موسكو تتهم واشنطن بتطوير غاز «نوفيتشوك»

مسؤول في وزارة الدفاع الروسية تحدّث عن وجود «إثباتات»

شرطي يقف قريباً من موقع حادث تسميم سكريبال وابنته في 15 مارس الحالي (أ.ف.ب)
شرطي يقف قريباً من موقع حادث تسميم سكريبال وابنته في 15 مارس الحالي (أ.ف.ب)
TT

موسكو تتهم واشنطن بتطوير غاز «نوفيتشوك»

شرطي يقف قريباً من موقع حادث تسميم سكريبال وابنته في 15 مارس الحالي (أ.ف.ب)
شرطي يقف قريباً من موقع حادث تسميم سكريبال وابنته في 15 مارس الحالي (أ.ف.ب)

جددت موسكو التلميح إلى وقوف أجهزة خاصة غربية وراء تسميم عميل الاستخبارات الروسي السابق سيرغي سكيربال وابنته يوليا في بريطانيا قبل ثلاثة أسابيع، بهدف تشويه سمعة روسيا وزيادة الضغوط عليها.
وأعلن مسؤول في وزارة الدفاع الروسية أن واشنطن طورت منذ سنوات غاز «نوفيتشوك»، وهو المادة الكيماوية التي استخدمت في العملية، ولفت إلى وجود «إثباتات» على ذلك. وكانت موسكو قد اتّهمت خلال الأيام الماضية لندن وواشنطن بفبركة معلومات لتثبيت الاتهام ضد روسيا من دون إجراء تحقيق جدي ومهني في حادثة تسميم العميل. وأشارت إلى معطيات تؤكد أن الغاز المستخدم جرى تطويره في عدد من البلدان الغربية، ذكرت بينها بريطانيا والولايات المتحدة والسويد، في رد على الاتهام البريطاني الذي اشتمل على إشارة بأن الغاز مصدره روسي.
وخلافا للاتهامات الروسية السابقة للغرب التي لم تدعم بأدلة، أكّد إيغور ريبالتشينكو، مدير دائرة الرقابة الكيماوية في المركز العلمي التابع لوزارة الدفاع الروسي، أمس «وجود وثيقة مهمة تدعم المعطيات التي قدمتها موسكو حول قيام واشنطن بإجراء اختبارات لتطوير غاز نوفيتشوك في نهاية تسعينات القرن الماضي».
وأوضح المسؤول الروسي أن النشرة السنوية التي أصدرها في العام 1998 المكتب الوطني للمعايير في الولايات المتحدة (التابع لوزارة الدفاع)، لفتت أنظار الخبراء الروس عندما وجدوا فيها إشارة إلى اختبارات تجرى على مادة عضوية فسفورية. وقال: «أدركنا أنه يجب أن يكون لها تأثير مميت قوي». وزاد أنه «بات الآن واضحا انطلاقا من اسم هذه المادة أن الحديث كان يدور عن نوفيتشوك التي تعرف غربيا باسم A234».
وذكر ريبالتشينكو أن «تلك المادة كانت مدرجة في النشرة من جانب موظفي مركز الأبحاث والتطوير الكيماوي التابع للجيش الأميركي. وما لفت الأنظار أكثر هو أن الفقرة الخاصة بها حذفت من إصدارات النشرة في السنوات اللاحقة».
وكانت موسكو قد وجّهت اتهامات مماثلة سابقا إلى أجهزة الاستخبارات البريطانية. وقال الخبير ليونيد رينك، الذي وصفته وسائل إعلام روسية بأنه أحد العلماء الذين ركّبوا المادة السامة «نوفيتشوك» خلال فترة الاتحاد السوفياتي، إنه «كان بمقدور البريطانيين أنفسهم تسميم ضابط الاستخبارات الروسية السابق سيرغي سكريبال». وقال رينك إن تكنولوجيا إنتاج المادة السامة المشلة للأعصاب «نوفيتشوك»، التي يقارنها البريطانيون بالمادة A234 يمكن أن يتم بسهولة تامة في أي مختبر كيماوي حديث عند توفر المختصين المحترفين.
وأشار إلى وجود مثل هؤلاء المختصين لدى بريطانيا الذين كان بمقدورهم تلويث أي أشياء تعود لسيرغي سكريبال وابنته يوليا، سواء في منزل الأول أو في المقبرة حيث ترقد زوجته.
وفسر ليونيد رينك سبب رفض الجانب البريطاني تسليم روسيا عينة من المادة التي تسمم بها سكريبال وابنته، بالقول إنه «سيتبين على الفور، أن المادة لم تنتج في روسيا، لأن لكل دولة تكنولوجياتها الخاصة المتميزة في إنتاج المواد الكيماوية، ويمكن بسهولة تحديد مصدر كل مادة».
وفنّد الخبير الادعاءات القائلة بأن ابنة سكريبال، يوليا، جلبت المادة السامة مع أمتعتها من موسكو، موضحا أن «هذا هراء كامل، لأنها لم تكن ستصل حية إلى لندن في هذه الحالة».
ووجه المستوى الرسمي الروسي اتهامات مماثلة إلى أجهزة غربية، وقال قائد قوات الحماية من الإشعاعات والأسلحة الكيماوية والبيولوجية في وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كيريلوف، إن «بريطانيا كانت ولا تزال إحدى الدول التي تطور برامج الأسلحة الكيماوية الجديدة»، موضحا أنه «منذ بداية سبعينات القرن الماضي برزت في أوروبا الغربية برامج تطوير مواد سامة من الجيل الجديد، وكانت بريطانيا ولا تزال إحدى الدول التي تقوم بتطوير مثل هذا البرنامج، ولديها خبرة كبيرة ومعرفة فيما يخص تطوير مثل هذه المواد».
ولفت إلى أن «واحدا من أهم المواقع البريطانية التي جرى فيها تطوير ودراسة المواد السامة مختبر في بورتون داون، على بعد عدة كيلومترات من مدينة سالزبري». وأضاف أن مختبر «بورتون داون» يعتبر موقعا سريا، وبين مهامه إتلاف النماذج القديمة للسلاح الكيماوي، وإجراء تجارب بذريعة وضع إجراءات للحماية من الأسلحة الكيماوية والبيولوجية.



