«حساب المواطن» يُودع 2.3 مليار ريال دفعةً خامسة لـ12.2 مليون مستحق

حصول 47 % من الأسر والأفراد المستقلين على الاستحقاق الكامل

رسم توضيحي لتوزيع الدفعة الخامسة من حساب المواطن (واس)
رسم توضيحي لتوزيع الدفعة الخامسة من حساب المواطن (واس)
TT

«حساب المواطن» يُودع 2.3 مليار ريال دفعةً خامسة لـ12.2 مليون مستحق

رسم توضيحي لتوزيع الدفعة الخامسة من حساب المواطن (واس)
رسم توضيحي لتوزيع الدفعة الخامسة من حساب المواطن (واس)

أودع برنامج «حساب المواطن» اليوم (الثلاثاء)، 2.3 مليار ريال، تمثل الدفعة الخامسة من قيمة الدعم للمستحقين لشهر أبريل (نيسان) الحالي.
وأوضح مدير البرنامج المهندس علي راجحي، أن الأرقام أظهرت حصول 47 في المائة من الأسر والأفراد المستقلين على الاستحقاق الكامل بمعدل 932 ريالاً، متوسط دعم للأسرة الواحدة في خامس دفعات حساب المواطن، التي شملت قرابة 3.59 مليون أسرة وفرد مستقل، و8.64 مليون تابع لأرباب الأسر، بإجمالي 12.2 مليون مستفيد.
وبين مدير البرنامج، أن 830 ألف أسرة حصلت على دعم تجاوز 900 ريال، فيما حصل 25 في المائة من المستحقين على دعم جزئي.
وأفاد راجحي بأن إجمالي قيم الدعم المودعة في حسابات المستفيدين من «حساب المواطن» في الدفعات الخمس تخطى حاجز 10.8 مليار ريال، لافتاً إلى أن الدفعة السادسة من قيمة الدعم سيتم إيداعها في حسابات المستحقين في 10 مايو (أيار) المقبل، وسيستفيد منها المستحقون المكتملة طلباتهم قبل 10 أبريل الحالي.
ويأتي برنامج «حساب المواطن»، بهدف تخفيف الآثار المحتملة المباشرة وغير المباشرة من الإصلاحات الاقتصادية على الأسر السعودية المستحقة، حيث تشمل قيمة الدعم الزيادة في تغير أسعار الوقود والكهرباء بعد تصحيحها، بالإضافة إلى تأثير تطبيق القيمة المضافة على الأغذية والمشروبات.
يشار إلى أن يوم صرف دفعات الدعم في «حساب المواطن» تم تحديده في العاشر من كل شهر ميلادي ما لم يتوافق مع يومي إجازة نهاية الأسبوع، حيث سيكون الإيداع في تلك الحالتين إما (الخميس) في حال صادف الاستحقاق يوم جمعة، أو (الأحد) في حال صادق الاستحقاق يوم سبت.
وحرصاً من إدارة البرنامج على التزام أقصى درجات العدالة في تقديم الدعم، فقد أتاحت التظلم على مبالغ الدعم النقدية بعد مرور 5 أيام من إيداع المبالغ، عبر حسابات المستفيدين في البوابة الإلكترونية www.ca.gov.sa، كما حرصت على إجراء مراجعة دورية لبيانات المستفيدين وتنبيههم في حال لم تتطابق البيانات المسجلة رسمياً، بهدف تجنب توجيه الدعم لغير مستحقيه.



ارتفاع صادرات النفط من ميناء ينبع السعودي إلى 4 ملايين برميل يومياً

صورة فضائية التقطتها شركة «بلانيت لابز» تُظهر البنية التحتية النفطية في ميناء ينبع غرب السعودية على البحر الأحمر يوم 4 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة فضائية التقطتها شركة «بلانيت لابز» تُظهر البنية التحتية النفطية في ميناء ينبع غرب السعودية على البحر الأحمر يوم 4 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع صادرات النفط من ميناء ينبع السعودي إلى 4 ملايين برميل يومياً

صورة فضائية التقطتها شركة «بلانيت لابز» تُظهر البنية التحتية النفطية في ميناء ينبع غرب السعودية على البحر الأحمر يوم 4 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة فضائية التقطتها شركة «بلانيت لابز» تُظهر البنية التحتية النفطية في ميناء ينبع غرب السعودية على البحر الأحمر يوم 4 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أظهرت بيانات شحن أن صادرات النفط الخام من ميناء ينبع في غرب السعودية، ارتفعت إلى ما يقرب من 4 ملايين برميل يومياً خلال الأسبوع الماضي.

وتعد هذه زيادة حادة مقارنة بمستويات التصدير قبل اندلاع حرب إيران.

وتسعى السعودية لضخ مزيد من النفط في الأسواق الدولية، لتخفيف حدة أزمة الشح في الإمدادات، نتيجة حرب إيران التي أدت إلى تعطل مضيق هرمز.

