مدربون سعوديون: الثبات على التشكيلة مطلب مهم في معسكرات الأخضر

قالوا إن على بيتزي الاستفادة قدر الإمكان من الوديات الدولية

من تدريبات الأخضر في معسكر إسبانيا («الشرق الأوسط»)
من تدريبات الأخضر في معسكر إسبانيا («الشرق الأوسط»)
TT

مدربون سعوديون: الثبات على التشكيلة مطلب مهم في معسكرات الأخضر

من تدريبات الأخضر في معسكر إسبانيا («الشرق الأوسط»)
من تدريبات الأخضر في معسكر إسبانيا («الشرق الأوسط»)

قال عميد المدربين السعوديين خليل الزياني بأن التجارب التي سيخوضها المنتخب السعودي الأول في معسكره الإعدادي الحالي بإسبانيا لا شك أنها مفيدة جداً ومطلب ضروري «كونك تلعب مباريات قوية وأمام فرق لها تاريخها على المستوى الأوروبي وهي مصنفة من الدول المتقدمة كروياً وأعتقد أن اللاعبين سيخرجون بفوائد عدة لعل أبرزها الاحتكاك واكتساب الخبرة والتجانس بين اللاعبين».
وقال الزياني بأن فترة 75 يوماً قبل انطلاق كأس العالم تعتبر فترة كافية للمدرب لاختيار العناصر وطريقة اللعب أضف إلى ذلك أن المرحلة القادمة من البرنامج الإعدادي سيخوض المنتخب أيضا مباريات قوية ومفيدة وستعود بالفائدة على المنتخب ومعدل 6 مباريات في اعتقادي كافية تماماً ليكون الأخضر جاهز لمواجهة المنتخب الروسي في الافتتاح وأتمنى أن نستفيد من هذه المباريات وتكون المحك الحقيقي للاعبي المنتخب بغض النظر عن النتائج فالأهم هو أن ندخل المباريات ونحن جاهزين لياقياً وفنياً ومباريات كأس العالم تحتاج إلى التركيز والتعامل بشكل جيد حتى تستطيع مجاراة هذه المنتخبات وفي اعتقادي المنتخب السعودي قادر على تحقيق نتائج جيدة ولكن عليه استغلال الفرص وكيفية التعامل مع المباريات التي سيلعبها من خلال تحقيق الفوز أو التعادل أيضا الطريقة أو التكتيك الذي سينتهجه المدرب بيتزي مهم جدا وعلى اللاعبين أن يطبقوه بالشكل المطلوب وتماسك خطوط المنتخب وتوزيع الجهد طوال 90 دقيقة سيجني ثماره وأنا متفائل أن المنتخب قادر على تحقيق نتائج جيدة في هذا المونديال.
وطالب المدرب الوطني علي كميخ مدرب المنتخب السعودي الأرجنتيني بيتزي بالاعتماد على 14 لاعباً كحد أقصى في المباراتين التي سيخوضها بحيث لا يتم التغير إلا في الضرورة القصوى وغير ذلك من وجهة نظري سيكون مضيعة للوقت ويجب أن يدرك المدرب أن تلك المباراتين هي بمثابة مباريات بطولة بحيث اللعب بالأفضل مع تثبيت التشكيلة فمثلاً إذا اخترت الحارس محمد العويس في مباراة أوكرانيا أمنحه الفرصة بالكامل ويتم تثبيته وكذلك الكلام ينطبق على الدفاع والوسط والهجوم ومسألة التغيير أو تغيير الفريق بالكامل الشوط الثاني فهذه الطريقة غير مجدية وعلينا أن نختار طريقة اللعب المناسبة سواء كانت 2 - 4 - 4 أو أي طريقة أخرى وفي الشوط الثاني بالإمكان تغيير عنصر إلى عنصرين وكذلك الحال لمباراة بلجيكا وأتمنى من الآن أن لا يتم تغيير لاعب حتى موعد كأس العالم إلا في حال تعرض لاعب للإصابة خاصة إذا عرفنا أن المنتخب سيخوض ما يقارب 6 مباريات ودية.
وأضاف المنتخب السعودي سيلعب ثلاث مباريات وهو ليس بحاجة إلى تجربة 40 لاعبا وعلى المدرب التركيز في هذه المرحلة على 18 لاعبا وحقيقة أنا مصدوم من عدم اختيار محمد البريك وسلمان الفرج الذي أعتبره من أفضل اللاعبين.
وتابع: البرنامج الإعدادي الذي رسم للمنتخب السعودي الأول قبيل مشاركته في نهائيات كأس العالم يسير بالاتجاه الصحيح والمعسكر الإعدادي الذي يقام حاليا في إسبانيا ومن ثم الانتقال إلى بلجيكا ومع المدرب الجديد وقربه من اللاعبين يعتبر شيئا إيجابيا وكل ما أخذ اللاعب فترات راحة أكثر فنجد في المباريات الودية يكون التركيز أكثر وأغلب اللاعبين الذين يشاركون مع أنديتهم في الدوري نشاهد في مباريات التنافسية القوة والشد العصبي وبالتالي يمكن القول: إنها وصلت أعلى مراحلها. ولكن في المباريات الودية التي سيخوضها المنتخب يختلف الوضع بحيث يفهم ما هو المطلوب وتستطيع اللعب مباريات قوية وأعتقد مباراتنا مع منتخب بلجيكا هي اختبار قوي للمدرب واللاعبين كونها من المنتخبات المتقدمة ومصنفة من فئة A وأعتقد أنها فرصة جيدة للمنتخب السعودي أن يلعب مثل هذه المباريات قبل كأس العالم ولو قدر الله أن حدثت إصابات أو تغيير بعض العناصر يستطيع المدرب متابعة ما تبقى من الدوري حيث سيلعب الهلال والأهلي مباراة قوية وكذلك مباريات دوري أبطال آسيا لاختيار لاعب أو لاعبين كبدلاء.
واختتم كميخ حديثه أن الثبات على 18 إلى 20 لاعب والتغير في المباريات الودية لا يتجاوز 14 لاعباً ستذهب إلى كأس العالم بأفضل اللاعبين ولكن في حال قام المدرب بإبعاد أو ضم لاعبين فهذا أعتبره (سلق بيض) وكما هو معروف التغيير التكتيكي إما أن يبحث عن الفوز أو المحافظة على الفوز وأتمنى من بيتزي أن يضع هذه العبارة في الحسبان ويدرك أن هذه المباريات بمثابة المباريات الرسمية حتى نذهب لكأس العالم ونحن نعرف ونستوعب الطريقة التي سنلعب بها.