رئيس وزراء أستراليا يدعو إلى التحلي بالهدوء بعد تهديد بوجود قنبلة في مقر إقامته

مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
TT

رئيس وزراء أستراليا يدعو إلى التحلي بالهدوء بعد تهديد بوجود قنبلة في مقر إقامته

مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)

قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، اليوم (الأربعاء)، إنه لا يعدّ أمنه أمراً مفروغاً منه، بعد أن أُجلي من مقر إقامته لعدة ساعات، عقب تهديد بوجود قنبلة.

وأُجلي ألبانيزي من مقر إقامته في كانبرا خلال وقت متأخر من أمس الثلاثاء بعد تهديد أمني، وعاد بعد بضع ساعات، بعدما لم تعثر الشرطة على أي شيء مريب.

رئيس الوزراء الأسترالي (د.ب.أ)

وقالت الشرطة إنه لم يعد هناك أي تهديد.

وذكر ألبانيزي في فعالية بملبورن، اليوم (الأربعاء): «أعتقد أن هذا مجرد تذكير. اغتنموا كل فرصة لإخبار الناس، تحلوا بالهدوء رجاء».

وأضاف: «لا يمكننا أن نعدّ هذه الأشياء أمراً مفروغاً منها».

أعمدة منصوبة خارج «ذا لودج» المقر الرسمي لرئيس الوزراء الأسترالي في كانبرا بأستراليا (رويترز)

وأوضحت محطة «إيه بي سي» الحكومية، اليوم (الأربعاء)، أن التهديد مرتبط بفرقة «شين يون»، وهي فرقة رقص صينية كلاسيكية محظورة في الصين، ومن المقرر أن تقدم عروضاً في أستراليا هذا الشهر.

وذكرت المحطة أن الرسالة التي أُرسلت إلى المنظمين المحليين للفرقة زعمت أنه جرى زرع متفجرات حول مقر إقامة ألبانيزي، وأنها ستنفجر إذا قدمت الفرقة عرضاً في البلاد. ورفضت الشرطة التعليق على مصدر التهديد. ولم ترد «شين يون»، التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، على الفور على طلب للتعليق.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».