ويوفر ميناء ينبع الذي يصله النفط عبر خط أنابيب «شرق غرب» متنفساً حيوياً للضغط المتزايد على إمدادات النفط العالمية.

ويمتد خط «شرق غرب» عبر شبه الجزيرة العربية من حقول النفط الضخمة في شرق المملكة، ويفرغ في مدينة صناعية حديثة في ميناء ينبع على البحر الأحمر؛ حيث يتجمع أسطول ضخم من الناقلات لتحميل النفط السعودي، مع وصول مزيد من السفن كل يوم.


«أديس» السعودية تعلق مؤقتاً عمل منصات حفر بحرية في الخليج وسط حرب إيران

رافعة تحمل شعار «أديس» (الشركة)
رافعة تحمل شعار «أديس» (الشركة)
TT

«أديس» السعودية تعلق مؤقتاً عمل منصات حفر بحرية في الخليج وسط حرب إيران

رافعة تحمل شعار «أديس» (الشركة)
رافعة تحمل شعار «أديس» (الشركة)

علّقت شركة «أديس القابضة» السعودية عمل بعض منصات الحفر البحرية التابعة لها في دول مجلس التعاون الخليجي بشكل مؤقت، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة، التي انعكست على نشاط قطاع الطاقة في المنطقة.

وأوضحت الشركة أن هذه التعليقات تُعد قصيرة الأجل، مع استمرار التنسيق مع العملاء والأطراف ذات العلاقة، لمتابعة المستجدات وضمان الجاهزية التشغيلية، مؤكدةً أن سلامة موظفيها وأصولها تمثل أولوية، حسب إفصاح منشور على السوق المالية السعودية (تداول).

على الرغم من الاضطرابات الجيوسياسية الراهنة، أعلنت «أديس» نظرة مستقبلية متفائلة للغاية لعام 2026؛ حيث تتوقع أن تتراوح الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء (EBITDA) بين 4.50 و4.87 مليار ريال. ويمثل هذا النطاق قفزة نوعية بنسبة تتراوح بين 33 في المائة و44 في المائة مقارنةً بالحد الأعلى لإرشادات العام المالي 2025 البالغة 3.39 مليار ريال، مما يعكس ثقة الإدارة في صمود نموذج أعمالها المتنوع وقدرتها على تحقيق أرباح قوية.

وأرجعت المجموعة هذه التوقعات الإيجابية إلى عدة عوامل استراتيجية، أبرزها:

  • وضوح الرؤية عقب الاستحواذ: تحسن مستوى الرؤية فيما يتعلق بأداء شركة «شيلف دريلينغ» بعد إتمام الاستحواذ عليها.
  • وفورات التشغيل: زيادة الثقة في تحقيق وفورات التشغيل المشترك المتوقعة واستمرار الزخم في الأسواق الدولية.
  • نشاط المناقصات: الارتفاع المتواصل في معدلات الاستخدام مدفوعاً بحجم المناقصات الحالية، مما سينعكس إيجاباً على أسعار الإيجار اليومي في أسواق مختارة.
  • نموذج الإنتاج: الاستفادة من مستويات أسعار النفط الداعمة واهتمام العملاء بتحسين إنتاج الحقول المتقادمة.

وفي تعليقه على هذه المستجدات، أكد الدكتور محمد فاروق، الرئيس التنفيذي لشركة «أديس القابضة»، أن القاعدة الموسعة للأصول والتنويع الجغرافي -الذي يضم 123 منصة حفر منتشرة عبر 20 دولة- تمكِّن المجموعة من التعامل مع المستجدات الإقليمية بانضباط. وقال: «تعكس إرشاداتنا لعام 2026 الفوائد الملموسة للتوسع الجغرافي والقدرة العالية على الصمود عبر مختلف دورات السوق، ونحن ملتزمون بالوفاء بتوقعاتنا كما فعلنا منذ الإدراج».


«أو إم في» النمساوية: أزمة الطاقة الحالية تفوق تداعيات الحرب الأوكرانية

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
TT

«أو إم في» النمساوية: أزمة الطاقة الحالية تفوق تداعيات الحرب الأوكرانية

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)

قال الرئيس التنفيذي لشركة «أو إم في» النمساوية ألفريد شتيرن، أمس (الاثنين)، إن أزمة الطاقة في الشرق الأوسط أكثر خطورة من الأزمة التي نجمت عن الحرب الروسية - الأوكرانية في عام 2022، معللاً ذلك بأن الإمدادات سُحبت من السوق العالمية بدلاً من إعادة توجيهها.

وأضاف شتيرن، على هامش مؤتمر «سيراويك» للطاقة في هيوستن، أن «هذه الأزمة أكثر خطورة، لكن بالطبع يبقى المتغير الرئيسي هنا هو: كم سيستغرق ذلك من الوقت؟».

وتسببت حرب إيران في نقص الإمدادات العالمية من النفط والغاز؛ ما أدى بدوره إلى ارتفاع الأسعار لمستويات قياسية، بعد تعطل مضيق هرمز.