وذكر المدرب الوطني جاسم الحربي أن المباريات الودية التي سيخوضها المنتخب في معسكره الحالي مهمة جداً للوقوف على المستوى اللياقي والذهني والتكتيكي الذي يفترض أن يكون عليه المنتخب في كأس العالم والفترة التي ستسبق كأس العالم تعتبر فترة ممتازة جداً حتى يتسنى للمدرب معرفة النواقص من أجل تعديلها وهذا شيء إيجابي من وجهة نظري.
وقال: لا نود تكرار التجارب السابقة في كأس العالم وما صاحبها من تأخر في الإعداد وكانت سببا رئيسيا في تردي النتائج والفترة الحالية تعتبر فترة طويلة وكافية ومن خلال المباريات الودية التي سنلعبها ستبين مستوى اللاعبين في الأداء بشكل جماعي ودرجة الانسجام لا تأتي إلا بتوافق اختيار العناصر وتوظيفها بالشكل الصحيح واختيار الطريقة التي تناسبهم وفي نفس الوقت مجابهة الفريق المنافس بالقوة التي يمتلكها وهذه نحن بحاجة لها, ونحن لا نبحث عن كأس العالم ولكن نريد تقديم المستوى الذي يليق بالكرة السعودية وبالتالي الطرق التكتيكية التي ستنفذ في كأس العالم تبدأ من المباريات الودية بحيث المدرب يستطيع الوقوف على كل صغيرة وكبيرة خاصة في الشق الدفاعي إذا أخذنا هذه المنظومة أنها أساس التدريب في كرة القدم وكثير من المنتخبات حققت كأس العالم ومن ضمنها المنتخب الإيطالي.
وتابع: يجب أن نسير على هذه الطريقة ونفس الاستراتيجية بحيث نقدم مستويات جيدة في الناحية الدفاعية والتحول السريع للناحية الهجومية ويفترض أن يكون هذا الشكل الذي ينتهجه المنتخب السعودي في مبارياته في كأس العالم.
وأوضح أن قياسات الاختيار الخاصة باللاعبين يتحملها المدرب ومن الصعب أن تفرض عليه أسماء معينة مجرد أنهم تألقوا في أنديتهم مثلاً وإذا تم استدعاؤهم للمنتخب تجد أنهم لا يقدمون شيئا وممكن يكون لاعب النادي غير لاعب المنتخب ومن وجهة نظري لا سلمان الفرج أو محمد البريك قدما للمنتخب ما يكفل اختيارهما ويبقى كلاعب أساسي وبالتالي أعطى الفرصة للوجوه الشابة لإثبات حضورها مهم جداً ولماذا نقف على أسماء معينة لمجرد أنهم ينتمون لناد معين وذو جماهيرية كبيرة وأتذكر في عام 1986 كان ستة لاعبين من الدرجة الأولى فعملية التنويع في الاختيار خاصة اللاعبين المؤثرين الذين يملكون القوة البدنية ويحتاجون الفرصة لماذا لا تمنح لهم ويكون نجم ويقدم مستوى أفضل من غيره وأنا أتابع من ينتقد لماذا لم يتم اختيار البريك والفرج وأنا ضد ذلك.
وبين أن الثبات على التشكيلة أمر مهم وعلى المدرب أن يبتعد عن التغيرات والمرحلة المقبلة ستتضح رؤيته في هذا الجانب.
وأكد المدرب الوطني بندر الجعيثن أن فترة الإعداد التي رسمت للمنتخب ما يقارب 75 يوماً تعتبر جيدة وهي كافية للوقوف على جاهزية المنتخب وأعتقد أن برمجة الاستعدادات لجميع المنتخبات المشاركة في كأس العالم تعتبر قريبة ومماثلة لفترة إعدادنا وجميع هذه الدول لديها دوريات ومشاركات سواء كانت بطولات أوروبية أو آسيوية أو أفريقية.
وتابع: سنلعب مباريات قوية وكذلك المرحلة الرابعة تنتظرنا مواجهات قوية وكما هو معروف تكون البداية بالرهبة والخوف ولكن مع مرور الوقت تكتسب الخبرة وكيفية التعامل مع هذه المباريات حتى يصل موعد كأس العالم ولديك الاستعداد الكافي وعامل القوة في مواجهة الفرق القوية سيبين شخصيتك أضف أن العامل التكتيكي والانضباطية سيكون لها دور كبير وهذا ما سينجح المنتخب السعودي.
وبين الجعيثن أن هذا المعسكر سيجني ثماره وإحساس اللاعبين بالمسؤولية وأهمية وصولهم كأس العالم أيضا مهم جداً في انتزاع رهبة الخوف للخروج بمستوى يغاير ما يتوقعه البعض ناهيك أن المنتخب سيخوض أول مباراة له أمام البلد المستضيف المنتخب الروسي لذلك لا بد أن يكون الحضور جيد ولا يهمنا النتائج في المباريات الودية ولكن ما يهمنا هو كيفية الاستفادة من العمل التكتيكي والانضباط في الملعب وكيفية مواجهة هذه الأسماء التي تسبقنا بسنوات ونحن الآن رجعنا لوضعنا كلاعبين محترفين وكيف لدينا كرة متطورة ولاعبين لديهم الإمكانيات وهذه بلا شك يعطي انطباع إذا كان الاستعداد قوي يؤكد أننا نظهر بمستوى جيد.
وتابع: الثبات على التشكيلة يحقق الكثير من النتائج الإيجابية وهو نابع من انسجام الفريق بشكل عام وإذا رجعنا للمنتخب نجد أنه بدأ من التصفيات وحتى إعلان تأهله للنهائيات لعب بنسبة 80 إلى 90 في المائة بنفس الأسماء لذلك إدخال عنصر إلى عنصرين يعتبر أمرا طبيعيا ولكن أي تغير بشكل الفريق ربما يؤثر عليه بشكل سلبي والاستقرار له دور كبير سواء اللاعبين أو الجهاز الإداري ويبقى فكر اللاعبين وحضورهم هو الأساس وسنرى ما سيقدمه المنتخب في المباريات الودية التي ستوضح مدى قوة استعداده.


