أكد رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري، أمس، أن التعاون المشترك بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة كفيل بتحقيق الاستقرار في كركوك وبقية المناطق المتنازع عليها. ويأتي تأكيد الجبوري وسط حديث عن عودة البيشمركة «قريباً» إلى كركوك.
وقال الجبوري للصحافيين بعد اجتماعه مع رئيس وزراء إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني: «نحن ماضون في التنسيق بخصوص كركوك، والأمن لا يتجزأ، ولا يمكن أن تتعدد مفاصل الحفاظ على الأمن، وإنما التعاون المشترك بين الجيش الاتحادي وقوات البيشمركة والقوات الأمنية كفيل بتحقيق الاستقرار في كركوك وبقية المناطق المتنازع عليها».
وعن كيفية حل المشكلات بين أربيل وبغداد، نقلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عن الجبوري قوله إنه «باتت الأمور تتجه نحو أجواء تفاهم أفضل، ومعالجة جميع المشكلات العالقة بين الجانبين ما ظل باب الحوار مفتوحاً».
ودعا الجبوري كل الأطراف السياسية إلى «ضرورة البحث عن التفاهمات التي قد تحصل في مرحلة ما بعد الانتخابات، حتى لا تطول فترة تشكيل الحكومة وتحدث نوعاً من الفراغ، مما يؤثر سلباً على الأوضاع».
وكان الجبوري قد وصل، في وقت سابق أمس، إلى أربيل، في زيارة من المقرر أن يلتقي خلالها بعدد من كبار مسؤولي إقليم كردستان.
يشار إلى أن العلاقات تحسنت بين بغداد وأربيل، بعد توتر أعقب الاستفتاء الذي تم في إقليم كردستان العراق في سبتمبر (أيلول) الماضي بشأن استقلال الإقليم.
وحسب تقرير لشبكة «رووداو» الإعلامية، فإن عملية عودة البيشمركة إلى كركوك والمناطق المشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي قطعت شوطاً جيداً، مشيرة إلى اجتماعات عقدها مسؤولون أميركيون وبريطانيون مع بغداد وأربيل بهذا الشأن، وأن العملية بلغت مرحلة إصدار القرار الحاسم بشأنها.
وحسب المصدر، زار وفد عسكري أميركي - بريطاني رفيع المستوى وزارة الدفاع العراقية في الخامس والعشرين من مارس (آذار) المنصرم، ثم اجتمع الوفد نفسه في 27 من الشهر ذاته مع وزارة البيشمركة في إقليم كردستان، وجرى خلال الاجتماعين التباحث حول مسألة عودة قوات البيشمركة إلى تلك المناطق، وإنشاء غرفة عمليات مشتركة بين أربيل وبغداد سيكون مقرها في قاعدة «كيوان»، جنوب كركوك.
ويعتقد خبير بحوث استراتيجية أن بغداد لا تمانع في عودة البيشمركة، وسيتم اتخاذ قرار بهذا الخصوص في اجتماع المجلس الوزاري للأمن الوطني. وقال رئيس الجمعية العراقية للبحوث الاستراتيجية واثق الهاشمي لشبكة «رووداو» إن «هناك الآن مرحلة جديدة ومهمة بعد المفاوضات التي جرت بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان».
وحول المناطق المتنازع عليها، قال الهاشمي: «أعتقد أنه لا يمكن أن تدار هذه المناطق إلا بإدارة مشتركة بين القوات العراقية والبيشمركة والعرب والتركمان والكرد، لكن تحت سلطة الحكومة الاتحادية».
وحسب شبكة «رووداو»، تفيد المعلومات بأن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يتعرض لضغوط شديدة، حيث يريد الأميركيون إعادة البيشمركة، بينما يرفض كل من التحالف الوطني الشيعي والحشد الشعبي والتركمان والعرب ذلك.
إلى ذلك، قال النائب عن كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني من محافظة كركوك، ريبوار طه، إن «مسألة عودة البيشمركة قطعت شوطاً جيداً، وقد تم الاتفاق على حجم تلك القوات والمواقع التي ستشغلها، ولم يتبق غير موافقة رئيس الوزراء حيدر العبادي».
وتفيد المعلومات بأن اللواءين الأول والثاني التابعَين لوزارة البيشمركة سيعودان إلى كركوك، بينما سيعود اللواء التاسع إلى داقوق وطوزخورماتو، وجميع هذه الألوية تابعة لوزارة البيشمركة وتم تدريبها من قبل الأميركيين.
8:50 دقيقه
حديث عن عودة {البيشمركة} إلى كركوك «قريباً»
https://aawsat.com/home/article/1231366/%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B4%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%83%D8%B1%D9%83%D9%88%D9%83-%C2%AB%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D9%8B%C2%BB
حديث عن عودة {البيشمركة} إلى كركوك «قريباً»
حديث عن عودة {البيشمركة} إلى كركوك «قريباً»
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة










