عن أن السلطات تواصل إجراءات تعقب وفحص حسابات مواقع التواصل الاجتماعي منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في منتصف يوليو (تموز) 2016. الأمر الذي جعل استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا مخاطرة قد تؤدي للاعتقال بتهم متعددة من أهمها إهانة رئيس الجمهورية ونشر الدعاية الإرهابية.
وتناول التقرير، الذي أعده أونورصال أدي جوزال نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري مسؤول شؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالحزب، مدى التضييق الذي يتعرض له مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.