مقالات ذات صلة

ضمك في الدوري السعودي: حسابات رقمية معقدة... وجدول لا يرحم

رياضة سعودية يدخل فريق ضمك المرحلة الحاسمة من دوري روشن السعودي وهو يقف على حافة الخطر (نادي ضمك)

ضمك في الدوري السعودي: حسابات رقمية معقدة... وجدول لا يرحم

يدخل فريق ضمك المرحلة الحاسمة من دوري روشن السعودي وهو يقف على حافة الخطر، في ظل وضع نقطي دقيق وجدول مباريات يُصنَّف من بين الأصعب في الجولات المتبقية.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة سعودية رديف المنتخب السعودي هزم السودان (الاتحاد السعودي)

رديف «الأخضر» يهزم السودان ودياً

كسب رديف المنتخب السعودي نظيره منتخب السودان بنتيجة 3-0 في المباراة الودية التي جمعتهما الثلاثاء على ملعب الصالة الرياضية بمدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية خسر المنتخب السعودي ثاني ودياته في معسكر شهر مارس (المنتخب السعودي)

«وديات المونديال»: الأخضر يخسر أمام صربيا

تلقى المنتخب السعودي خسارة جديدة في مباراته الودية الثانية خلال تحضيراته لمونديال 2026؛ إذ أخفق أمام نظيره منتخب صربيا بنتيجة 1-2.

«الشرق الأوسط» (بلغراد )
رياضة سعودية سعد الشهري (الشرق الأوسط)

رفيع الشهراني: سعد الشهري لم يرفض عرضاً لتدريب الأخضر... لا توجد اتصالات!

أكد رفيع الشهراني وكيل أعمال مدرب نادي الاتفاق سعد الشهري عدم صحة ما يتردد بشأن رفض الأخير عرضاً لتدريب المنتخب السعودي الذي سيخوض مواجهة ودية دولية أمام صربيا.

سلطان الصبحي (الرياض)
رياضة سعودية البطولة تشهد مشاركة 78 ملاكماً وملاكمة يمثلون 20 نادياً (واس)

الأربعاء... انطلاق بطولة «حزام السعودية للملاكمة»

أعلن الاتحاد السعودي للملاكمة، الثلاثاء، تنظيم بطولة «حزام السعودية فئة النخبة» للرجال والسيدات التي تُقام للمرة الأولى في تاريخ الاتحاد، وتستضيفها الرياض.

لولوة العنقري (الرياض)

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.